نور بثبات: فيه حاجة يا باشا، خير عايزني في حاجة؟ الباشا لم يرد عليها، كان مركزًا جدًا على عينيها. وبدأ يقلع القناع، ونور لم يصدر منها أي رد فعل. والباشا بعد ما خلع القناع، ولّع سيجاره. وتأكد إن نور عمياء لا ترى، لأنها لو كانت ترى لكانت ملامح وشها تغيرت فور خلعه للقناع، وكانت كشفت نفسها. الباشا: عملتي إيه في التقرير اللي معاكي؟ نور: التقرير اللي معايا المعلومات اللي فيه كلها غلط، الأسامي كلها مش راكبة على بعضها.
الباشا: إيه يا نور، دا أنا براهن على ذكائك. نور بثقة: يا باشا مش محتاجة ذكاء، أنا بأكدلك إن المعلومات دي كلها غلط. الباشا بابتسامة مكر: قوليلي يا نور، هو إحنا شغالين في مدرسة الأخلاق الحميدة؟ إحنا عنوان شغلنا يا نور، المتعة الجنسية. فطبيعي إن اللي ييجي عندنا يقولنا على اسم وهمي، ومن حقه إنه لا يقول على اسمه الحقيقي ولا شغله. وإحنا لا يهمنا اسمه إيه أو بيشتغل إيه. وبعدين هنروح بعيد ليه؟
فيه حد من اللي شغالين معايا يعرف اسمي، أو شاف وشي أو سمع صوتي الحقيقي؟ شغلنا مش مهم فيه الأسامي يا نور. أهم حاجة في شغلنا إن فيه حد بيستمتع وإحنا بنقبض ونستفيد. نور في سرها: جلت مني دي. وتعلي صوتها: تصدق كلامك مقنع يا باشا، لأ أقنعتني. وأنا من اللحظة دي هتعامل مع الأسامي اللي في التقرير على إنها رموز. وتقول في سرها:
بس أنا عايزة أعرف الأسامي الحقيقية، ومش لازم أضغط عليه عشان ما يشكش في حاجة. كده كده هييجي يوم والأسامي الحقيقية هتتكشف قدامي. وتعلي صوتها: تؤمرني بأي حاجة تاني يا باشا؟ الباشا: هستدعي الدكتور ييجي ياخدك. *** في طرق المقر: نور: بقولك إيه يا دكتور، خدني للسطح، عايزة أشم شوية هوا نضيف، حاسة إني مخنوقة. الدكتور: حاضر يا نور، ولو عايزة تقولي حاجة قولي، الدنيا أمان. نور: عايزاك في موضوع مهم جداً، بس لما نطلع فوق السطوح.
*** في المستشفى، مكتب المديرة: الدكتورة: حمد الله على السلامة يا شاكر. شاكر: الله يسلمك يا دكتورة. الدكتورة: إيه بقى حكاية مشاويرك السرية اللي أنا معرفش عنها حاجة دي. شاكر: الراجل اللي أنا بعت صورته لحضرتك اللي في المستشفى، الراجل ده مات. وأنا قولت أجمع عنه شوية معلومات لحد ما وصلت للشركة بتاعته. واكتشفت إن هبة اللي كانت شغالة عندنا ممرضة، كانت بتتردد على شركته وكانت بتبات في الشركة. الدكتورة بقلق وتوتر:
انت متأكد إنها هبة؟ شاكر: يا دكتورة، دا أنا شايفها بعيني في الكاميرات وهي داخلة وهي خارجة. الدكتورة تتصل بأم محمد: ابعتيلي هبة مكتبي بسرعة. شاكر بعدم فهم: هبة مين يا دكتورة؟ هي هبة رجعت الشغل تاني وكأن مفيش حاجة حصلت؟ الدكتورة: هفهمك بعدين. (مع دخول هبة) الدكتورة تطلع صورة الزبون على التليفون وتوريها لهبة. الدكتورة بغضب: إيه علاقتك بالراجل ده؟ هبة بهدوء:
حضرتك، دا كان زبون أيام المدير سامح، كان بييجي ياخد مزاجه كل وقت والتاني. الدكتورة: ولما خرجتي من السجن روحتيله ليه؟ هبة والدموع بدأت تتجمع في عينيها: حضرتك، أنا لما خرجت من السجن مكنتش أقدر آجي على هنا، وجوزي طلقني. والزبون ده كان أقرب حد ليا، روحت أستنجد بيه يشوفلي شغلانة، ووعدني إنه هيشغلني في الشركة. وقبل ده ما يحصل، دخل المستشفى وبقى بين الحياة والموت. الدكتورة: ماشي يا هبة، روحي انتي على شغلك.
