الفصل 52 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم محمد طه

المشاهدات
25
كلمة
535
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

داليا بضحكة مكررة: ومالو.. لما يوصل العمده.. هنشوف هتقدري تقاومي.. ولا هتضعفي من أول لمسة. إلا قوليلي تحبي أخليه يبدأ معاكي بالبوس.. ولا التحّرش.. ولا أخليه يجيب من الآخر. نهلة بخوف ودموع: أبوس إيدك إرحميني.. ومتخليش حد يلمسني.. أبوس ايديكي والنبي. داليا: حاضر مش هخلي حد يلمسك.. بس أنا عايزه مقابل. نهلة بدموع: وربنا هقولك كل اللي إنتي عيزاه. داليا بغضب: البت العميا فين وأوصلها إزاي. نهلة بدموع:

فيه ظابط من المخابرات.. جا أخدها من المستشفي.. قالنا عايزينها.. ف كلمتين وهيرجعها تاني. داليا: برافو عليكي أنا مصدقاكي.. بس كل دا أنا عرفاه.. يلا بقى كملي.. اللي أنا ما أعرفهوش.. بعد ما راحت مع الظابط.. وبعدين هربت من الظابط راحت فين. نهلة باندهاش وخوف: هربت.. نور اللي مش بتشوف.. هربت من ظابط المخابرات.. طب إزاي. داليا: إنتي هنا بقي.. عشان تقوليلي إزاي هربت.. وراحت فين. في الغرفة الخاصة المدير والدكتورة المدير:

ها يا سناء قررتي إيه.. يلا سمعيني صوتك. الدكتورة تبص عليه بنظرة احتقار وقرف وما تردش. المدير: أهلنا زمان كانو بيقولو.. إن جالك الغصب.. خدوه بالرضا.. ومن الغباء إنك تقف قدام القطر. الدكتورة بقرف: وهوا اللي زيك ليه أهل.. ولا حتي شاف تربية أصلا! إنته شيطان.. شيطان. المدير: هقوم أحضرلك الحقنه التانيه.. ولحد ما أحضرها.. فكري تاني.. عشان دي آخر فرصه ليكي. الدكتورة بحسرة:

هوه أنا إزاي كنت بقولك يا بابا.. إزاي كنت مخدوعه فيك السنين دي كلها.. إزاي كنت بحس بالأمان ف وجودك.. وأنته الشر ذات نفسه.. إزاي أنا كنت باكل وبشرب.. من فلوس شغلك المقرف ده. المدير وهوا بيحضر الحقنة:

أهو إنتي قولتيها بلسانك.. أكلتي وشربتي من فلوس شغلي.. مش بس كده.. ولما كنتي بتتعبي.. كنتي بتتعالجي من فلوس شغلي.. واتعلمتي وبقيتي دكتورة.. من فلوس شغلي.. يعني إنتي كلك ملك لشغلي.. يعني وقت ما شغلي يحتاجك.. يلاقيكي تحت الأمر.

ومع ذالك أنا كنت باعدك عن طريق شغلي خالص.. بس إنتي اللي خبطتي على باب شغلي.. ودخلتي.. ودلوقتي ما بقاش قدامك غير الطريقين.. اللي قولتلك عليهم.. يا تشتغلي معانا.. يا هنستعمل جسمك ف شغلنا.. لحد ما يبقاش عليه طلب.. وبعدين ندفنك.. ها قولتي إيه عشان الحقنه خلاص بقت جاهزه.. نفضيها ف الهوا.. ولا نفضيها جنب أختها. في عربية سمير سمير ونور نور وهيا شبه منهارة: أنا مش هقدر.. استحمل حاجه تحصلهم بسببي. سمير يهدئها:

نور إحنا لازم نهدي عشان نعرف.. نفكر هنعمل إيه. نور بعياط: يا تري هما فين ومع مين وهيعملو فيهم إيه.. يارب ساعدهم يارب.. يارب ما يحصلهم حاجه. سمير يكلم نفسه بصوت عالي: حسابك معايا بيتقل.. يا داليا.. وأنا متأكد إنك ليكي يد ف اللي بيحصل ده.. بس يا تري إيد مين اللي بتنفذلك يا داليا.. إيد مين. نور بعصبية:

سمير أنا عايزه أروح عند داليا.. سلمني ليها.. هيا عيزاني أنا.. مش عيزاهم هما.. وهما مالهمش ذنب ف حاجه.. خدني لأختك دلوقتي وبسرعه. سمير: حاضر يا نور هسلمك ل داليا.. وهسلم نفسي ل داليا.. ونبقي كلنا تحت رجليها.. تعمل فينا اللي هيا عيزاه. نور بعصبية: قول بقي كده.. إن إنته خايف على نفسك.. يا سمير باشا لو خايف على نفسك.. نزلني هنا وأمشي.. وكلم أختك عرفها مكاني.. تبعت رجالتها ييجوا ياخدوني.

في الوقت اللي نور بتتكلم فيه.. سمير بدأ يحضر حقنة.. ونور طبعًا لا شايفة ولا حاسة هوا بيعمل إيه.. ما حستش غير وفيه إبرة بتنضرب ف وريد.. من رقبتها..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...