وفضلت تدور في الغرفة.. لحد ما وصلت لخزانة سرية.. وحاولت إنها تفتحها معرفتش.. لأنها مقفولة بأرقام سرية.. جابت واحد من بتوع الأمن وكسروا الخزانة.. وكان فيها هارد وسلسلة على حرف S.. حاولت الدكتورة إنها تشغل الهارد.. لكن كان مقفول بـ باسورد ومعرفتش تشغله.. الدكتورة في سرها: أكيد الهارد ده عليه قرف وبلاوي.. بس هشغله إزاي.. هتعملي إيه يا سناء.. أسلمه لحضرة الظابط نوره.. ولا أعمل إيه..
أنا أتصل بيها وأعرفها إن فيه واحد جه هددني.. وهي بقى تتعامل معاه.. والهارد ده أخليه معايا دلوقتي.. لحد ما ييجي وقته.. استرها معانا يا رب.. يا ترى إنتي فين يا نور.. **** سجن النساء.. مكتب المدير المدير: ها يا حضرة الظابط وصلتي لحد فين.. نوره: أنا كل ما أوصل لحاجة.. تخليني أبدأ من الأول.. أنا لما روحت المستشفى عرفت حاجات.. ما كانتش موجودة في القضية أصلاً.. المدير: وعرفتي إيه بقى.. نوره:
عرفت مين البطلة المجهولة في القضية.. بس المشكلة إنها مختفية أو مخطوفة.. وأنا مش هسيبها غير لما أوصلها.. وفيه مشكلة تانية.. فيه بنتين حاولوا يقتلوا صاحبة البنت العمياء دي.. والبنتين دول صورهم مش موجودة.. في سجلات الداخلية.. المدير: وهتعملي إيه بقى في المشاكل دي كلها.. نوره: هحلها مشكلة مشكلة.. والأهم بقى.. إني لازم أروح المستشفى دي.. تاني وتالت ورابع لأني كل ما هروح.. هعرف حاجات أكتر..
وأنا حاسة إن لسه فيه حاجات معرفهاش.. وحاسة إن الدكتورة سناء.. مخبية عليا حاجات كتير.. المدير: طيب بالنسبة لهبه.. دي خلاص معاد خروجها بكرة.. نوره: هبه تخرج في معادها عادي.. أنا خلاص ما بقتش محتاجة لهبه خلاص.. بس هراقبها وهتابعها عشان أحميها.. لو حد فكر يأذيها.. **** عند ميري وسهيلة سهيلة بغضب: ميري لو الشغل هيستمر بالطريقة دي.. أنا لا هعرف أشتغل ولا هعرف أركز.. مين دي عشان تبقى الريسة علينا وتدينا أوامر..
وإنتي إزاي تسكتيلها لما قالتلك.. أختك ما تجيش هنا تاني.. ميري بهدوء: إنتي غلطتي يا سهيلة لما اتكلمتي مع نور.. بالطريقة دي في وجود الباشا.. سهيلة: الباشا كان راضي ومبسوط.. ولو مكانش راضي.. كان شاورلي إن أسكت وما أتكلمش.. ميري بدهاء: إنتي لسه صغيرة يا سهيلة.. الباشا كان راضي ومبسوط من نور.. ومن رد فعلها وردودها عليكي.. سهيلة بكره وغل: وأنا هخليه ينبسط أكتر لما أجيبله أجلها.. ميري بحكمة:
سهيلة.. البنت العمياء دي.. الطالع بتاعها بيقول.. إنها هتركب الكل.. واللي أنا شايفاه.. إن الباشا شكله كده مغرم بيها.. فأبوس إيدك بلاش تهور.. سهيلة بابتسامة: ما ينفعش يبقى مغرم بيها يا أختي العزيزة.. عشان أنا حاسة بحاجة.. وأنا إحساسي ما يخيبش.. ميري بابتسامة: وحاسة بإيه بقى يا ستي الحساسة.. سهيلة: لما ييجي وقتها هقولك.. وهتقولي سهيلة قالت.. ميري: طيب يا حساسة هانم.. هبه هتخرج بكرة.. هتبدأي إنتي بمراقبتها ولا أبدأ أنا..