(ومع خروج هبة من المكتب، تدخل سمر. وسمر اتفاجئت واتصدمت لما شافت هبة) سمر بذهول وغضب: إيه اللي جاب البت دي هنا؟ الدكتورة: ربنا تاب عليها، يبقى نقف جنبها ونساعدها، ولا نرميها في الشارع ونسيبها تكمل في القرف اللي كانت شغالة فيه. (شاكر وسمر يبصوا لبعض ومش مقتنعين) الدكتورة: سمير فين يا سمر؟ سمر: سمير بيدور على نور وبعتني هنا لحمايتكم. شاكر: يا دكتورة، أنا مش مرتاح لوجود البت هبة دي هنا. الدكتورة:
أنا عاطية أوامر لأم محمد تخليها تحت عينيها 24 ساعة، وانت بالكاميرات خليها تحت عينيك الـ 24 ساعة. ولو شوفت عليها أي غلطة عرفني، وأنا أوعدك إني مش هرميها في الشارع، دا أنا هرجعها السجن تاني. *** في القسم، مكتب الضابط نورة: الضابط نورة: ها يا سمير، مش ناوي تعترف وتقولنا نور فين؟ سمير بثقة: حضرتك خرجيني من هنا، وأوعدك في خلال 48 ساعة هعرفلك مكان نور ومين اللي خاطفها. الضابط نورة:
طيب تعال نتفق اتفاق، انت تقولي لما هتخرج من هنا هتعمل إيه، وأنا هعمل اللي انت هتعمله بالظبط، إيه رأيك؟ سمير: مش هينفع يا أفندم. الضابط نورة: إيه مش واثق فيا؟ مش واثق في الحكومة؟ سمير: لأ طبعًا حضرتك أنا مقصدتش، بس هي الفكرة إن الوصول لنور هيكون بطرق مخالفة للقانون، وحضرتك طبعًا مش هتخالفي القانون. الضابط نورة بابتسامة: يعني انت عايزني أخرجك من هنا عشان تخالف القانون؟ (وتتكلم بحزم)
شوف يا أستاذ سمير، نور أنا كده كده هوصلها، وانت كده كده مش هتخرج من هنا. (سمير لسه هيتكلم، الضابط نورة تقاطعه) سمر واقفة برة جيالك زيارة، يا ريت تقولها ما تجيش هنا تاني، عشان لو جت هنا تاني هحطها في الزنزانة اللي جنبك. قدامكم عشر دقايق. (وتخرج الضابط نورة وتدخل سمر) سمر: الدكتورة رجعت هبة تشتغل في المستشفى من تاني. سمير بغضب: سمر، إحنا تعبنا، المحامي معانا، تحاسبيه الليلة. سمر بابتسامة: أوامرك.
(وبعد ما تخرج سمر من القسم، تتصل ببنت من اللي شغالين معاها) سمر: استعدوا، هنهرب سمير الليلة من القسم. *** في المقر البديل للباشا الكبير: الباشا: خير يا دكتور، موضوع إيه المهم اللي عايزني فيه؟ الدكتور: موضوع خطير يا باشا، وقولت لازم أعرف حضرتك. الباشا بنفاذ صبر: انطق، فيه إيه؟ الدكتور بتوتر: نور يا باشا، نور طلبت مني. الباشا بغضب: طلبت منك إيه نور؟ الدكتور: طلبت مني إني أهربها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!