الفصل 98 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثامن والتسعون 98 - بقلم محمد طه

المشاهدات
23
كلمة
900
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ألو.. شرطة الآداب.. كنت عايزة أبلغ عن جريمة آداب.. أكتب عندك العنوان. وبعد ما خلصت المكالمة، فيه إيد اتحطت على كتفها من الخلف. هبه اتصدمت وبسرعة تبص وراها تشوف مين. هبه بدهشة: إنتي مين؟ ميري: مش مهم أنا مين.. المهم دلوقتي إنك تخرجي من المستشفى قبل الحكومة ما توصل. وأخدت ميري هبه وخرجتها من المستشفى قبل وصول الحكومة. مكتب المديرة الدكتورة بإستغراب: إيه الصوت ده.. الحكومة جاية المستشفى ليه؟

أم محمد: إيه يا دكتورة ما تقلقيش.. يمكن فيه حد من الحكومة عيان ولا حاجة. الدكتورة: طيب بسرعة شدي على إجراءات الاستقبال. وتخرج الدكتورة وأم محمد بسرعة على الاستقبال، لكن اتفاجئوا بعكس اللي اتوقعوه. الحكومة دخلت المستشفى وطلعوا الدور اللي فيه الجريمة، ومتوجهين على الغرفة اللي فيها نهلة والدكتور، لأن هبه عطتهم العنوان بالتفصيل. وتدخل الحكومة الغرفة.

والدكتورة وأم محمد وشاكر وراهم، ويتصدموا وينهاروا لما شافوا نهلة مع الدكتور في وضع مخل بالآداب. الحكومة يسترهم ويلفوهم بملايات. وقبل ما يخرجوا، الدكتورة حست إن نهلة مش طبيعية وأعراض الإدمان ظاهرة على وشها. فحصت عينيها واتأكدت إنها مدمنة. الدكتورة بانهيار: استني يا حضرة الظابط فيه حاجة غلط. الظابط بغضب: وأنتي مين؟ الدكتورة: أنا مديرة المستشفى.

الظابط بحزم: لو فيه حاجة عايزة تقوليها يبقى قوليها في التحقيق.. عشان هستدعيكم للتحقيق لأن دي مش أول مرة يحصل فعل فاضح في المستشفى دي. (ويوجه كلامه للعساكر) خدوهم. وبعد ما الحكومة أخدت نهلة والدكتور، الدكتورة بصت لأم محمد وبكل غضب ضربتها بالقلم. الدكتورة بغضب: إيه اللي حصل لنهلة ده.. ونهلة بتتعاطي مخدرات من امتى؟ وجابت القرف ده منين.. إزاي نهلة وصلت للمرحلة دي.. انطقي كنتي فين وكل ده كان بيحصل.

(وضربت أم محمد بالقلم تاني) انطقي انطقي. أم محمد بدموع وجسمها كله بيتنفض: والله يا دكتورة ما أعرف حاجة.. أنا مكنتش بفارقها لحظة واحدة. والله ما أعرف اللي حصلها ده حصلها إزاي. شاكر يصرخ بكل غضب: هبه يا دكتورة.. هبه يا دكتورة.. هبه يا دكتورة. ويسيبهم ويخرج بسرعة ويروح على غرفة مراقبة الكاميرات. والدكتورة وأم محمد يطلعوا وراه وهما منهارين. ميري وهبه في الطريق للمقر البديل للباشا.

هبه بنظرة تساؤل: إنتي مين.. وعايزة إيه.. وبتساعديني ليه.. وتعرفيني منين؟ ميري تولع سيجارة: اسمي ميري.. ومن وقت قليل جداً كنت مرسال ملك الموت ليكي.. بس ربك لسه ما أمرش إنك تموتي. هبه بخوف: إنتي بتقولي إيه.. نزليني هنا وإلا هصرخ.. وهلم عليكي أمه لا إله إلا الله. ميري بهدوء ونظرة ثقة: صوتي ولمي عليا أمه لا إله إلا الله. هبه تخاف منها أكتر.. ولسانها يتشل مش قادرة تنطق من الخوف. ميري تناوله علبة عصير: خدي اشربي دي.