سهيلة: لأ.. ابدأي إنتي.. عشان أنا عندي مشوار ضروري.. ميري بقلق: وفين بقى المشوار الضروري ده.. ما أنا لازم أعرف.. سهيلة بجرأة: طلبت معايا مغامرة جنسية.. عشان أنسي اللي بيحصل فينا ده.. ارتحتي بقى لما عرفتي.. **** في المستشفى.. غرفة سمير سمر: من النهارده يا نهلة.. سمير بقى في حمايتك.. ممنوع أي حد يدخل الغرفة دي.. وممنوع أي حد يديله علاج غير أم محمد.. أنا هسيب سمير أمانة معاكي يا نهلة.. ولو فيه أي حاجة كلميني..
وكده كده الدكتورة معاكي.. نهلة: اطمني يا سمر.. وخلي بس حد يقرب من الغرفة.. وشوفي أنا هعمل فيه إيه.. إلا صحيح.. هو إنتي هتروحي فين وهتمشي ليه.. سمر: أنا هروح لشاكر وعلي.. عشان ندور على البنتين.. اللي حاولوا يقتلوني.. لأن البنتين دول.. هما اللي هيوصلونا لمكان نور.. نهلة: يارب توصلولهم بسرعة.. أنا قلقانة على نور أوي وخايفة عليها.. يارب والنبي ما حد يأذيها.. سمر: إن شاء الله ما حدش هيأذيها وهتكون بخير..
وإحنا هنعمل المستحيل عشان نرجعها في وسطنا.. (وتطلع سمر التليفون وتتصل بشاكر) سمر: ها يا شاكر.. أنا سمر.. إنت فين.. شاكر: أنا داير بلف وراهم.. دول عاملين زي العفاريت.. كل ما أكون خلاص وصلت ليهم.. ألاقيني لبست في الحيط.. وأبدأ من الأول.. سمر: طيب إنتو فين أنا جيالكم.. شاكر: جيالك مين.. سمر باستغراب: إيه اللي جيالك مين.. جيالك إنت وعلي.. شاكر: لأ.. ما هو علي مش معايا.. سمر بانفعال: يعني إيه علي مش معاك..
(مع نظرة قلق من نهلة.. وتقول في سرها: علي راح فين) شاكر: إهدي يا سمر.. علي موجود وبخير.. أنا بس قلت ما تتعبوش في اللف معايا.. وخليته يقعد يراقب الكاميرات.. اللي قدام بيتك وقدام النادي.. يمكن يظهروا هناك في أي لحظة.. وأنا عاطيله تليفون وبتابع معاه كل شوية.. سمر: الله ينور عليك يا شاكر.. إنت كده عملت الصح.. قولي على مكانك إنت بقى عشان أجيلك.. (وتقفل مع شاكر) نهلة بلهفة: طمنيني يا سمر.. علي فين.. سمر: اطمني.. علي بخير..
(شاكر بعد ما قفل مع سمر.. جاله اتصال من الدكتورة سناء) شاكر قبل ما يفتح: يا ترى الدكتورة هي كمان عايزة تيجي.. والله يا جماعة أنا ما قصرت في حاجة.. شاكر: ألو.. أيوه يا دكتورة.. الدكتورة: ها يا شاكر وصلت لحاجة.. شاكر: والله يا دكتورة لسه ما وصلنا لحاجة.. أول ما هوصل لحاجة هكلمك.. واطمني مش هسيبهم.. الدكتورة: إن شاء الله توصلهم.. بقولك إيه يا شاكر.. أنا فيه معايا هارد.. وكنت عاملة عليه باسورد ونسيته.. تعرف تشغله..
شاكر بثقة: آه طبعاً.. أعرف أشغله.. واعرفلك كمان الباسورد كان إيه.. **** المقر الرئيسي للباشا الكبير.. غرفة نور نور في سرها: طيب وبعدين هعمل إيه أنا دلوقتي.. ما أنا لازم أتشطف.. دا أنا نفسي مش طايقة نفسي.. يا ولاد الـ****.. يلا بقى أمري لله.. ربنا يعميهم عني.. (وبدأت نور تمشي في الغرفة.. وتسند على أي حاجة تقابلها.. لحد ما وصلت للدولاب وفتحته..) (وكان كل اللبس اللي فيه عبارة.. عن أطقم مهمات.. تمشي ولاد وبنات..)
(أخدت نور طقم ودخلت الحمام)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!