أخدت نور طقم ودخلت الحمام. بدأت تتفقد الحمام، وبعدين بدأت تتفقد إذا كان فيه شباك عشان تقفله. مكان الكاميرا غير معلوم بالنسبة ليها. بدأت نور تفكر هتعمل إيه، وهتتصرف إزاي. لحد ما جاتلها فكرة، إنها تشغل الماء الساخن لفترة طويلة عشان البخار يعمل غمامة أو سحابة في الحمام كله، وبكده الرؤية هتبقى منعدمة تماماً وتقدر تاخد دش براحتها. وبالفعل بدأت نور في تنفيذ الفكرة، لكن للأسف كانوا فاصلين عن غرفتها الماء الساخن.
نور في سرها: يا ولاد الكلب، دا أنا لو بتعامل مع شياطين ما هيبقوا بالقذارة دي، بس أنا مش هيأس. وبدأت نور تفكر في فكرة تانية. وهي بتفكر كانت بتتفقد الأشياء اللي موجودة في الحمام لحد ما وصلت للبانيو. قامت فاتحة الماء لحد البانيو ما امتلئ على آخره، وجابت شامبو وصبته في البانيو. وبدأت تقلب الماء بإيديها لحد ما عملت رغاوي كتير في البانيو. وبعدين نزلت بهدومها في البانيو، والرغاوي كانت مغطياها تماماً.
وبدأت نور تخلع هدومها وتاخد الشاور بتاعها. وكل ما تحس إن الرغاوي بدأت تقل، تبدأ تصب شامبو وتزود الرغاوي. وبدأت تغسل هدومها ولبستها تاني. وبعدين بدأت تفضي البانيو من الماء اللي فيه شامبو، وتملاه ماء نضيف عشان تشطف نفسها وهدومها من الرغاوي. وبعدين فضلت قاعدة في البانيو لحد هدومها ما اتصفت، وبعدين خرجت. نور بصوت عالي: فهد، فهد، يا فهد. فهد يدخل:
أيوه يا نور، معلش نسيت أديلك الجهاز ده، دا جهاز صغير أول ما تحتاجيني اضغطي عليه، هجيلك بسرعة. نور وهي بتاخد منه الجهاز: أنا عايزة أخرج برا. فهد: آسف يا نور، مش مسموح ليكي بالخروج. نور بعصبية: انت مش شايف هدومي مبلولة، أنا لازم أخرج برا في الشمس. فهد: قولتلك يا نور خروجك ممنوع. نور بعد تفكير: طيب بالنسبة للطلوع فوق السطوح. فهد: لأ السطوح تمام، تعالي معايا. من فوق السطوح: نور:
بقولك إيه يا فهد، انزل هات الدكتور يفك عن نفسه شوية بدل الحبسة اللي انتوا حابسينهالوا دي. فهد باستغراب: حاضر يا نور، هكلم حد يطلعه. الدكتور بعد ما طلع فوق السطوح افتكر إنهم هيقتلوه وهيرموه من فوق السطوح: الدكتور بخوف: انتوا هتعملوا إيه، حرام عليكم أنا عندي أولاد، وأنا نفذتلكم كل اللي أمرتوني بيه. فهد: متخافش يا دكتور، قرار إعدامك لسه ما صدرش. يجي رسالة لفهد من الباشا: فهد:
طيب يا نور أنا هنزل للباشا عشان عايزني ضروري. ويشاور للدكتور: خلي بالك منها. وبعدين يشاور للراجل اللي طلع مع الدكتور: خلي بالك منهم وعينك عليهم. في غرفة الباشا الكبير: فهد: أوامرك يا باشا. الباشا: سهيله اتحركت دلوقتي ورايحة مشوار، وأنا متأكد إنو مشوار غباوة. تحطي رقمها على جهاز التتبع وتلحقها. لو طلع مشوار غباوة تمنعها وتجبهالي هنا. ولو طلع مشوار عادي، متخليهاش تحس بيك، وتلف وترجع.
