الدكتور تقريبًا قطع النفس وفقد الوعي تمامًا. وبالصدفة كانوا بالقرب من المستشفى اللي فيها أصحاب نور. لكن فهد رفض تمامًا إنه يدخل بالدكتور المستشفى دي بالذات. لكن حالة الدكتور كانت خطيرة جدًا. وما بقاش قدامه غير حاجة من الاتنين، يا إما يسيب الدكتور يموت، يا إما يدخل المستشفى. وبعد تفكير قرر إنه يلجأ للباشا. فهد: أيوه يا باشا، الدكتور تعب فجأة وقطع النفس. الباشا: مات ولا لسه عايش؟ فهد: لسه عايش بس إن ما اتلحقش هيموت.
الباشا: إنتو فين؟ فهد: إحنا قريبين من المستشفى اللي كان فيها نور. الباشا: خدوه ع المستشفى واعملوا اللازم. وتدخلوا المستشفى بأسامي وهمية. وإن مات سيبوه واخرجوا ف هدوء من غير ما أي حد ياخد باله. *** في المستشفى، غرفة سمير. سمير حالته بدأت تسوء وتتدهور أكتر. والأجهزة بدأت تعطي إشارات غير مطمئنة. وسمر بكل خوف وقلق تستدعي الدكتورة. والدكتورة تستدعي أفضل دكاترة ف المستشفى. لكن خلاص ما فيش حد في إيديه حاجة يعملها.
وسمير حرفيًا بيموت. سمر بدموع: أبوس إيدك يا دكتورة، اعملي أي حاجة. الدكتورة بدموع: والله يا سمر إحنا عملنا كل حاجة ممكن تتعمل. ولو بإيدي أديله من عمري ما هتأخر. سمر بوجع وصوت كله دموع: يعني إيه هنموت واحد ورا واحد؟ علي مات وسمير بيموت، مين فينا اللي عليه الدور؟ الدكتورة بوجع: أصعب شيء ف الدنيا إننا نشوف اللي بنحبهم بيموتوا قدام عينينا وإحنا مش قادرين نعملهم حاجة.
إحنا لسه قلوبنا موجوعة على علي، وقلوبنا مش حمل وجع تاني على سمير. سمر بوجع: لأ، سمير مش هيموت، سمير مش هيموت. أبوس إيدك يا دكتورة، خدي أي عضو من جسمي، خدي كل أعضاء جسمي وإديها لسمير عشان يعيش، أبوس ايديكي. الدكتورة تاخدها في حضنها: خلاص يا سمر، القدر قال كلمته. وكلها ساعات أو دقايق وسمير يفارقنا. *** عند هبه. هبه رجعت من زيارتها من السجن وروحت للباشا على الشركة. السكرتيرة بلّغتها باللي حصل للباشا.
وقالتلها إنه اتحول للمستشفى وإنه بين الحياة والموت ومحدش عارف هو إيه اللي عنده. هبه تلف وشها وتخرج من الشركة ف هدوء. هبه في سرها: هو إيه اللي حصل للباشا؟ أنا كنت سايباه ما فيهوش حاجة، غريبة ف لحظة كده يبقى بين الحياة والموت. طب إيه؟ أروح أشوفه وأطمن عليه ولا إيه؟ لأ يا هبه تروحي فين؟ دا إنتي تحمدي ربنا إنك مكونتيش معاه وقت اللي حصل له. وإلا كانوا هيتهموكي فيه وتشيلى انتي الليلة.
أنا أحاول أعرف الأخبار من بعيد لبعيد ومظهرش في الصورة خالص. طيب هتعملي إيه دلوقتي يا هبه؟ دا إيه الحظ الزفت اللي ملازمني ده؟ أنا لازم أختفي اليومين دول لحد ما أشوف إيه اللي هيحصل مع الباشا. وإيه اللي هيحصل مع كوثر؟ ما هي لما هتموت أكيد هيكشفوا عليها وهيعرفوا إنها مسمومة. وهيدوروا على اللي جابتلها الأكل في الزيارة. إختفي يا هبه لحد ما الدنيا تهدى وتروق. *** المقر الرئيسي للباشا الكبير.
