الفصل 8 | من 15 فصل

رواية عمياء ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,536
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

اية بصدمة: ينهاار طين! دكتور محمد متولي عبد العال ابن الدكتور متولي عبد العال. محمد بتريقة: بيقولوا. اية بتوتر: وأنا... وأنا... وأنا بقول إيه الأدب والأخلاق والكرم ده كله. وبخوف وترجي: مش هتقوله صح؟ محمد: دانا هخليه ينفخك بقى، بابا زي المربع. اية: أنا آسفة بالله مش هقول كده تاني، بس متقولوش. وهمشي ومش هتشوف وشي تاني، بس الله يستر لو عرف مش هطلع من أم الكلية دي، يرضيك برضو كده، أسيبك لضميرك بقى.

وقامت بسرعة واتجهت ناحية الباب عشان تمشي. محمد: هو أنا قولتلك تمشي؟ اية: منا... منا. محمد ببرود: كنتي عايزة إيه؟ اية: خلاص مش عايزة حاجة. محمد: تعالي اترزعي وقولي كنتي عايزة إيه. اية قعدت وهي بتفرك إيدها: كنت عايزة أسألك على دكتور أسر، هو فين؟ محمد: دكتور أسر مبقاش فاضي أصلاً. اية: ليه؟ حصل إيه؟ محمد: بيجهز لفرحه يا ستي. اية بصدمة: فرررح؟ فرح إيه؟ محمد: أصله خطب من كام يوم وفرحه بعد شهر. اية: خطب مين؟

محمد: وانتي مالك؟ وليه بتسألي؟ اية: هقولك بس جاوبني. محمد بص لها وهو مش عاجبه الحوار: خطب بنت اسمها عبير، بنت راجل أعمال مشهور. اية: طب وجميلة؟ محمد: جميلة مش دي المريضة بتاعته برضو؟ اية: آه، بس كان باين عليهم إن علاقتهم مش مجرد علاقة دكتور ومريضة. محمد بمكر: لأ، هما فعلاً كانوا الأول دكتور ومريضته، بعدها بقوا أصدقاء مش أكتر ولا أقل. اية في سرها: يعني أنا ظلمت جميلة. وبعدين بصت للدكتور: شكراً جداً يادكتور.

محمد ببرود: العفو، مش هتقوليلي بقى كنتي بتسألي ليه؟ اية: لااء، أصل جميلة كانت عايزة تشوفه وتعرف هو مبقاش يروح عندها ليه، فبعتتني. محمد بخبث: آه، قولتلي. طب ماهي معاها رقمه. اية بارتباك: متسألها هي، وأنا مالي، معلش هستأذن عشان عندي مشوار مهم. خرجت أية. محمد: بقا انتي عايزاني أقولك كل حاجة؟ مفكراني أهبل ولا مغفل عشان أقولك جميلة كانت بالنسبة لأسر إيه؟ أنا مستحيل أقول أسرار صاحبي اللي ائتمن عليها. مش هريحك برضو.

في بيت رجب. جميلة: أنا لازم أمشي، أنا عارفة إنكم تعبتوا معايا، شكراً بجد وكفاية تعب لحد كده. عنايات: تمشي إيه وانتي في الحالة دي؟ شروق: تعب إيه يا جميلة، ربنا يقويكي على اللي انتي فيه، وربنا يعلم انتي دخلتي قلبنا إزاي. جميلة: عارفة ده كله والله، بس لازم أمشي. خرجوني بس من هنا ووقفولي تاكسي يبقى كتر خيركم، وأنا هوصفله بيتي وأروح. جت تقف جميلة داخت ووقعت.

عنايات سندتها وبخوف: مش هسيبك تمشي وانتي كده. أنا عارفة إن أهلك خايفين عليكي، بس مش هسيبك غير وانتي مفكيش خدش واحد يا بنتي، مقدرش أسيبك كده. جميلة: بس أنا... عنايات: خليكي وسطنا لحد أما تخفي عشان تقدري تحافظي على نفسك، ولو على مهند وعمك رجب، فاديكي شايفة طول الوقت في الصيد عشان نلحق نجهز جهاز شروق. شروق: خليكي بقى يا جميلة. فكرت جميلة بعدها وافقت تقعد لحد أما تخف. في كلية أية.

الدكتور متولي: أنا هنزلكم مستشفى لمدة 15 يوم، واستأذنت من كل الدكاترة واللي هيتابعكم واللي هيكون مسؤول عنكم في العملي هو ابني دكتور محمد. وبعدين بص لأية اللي العرق كان مغرقها وقرب منها بعصبية. اية افتكرت إن الدكتور محمد قاله: وانتي مالك كده؟ انتي نازلة بكرة مستشفى، وشك عامل كده ليه؟ اية بلعت ريقها: حاااا.... حاااضر.

