في غرفه مراقبه الكاميرات علي يلاحظ دخول شخص غريب ومخيف. علي باهتمام: شاكر مين الراجل ده؟ شكله مش مطمني. شاكر بهدوء: شوف يا علي، في البداية طبيعي إنك أي حد هتشوفه هتشك فيه وتقلق منه. وبعدين أنا عايزك تهدى كده، إحنا شغالين في مستشفى، يعني مش في جهاز مخابرات أو بنك. علي: بس أنا مش مطمن للراجل ده. (ويبص عالشاشة يلاقيها اختفت) هو راح فين أهو اختفي. شاكر: أطمن، هشوفهولك هو راح فين وبيعمل إيه.
وبدأ شاكر يدور على الشخص الغريب في الكاميرات وفضل ماشي وراه لحد ما شافه داخل عند المدير. شاكر: ها اطمنت يا علي؟ ضيف جاي للمدير. علي لسه قلقان: طيب خلينا معاه لحد ما يخرج من المستشفى خالص. في غرفه المدير المدير والضيف المدير بقلق: حامد، خير يا حامد؟ حامد (الحارس الخاص للباشا) : رقم غرفة البنت العميا. المدير: يا حامد، أنا كلمت الباشا والباشا قالي أتصرف. حامد: وسعادتك لسه ما اتصرفتش؟
المدير: لأ اتصرفت، وكلفت مجموعتين عشان نخلص منها في أسرع وقت. حامد: يا سامح باشا، البنت دي بقت خطر علينا كلنا، وإلا ما كانش الباشا بعتني شخصيًا عشان أخلص الموضوع. المدير: يا حامد اطمن وطمن الباشا. حامد: والباشا مش هيطمن إلا إذا أنا اللي خلصت بإيديا. فما تضيعش وقتي ووقتك. المدير: يعني بعد ما نصبنالها الكماشة، والبنت بقت في النص، تيجي إنت وتاخدها من وسطينا؟
حامد بغضب وصوت عالي: وآخدكم معاها لو لزم الأمر. عنوان الغرفة كااااااااام؟ في غرفه 6 الدكتوره وسمير سمير يتصنع التعب: أنا فين ومين اللي جابني هنا؟ الدكتوره: إنتا في المستشفى، إنما مين اللي جابك هنا الله أعلم. سمير: هو أنا عندي إيه يا دكتوره؟ الدكتوره وهيا ماسكة التقرير: التقرير بيقول إن كان عندك غيبوبة سكر. هو إنت ما تعرفش إن عندك سكر؟ سمير بحزن متصنع: لأ ما كنتش أعرف ويا ريتني ما عرفت.
(ويبدأ يعصر في عينيه عشان ينزل أي دموع) الدكتوره: لأ الموضوع مش مستاهل الحزن ده كله. مرض السكر ده عند أكتر من نص الشعب. سمير بحزن: ودا علاجه إيه يا دكتوره؟ الدكتوره: دا علاجه الفعال واللي بيجيب معاه نتيجة أكيدة، هو إنك تصاحبه. سمير: أصاحبه إزاي يعني؟ الدكتوره: يعني تصاحبه، تشوف هوه عايز منك إيه وتراضيه. سمير بعدم فهم: يعني إيه برضو مش فاهم؟
الدكتوره: يعني تظبط أكلك وشربك، إنت كده تبقى صاحبه. تلخبط في أكلك وشربك، إنت تبقى عدوه، وهنشوفك هنا بقي كل أسبوع. في غرفه 8 عماد واخته أخت عماد (هند) بدأت تفوق: روح منك لله، منك لله. عماد يهدئها: إهدي يا هنودي يا حبيبتي إهدي. هند بعصبية: هتموتني، هتموتني عشان خاطر شغلك. طب هاتلك اللي اسمها إيه دي، بيقولوا عليها إيه؟ عماد بعدم فهم: هيا إيه دي اللي بيقولوا عليها إيه؟
هند: لما ممثل بيكون فيه مشهد خطر وبيجيبوا واحد مكانه يعمل المشهد، بيسموه إيه؟ عماد: قصدك دوبلير؟ هند: أيوه دوبلير. هاتلك إنت بقي دوبليره تعمل أختك، ولو ماتت تبقى في ستين داهية. إنما أنا أختك هتموتني. عماد يهدئها: طب إهدي يعني هيا أول مرة. هند: وآخر مرة. دي آخر مرة هشتغل معاك شغلانة الموت دي. إنت سامع؟ شوفلك دوبليرة مكاني، أنا اعتزلت خلاص. في غرفه المدير المدير وحامد (تكملة حديثهم)
حامد بعصبية وصوت عالي: رقم الغرفة كاااااام؟ المدير: يا حامد أرجوك سيبني أنا اللي أخلص الموضوع بهدوء ومن غير شوشرة. حامد بغضب: ما تخلنيش أتصرف معاك تصرف يضايقك. ولعلمك الباشا عاطيني جميع الصلاحيات في الموضوع ده. (ويعلي صوته) رقم الغرفة كام؟ المدير: الدور الرابع غرفة 7.
ويخرج حامد من عند المدير ويطلع على غرفة 7، عند نور، ويدخل الغرفة من غير ما يخبط. نهلة تتخض وتخاف وما تعرفش تتعامل معاه، وتخرج بسرعة تنادي الدكتوره. وحامد واقف يبص على نور من فوق لتحت، ونور بكل هدوء قاعدة مكانها. وتدخل الدكتوره بسرعة. الدكتوره بصوت عالي: مين حضرتك؟ وإزاي تدخل الغرفة بالطريقة دي؟ حامد يبص للدكتوره وبكل هدوء: حضرتك اللي مين؟
الدكتوره بعصبية: أنا الدكتوره سناء، المتابعة للحالة والمسؤولة عنها. حضرتك اللي مين؟ حامد بهدوء وصوت واطي: حامد الديب، مخابرات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!