الفصل 85 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الخامس والثمانون 85 - بقلم محمد طه

المشاهدات
21
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

سمر خرجت ورا الدكتورة عشان يلحقوا نهلة. في اللحظة دي، دخل شخص غرفة سمير وضرب حقنة في وريده. خرج بسرعة من غير ما حد يشوفه. الدكتورة لحقت نهلة على آخر لحظة قبل ما تموت، وتم نقل دم ليها لأنها نزفت دم كتير. الدكتورة بعتاب قاسي لأم محمد: "أنا مش سيباكي معاها وقولتلك خلي بالك منها. إزاي دخلت تلاجة الموتى؟

أم محمد بخوف ودموع: "والله يا دكتورة فضلت تترجاني عشان تشوف علي. وقالتلي هتشوفه دقيقة واحدة بس. مكنتش أعرف إنها هتعمل كده." الدكتورة بغضب: "أم محمد.. لآخر مرة بحذرك. غلطة تانية، تقدمي استقالتك ومش عايزة أشوف وشك تاني." ولسه أم محمد هتعْتذر للدكتورة، يسمعوا صوت بيصرخ باسم نور. الصوت ده كل اللي في المستشفى سمعوه. ودا كان سمير. أول ما مفعول الحقنة اشتغل وفاق، صرخ باسم نور. سمير بأعلى صوت: "نووووووووووووووووووووووور!

في اللحظة دي نور قالت: "تسلم إيدك يا دكتور.. طمنتني. ورجعتلي روحي للحياة من تاني." وسمر أول ما سمعت الصوت، بلهفة فرح قالت: "سمير! " وجرت على غرفته. والدكتورة مندهشة ومصدومة. وقبل ما تخرج ورا سمر، أكدت على أم محمد ما تتحركش من جنب نهلة. (غرفة سمير) سمير بدأ يشيل الأجهزة من على جسمه وشال المحاليل. سمير بعدم استيعاب: "أنا فين؟ وإيه اللي حصلي؟ ونور فين؟ ويصرخ بأعلى صوت: "يا نووووووووووووووووور!

مع دخول سمر وتجري عليه وتحضنه. سمير يحضنها: "سمر.. فين نور؟ وإيه اللي حصل؟ سمر بفرحة: "سمير.. إنته كويس؟ أنا مش بحلم صح؟ طمني وقولي إن أنا مش بحلم وإنك خفيت." سمير باستعجال: "سمر.. بقولك نور فين؟ طمنيني عليها." مع دخول الدكتورة: "إنته اللي المفروض تطمنا عليها. وتقولنا نور فين؟ وإيه اللي حصل؟ سمير بصدمة: "يعني إيه؟ أنا مش فاكر حاجة خالص." الدكتورة بعصبية: "يعني إيه مش فاكر حاجة؟

يا سمير.. إنته كنت آخر أمل لينا إننا نعرف نور فين؟ وإيه اللي حصل؟ إنته لازم تفتكر." سمير يحاول يفتكر: "إحنا لما خرجنا من المطار.. لقينا بنت كانت في انتظارنا.. وقالتلنا إنها تبع الدكتور. بس خلت كل واحد فينا يركب عربية. العربية اللي أنا كنت راكب فيها.. كان فيها بنت اسمها (ويحاول يفتكر اسمها)

.. آه اسمها سهيلة. وأنا كنت قلقان مش عارف ليه.. وكنت مركز على العربية اللي فيها نور.. لحد ما سهيلة عطتني سيجارة. أخدت منها نفسين ودماغي بدأت تتقل.. وحسيت إن الدنيا بدأت تلف بيا. حاولت أعمل أي حاجة.. لقيتها بتديني حقنة. جسمي بدأ ينمل وحسيت إن روحي بتتسحب مني. وبعدين فوقت لقيت نفسي هنا." الدكتورة بذهول: "إلا صحيح.. إنته فوقت إزاي؟ دي معجزة وزمن المعجزات انتهى. إنته كنت بتموت.. إنته حرفياً كنت في سكرات الموت."

