الفصل 45 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم محمد طه

المشاهدات
23
كلمة
933
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

مش أنا اللي يتاخد حاجة مني. ولو حسيت إنو هياخدك مني هقتلك قبل ما ياخدك. يعني هياخدك جثة. نور تضايقه: طيب الجثة من حقها تعرف اسم اللي هيقتلها. وبعدين أنا كده كده قبل المطاردة دي ما تخلص هكون مت في الدواسة. المنقذ: معلش أنا آسف استحملي. أنا خلاص قربت أهرب منه. نور في سرها: معلش وأنا آسف واستحملي. يا رب وقفلي في طريقي اللي يساعدني. المنقذ يلاقيها ما ردتش يحاول ينادي عليها. بس هو ما يعرفش اسمها.

المنقذ: يااااااااااا.. يا جوليت.. قصدي يا آنسة عميا.. يا آنسة عمياااااااااا. نور بصوت كله تعب: هو أنت بتذلني؟ ولا بتطمن إني لسه عايشة. وعلى العموم أنا هطلع كريمة عنك وهقولك على اسمي. عصابة إيه دي اللي مش عارفين اسم الهدف اللي خاطفينه. المنقذ: اسمي سمير. نور وهي بتحاول تطلع من الدواسة وتقعد على الكرسي بعد ما خلاص قدروا يهربوا من اللي كان بيطاردهم: وأنا اللي اتاخد من عيني يبقى اسمي.

سمير بعد تفكير: أيوه يعني إنتي اسمك إيه. نور باستغراب: لأ.. ما أنا مش هرتاح من نهلة شوية تطلع لي أنت مكانها يا أبو سمرة. سمير بغضب وصوت عالي: اخرسي وحذاري تناديني بالاسم دا تاني. نور تهدئه: طيب إهدي أنا مقصدش والله. هو أنا أعرف منين إن الاسم دا بيضايقك. وبعدين معروفة يعني اللي اسمه سمير بينادوا له كده. وتقول في سرها: هو ماله ده؟ عبيط ولا مجنون ولا مريض. وأنا اللي افتكرت هيساعدني. ده هو اللي عايز اللي يساعده.

وتعلي صوتها: أنا آسفة يا أستاذ سمير. سمير ما يردش عليها. نور: يا أستاذ سمير.. أستاذ سمير حضرتك سامعني. سمير: خلاص مفيش حاجة. ياااااااا.. يا اللي اتاخد من عينيكي يبقى اسمك. نور بضحك: لو حليتها وعرفتتها لوحدك ليك عندي مكافأة. سمير بابتسامة: طيب مفيش اختيارات. نور: لأ فيه طبعاً. حسن ولا عبد القادر ولا نور ولا فرج. سمير: بسم الله الرحمن الرحيم. يبقى اسمك عبد القادر. نور بتريقة: عبد القادر.. يعني ما يمشيش معاك فرج.

سمير بابتسامة: إلا قوليلي يا نور. نور تقاطعه: أنا ما اسميش نور. أنا اسمي حسن. سمير بابتسامة ونظرة في المرآة: طب قولي يا أبو علي. نور: أعلى صوتي بقى دلوقتي واتنرفز عليك وأقولك اخرس وأوعي تناديني كده تاني. سمير ينظر لها في المرآة ويبتسم وكأن قلبه بدأ يشعر بشيء ما. نور تقلق من تأخير سمير في الرد. نور: أستاذ سمير أنا بهزر. يا ريت ما تكونش اتضايقت. حضرتك ناديني بأي اسم يعجبك. سمير: هو أنت بقالك قد إيه شغالة مع داليا.

نور في سرها: داليا مين داليا دي. وتعلي صوتها: لأ حضرتك كده فيه سوء تفاهم. أنا لا شغالة مع داليا ولا أعرف داليا. وحضرتك كده خاطفكني بالغلط. سمير: على فكرة أنا أخوها وعارف كل حاجة. نور: حضرتك أخوها في دي مسألة عائلية. إنما عارف كل حاجة ف حضرتك مش عارف حاجة. لأنك لو عارف حاجة كنت هتصدقني إني ما أعرفش داليا دي. سمير: بس أنا متأكد إنك شغالة معاها وعملتي معاها حاجة خليتها قلبت عليكي.

نور في سرها: عملت معاها حاجة وقلبت عليا. يكونش يقصد هبه. وتعلي صوتها: هيا داليا دي ليها اسم تاني. سمير: اسمها داليا الغالية. نور: طيب الحمد لله. يعني ما اسمهاش هبه. أنا بأكد لحضرتك إني ما أعرفهاش ولا هي تعرفني. سمير: هبه.. إنتي تعرفي هبه الممرضة. نور: هو حضرتك بتستدرجني في الكلام ولا فيه إيه بالظبط. وأنا عايزة أسأل حضرتك سؤال من بدري. أنته أنقذتني ولا خاطفتني من اللي كان خاطفني. ولا موديني على فين.

سمير: جاوبيني على السؤال دا وهجاوبك على كل حاجة. إيه اللي بينك وبين هبه. نور: اللي بيني وبين هبه إني وديتها للمكان اللي تستاهله. سمير: يعني إنتي اللي سلمتي هبه. عشان كده داليا عايزاكي بأي طريقة. نور: مين بقى داليا دي. سمير: داليا دي تبقى الريسة. نور بصدمة: وأنته أخو الريسة. أهلاً. في المستشفى. عند المدير. المدير بعد ما عماد اتصل بيه وعرفوا كل حاجة وإن البنت العميا مع سمير. المدير يتصل بداليا.

المدير بعصبية: إيه اللي أخوكي عمله ده. أخوكي هيودينا في داهية. داليا بهدوء: يا باشا العربية اللي أخويا راكبها دلوقتي مع البنت العميا فيها قنبلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...