الفصل 28 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم محمد طه

المشاهدات
23
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

_سيد بيقرب منها وهوه شبه عاري. _أم محمد: لأ يا سيد، لأ يا سيد. _وقبل ما يتهجم عليها، اتفاجئ بالدكتورة واتنين من الأمن موجودين في الغرفة. وصوروه وهوه بيتهجم على أم محمد. لفوه في ملاية وربطوه في سرير الغرفة. _الدكتورة لأم محمد: انتي المفروض ما تشتغليش هنا، انتي مكانك مش هنا، انتي أجد ممثلة أنا شفتها في حياتي، إيه الإبداع ده، ده أنا لما شفتك في الطرقة صدقتك وشكيت فيكي. _أم

محمد: أنا عشان خاطرك يا دكتورة، وعشان خاطر نخلص من الأوساخ دول، مستعدة أعمل أي حاجة. _الدكتورة: بجد برافو عليكي يا أم محمد. _أم محمد: هنعمل إيه في الكلب ده، تفوووو عليك. _الدكتورة: لسه لما نجيب أخواته معاه عشان نعملهم زفة تليق بيهم. _أم محمد: لأ بس تسلم دماغ نور، ربنا يردلها النور في عينيها. _وتفتكر أم محمد نور لما كانت بتقول الخطة.

_نور: وانتي يا أم محمد لو فيه حد من التلاتة اتكلم معاكي، جاريه وخصوصا سيد ورجب، أقنعيهم إنك فريسة وصيدة سهلة. _الدكتورة: فعلا يا أم محمد، نور دي أنا مش عارفة هردلها الجميل ده إزاي. _في غرفة علي (علي ورجب) _رجب باستعجال: ها يا علي هتخليني أشوفها إزاي. _علي: ما تهدي يا رجب، هوه إنت أول مرة تشوف بنت. _رجب يبلع ريقه: لأ شوفت بنات كتير، بس دي كلبشت في دماغي. _علي: كلبشت في دماغك عشان صغيرة يعني. _رجب

بتهور: ده أنا نمت مع الأصغر منها، بس البت دي فيها حاجة شاداني، نفسي فيها. _علي يستدرجه: استنى، استنى يعني إيه، نمت مع الأصغر منها، احكيلي وبالتفصيل.

_رجب: بس دي آخر حاجة هقولهالك، من حوالي شهر جات واحدة المستشفى ومعاها بنتها 15 سنة، كانت مضروبة علقة موت، أول ما دخلت المستشفى البنت أغمى عليها، وبالصدفة سمعت أمها وهي بتتكلم مع الممرضة إن جوز أمها هو اللي ضربها وهو سكران عشان كان عايز ينام معاها، أنا بقى استغليت الموقف ودخلت للبنت لقيتها جسمها كله دم من آثار الضرب، بس هي كانت بنت بنوت وأنا اللي دخلت عليها، وجوز أمها هو اللي شال الليلة، مش بس كده. _علي

وهو من جواه قرفان منه: إيه عملت إيه تاني. _رجب: أمها كانت فرسة جامدة، نمت معاها 4 مرات، بس دي كان بالاتفاق مع هبه، كانت هبه تحطلها منوم في الأكل وتقولي صباحية مباركة يا عريس. _علي خلاص قرف منه ومش قادر يستحمله. _علي: خلاص مش عايز أسمع حاجة تاني، يلا بينا زمانها دلوقتي هتروح تغير هدومها، أصلها بتروح غرفة مافيهاش كاميرا تغير فيها، يلا عشان نسبقها وندخل قبلها.

_علي ياخد رجب ويروح الغرفة اللي فيها الدكتورة وأم محمد واتنين من أفراد الأمن وسيد المتكتف. _في غرفة نور (نور وهبه) _هبه: شوفي بقى، شغلنا ده مفيش أسهل منه، الزبون بييجي على أساس إنه هيعمل فحص طبي، بس هو في الأساس جاي عشان مزاجه. _نور: يعني إيه جاي عشان مزاجه. _هبه: مزاجه اللي هو أنا ومعايا 4 بنات تانيين، اللي الزبون يشاور عليها بتدخل معاه، ياخد مزاجه منها ويحاسب. _نور: يعني ما فيش إلا انتوا الخمسة، إيه مبيزهقوش منكم.

_هبه: فيه اللي بيزهق وبنتصرف. _نور: بتتصرفوا إزاي. _هبه: بيبقى فيه حالات مش معاها مرافق، بنحطلهم منوم في العلاج في الأكل ويدخل عليهم الزبون، ياخد غرضه وندخل وراه ننضف ولا كأن حاجة حصلت. _نور: طيب لو كل الحالات معاها مرافق. _هبه: بنخرج المرافق من الغرفة بالطريقة، وبنعمل اللي إحنا عايزينه. _نور: وطبعًا كل ده بيتم في الغرف اللي مافيهاش كاميرات. _هبه: ده أكيد طبعًا. _نور: ومين أكتر زبون بيدفع.

_هبه: كلهم جلده، مكسبنا اللي صح، لما بييجي حالات مش معاها مرافق، أول ما الحالة تدخل نقلبها، اللي بيبقى معاه فلوس، واللي معاه تليفون، واللي بتبقى معاها دهب، بنلم كل ده ونقسمه على بعضينا، وإحنا ورزقنا بقى. _نور: ده كده زي الفل، شوفي اللي مشغلكم وشغلوني معاكم. _هبه: حالا. _وتخرج هبه من عند نور. _ونهلة واقفة في الطرقة مراقباها. _واتصدمت لما شافت هبه داخلة غرفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...