محمد بفرحة: دكتوره الحمدلله الحمدلله. نور بعدم استيعاب: دكتوره مين يا أم محمد؟ محمد وهي حاضنة الدكتورة: الدكتوره سناء يا نور. نهلة بعصبية: أومال مين اللي اتخطف يا وليه أنتي؟ نشفتي دمنا الله يسامحك. الدكتورة بعدم استيعاب: اتخطف؟ نور: اقفلي الباب يا أم محمد، وأنتي يا نهلة قعديني. الدكتورة: إيه اللي بيحصل يا جماعة؟ انتو كنتو رايحين فين؟ ومين اللي اتخطف؟ وعلي متنكر ليه؟ إيه اللي بيحصل؟
نور: قبل ما نقولك على أي حاجة، أم محمد تسويلها معاش مبكر وتمشيها من هنا. أم محمد بثقة وفرحة: مش هيهون عليكم كلكم. علي: أم محمد قالت لنا إنها شافت ناس وهما بيخطفوكي. الدكتورة باستغراب: بيخطفوني؟ طب إمتى وإزاي؟ أنا كنت في العمليات، كان عندي عملية. أم محمد: والله يا دكتورة شيفاهم وهما بيخطفوكي بعنيه. الدكتورة: والله يا أم محمد، قسم الرمد في الدور التاني، روحي اكشفي وعلى حسابي كمان.
أم محمد: أنا آسفة يا جماعة، والله أنا مش عارفة أقولكم إيه. الدكتورة: طب هنفرض إن أنا كنت اتخطفت، انتو كنتو رايحين فين؟ شكلكم كده كنتوا هتهربوا، وأنا اللي كنت فاكرة ورايا رجالة. نور: إحنا فعلاً يا دكتورة كنا هنهرب، بس عشان نساعدك والله. علي: أنا بردو لسه عند رأيي، إحنا لازم نمشي من هنا. الدكتورة: تمشوا؟ هتمشوا تروحوا فين يا علي؟ وأنت اللي بتقول كده؟ دا أنا مطمنة بيكم، وبيك لإنك الراجل الوحيد اللي معانا.
نور تستفزها: لأ مش الوحيد اللي معانا، شكل كده شاكر اللي في غرفة الكاميرات، هيطلع أجدع منه. نهلة توطي على نور وبصوت واطي: لأ يا نور، مفيش حد أجدع من علي. نور بصوت واطي: يا بت اتقلي متبقيش مدلوقة كده. نهلة بصوت واطي: وأسيب ندي تاخده مني. نور بعدم فهم وبصوت واطي: ندي؟ ندي مين؟ نهلة بغباء وصوت واطي: ندي دا اسمي، قبل ما أعرفك وأعرف إن اسمي نهلة.
نور: وربنا هبلة، والذاكرة بدأت ترجع لها. والنبي يا رب ما ترجع لها الذاكرة، عشان هتتعبني أكتر. يا بت ما أنتو الاتنين واحد. نهلة بغباء أكتر وبصوت واطي: واحد إزاي؟ هيا اسمها ندي وأنا اسمي نهلة. الدكتورة: هو أنتو موطيين صوتكم ليه؟ إحنا كلنا سامعينكم على فكرة. نور بصوت واطي: الله يكسفك. وتعلي صوتها: إحنا كنا بنقول إيه؟ آه شوف يا علي.
الدكتورة تقاطعها: بعد إذنك يا نور، علي من بكرة هيستلم شغله مع شاكر، في غرفة مراقبة الكاميرات. أما بالنسبة ليكي يا نور، ف أنا بدأت أتواصل مع دكتور كبير خارج البلاد، وبعتله تقرير عن حالتك، وهو طمني بنسبة كبيرة. نهلة: طيب وأنا يا دكتورة؟ ولا نسيتيني؟ الدكتورة: وأنتي يا نهلة، أنا من رأي نور، يا ريت الذاكرة ما ترجعلكيش، عشان ما تتعبناش أكتر. (خارج المستشفى) (في بيت داليا) (داليا وسمير)
داليا باشياق: تعالا في حضني، وحشتني وحشتني وحشتني. سمير: والله إنتي كمان وحشتيني أوي. داليا: يا ريت تكون اتعلمت. سمير: الواحد لازم يغلط عشان يتعلم، وأوعدك إن الغلط مش هيتكرر تاني. داليا: نبرة صوتك مش عجباني، أتمنى يكون الطبيعي بتاع أي حد خارج من السجن. سمير: أنا هقوم آخد دش وأرتاح شوية. داليا: ارتاح شويتين، عشان محضرالك عروسة، إنما إيه خاااااام، قطة عميا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!