الفصل 12 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم محمد طه

المشاهدات
22
كلمة
487
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

أبو نور سايق بسرعة عالية وسرحان. وفجأة عربية قطعت عليهم الطريق. والعربية انقلبت بيهم. والعربية اللي قطعت عليهم الطريق جريت وموقفتش. فضلوا جوة العربية حوالي ساعتين. لحد ما عربية عدت وشافوهم. واتصلوا بالإسعاف. ربع ساعة والإسعاف وصلت. طلعوهم الأربعة شبه جثث من العربية ونقلوهم للمستشفى. *** في المستشفى. مدير المستشفى كان قاعد في مكتبه. يراجع شوية أوراق. وفجأة سمع صوت أكتر من عربية إسعاف. في وقت واحد.

افتكر إن السواقين بيلعبوا ويهزروا. خرج من مكتبه متعصب. المدير بانفعال: "فيه إيه؟ السواقين دول كلهم مرفودين. إحنا هنلعب؟ دي مستشفى يا اللي مبتفهموش! ممرضة: "يا فندم دي حوادث. العربيات دي جايبة حالات. ده فيه عربية واحدة بس جايبة أربع جثث." المدير: "عربية واحدة فيها أربع جثث؟ كل الدكاترة على الاستقبال بسرعة. والدكاترة اللي واخدين إجازة اتصلوا بيهم يقطعوا إجازاتهم بسرعة. وجهزوا غرف العمليات كلها. اتحركوا!

في اليوم ده كان فيه 3 حوادث. غير حادثة عربية أبو نور. المستشفى كلها في حالة طوارئ. الحالات كلها دخلت العمليات. فيهم اللي مات وفيهم اللي عاش. وطبعاً في المستشفى زي ما فيها الحلو. فيها اللي زي منعم وسالم. ويمكن أو*سخ منهم. سيد ممرض 41 سنة وأخلاقه تحت الصفر. رجب ممرض 37 سنة وأخلاقه تحت الصفر. هبة ممرضة 35 سنة وتعمل أي حاجة قصاد الفلوس. *** في الغرفة اللي فيها نور. سيد: "إيه يا زميلي الج*ثة دي؟ دي صاروخ."

رجب: "إيه الحلويات دي؟ أخيراً جالنا حاجات حلوة." هبة وعينيها عليهم وتقول في سرها: "وربنا ما هسيبكم. ده هطلع من وراكم النهاردة بمبلغ وقدره." وتعلي صوتها: "طب بالنسبة ليا إيه الكلام؟ سيد وهو بيبص على نور: "عنينا ليكي يا هبة. بس بعد ما ندخل على العروسة." رجب يكمل: "هنبقى نشوفك بكام بوسة." هبة بكل سفا*لة: "لأ يا روح أمك إنت وهو. أنا شبعانة بوس. أنا المرادي عايزة حقي ناشف. عايزة كاش. عايزة فلوس."

رجب: "100 جنيه يا هبة واطلعي برا." سيد يكمل: "وتوقفي عالباب ومتخليش حد يدخل." هبة بتهزيق: "100 جنيه إيه يا روح أمك منك ليه؟ سيد يبصلها بنظرة شر: "أومال عايزة كام يا هبة؟ وبعدين هيا دي أول مرة؟ ما طول عمرك بتاخدي الـ 100 جنيه." رجب يكمل: "آه. وبنخليكي تقفي تتفرجي كمان." هبة: "المرادي غير كل مرة يا عنيا منك ليه. البت صغيرة وحلوة وبنت بنوت. يعني مش خسارة فيها ألف جنيه من كل واحد فيكم."

سيد يعض بأسنانه على شفا*يفه: "عايزة ألفين جنيه يا هبة." رجب: "هيا بصراحة الج*ثة تستاهل. بس كتير أوي يا هبة. وبعدين إحنا مدلعينك بردو. ومش حارمينك من حاجة. بوس والخ الخ الخ." هبة بكل سفا*لة: "يعني هوا أنا بتدلع لوحدي؟ ما إنتوا كمان بتدلعوا وتستمتعوا بيا. لما المستشفى بتكون ناشفة." سيد بغضب: "اخلصي يا هبة واطلعي بره. عشان متشوفيش مني الوش التاني. وتوقفي عالباب متدخليش حد." هبة: "غشيم منك ليه؟

والبت جس*مها ركن عقولكم. الأوضة دي فيها كاميرا. يعني مش هتقدروا تلمسوها. وأنا الوحيدة اللي أقدر أخرجها من الأوضة دي. وأدخلها في أوضة مفيهاش كاميرا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...