نزل سراج من العربية، وكان في ناس واقفين. "سراج، فلوسك جاهزة؟ "الرجل: ومش ناقص جنيه يا باشا." "سراج: تمام. سلم واستلم." ولسه هيأخد الشنطة منه، وفجأة البوليس كان موجود وحصل اشتباك بين الكل. بقي البوليس يضرب نار ورجال سراج والطرف التاني يضربوا على البوليس. "سراج قال للي معاه: احمي ضهري بسرعة." سراج لسه هيدخل العربية، هوب! رصاصة صابت كتفه.
سراج رمى نفسه في العربية وبقي ينزف جامد. ساق العربية وطلع بسرعة من طريق مقطوع وهو بينهج بسرعة. ومن كتر النزيف، بقت الرؤية مشوشة قدامه. وبعدين طلع الفون وحاول يرن على حد من الشباب عشان يساعده. (وكان رقم أسيا، كانت آخر واحدة كلمته كانت بتسأل عن أمها) "أسيا: الو... قطع كلامها سراج وقال وهو بينهج: "أي كان مين فيكم يا شباب، أنا اتصبت برصاصة. حد منكم يلحقني! "أسيا بخوف: سراج! أنت كويس؟ خليك معايا وقول أنت فين." خرجت
أسيا بره الغرفة وبقت تصرخ: "ماندو! ياسليم! ميدو! حد يرد عليا! نزلوا الشباب جري. "ماندو: في إيه؟ أنتي كويسة؟ "أسيا: ومش حاسة بدموعي... سراج... "سليم: ماله سراج؟ "أسيا: هو اتصاب برصاصة." سليم سحب الفون منها وقال: "سليم: سراج! أنت كويس؟ سراج! أنت فين؟ قول! "سراج: (واتلفت حواليه عشان يشوف البوليس ملاحق ولا لأ) ... سليم، أنا على طريق **** وسايق العربية." "سليم: (طلع جري والشباب وراه) سراج!
تقدر توقف العربية عشان متعملش حادثة؟ (طلعوا بالعربية وميدو كان سايق بسرعة كبيرة) "سليم: سراج! أنت سامعني؟ "سراج بصوت مبحوح: أيوه سامعك." "سليم: طيب، وقفت العربية." "سراج: مش قادر يا سليم." "سليم وشعر بالألم على صاحبه: حاول ياسراج، إحنا خلاص قربنا عليك. أهوه! سراج حاول يوقف العربية، وبعدين وقف. "سليم: سراج! أنت معايا؟ أنت سامعني؟ "سراج بصوت ضعيف: أيوه." "سليم: سراج، فاكر لما كنا بنلعب كورة وكنت بفوز أنا وأنت؟
فاكر كنت بعمل إيه؟ "سراج بضعف وابتسم: ... كن بنخلي ميدو وماندو ياكلوا أسبوع على حسابهم، وكن بنخليهم يغسلوا المواعين." ابتسم ماندو وسط دموعه: "بس أنت مكنش يهون عليك وكنت بتيجي تساعدنا." "سليم عشان يلهيه: وفاكر إيه تاني؟ (وصلوا الشباب) سليم نزل يجري وفتح باب العربية وخد سراج في حضنه. "خالد بغضب: راح فين؟ الأرض انشقت وبلعته؟ وبقي يخبط على العربية: "أنا متأكد إنه هو سراج الديب، بس هو راح فين؟ "المساعد: حضرتك...
يمكن مش هو." "خالد: لأ، الأخبارية موثوق منها، دي مش هتكدب عليا. هو هيروح مني فين؟ مسيري همسكه. ولسه الجيات أكتر... كانوا الشباب في العربية. سليم كان مسطح سراج على رجله. "سليم: إيه رأيك في أسيا؟ "سراج ابتسم ابتسامة حزن وقال بصوت ضعيف: مختلفة. تحسها طفلة، روحها مرحة." "سليم وهو بيمسح دموعه: بس أنت عينك منها." ابتسم سراج بألم وقال: "أنت غلطان."
"سليم: لأ، مش غلطان. أنا بشوف نظراتك ليها كلها حب، وكمان بلاحظ إنك بتبص عليها من تحت لتحت." "سليم: لاحظ سراج عنيه بتغرب." "سليم: سراج، خليك فايق. إحنا وصلنا أهو." وفعلا وصلوا البيت. سليم شال سراج ودخل بيه البيت. أسيا اتصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!