الباشا باهتمام طلبت منك إيه يا نور؟ الدكتور طلبت مني إني أهربها.. وأنا جريتها في الكلام. لحد ما أبلغ حضرتك وتقولي أتصرف إزاي. الباشا بغضب تعالى ورايا. (وأخد الدكتور وراحوا عند نور) الباشا بشر عايزة تهربي ليه يا نور؟ نور بابتسامة كده خالصين يا باشا. إنت راهنت على ذكائي وجلت مني. وأنا راهنت على ذكائك وجلت منك. الباشا بعدم فهم مش فاهم. نور بثقة يا باشا إحنا بنتعلم منك. وزي ما حضرتك بتعمل اختبارات للي شغالين معاك.
أنا كمان عملت اختبار للدكتور. عشان أشوف ولائه لفرد ولا للمنظومة كلها. ونجح في الاختبار. وبعدين أنا قلت إن سعادتك هتقرا الحوار. وتفهم إنه اختبار. وبعدين أنا لو هربت منك هروح فين. مفيش قدامي غير أصحابي وأصحابي تحت عنيك. يعني بكل سهولة هتقدر تجيبني أنا وأصحابي. وتأذينا بكل سهولة. الباشا حس إنه في نص هدومه. وإن نور علمّت عليه، فحاول ينقذ الموقف بتهديد. الباشا أنا هبلع اللي حصل ده بمزاجي. وهعتبر إنه اختبار زي ما بتقولي.
وكويس إنك عارفة إن أصحابك تحت عنيا. وف أي لحظة بإشارة مني أدفنهم كلهم. (ويسيبهم ويخرج والدكتور يتأكد إنه ابْتَعَد) الدكتور الخطوة اللي عملناها دي هتخليه يركز معاكي أكتر. وأنا مكنتش موافق على الخطوة دي من الأول. ممكن بقي تفهميني إيه اللي في دماغك. نور اللي في دماغي هقولك عليه واحدة واحدة. بس المهم تنفذ اللي أقولك عليه بالحرف. ومش لازم تغلط. الدكتور حاضر يا نور هنفذ اللي هتقولي عليه. (ويطلع السلاح اللي عطاهوله فهد)
بقولك إيه يا نور. أنا اتأكدت إن السلاح ده. ما فيهوش أي أجهزة تسجيل. وبصراحة أنا مليش في الأسلحة وضرب النار. ومبحبش أشيل سلاح. خديه خليه معاكي. نور ماشي يا دكتور هاته. بس انت متأكد إنه نضيف. الدكتور متأكد. السلاح نضيف لا فيه جهاز تسجيل. ولا كاميرا ولا طلقات. من أمام القسم فهد سهيلة.. أنا بأكد عليكي لآخر مرة. ما تتصرفيش من دماغك. كل اللي مطلوب منك تعرفي سمير متهم في إيه. ولو سمر جاتله زيارة تراقبيها.
وتشوفي وتعرفي هي بتعمل إيه. سهيلة بكرة وغِل بس أنا لو شفت سمر مش هقدر أمسك روحي. فهد بتهديد لو ما قدرتيش تمسكي روحك. أوعدك إن روحك هتطلع على إيدي. سهيلة بكره أطمني يا فهد. أنا بس هعلم عليها. وهديها درس عمرها ما هتنساه. فهد بغضب سهيلة.. حسابك القديم لسه ما اتقفلش. ف متخليش حسابك يتقل. اعملي اللي مطلوب منك وبس. سهيلة خلاص يا عم فهد هعمل المطلوب مني. (وبعد نص ساعة تلاحظ إن فهد. متواجد معاها وممشيش) سهيلة
هوه انت معايا في المهمة ولا إيه. قلتلك خلاص هعمل المطلوب مني. اطمن وطمن الباشا. فهد أنا في مهمة تانية. والهدف بتاع مهمتي. موجود هنا في القسم. إلا قوليلي يا سهيلة.. لو عايز بنت تحبني أعمل إيه. سهيلة بعدم فهم نعم. وانت بقى عايز مين تحبك إن شاء الله. فهد بعصبية وانتي مالك مين ولا مش مين. جاوبي على قد السؤال. سهيلة خلاص يا عم انت عصبي ليه كده. (وتسكت) فهد بعصبية ساكتة ليه ما تجاوبي. سهيلة تتخض حاضر. هو على حسب خبرتي.
