قرب عليهم سليم بكره وعصبية وغضب الدنيا كلها ظهر في ملامحه وبصراخ: يعني إيه جميلة ماتت؟ لا لا مستحيل جميلة تموت وتسيبني. قتلتوها لييه يا كفرة؟ ذنبها البنت المسكينة دي. وبصلهم بشرارة واتجه ناحية الباب وقفل عليهم: انتوا لازم تموتوا زيها. وقرب منها وحدة وحدة وبدأ يضربهم بكل وحشية. آية: انت.... انت فاهم غلط دي كانت بتهزر. زينة: أيوا أيوا أنا كنت بهزر، موصلتش للقتل. سليم: كفااااية كدب بقى كفاية.
وفضل يضرب فيهم وهما بيصرخوا لحد ما خلاص جسمهم ازرق ومبقوش قادرين ينطقوا. سابهم ومسك التلفون: انتوا لازم تموتوا في السجن. آية بضعف سحبت لحد رجله وبعياط: أبووووس رجلك مستقبلي هيضيع، مدمرش حلمي يا أخويا. عارفة إني غلطت اعمل فيا كل اللي انت عايزه بس سجن لأ. سليم بص لها بغل: متقوليش أخويا، أخويا مات من يوم موت جميلة. سماح أما سمعت الصراخ راحت جري على الأوضة لقيت الباب مقفول: افتح يبني حصل إيه.
زينة: سامحنا يا سليم الكره كان عامينا والله واحنا أهو قدامك انتقم منا براحتك بس سجن لأ. رمى التلفون من إيده وبص لآية: من هنا ورايح أنا أختي ماتت وانتي حالياً مش أكتر من كلبة بالنسبي لي، حتى الكلبة ليها قيمة عنك وحرام أشبه بيكي. بعدين مسك زينة من شعرها: وانتي اغوري من البيت ده وانسيه تماماً وبيتكم أنا خلاص نسيته انتي طالق طالق طالق بالتلاتة. وسحبها لحد تحت من شعرها وأمه نزلت وراه ومش فاهمة حاجة وعمالة تقوله سيبها.
وفتح الباب ورماها لدرجة إن إيدها اتعورت: المرة الجاية هيكون موتك على إيدي لو لمحتك ولو بالصدفة. سماح: إيه اللي انت عملته ده، حصل إيه لكل ده. سليم بتريقة وعصبية: يعني انتي مش عارفة تلقاها؟ كانت خطتك طول عمرك بتتمنى موت جميلة، قتلتوها وارتحتوا. سماح بصت لهم بخبث: ليه قتالين قتلة؟ هو انتو خلاص مبقاش فيه في قلبكم رحمة؟ جبتوا الحقد والغل ده منين؟ هي وصلت للقتل. بصت لها زينة وهي واقفة برا:
بقى إحنا اللي الرحمة انعدمت في قلوبنا؟ داحنا دافنينه سوا يا عمتي لو نسيتي أفكرك يوم ما.... سماح بخوف بس مبينتش: اخرررسى قطع لسانك يلا غوري في داهية. سليم مشي لحد الباب وهو بيقفل الباب في وشها بنرفزة. زينة كانت عايزة تقوله إن أمه هي السبب في عمى جميلة بس ملحقتش لأن الباب كان اتقفل. دخل وقعد على الأرض بانهيار. قربت منه سماح: معلش ياحبيبي بكرة أجوزك ست ستهم. سليم: بصفتك إيه؟ سماح: تقصد إيه يبني.
