الفصل 16 | من 21 فصل

رواية عميلة سرية الفصل السادس عشر 16 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
22
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

خالد قرب من عامر بغضب. "انت قصدك ايه؟ عامر ضحك بستفزاز وقال: "انت عارف قصدي كويس." خالد مسكه من هدومه. "والله نهايتك على ايدي." عامر: "هنشوف نهاية مين." خالد طلع بغضب شديد وخوف في نفس الوقت. يوسف: "مالك يا خالد في ايه؟ خالد وخبط ايده على المكتب جامد. "يابني مالك في ايه اهدي." خالد طلع بغضب: "مفيش مفيش حاجه." سراج كان اغمى عليه. أسيا بصت عليه وازداد بكاها اكتر. وكانت

بتمسح على شعره وبتقول: "معقول سراج اللي شبه الجليد وقاسي القلب الملامح يطلع في قلبه كل الوجع ده؟ بكت اكتر. "ولا ام بتبكي على طفلها المريض." "انا انا قولت كده اول ماشوفتك. انا قولت إنك مش وش إجرام. انا معاك وهساعدك ومش هسيبك والله مش هسيبك." وبعدين غفيت بدون متشعر. صباح يوم جديد يحمل الكتير. سراج حاول يفتح عيونه لقي أسيا نايمة على رجلها وهي ساندة راسها على رأسه. سراج لسه هيصحيها. بدأ يسمع صوت ضرب نار.

أسيا قامت مفزوعة وقالت: "في ايه؟ سراج وقف وطلع يشوف ايه بيحصل. لقي البوليس بيضرب نار وبيكسر الباب. سراج رجع لي ورا بسرعه وسحب أسيا من ايدها بسرعه. أسيا: "في ايه؟ أنا مش فاهمه حاجه." سراج: "بعدين تعالي بسرعه." طلع من الباب الخلفي وركبوا الدراجة (الموتوسيكل) دخل البوليس وشافهم خالد وهو بيهرب. وبقي يلاحقهم وبقي العساكر يضربوا عليهم. وبقي في هليكوبتر تلحقهم. أسيا بخوف: "في ايه؟ أنا مش فاهمه حاجه."

سراج: "اكيد العصابة بتلاحقنا." ازداد ضرب النار عليهم. وبعدين رصاصة صابت سراج. أسيا صرخت: "سراج أنت كويس؟ سراج بقي يسوق بسرعه لغاية ما بعد عنهم. بس كان الجرح بينزف. أسيا: "سراج أنت بتنزف؟ سراج مش قادر يتكلم. وبعدين وقفوا. أسيا: "سراج أنت كويس؟ رد عليا طمني عليك." سراج بص عليها وبعدين اغمى عليه. أسيا صرخت: "سراج عشان خاطري رد عليا." وبقت تبكي جامد. "سراج رد عليا ياسراج."

طلع رجل من بيت هناك كان كبير في السن ميقرب 65 سنه. وبعدين طلعت زوجته. قربوا منهم. قال الرجل: "مالك يا بنتي في ايه؟ أسيا وهي بتشهق: "في عصابة بتلحقنا وسراج انصاب." الست: "طيب اهدي واحنا هنساعده متخافيش." أسيا: "بجد؟ الرجل: "ايوه بس ساعديني ندخله من البرد." دخلوا سراج وناموا على سرير. الرجل حاول يساعده وشق هدومه وقال: "اهدي يابنتي زوجك حالته مش بتخوف دي رصاصة في دراعه وانا هعالجه."

أسيا اتصدمت ولسه هتقول: "انا مش مراته" بس سكتت. أدركت هتقولهم ايه وهي بتعمل ايه معاه. أسيا مسحت دموعها: "يعني هو كويس يا عمو؟ كريم: "عمك كريم يابنتي ودي مراتي إيمان." أسيا: "شكرا ياعمو كريم." بدأ كريم يساعد سراج وشال الرصاصة وطاهر ليه الجرح وقال: "هو كويس بس يمكن يفوق الصبح أنتي متقلقيش عليه هو بخير ارتاحي شويه أنتي كمان." أسيا ابتسمت: "شكرا." كريم: "مفيش داعي للشكر يابنتي." وسابه وطلع. أسيا قربت من سراج.

وبعدين قربت منه وقالت: "أنت هتكون بخير وحياتك هتتغير لي الأحسن والأفضل." بعدين ابتسمت: "أنت اكيد هتكون زي ما أنا عايزه على الرغم إنك متكبر ومغرور وفي نفسك." "في عالم تاني ولي وحدك بس أنت عجبتني. انت لفت نظر أسيا مش بس كده كمان صحيت مشاعر في قلبي كانت مش موجوده." "بحبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...