لو عايز بنت تعشقك. اتحرش بيها.. أو قولها كلام قليل أدب. هما البنات بيحبوا الواد الجرئ وقله الأدب. فهد بغضب أتفووو عليكي. اسكتي اسكتي. سهيلة باندهاش ما أنا كنت ساكتة. انت مش طبيعي على فكرة. (وتخرج الظابطة نوره من القسم. وفهد يتحرك وراها) سهيلة بمكر وربنا يا فهد ما أمسك عليك حاجة. لأذلك زلة الكلاب. وهخليك زي الخاتم في صباعي. في المستشفى سمر جمعت البنات وبتديهم التعليمات النهائية. في خطة تهريب سمير من القسم. سمر
اسمعوا يا بنات. إن شاء الله الليلة هنهجم على القسم وهنطلع سمير. والخطه زي ما هي مفيش فيها تغيير. والدخول والخروج يكون في أقل من خمس دقايق. وفيه بنتين منكم هيفضلوا هنا في المستشفى. لمراقبة الدكتورة. ولمراقبة أي شيء غريب يحصل في المستشفى. مكتب المديرة أم محمد أنا نهلة صعبانة عليا أوي يا دكتورة. الدكتورة صعبانة علينا كلنا. اللي حصلها برضه مش قليل. خطف نور بنت خالها وموت علي. الله يكون في عونها. أم محمد بزعل
أنا لولا إني عارفة حالتها كويس. كنت قلت عليها إنها مدمنة. الدكتورة باستغراب مدمنة. مدمنة إزاي يعني. أم محمد مستسلمة كده وجسمها بدأ يقل. دي تقريبًا ظهر عليها أعراض المدمنين بالظبط. الدكتورة هي إن شاء الله هتتجاوز المرحلة دي. إنتي بس خليكي جنبها. وحاولي تشغليها بأي حاجة. أم محمد والله أنا فكرت في حاجة كده. بس خايفة ليكون مش وقته. الدكتورة خير يا أم محمد. أوعي تكوني عايزة تخطبيها لشاكر. أم محمد
عمرك أطول من عمري يا دكتورة. الدكتورة على بركة الله. وألف مبروك مقدماً. في غرفة نهلة هبة تعمدت إنها تأخر الجرعة على نهلة. عشان تبدأ في تنفيذ خطتها. ونهلة جسمها بدأ يفتقد لجرعة الهروين. وبدأت نهلة تحس بألم شديد. في راسها وفي جسمها كله. نهلة بوجع هبة. روحي هاتيلي الدكتورة بسرعة. هبة بابتسامة بس الوجع اللي عندك ده علاجه مش عند الدكتورة. علاجه في كوباية العصير اللي بجيبهالك كل يوم. نهلة بوجع شديد
وفين كوباية العصير. روحي هاتيها بسرعة. هبة كان على عيني. بس يا خسارة. السكر اللي كنت بحطهولك في العصير خلص. وأنا مش معايا أجيب تاني. نهلة بوجع هديلك كل اللي هتقولي عليه. بس أبوس إيدك هاتيلي كوباية العصير. أبوس إيدك هاتيلي العصير. (هبة بدأت تشغل تلفونها وبدأت تصور نهلة فيديو) هبة بابتسامة بس أنا مش عايزة تبوسي إيدي. أنا عايزة تنزلي تبوسي رجلي وتترجيني. نهلة بكل وجع وألم ومن غير ما تفكر.
تنزل على الأرض وتبوس رجلين هبة وتترجاها. هبة بابتسامة كبر خلاص كده كفاية قومي. فيه بقى كمان حاجة مهمة عايزها منك. نهلة باستعجال هديلك الفلوس اللي هتقولي عليها. هبة بس أنا مش عايزة فلوس. نهلة بعد تفكير لو عايزة نور. أول ما هعرف حاجة عنها هقولك. هبة باستفزاز بس أنا مش عايزة نور. نهلة بوجع طيب إنتي عايزة إيه عشان ترحميني من الوجع. اللي هيموتني ده. هبة بنظرة شر جسمك. عايزة جسمك. نهلة بعدم فهم
إزاي يعني مش فاهمة. هتعملي إيه بجسمي. هبة فيه دكتور أمور عايز ينام معاكي. وبعد ما هياخد مزاجه منك. هيديلك العلاج. ها قولتي إيه. نهلة من غير تفكير لأن عقلها. بقى مغيب من شدة الألم والوجع. نهلة باستعجال موافقة موافقة. (وأخدت هبة نهلة وراحت عند الدكتور) هبة جاهز يا دكتور. الدكتور جاهز وتحت أمرك يا هانم. هبة طب يلا وريني شقاوتك. (وبدأ الدكتور يقلع نهلة هدومها. وهبة بدأت تصورهم فيديو) وبعدين هبة سابتهم وخرجت.
وعملت اتصال تلفوني. هبة ألو. شرطة الآداب. كنت عايزة أبلغ عن جريمة آداب. أكتب عندك العنوان. (وبعد ما خلصت المكالمة. فيه إيد اتحطت على كتفها من الخلف)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!