الفصل 6 | من 21 فصل

رواية عميلة سرية الفصل السادس 6 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
20
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سليم شال سراج ودخل بيه البيت. أسيا اتصدمت من منظر الدم وبقت تبكي جامد. سليم خد سراج في غرفته وكتب حاجات من الصيدلية وخلى ماندو ينزل يجيبها. (معلومة: سليم طبيب جراحة) سليم: سراج، ركز معايا. متغبش عن الوعي. في قصر عامر الديب. دخل رجل من اللي كانو مع سراج وكان شكله مبهدل. عامر: إيه مالك يارزق؟ رزق: البوليس يا بيه، طب علينا في وقت التسليم. عامر بغضب: وحصل إيه وفين سراج؟ رزق بحزن: سراج بيه اتصاب برصاصة وهو بيحاول يهرب.

عامر بقلق شديد: طيب هو فين وحالته إيه دلوقتي؟ رزق: معرفش يا باشا، هو طلع بالعربية وهو بينزف ومعرفش راح فين. وكمان البوليس كان بيلحقه. عامر وبان على وشه ملامح الغضب والقلق في نفس الوقت: معقول، معقول يكون البوليس ماسكه؟ لا، سراج مش بيستسلم بسهولة. سراج محدش يقدر عليه. بس راح فين؟ يارب يارب يحميك ويحفظك ويعمي عيونهم عنك. وبعدين قال: أصحابه أكيد يعرفوا حاجة. رن على سليم مردش. لما كان بيساعد سراج، بعدين قلق. رن على ماندو.

ماندو كان بيبكي زي الأطفال، هو بيعتبر سراج أخ وأب ليه. وبعدين مسح دموعه ورد بصوت مهزوز من البكاء: ماندو: ألو يا عمي. عامر بقلق: مندور، إنت بتعيط؟ في حاجة حصلت لسراج؟ إنت تعرف مكان سراج؟ ماندو: عمي، هو… عامر: خلص، هو إيه؟ قلبي هيوقف. سراج بخير، طمنّي. ماندو: س سراج حالته خطيرة، هو انصاب برصاصة وسليم بيساعده. عامر والدنيا لفت بيه وقعد على الكرسي: ماندو: هو تعبان وحالته صعبة. عامر: هو فين؟

ماندو: إحنا في البيت اللي بنتلم فيه. عامر نزل يجري. أسيا: ماندو، ممكن أفهم سراج اتصاب إزاي؟ ماندو سكت مش عارف يقول إيه. أسيا: ماندو، أنا بكلمك. رد عليا لو سمحت. ماندو: معرفش، معرفش يا أسيا. أسيا: هو بيشتغل شغل مش قانوني، صح؟ ولا بيشتغل في السلاح والآثار؟ ماندو: أسيا، قولتلك معرفش. والأحسن إنك متسأليش في شي ميخصكش. أسيا: بس… ماندو: أسيا، ركزي في شغلك هنا وبس. وبعدين روحي نامي. أسيا

سكتت وبعدين قالت لنفسها: فعلاً، أنا ليه قلقانة وأنا يخصني إيه؟ ولسه هتمشي، دخل عامر البيت بلهفة وخوف وقال: عامر: فين؟ فين سراج؟ هو كويس؟ محدش رد عليه. قال بغضب: ردوا عليا، حد يطمنّي. ماندو بحزن: لسه يا عمي، سليم مطلعش. عامر مستناش ودخل الغرفة. لقى سليم على وشك الانتهاء وكان بيحط الغيار. عامر بخوف: هو، هو كويس؟ سليم بص بغضب وقال: هو تمام، طلعت الرصاصة الحمد لله. مكنتش في مكان خطير وهو دلوقتي تحت تأثير البنج.

عامر: أنا هنقله وأخده البيت. سليم: حضرتك مينفعش دلوقتي عشان تعبان، على الأقل استنى لي الصبح. عامر: طيب، هو بخير؟ سليم: الحمد لله بخير وجات سليمة. عامر اتنهد بتعب وحس إنه كويس لما اطمن على سراج. سليم: حضرتك روح استريح، ولما يفوق أنا هكلمك. عامر: أنا هفضل مع سراج لحد ما يفوق. سليم: حضرتك إحنا موجودين، روح إنت ومتخافش عليه. عامر: تمام، همشي أنا. سليم طلع وقعد على الأريكة بتعب وحط رأسه بين إيديه.

ماندو: طمنّي يا سليم، سراج كويس؟ سليم اتنهد وقال: الحمد لله بخير. ماندو: طيب روح استريح إنت، وأنا هقعد مع سراج. سليم: لا، روح نام إنت وميدو، وأنا هقعد مع سراج. أسيا: روحوا كلكم ناموا، وأنا هفضل مع سراج. لسه سليم هيتكلم. قطعت كلامه أسيا: روحوا إنتوا، وأنا هقعد مع سراج. الكل مشي. وقعدت أسيا جنب سراج وبصت عليه بحزن وقالت: إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. وإنت بجد ليك علاقة بالأشغال دي؟

بس شكلك ميقولش كده. شكلك وأنت نايم زي الأطفال. ولسه هتحط إيدها على شعره، لكن رجعت إيدها لورا وقالت: لا، إيه اللي بتعمليه ده يا أسيا. وبعدين مسكت المصحف وبقت تقرأ قرآن جنبه. سراج فتح عينيه. أسيا ابتسمت: سراج، إنت كويس؟ سراج رجع غمض عينه تاني. أسيا: سراج، إنت…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...