وفي تلك الحالتين، ميري ما تحسش بحاجة. فهد: حاضر يا باشا، بس لو بعد إذن حضرتك سؤال بسيط. الباشا: سؤال إيه يا فهد. فهد: هو حضرتك عرفت إزاي بمشوار سهيله. الباشا: عشان كل اللي شغالين معايا تحت عنيا ال24 ساعة عشان أحمي نفسي منهم، وعشان أحميهم حتى من نفسهم. عشان تبقى كبير يا فهد، قبل ما عنيك تغمض وتنام، لازم تخلي عيون تحرس العيون اللي بتحرسك. وأهم حاجة إنك ما تثقش في حد نهائياً. يلا بقي عشان تلحق مشوارك، عشان ما تتأخرش.
فهد: أوامرك يا باشا. سجن النساء: هبه خلاص خلصت كل إجراءات الخروج، وخرجت من بوابة السجن الخاصة بالمساجين. وحضرة الظابط نوره خرجت من الباب الرئيسي، ومحضرة موتوسيكل عشان تمشي ورا هبه. هبه شاورت لتاكسي وركبت فيه. وبالصدفة ست عجوزة شاورت لنفس التاكسي اللي ركبت فيه هبه. هبه لسواق التاكسي: استني يا اسطي، هاتها معانا، حرام دي ست كبيرة. من داخل التاكسي: هبه: رايحة فين يا جدتي. العجوزة:
والله يا بنتي أنا ما فاكرة أنا كنت رايحة فين. هبه: طيب حضرتك معاكي بطاقة، أو أي ورقة مكتوب فيها عنوان، أو رقم تليفون. العجوزة: مش معايا حاجة، بس أنا شوية وهفتكر، أول ما هفتكر هقول للسواق علطول. هبه للسواق: نزلني عند أول بنسيون يقابلك يا اسطي، وخليك بقي مع جدتي لحد ما تفتكر. نزلت هبه ودخلت البنسيون، وأجرت غرفة ترتاح فيها شوية لحد ما تشوف هتعمل إيه.
وحضرة الظابط نوره اتأكدت من إقامة هبه في البنسيون، وكلفت واحد بمراقبة البنسيون ال24 ساعة. وطبعاً مفيش حد شك في الست العجوزة اللي ركبت التاكسي مع هبه، واللي هي كانت في الأصل ميري، اتنكرت في هيئة ست عجوزة. عند بيت سمر: علي قاعد على قهوة قريبة من بيت سمر والنادي، وواخدله ركن في القهوة كده لوحده ومعاه لابتوب. وبيراقب الكاميرات اللي قدام بيت سمر والنادي.
لحد ما فجأة ظهرت بنت شكلها غريب قريبة من النادي، بدأ علي يركز عليها ويشوف إيه حكايتها. والبنت دي كانت سهيله، بس مغيره في شكلها. وكانت سهيله واقفه بعيد شوية عن بوابة النادي، ومراقبة كل اللي خارج من النادي. وطبعاً علي ما قدرش يتعرف عليها لأنها مغيره من شكلها، لكنه شك فيها وقال يروح عند النادي يراقبها ع الطبيعة ويشوف إيه حكايتها. لكن علي ما عندوش الخبرة اللي تخليه يراقب سهيله من غير ما تحس بيه.
ولما راح عند النادي، سهيله أخدت بالها منه بسرعة. وطبعاً سهيله عارفه كل أصحاب نور. سهيله في سرها: إيه اللي جاب الواد دا هنا، يبقى كده أكيد سمر جوه النادي، وهو عمال يبصلي ليه كده، فرصتك وجاتلك يا سهيله، تخلصي من الاتنين وتحرقي قلب نور عليهم. وبدأت سهيله تستدرج علي في مكان بعيد عن عيون الناس. وعلي فضل ماشي وراها لحد ما اختفت من قدامه. وفجأة لقاه حاضنه فيه من الخلف.
وقبل ما يتكلم أو يصرخ ويستنجد بحد، ضربت سهيله حقنه في رقبته. ومفيش دقايق وعلي كان واقع جثة ع الأرض. فهد وصل متأخر وشاف علي وهو ع الأرض، كشف عليه لقى أنه قطع النفس ومات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!