الفصل 43 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم محمد طه

المشاهدات
23
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

وبقي سمير وميري وشًا لوجه. وسمير أول ما شافها افتكرها، وعرف إنها هي البنت اللي قابلوها في المطار، وهي اللي أخذت نور. ميري بسرعة رجعت بعربيتها للخلف، وبسرعة لفت وشها، وبأقصى سرعة جريت من قدام سمير. وسمير طلع وراها بأقصى سرعته، وفضل يطاردها حوالي ساعة، لحد ما ميري قدرت إنها تهرب من قدامه. وسمير فضل يأنب نفسه عشان مقدرش يمسكها، وفضل يلف في نفس المربع اللي هربت منه فيه، على أمل إن هو يلاقيها، لكن بلا جدوى. اختفت تمامًا.

*** في النادي المخزن السري سمير وصل المخزن السري، وتأكد إن مافيش حد وراه، ودخل عند نهلة عشان يطمن عليها. نهلة بتوسل: سمير، وحياة غلاوة نور عندك، فكني. سمير يهدئها: إهدي يا نهلة، أنا عشان غلاوة نور عندي، أعمل أي حاجة في الدنيا، إلا إني أفكك. لازم السم اللي في دمك ده يخرج الأول. لازم نور ترجع تلاقيكي زي ما سابتك وأحسن كمان. سمر: إيه، ما لاقيتش حد زي ما اتوقعنا؟ سمير: لاقيت وما لاقيتش. سمر بعدم فهم:

يعني إيه لاقيت وما لاقيتش؟ سمير: كانوا عارفين إن إحنا هنروح. بعد ما فتشت المكان وما لاقيتش حاجة، وأنا راجع كانت أختها بتراقبني. سمر بلهفة: ومسكتها؟ سمير بندم: للأسف، قدرت تهرب مني. (ويبص لنهلة) سمير: نهلة، أوعديني إنك تسمعي كلام سمر، وتنفذي كل اللي هتقولك عليه. نهلة: ما تشغلوش بالكم بيا، المهم تقدرو ترجعو نور. أنا خلاص انكسرت. سمير بغضب وتوعد: واللي كسرتك، أنا مش هسيبها. الدكتورة اللي عاملة نفسها بريئة وخدعتنا كلنا.

نهلة باستغراب: الدكتورة؟ وهيا الدكتورة مالها؟ هبة هي اللي عملت فيا كل ده، كانت بتنتقم من نور فيا. سمير بغضب: وهبة مين اللي رجعها تشتغل في المستشفى من تاني؟ الدكتورة هي راس الحية، وأنا اللي هخلص عليها بإيدي. *** مزرعة الباشا (نور وهبة تكمل حديثهم) نور بهدوء: إنتي كدابة يا هبة، عارفة ليه؟ عشان إنتي غبية. هبة بغضب:

كنت غبية. وعالفكرة، أنا ما اكتفيتش باغتصابها، وخروجها من المستشفى بقضية آداب، ده أنا كمان مصوراها فيديو، وهي بتبوس رجلي زي الكلبة، عشان أديها جرعة هيروين. أي خدمة، خليت لك مدمنة كمان. نور ما تقدرش تمسك نفسها. والحظ ساعدها إن هبة كانت قريبة منها، وبسرعة وفي اتجاه الصوت مسكتها من رقبتها. وبالإيد التانية طلعت المسدس اللي عطاها لها الدكتور وحطته في بطنها. نور بغضب: لو اتحركتي حركة واحدة، هفجر بطنك. إنتي بتتكلمي عن مين؟

مين اللي عملتي فيها كل ده؟ هبة باستفزاز: مش هقولك، وأنا مش خايفة من المسدس اللي في إيدك ده. (وتستفزها أكتر) هبة: عالفكرة، أنا مش ناويه أموت دلوقتي، عشان لسه دورك جاي. نور ما تقدرش تتحكم في أعصابها. ولساها هتضرب، تفتكر إن المسدس مفيهوش طلقات. تقوم ضارباها بالمسدس على دماغها. ومن قوة الخبطة، هبة يغمى عليها.

