الفصل 53 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم محمد طه

المشاهدات
25
كلمة
577
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

_ونور طبعًا لا شايفاه ولا حاسة هو بيعمل إيه. ما حستش غير وفيه إبرة بتنضرب في وريد من رقبتها. بعد كده نور تفقد الوعي تمامًا. وبعد مفعول الإبرة ما ينتهي، تبدأ نور تستعيد وعيها. وتفوق تلاقيها لسه قاعدة مكانها في العربية. _نور: سمير.. سمير.. سمير إنت فين؟ _سمير بهدوء: أنا هنا يا نور، متخافيش. _نور: إنت عملت إيه؟ _سمير: متخافيش يا نور، بس أنا كان لازم أهديكي. وعطيتلك إبرة مهدئة، إنتي لازم تهدي يا نور عشان نشوف هنعمل إيه.

قوليلي يا نور، هو أنا لو خايف على نفسي، إيه اللي هيخليني أنقذك من الراجل بتاع الباشا؟ إيه اللي هيخليني أضرب على الراجل بتاع الباشا نار؟ إيه اللي هيخليني أكشف نفسي؟ ما تردي يا نور، ساكتة ليه؟ _نور بهدوء: أنا أول مرة أفقد أعصابي. أول مرة أحس إني عاجزة عن التفكير. _سمير: إحنا لحد دلوقتي مش متأكدين إن داليا ورا اختفاء أصحابك، وإلا كانت هتتصل بيا وتساومنا. _نور: يا أستاذ سمير، ما فيش غير 3 أشخاص ليهم يد في اختفاء أصحابي.

الباشا والمدير وأختك. يعني أختك لو ملهاش يد في اختفاء أصحابي، أكيد هتبقي عارفة هما فين ومع مين، وبيتعمل فيهم إيه. _سمير: وأنا كمان ده رأيي، إننا نبدأ من عند داليا. لأن هي اللي هتوصلنا لمكان أصحابك. شفتي لما هديتي، بدأتي تفكري صح إزاي؟ (في هنجر مهجور... حامد واللي اتنين اللي أخدهم من المستشفى) _حامد بصوت عالي لرجّالته: نزلوا الجثتين دول، وارموهم هنا قدامي بسرعة. ولحد ما يفوقوا تكونوا حفرتوا حفرتين.

ويبدأ رجالة حامد يجيبوا جثة علي ويرموها قدام حامد على الأرض. وبعدين يجيبوا جثة أم محمد الممرضة ويرموها على الأرض جنب جثة علي. وبعد تأثير المخدر اللي واخدينه يبدأ ينتهي، يبدأوا يفوقوا. _علي يفوق يلاقي أم محمد مرمية جنبه على الأرض. يبدأ يفوقها. ويُبص حواليه يلاقي رجالة كتير بسلاح. _علي بخوف: إنتو مين؟ إنتو مين؟ _حامد بحده: مش مهم إحنا مين. المهم إحنا عايزين إيه. _علي بخوف: وإنتو عايزين مننا إيه؟

_حامد: عايزين البت العميا. ولو ما قولتيليش هي فين، شايف الحفرتين دول؟ هدَفنكم صاحيين فيهم. _علي بخوف: هو حضرتك مش جيت وأخدتها من المستشفى؟ _حامد: حصل، جيت وأخدتها. وفيه حد هربها وأخدها. _علي بخوف: وهو مين يقدر ياخدها منك؟ هو مش حضرتك مخابرات؟ _حامد ببرود: لأ حضرتي مش مخابرات. _علي: طيب حضرتك مين؟ _حامد: ما أنا قولتلك مش مهم أنا مين. المهم أنا عايز إيه. (أم محمد بدأت تفوق وتشوف المنظر تترعب) _أم

محمد بخوف وصريخ: يا لهويييييي! إنتو مين؟ مين دول يا علي؟ مين دول وعايزين مننا إيه؟ _علي: عايزين نور. _أم محمد بخوف: عايزين نور ليه؟ (وتبص لحامد) علي، هو ده ظابط المخابرات اللي جه أخدها؟ _علي: دول مش مخابرات، ونور فيه حد هربها، وهما عايزينها. ولو إحنا ما قولنالهمش نور فين، هيدفنو*نا هنا عايشين. (في عربية سمير) (سمير ونور) _نور بهدوء: سمير، إنت واثق من اللي اسمها سمر دي؟ _سمير بثقة: ثقتي فيها ملهاش حدود.

_نور: طيب هي داليا أختك تعرفها أو شافتها قبل كده؟ _سمير: إيه اللي في دماغك يا نور؟ بتفكري في إيه؟ _نور: جاوبني الأول، أختك تعرفها. _سمير: لأ ما تعرفهاش، ولا سمر حتى تعرف داليا. _نور: طيب سمر دي ذكية ولا تفكيرها على قدها؟ _سمير بإصرار: لأ، أنا عايز أفهم اللي في دماغك، عشان أقدر أجاوبك. _نور: إنت هتسلمني لداليا؟ ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...