هبه بخوف تهز رأسها بالرفض. ميري: اشربي العصير.. واطمني اللي فيها منوم.. عشان المكان اللي رايحينه مينفعش تعرفي عنوانه. هبه بخوف: إنتو عايزين مني إيه؟ ميري: اشربي العصير ولما هتصحي من النوم.. هتعرفي إحنا مين وعايزين منك إيه. (ويرن تليفون ميري.. اتصال من سهيلة) ميري: خير يا سهيلة فيه إيه؟ سهيلة بدلع: هوا فيه حاجة بينك وبين فهد؟ ميري بإستغراب: حاجة زي إيه يعني مش فاهمة؟

سهيلة بدلع: يعني نظرات.. كلام رومانسي.. من الآخر كده فيه بينك وبينه مشروع حب؟ ميري بغضب: سهيلة.. هيا السيجارة اللي في إيدك دلوقتي.. سادة ولا محوجة؟ سهيلة بدلع: متغيريش الموضوع.. دا أنا أختك هتخبي عليا. ميري بغضب وصوتها يعلى: سهيلة.. ركزي في شغلك.. عشان وغلاوة أبونا وأمنا.. لو غلطتي.. أنا اللي هدفنك بإيديا. (وتقفل في وشها السكة وتبص لهبه بشر) اشربي العصير. من أمام منزل الظابط نوره. نوره داخلة العمارة اللي ساكنة فيها.

تتفاجئ بصوت في الشارع.. وكان اتنين بلطجية بيضربوا واحد.. وبيقلبوه وبياخدوا كل اللي معاه. تجري ناحيتهم الظابط نوره وتطلع المسدس.. وتشَد الأجزاء وتضرب طلقة في الهوا. البلطجية بسرعة يجروا ويهربوا. وتروح نوره تطمن على الضحية اللي كان بينضرب. الظابط نوره: أنته كويس؟ (وتمد إيدها عشان تقومه)

والضحية كان فهد.. وكان عامل تمثيلية مع اتنين من رجالتة.. وأول ما نوره قربت منه.. وعينيها جات في عينيها اتكهرب.. وقلبه بدأ يدق ولسانه مش قادر ينطق. الظابط نوره تكرر سؤالها تاني: أنته كويس؟ فهد وهو سرحان في عينيها: ك.ك.كويس.. كويس. نوره: طيب يبقى عدّي عليا بكرة في القسم.. عشان أعملك محضر بالتعدي.. وبالحاجات اللي اتسرقت منك. فهد وهو تايه في عينيها: م.م.م.م.مفيش داعي.. أنا الحمد لله كويس.. والفلوس اللي خدوهمش كتير.

نوره: طيب أنته ساكن قريب من هنا.. تحب أوصلك بالعربية؟ فهد يبلع ريقه وياخد نفس كأنه طاير في السما: لأ شكراً لحضرتك متتعبيش نفسك.. أنا ساكن قريب من هنا وهتمشاها. نوره: طيب ماشي.. يبقى خلي بالك من نفسك. وتسيبه الظابط نوره وتدخل عمارتها. وهي مستغربة من نظراته ليها. لكن هي ما حستش بحاجة ناحيته.. غير إنه مواطن عادي وهي ساعدته وأنقذته. وبعد ما ذهبت.. فهد فضل يخبط بإيده على قلبه.. ويقوله.. أسكت.. أسكت.. أسكت بقى.

من أمام القسم. بعد منتصف الليل سمر جت هي والبنات.. عشان يهربوا سمير من القسم. وقبل التنفيذ جالها تليفون.. من بنت من اللي سيباهم.. في المستشفى يراقبوا الدكتورة. سمر: أيوه فيه إيه؟ البنت: الحكومة جت قبضت على نهلة.. في وضع مخل بالآداب. سمر بغضب وعدم استيعاب: إنتي بتقولي إيه.. إنتي اتجننتي؟ البنت: أنا بأكدلك إنها نهلة.. والحكومة مسكتها متلبسة مع دكتور.

سمر بكل غضب قفلت التليفون.. وأمرت نص البنات اللي معاها يفضلوا حوالين القسم.. وأخدت النص التاني معاها ومشيت. وف نفس الوقت سهيلة اتحركت ورا سمر لمراقبتها. وسمر فضلت ماشية بالعربية.. تدخل من طريق وتخرج من طريق.. وفضلت تلف فترة كبيرة بالعربية وسهيلة وراها.. لحد ما قربت من المقر البديل للباشا الكبير. وسهيلة اتصدمت لما شافت سمر.. داخلة العمارة اللي فيها المقر البديل للباشا. سهيلة بصدمة: مش ممكن.. سمر هيا الباشا الكبير…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...