الدكتور متولي: مش عايز أي غلط ولا تأخير، خمس دقايق تأخير محدش ليه عندي امتحانات. الدكتور محمد هيبلغني بكل حاجة. يلا اتفضلوا. رجع حمدي على البيت زي كل مرة من غير أي معلومات عن جميلة. وبعدين لقى البواب داخل عليه وبيقول له: انت مشوفتش الأخبار يا بيه؟ حمدي: أخبار إيه؟ هات البتاع اللي في إيدك ده. قرا حمدي كان مكتوب أخبار عن المسابقة وإن جميلة اتأهلت للمرحلة النهائية. كانت نزلت

سماح وسمعته وهو بيقرأ: بقا ده كله يطلع من جميلة؟ وتخبي عنك ليه؟ شكلها مبقاش حد يهمها وخرجت عن طوعك. حمدي بعصبية: انتي لو مش ست ومش عايز أمد إيدي عليكي كنت فر*متك، بس مش هوصخ إيدي في واحدة زيك. انتي فاكرة إني مضايق؟ تبقي عبيطة، دي بنتي اللي رفعت راسي وأنا فخور بيها وبكل حاجة بتعملها. وصدقيني هحاسبك على كل حاجة انتي وابنك بس أما ألاقيها الأول. ومن هنا ورايح لو بس لمحتك في مكان إحنا موجودين فيه هشرب من د*مك.

عزة مقدرتش تستحمل، وقعت من طولها. خدها حمدي وجهاد المستشفى. الدكتور: لازم تفضل تحت عينينا هنا عشان حالتها الصحية متدهورة ومحتاجة محاليل وحاجات تانية. حمدي زعل أوي على بنته ومراته، وقال لجهاد تروح البيت عشان دراستها، وهو هيقعد مع عزة. وبالنسبة لجميلة أي جديد الظابط هيرن عليه ويبلغه. في التدريب. اية: يوووه، أنا اتأخرت عشر دقايق، هعمل إيه؟ وصلت لحد الباب وبعدها استخبت وسندت على الحيطة. محمد: الآنسة اللي برا تدخل. دخلت

أية وهي باصة في الأرض: ا... آسفة بس والله غصب عني. ومشيت عشان تقف ورا. محمد بتريقة: لااء، تقفي ورا إيه؟ تعالي اقفي هنا. وقفت أية مكان ما الدكتور قالها. بدأ محمد يشرح للطلبة وجه وقت العملي. بص لأية: محمد: يلا هاتي دراعك. اية بخوف: هو... هو... هو أنت هتجرب فيا؟ محمد: جاية متأخرة وليكي عين تتكلمي. خد دراعها وبدأ يجرب قدام الطلبة وهي بتتوجع. بعدها طلب من بنت تانية تيجي تجرب.

البنت: مش المفروض يا دكتور كل اتنين يجربوا في بعض؟ محمد بضحكة خبيثة: اتنين ليه والآنسة موجودة. اية بضيق: هو أنا حيوان التجارب بتاعكم؟ محمد: لاااء، فشر، حيوان تجارب إيه؟ حيوان التجارب ليه لازمة. يلا بقا استعدي يا شاطرة. قعد الكل يضحك. وكام حد جرب عليها، ودا كله وهي خايفة تتكلم لمحمد يقول للدكتور متولي وتسقط. خلصوا والدكتور طلب منهم كل واحد يرجع لبيته. وبص لأية ببرود وسابها ومشي.

رجعت أية البيت وهي متغاظة. طلعت تقعد مع زينة. ومن خنقتها نسيت تقفل الباب وراها. اية: متعرفيش إيه اللي حصل النهاردة؟ أنا اتشكشكت أما قولت يابس، ويا عالم محمد ناويلى على إيه تاني. شكله ناوي يسقطني، بس يريبني على الكلام اللي قولته الأول. وبحزن: ده كله ذنب جميلة، أنا ظلمتها. يازينة ظلمتها، هي مكنتش ليها علاقة بأسر. أنا من وقت ما قال لي محمد وأنا مش قادرة أنسى اللي أنا عملته. زينة حطت إيدها

على بوق أية وبصت لها بغضب: اسكتي أحسن حد يسمعنا. مش لازم حد يعرف إن جميلة ماتت وإحنا اللي عملنا كده، فاااهمة؟ ليها ذنب بقا ولا ملهاش، لازم ننسى الموضوع تماماً. وبتبص ناحية الباب وبصدمة: ميييين سلييييم؟ قرب عليهم سليم، وكره وعصبية وغضب الدنيا كلها ظهرت في ملامحه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...