الدكتوره: إيه جالك إحساس إني بنتك؟ وما ينفعش. المدير: نسيت أقولك إن الزبون اللي هيقضي معاكي الساعتين يبقي أنا. الدكتوره بصدمه: إنته إزاي يعني؟ إنته إزاي تفكر ف حاجه كده أصلا؟ إنته متأكد إنك من جنس البني آدمين؟ إنته ملتك إيه بالظبط؟ المدير بتجاهل: كل دا مش مهم. إنتي لو خايفة أو مكسوفه، أنا هديلك حقنه هتخليكي ف عالم تاني. أنا عارف إن أول مره هتبقي صعبه شوية. *** (في هنجر مهجور) (حامد وعلي وأم محمد)
حامد بغضب: هاتولي كرباج بسرعة. ويبدأ حامد يضرب علي وأم محمد بالكرباج. وعلي وأم محمد يصرخوا بأعلي صوت من الألم. وكل ما كرباج ييجي على أم محمد، علي يحاول ياخده هوا على جسمه بدالها. وحامد بلا رحمة عمال يضرب فيهم بالكرباج. حامد بغضب وصوت عالي: البت العميا فين انطقوو؟
علي وأم محمد بيصرخوا من الألم. وجسمهم كله بينزف دم. غير إن علي رجله المقطوعه عماله تنزف دم. وعلي بدأ يفقد الوعي من كتر الدم اللي نزف منه. أم محمد بحكم إنها ممرضة، عارفه إن علي ممكن يموت من كتر النزيف. قامت بسرعة قلعة القميص اللي لابساه. ومفكرتش إنها هتكون عارية. المهم إنها تنقذ علي. وبدأت تربط رجله عشان النزيف يقف شوية. وهيا بتربط رجل علي، حامد عمال يضربها على ضهرها بالكرباج بكل قسوة وبلا رحمة.
حامد بصوت عالي: إنطقي يا ... إنطقي البت العميا فين؟ إنطقي وأنا أخلي عربية توديكم المستشفى وتنقذيه قبل ما يموت. إنطقي يا ... *** (في بيت داليا) (داليا ونهله وعماد) داليا بوجه شيطاني: أهو عريسك وصل. قوليلى بقي نفسك ف إيه قبل ما تبقي مدام. نهله بدموع وخوف: وربنا أنا قولتلك كل اللي أعرفه. أنا أساسا فاقدة الذاكرة، ومش فاكرة حاجة خالص. داليا بصوت عالي: عماااااااااااد.. رجعلها الذاكرة. عماد يقفل باب الغرفة من الداخل ويعطي
المفتاح لداليا ويقولها: أتمني لكي مشاهدة ممتعة. ويبدأ عماد يقرب من نهله. ونهله هتموت من الخوف. وعماد بكل قوته يضربها بالقلم على وشها. ويفضل يضربها ضربات متتالية لحد ما نهله بدأت تنزف دم من أنفها وبقها. ونهله تصرخ. وبعدين عماد يقلع الحزام. ويبدأ يضربها بالحزام ف كل مكان ف جسمها بلا رحمة. ونهله تصرخ: حرام عليكم، حرام عليكم. معرفش حاجة، معرفش حاجة. هموت ارحموني. آه، آه، آه آه، آه، آه. *** (في عربية سمير)
(سمير ونور وسمر) سمير: شوفي إنتي عايزه نبدأ منين وإحنا معاكي. نور بهدوء بس من جواها فيه بركان غضب: إحنا لازم نبدأ باللي إحنا متأكدين من مكانه. سمير: الدكتوره هيا الوحيدة اللي لسه ما خرجتش من المستشفى. بس لازم نحط إحتمال إنهم يكونوا خرّجوها وشاكر ما أخدش باله. نور بثقة: أنا متأكده إن الدكتورة ما خرجتش من غرفة المدير. ومتأكده أكتر إنها ف الغرفة الخاصة. سمر: إيه الغرفة الخاصة دي؟ تقصدي غرفه من جوه غرفه؟
دول يبقوا عصابة بجد بقي. نور: بالظبط يا سمر. ف غرفه المدير، فيه غرفه خاصة. فيه مكان ف الغرفة بينزل لغرفه تحت. سمير: يبقي إحنا لازم ندخل غرفه المدير ونقلبها من فوق لتحت لحد ما نوصل للغرفة الخاصة دي. سمر: ما تنسوش إن إنتو الاتنين ما ينفعش تقربوا من المستشفى. وإلا هنختفي كمان إحنا التلاتة. نور بهدوء وثقة: إطمنو. أنا هقولكم هندخل المستشفى إزاي من غير ما أي حد يحس بينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!