سليم: من النهاردة أنا أمي وأختي ماتوا وبقيت وحيد. سماح: متقولش كده يبني أنا.... سليم: اسكتااااى بقى اسكتاااى كل حياتك خطط وكدب ارتحتي أما دمرتي حياة الكل. استغليتي حبي ليكي، أنا النهاردة اتأكدت إن كل اللي قالي إني ابن أمه كان معاه حق بس خلاص أنا فوقت وفوووقت متأخر أوي وخسرت الإنسانة الوحيدة اللي حبتني أكتر من نفسها بسببك. سماح: لا يبني أنا أكتر واحدة حبتك محدش حبك قدي ولا هيحبك قدي. سليم وقف:
مش عايز أشوفك ولا أسمع صوتك تاني. يخساااارة. وطلع أوضته وقفل على نفسه. وآية طبعاً أما شافت سليم بيسحب زينة راحت جري على أوضتها وقفلت الباب على نفسها. بعد شوية جه تلفون ردت سماح. صرخت سماح بس في نفس الوقت فرحت لأن الوحيدة اللي كانت عارفة جرائمها ماتت. زينة طلعت وفضلت ماشية على الطريق وهي بتعيط. جت تعدي الطريق عربية خبطتها وماتت. نرجع تاني. عدى أيام وعزة بقت كويسة.
أما حمدي طمنها وقالها ممكن تكون جميلة راحت عشان المسابقة وأنهم هيستنوا لوقت المسابقة ويشوفوا. وهنا اتجدد الأمل عند عزة وقلبها اطمن شوية وبعدها رجعت البيت. أما جهاد بقى في عالم موازي كل حياتها مذاكرة وكلية. وآية رجعت تاني لتدريبها وكان محمد كل يوم بيعذبها وبيعملها بقسوة. لحد ما في يوم كانت سماح قاعدة بتتغدى هي وآية والباب خبط عليهم. فتحت آية الباب واتصدمت. فين الآنسة آية محمود؟ آية بخوف: أنا. حضرتك مطلوب القبض عليكي.
آية بصدمة: لي.... لي.... سماح: انت بتقول إيه يا حضرة الظابط. بنتك امبارح أدت حقنة لطفل سببتله شلل وأهل الطفل رفعوا عليها قضية. آية: لااء محصلش والله ما حصل أنا أصلاً مبديش حقن لأطفال الحقيني يا أمي. الكلام ده تقوليه في القسم. هاتوها. نزل سليم في الوقت ده. سماح: الحق أختك يا سليم. بصلهم ببرود وسابهم وطلع تاني. خدها البوليس وسماح قعدت تعيط ومش عارفة تعمل إيه. في بيت رجب. جميلة: أنا كده بقا صحتي بقت زي البمب.
أمشي بقى عشان خاطر أهلي بس اكتبوا عنوانكم في ورقة عشان أبقى أجي أزوركم. عنايات بعياط: هتوحشينا أوي يا جميلة. خلي بالك من نفسك يابنتي وابقي طمنينا عليكي وخذي الفلوس دي خليها معاكي وانتي مروحة. جميلة: كتر خيركم بس خلي الفلوس أنا كده كده مروحة ومش هحتاجها. شروق مسكت من أمها الفلوس وحطتها في إيد جميلة: اسمعي الكلام بقى ويلا بقى عشان أركبك أوصلك. جميلة: لااء ركبيني بس مش هغلب أروح لوحدي.
أنا بيتي على الطريق والسواق يبقى ينزلني يلا بقى. ركبتها شروق ووصلت جميلة لنص الطريق بعدها طلبت من السواق إنه يوقف وينزلها. السواق: بس هنا مفيش بيوت يابنتي انزلك إزاي. انتي عايزة تنزلي في أي مكان وخلاص. جميلة: معلش اركن على جنب يا عمي ولو مفيهاش تعب نزلني ووديني على جنب مفيوش عربيات عشان عايزة أقعد مع نفسي شوية. السواق: هنا تقعدي مع نفسك على الطريق.
جميلة: مش هطول وقت ما أحس إن حد معدي من جنبي هخليه يوقفلي تاكسي تاني وأرجع بيتي. نزلها السواق ومشي وجميلة قعدت تعيط وهي مش عارفة هترجع البيت إزاي وهتعمل إيه مع زينة وآية وحلمها اللي ضاع. وقعدت تفكر وهي بتعيط بانهيار. وفجأة اتخضت من الصوت اللي جه فجأة من وراها. معقول؟ جميل.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!