الدكتورة بدأت تخاف، والمدير يطلع مسدساً ويخبطها على رأسها، والدكتورة تفقد الوعي. وبعدين ينيمها على السرير، وبعدين يطلع سلاسل من تحت السرير ويسلسلها في السرير. المدير: كده كده كان هييجي اليوم اللي تعرفي فيه كل حاجة. إنتي خلاص يا دكتورة، ما بقاش قدامك غير طريقين، يا تبقي معانا يا تموتي. (تلفون المدير يرن) (اتصال من عماد) المدير: أيوه يا عماد، عملت إيه مع داليا؟ عماد: رتبت معاها يا باشا وكله تمام.
المدير: اللي داليا تقولك عليه نفذوه بالحرف. عماد: تمام يا باشا، أنا بس كنت بكلم حضرتك عشان جاي المستشفى، فيه مهمة هخلصها، فلو حضرتك محتاج حاجة. المدير: كل اللي أنا محتاجه إني مش عايز شوشرة ودوشة في المستشفى، وتحاول تنجز عشان ما قدامناش غير 24 ساعة. عماد: تحت أمر الإدارة. (يقفل عماد مع الباشا ومفيش دقايق ويوصل المستشفى) (في غرفة 8) (عماد وهند أخته) عماد: ها يا قلبي، عاملة إيه؟ طمنيني عليكي.
هند: ابعدني عنك وعن شغلك وأنا هبقى كويسة. عماد: ليه بس كده يا هنودة؟ دا أنا بتفائل بيكي. هند بعصبية: وأنا بتشائم بيك، خرجني بقى من حساباتك. عماد: وأنا جاي عشان أخرجك. هند: يا سلام بقى لو تخرجني من حياتك كلها وتنسى إن ليك أخت، وأنا هعتبرك مت، وهترحم عليك، وهقرالك الفاتحة كل يوم جمعة. عماد يقلب
وشه وبصوت مخيف بس واطي: هند، فيه بنت هنا في المستشفى هتخرجيها بره، ومن حسن حظنا إن الغرفة اللي إحنا فيها دي تبقى غرفتها، يعني بكل سهولة هندخلها هنا. وبعدين نديها إبرة منوم ونقعدها لك على كرسي متحرك وتخرجيها، وأنا هستلمها منك برا المستشفى. بعد كده بقى اعتبريني مت، أو تموتي إنتي شخصياً، ما يهمنيش. كلامي واضح ولا أعيد تاني؟ (وقبل ما ترد هند تدخل بنت من الأربعة اللي شغالين مع داليا، تدخل وتقفل الباب وراها)
البنت: أنا ريري، الغالية قالت لي أكون تحت أمرك في أي حاجة تأمرني بيها يا عماد باشا. عماد بحرص: اعملي نفسك بتنضفي في الغرفة واسمعيني وردي عليا وأنتي بتنضفي. البنت اللي اسمها نهلة فين دلوقتي؟ ريري: مع أم محمد الممرضة. عماد: أول ما تبقى لوحدها تنادي عليها من بعيد عشان لو فيه كاميرا ما تصوركمش مع بعض، وتقوليلها فيه حاجات تخصك في غرفتك، روحي خديها. وأول ما تدخل الغرفة تكوني مجهزة إبرة منوم وكرسي متحرك.
ريري: أمرك يا عماد باشا. عماد: فيه حاجة نسيت أقولك عليها، أول ما تشوفيها لوحدها تيجي الغرفة هنا الأول، تعملي إنك بتنضفي، وتحطي عازل قدام الكاميرا. ريري: حاضر يا باشا، كله هيتنفذ بالحرف. (في الغرفة الخاصة) (المدير والدكتورة) (الدكتورة بدأت تفوق لقت نفسها نايمة على السرير ومتسلسلة والمدير قاعد قدامها على الكرسي) (الدكتورة بوجع من الخبطة اللي أخدتها على رأسها) الدكتورة: أنت مين وليه تعمل في بنتك كده؟
المدير ببرود: بس إنتي مش بنتي، وأبوكي مات، قصدي اتقتل. الدكتورة بصدمة: اتقتل؟ المدير ببرود: وأنا الوحيد اللي أعرف مين اللي قتله. الدكتورة بدموع: أنت اللي قتلته؟ المدير: بالظبط، وأنتي إن ما اشتغلتيش معانا هتحصليه، بس لو اخترتي الموت، مش هتموتي قبل ما نستفاد من جسمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!