ميري: المعلومات اللي طلبتها نور جاهزة. الباشا: سيبيهم عشان أبص عليهم قبل ما يوصلوا لنور. وقوليلي عملتي إيه مع أختك. ميري: أختي بريئة يا باشا، واللي حصل من أختي كشف لنا مؤامرة كانت بتتعمل علينا. الباشا: وضحي كلامك يا ميري. ميري: يا باشا أصحاب نور بيدوروا عليها، وإن ما وصلوش النهارده، هيوصلوا بكرة وهيحاولوا يعملوا لنا صداع وشوشرة.
الباشا: طبيعي يا ميري إنهم يدوروا على نور، لكن اللي مش طبيعي وجود أختك عند النادي وقتلها لعلي. ومش شوية عيال زي دول يا ميري اللي هيعملوا لي صداع وشوشرة. ميري: يا باشا المشكلة بتحصل من أهون سبب، والدكتورة وسمر مش سهلين ولازم ناخد بالنا منهم. الباشا: بيتهيأ لي يا ميري كفاءتك تعدي كفاءة الاتنين دول بمراحل. دول بالنسبة لك تلاميذ وفي حضانة كمان. إيه يا ميري؟ ما تخلينيش أقول إنك كبرتي ومش قد الشغلانة.
ميري: ولما حضرتك شايف إني على مستوى عالي من الكفاءة، ليه دخلت عيلة صغيرة في وسطنا وخلتيني تحت أمرها؟ الباشا بحده: ميري، إنتي ولاؤك للشغل ولا للمنصب؟ ميري: ولائي لحضرتك. الباشا: يبقى تنفذي اللي أؤمر بيه من غير نقاش. *** في المستشفى، غرفة نهله. نهله بوجع ودموع: أم محمد، أنا عايزة أشوف علي، نفسي أشوفه، نفسي أودعه. أم محمد: مش هينفع يا نهله، وبعدين أنا معرفش هو هيبقي فين دلوقتي، في المشرحة ولا في التلاجة.
نهله: أبوس إيديكي يا أم محمد، خليني أشوفه، أنا عارفة وإنتي عارفة إنك ممكن تعرفي هو فين بكل سهولة، وإنتي الوحيدة اللي تقدري توصليني ليه وتخليني أشوفه، والنبي يا أم محمد. أم محمد: إنتي كده هتتسببي لي في مشاكل يا نهله، ولو الدكتورة عرفت هتزعل مني. نهله: الدكتورة مش هتعرف، أنا بس هشوفه دقيقة واحدة، مستكتره عليا إني أشوفه دقيقة واحدة. أم محمد: خلاص يا نهله، هوديكي وربنا يستر بقى.
نهله وأم محمد وهما ماشيين في الطرقة، كان جاي قدامهم ممرضة كانت سايقة قدامها ترابيزة عليها وجبات بتوزعها على العيانين. وفي نفس الوقت كان على الترابيزة طبق فيه غيارات شاش وقطن وبيتادين ومشارط. وأول ما نهله جت قصاد الترابيزة أخدت مشرط من غير ما حد يحس بيها. في تلاجة الموتى. أم محمد: أنا هراقب الطريق بره، قدامك دقيقتين، مش دقيقة واحدة زي ما كنتي عايزة. نهله بدموع وخوف من المكان: شكراً يا أم محمد، وأنا مش هكمل الدقيقتين.
أم محمد تخرج ونهله تكلم جثة علي. نهله بوجع ودموع: هونت عليك يا علي تسيبني لوحدي؟ فاكر لما قولت لي إني ما بقتش لوحدي؟ أنا دلوقتي بقيت لوحدي، بس أنا مش عايزة أبقى لوحدي يا علي. أنا هاجيلك يا علي عشان وحشتني أوي. وقطعت شرايينها بالمشرط. أم محمد تدخل تلاقي نهله على الأرض وقاطعة شرايينها والدم مغرق المكان. تتصل بسرعة بالدكتورة. أم محمد بأنفاس محبوسة: إلحقيني يا دكتورة، نهله انتحرت. الدكتورة وسمر كانوا عند سمير.
الدكتورة بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ بتقولي إيه؟ سمر بقلق: فيه إيه يا دكتورة، إيه اللي حصل؟ الدكتورة وهي خارجة تجري من الغرفة: نهله انتحرت. سمر خرجت تجري ورا الدكتورة عشان يلحقوا نهله. وفي اللحظة دي دخل شخص غرفة سمير وضرب حقنة لسمير في الوريد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!