محمد تدخل مفزوعة: الحقوني، الدكتورة اتخطفت. نهلة بخوف: اتخطفت يعني إيه؟ اتخطفت إزاي؟ أم محمد بأنفاس متقطعة: كنت واقفة في الشباك بالصدفة وشوفت الدكتورة. ناس مسندينها وركبوها عربية سودا ومشيت بسرعة. علي قام وقف وبص لنور: ها يا نور، هنستنى لحد ما يسحبونا واحد ورا واحد؟ نور تحضن الدب وتحاول تكون هادية عشان تقدر تهديهم. نور بهدوء: لو الباب مفتوح اقفليه يا أم محمد. اهدى يا علي عشان نفكر هنتصرف إزاي.
علي بعصبية وصوت عالي: قولتلك يا نور نتصرف إزاي. وكل دقيقة بتعدي فيها خطر علينا كلنا. نور: يا علي، إحنا دخلنا خلاص جحرهم. علي بصوت عالي: المستشفى دي هي جحرهم. نور: يبقى اهدى عشان نفكر إزاي نخرج من غير ما يحسوا بينا. أم محمد بإندهاش: هو ده كل اللي شاغلكم؟ إنكم تخرجوا وتهربوا؟ طب والدكتورة مين اللي هيساعدها؟
نور: يا أم محمد، وجودنا هنا فيه خطر علينا كلنا. وأنتي كمان لازم تيجي معانا. وإحنا مستحيل هنسيب الدكتورة. وبوجودنا برا المستشفى هنقدر نساعدها. إنما لو فضلنا هنا زي ما قال علي، هيسحبونا واحد ورا التاني. في غرفه المدير. المدير: ها يا داليا، جهزتي الأربع بنات اللي قولتلك عليهم؟ داليا: هيكون عندك بكرة أربع صواريخ. المدير: المهم يكونوا شاطرين مش أغبية زي هبة. داليا بدلع: يا موحه، دول تلاميذ داليا الغالية.
المدير باشتياق: وحشتني أيامك وشقاوتك يا غالية. داليا بدلع: يا راجل، إنت لسه فيك حيل؟ ما راحت علينا خلاص. نسيب المجال بقى للأجيال اللي طالعة. المدير: الأجيال اللي طالعة أجيال خايبة والغباء مسيطر عليهم والخوف بقى. لنتوه في الرجلين بسببهم. بس أنا مضطر إني أعتمد على سمير من تاني. داليا: يا باشا، سمير غلط وشال غلطه لوحده. وبعدين أنا عايزك تسيبني أنا اللي أسوق سمير. واستمتع واتفرج على سواقة الغالية.
المدير: يا داليا، أنا مش مهم عندي إنتي اللي تسوقي أو أنا اللي أسوق. المهم دلوقتي موضوع البت العميا دي يتقفل وبسرعة. وخدي بالك إنها مش لوحدها. داليا: يا موحه، اللي تقلق منه مفيش أسهل منه. البت دي لو معاها جيش، قصاد الغالية يقف ما يعديش. ده إنت خلتني متشوقة إني أشوفها النهارده قبل بكرة. وكان نفسي أوي تبقى مفتحة وبتشوف عشان ما تصعبش عليا من اللي هعمله فيها.
المدير: ما يصعبش عليكي غالي يا غالية. اسمعي يا داليا، أنا عايز خبرة السنين اللي فاتت كلها تطلع في المهمة دي. ومعاكي جميع الصلاحيات. داليا بدلع: صفر إنت بس يا حكم. واتفرج على رقصي وترقيصي. في غرفه علي. نور وعلي ونهلة وأم محمد. علي: أنا هخرج أشوف الدنيا برا إيه وأشوف هنخرج إزاي. نور بحرص: لأ يا علي، ما فيش حد هيخرج إلا أم محمد بصفتها شغالة هنا. ومحدش هيعترضها على الأقل دلوقتي.
وتوجه كلامها لأم محمد: قوليللي يا أم محمد، المستشفى فيها باب خروج غير الباب الرئيسي؟ أم محمد: آه، فيه بس مقفول وعليه أمن. نور: يبقى خروجنا هيبقى من الباب الرئيسي. بقولك إيه يا أم محمد، الواد بتاع غرفه الكاميرات دا اسمه إيه؟ أم محمد: اسمه شاكر، واد جدع وأنا متأكدة إنه هيساعدنا. نور: يبقى تسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد. تروحي دلوقتي تاخدي رقم تليفونه. أم محمد: معايا رقمه.
نور: تمام. تروحي تجيبي كرسي متحرك وعمامة أو شال رجالي. أم محمد: حاضر. وتخرج أم محمد بسرعة. نهلة بخوف: إحنا بعد ما نخرج من هنا يا نور هنروح فين؟ نور: نخرج بس يا نهلة، وبعد كده نشوف هنروح فين. بعد شوية أم محمد جات وجابت اللي نور قالتلها عليه. نور: شوف يا علي، إنت هتقعد على الكرسي المتحرك وتغطي نص وشك بالشال وأم محمد هتزقك. وأنا ونهلة هنكون وراكم.
وتوجه كلامها لأم محمد: وأنتي يا أم محمد، هتتصلي بشاكر اللي في غرفه الكاميرات. تقولي له فيه وضع طارئ. هتبقي تحكيله عليه بالتفصيل بعدين. هيقولك خير. هتقولي له عايزة أخرج من باب المستشفى من غير ما حد ياخد باله. هيقولك إزاي أو أعمل إيه. هتقوليله أول ما أرن عليك، ترن على الأمن اللي ع البوابة. تقول لهم: أنا شايف اتنين شكلهم غريب وميطمنوش برا البوابة على الشمال. اطلعوا شوفوا إيه حكايتهم.
وف لحظة خروج بتوع الأمن، إحنا هنخرج طبيعي جدا زي أي حد خارج. بتوع الأمن هيروحوا على شمال البوابة وإحنا هنروح على اليمين. وإن شاء الله محدش هياخد باله مننا. يلا يا أم محمد اتصلي بشاكر. أم محمد اتصلت بشاكر وقالت له على كل اللي قالته نور. رفض في الأول بس بعد كده قرر إنه يساعدهم. وعلي قعد على الكرسي المتحرك وغطى نص وشه بالشال. وخلاص بدأوا إنهم هيتحركوا. أم محمد تفتح الباب تلاقي في وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!