في نفس الوقت، الدكتور كان عارف إن فيه عداوة بين نور وهبة، وكان واقف على الباب، بيسمع الحوار اللي داير جوه الغرفة، عشان لو هبة حاولت تأذي نور، يدخل بسرعة وينقذها. وأول ما سمع خبطة المسدس، دخل بسرعة لقي هبة واقعة على الأرض، ومغمي عليها. ونور أول ما سمعت صوت الباب اتفتح، وجهت المسدس ناحية الباب. نور: مين اللي دخل؟ الدكتور: أنا الدكتور يا نور، أمان. نور تنزل المسدس: ادخل واقفل الباب وراك. الدكتور: إيه اللي حصل؟ نور:

قعدها على كرسي وشوف حاجة واربطها كويس. وكان معاها تليفون، شوفه فين وهاته. شالها الدكتور وقعدها على كرسي وربطها، وأخذ التليفون من على الأرض. الدكتور: خدي يا نور التليفون. نور بنرفزة: هعمل بيه إيه التليفون؟ افتحه هتلاقي فيه فيديوهين. فيديو جنسي، ما تفتحهوش. افتح الفيديو التاني، واوصفلي شكل البنت اللي مع الكلبة دي. وبدأ الدكتور يوصف لها نهلة وهي بتبوس رجلين هبة. نور بوجع ودموع:

نهلة.. يا حبيبتي يا نهلة.. أنا السبب، أنا السبب. (وتصرخ بصوت كله وجع) نهلة: الدكتور يهدئها: إهدي يا نور، هي مين نهلة دي؟ نور بدموع: بنت خالي وصحبتي وأختي. اسمع يا دكتور، جهزلي حقنة بسرعة، وخلي الجرعة مضاعفة عشر أضعاف. الدكتور يهدئها: طيب، إهدي يا نور وأنا هعملك كل اللي إنتي عايزاه. نور بدموع: وأحذف الفيديوهات دي، وبعدين كسر التليفون ده خالص. واتصرفلي في طلقات للمسدس ده. *** خارج غرفة نور في ساحة الفيلا

(الباشا وفهد واقفين يتفرجوا على زباينهم) الباشا: إيه يا فهد، هو مافيش غرف فاضية ولا إيه؟ فهد: الغرف كلها فاضية يا باشا، بس هما مستمتعين كده. الباشا: ودي أهم حاجة في شغلنا يا فهد، الاستمتاع. بقولك إيه.. تنزل هبة وسطيهم، عشان تشوف لو حد محتاج حاجة. إلا صحيح، هيا هبة فين؟ فهد: هبة مع نور يا باشا. الباشا بانفعال: مع نور إزاي؟ انت مش عارف العداوة اللي بينهم؟ فهد يهدئه: متقلقش يا باشا، الدكتور واخد باله من نور كويس.

(وياجي اتصال للباشا من ميري) الباشا: أيوه يا ميري، وصلتي لحاجة؟ ميري: سمير كشفني وأنا براقبه، وهربت منه بالعافية. الباشا بغضب: برافو يا ميري، ضيعتي آخر خيط يوصلنا لأختك. (وبعد تفكير) الباشا: اسمعي.. المستشفى والنادي اللي بتشتغل فيه سمر، تحطيهم تحت عنيكي الـ 24 ساعة. (ويقفل ف وشها السكة) الباشا لفهد: رجوع سهيلة، انت المسؤول عنه قدامي، اتفضل. *** في النادي المخزن السري

سمير وسمر دخلوا عند سهيلة، وسمير أخذ كرسي على جنب وقعد وولع سيجارة. وسمر قلعت الجاكيت وكانت لابسة تحته بلوزة سمرا، وراحت تفك سهيلة. سمر: أنا مش هضربك وإنتي مربوطة، عشان تعرفي تدافعي عن نفسك. ده لو عرفتي. (وبعد ما فكتها تشاور لها يلا تعالي) وبدأت سمر تضرب في سهيلة. وسهيلة مش عارفة تعمل معاها حاجة. وسمر حرفياً بتضرب فيها ضرب تكسير عظام. وسمير قاعد بيتفرج وبيشرب سيجارة ورا التانية.

وسهيلة ملامحها ما بقتش باينة من الدم، وفقدت قوتها، وترمت على الأرض. وسمر بدأت تقلعها هدومها الخارجية. سهيلة بأنفاس محبوسة: أختي مش هترحمكم. إنتي هتعملي إيه؟ سمر بابتسامة: إنتي مش كنتي عايزاه ينام معاكي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...