سمر باستغراب: "إيه يا دكتورة؟ دا بدل ما نحمد ربنا إن المعجزة حصلت." سمير بغضب ونرفزة: "أنا عايز أعرف دلوقتي نور فين." الدكتورة: "كل اللي نعرفه عن نور إنها هنا في مصر. بس إن كانت عايشة أو بعد الشر.. حصلها حاجة.. ما نعرفش." سمير يخبط بإيده على الحيطة بكل قوته. سمير بغضب: "لأ.. مينفعش نور يكون حصلها حاجة. عشان لو حصلها حاجة.. القيامة هتقوم. ومش هرحم لا كبير ولا صغير." ويصرخ بأعلى صوته: "نووووووووووووور!

الدكتورة بهدوء: "إن شاء الله نور هتكون بخير." وتقرب من سمير: "تعالا معايا عشان أعملك شوية فحوصات وتحاليل.. عشان نطمن عليك." سمير: "أنا كويس يا دكتورة.. لا محتاج فحوصات ولا تحاليل." الدكتورة بإصرار: "يا سمير.. أنا دكتورة وعارفة أنا بقولك إيه. خليني أطمن عليك.. عشان حالتك ما ترجعش تسوء تاني." سمير: "مش مهم حالتي ولا مهم صحتي. أنا أهم حاجة عندي دلوقتي إني أرجع نور." سمر: "وأنا جاهزة.. شوف هتبدأ منين.. وأنا معاك."

سمير للدكتورة: "شكراً على كل حاجة عملتيها معايا.. بس فيه حاجة أخيرة عايز أعرفها.. أنا وصلت هنا إزاي؟ الدكتورة: "أنا وشاكر جبناك من ألمانيا." سمير بإستغراب: "إزاي جبتوني من ألمانيا؟ ونور إزاي جات من ألمانيا لمصر؟ أنا مش فاهم حاجة."

الدكتورة: "بعد ما سافرت إنته ونور.. حاولنا نتواصل معاكم عشان نطمن عليكم. معرفناش نوصلكم. حاولت أتواصل مع الدكتور اللي هيعمل العملية لنور.. لقيت حسابه اتقفل. قلقنا عليكم. أخدت شاكر وسافرنالكم. وشاكر اخترق كاميرات المطار وبدأنا نمشي وراكم. في الأول مشينا ورا العربية اللي كانت فيها نور.. واتأكدنا إنهم رجعوا بيها على المطار تاني. ورجعوها مصر."

"وبعدين مشينا ورا العربية اللي إنته كنت فيها.. لحد ما وصلوا بيك لطريق مهجور.. ورموك هناك وسابوك ومشيو. وبعدين جات بنت بالصدفة وأخدتك واهتمت بيك.. لحد ما إحنا روحنا أخدناك من عندها." "إنته كنت زي الطفل.. لا عارف حاجة.. ولا فاكر حد. وبعدين حالتك يوم بعد يوم بدأت تسوء. هيا دي كل الحكاية." سمير: "طيب حضرتك دلوقتي بتقولي إنهم رجعوا نور لمصر.. ما عملتوش ليه زي ما عملتوا في ألمانيا.. ومشيتوا ورا نور لحد ما تعرفوا هيا فين؟

الدكتورة: "أكيد عملنا كده.. بس مصر غير ألمانيا. ألمانيا في كل خطوة فيها.. موجود فيها كاميرات. إنما مصر فيه أماكن كتير ما فيهاش كاميرات. فما قدرناش نتتبعها." سمير بعصبية: "يعني إيه مفيش أي خيط نمشي وراه؟ سمر: "لأ.. فيه." وتطلع تلفونها وتجيب صورة البنتين اللي حاولوا يقتلوها وتوريهم لسمير. سمير: "مين البنتين دول؟ سمر: "دول البنتين اللي استقبلوكم في مطار ألمانيا.. بس متنكرين. لأنهم في كل عملية بيعملوها بيتنكروا."

سمير: "وإيه اللي خلاكي متأكدة إنهم هما؟ سمر: "البنتين دول وصلولي وحاولوا يقتلوني. (وتطلع المطوة) وسابولي تذكار منهم." الدكتورة: "وواحدة منهم قتلت علي." سمير بصدمة: "ع..ع..علي.. بتتشاطروا على عاجز يا ولاد الكلب. وحق لا إله إلا الله.. ما هسيب حقك يا علي." (ويرن تلفون الدكتورة اتصال من شاكر) الدكتورة: "أيوه يا شاكر.. طمني وصلتوا لحاجة؟ شاكر بصوت واطي: "إحنا عرفنا مكان المقر الرئيسي بتاعهم.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...