الفصل 17 | من 21 فصل

رواية عميلة سرية الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
19
كلمة
488
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

"بحبك" قالتها آسيا وهي ساندة راسها على صدر سراج، وبعدين رفعت راسها وقالت: "بس أنا…" لقيت سراج صاحي، اتفاجأت وبعدين قالت: "أنت صاحي من امتى؟ سراج بألم: "من ساعة بحبك." آسيا ملامح وشها اتغيرت من الخجل. سراج: "أنا كمان…" قطع كلامه اقتحام خالد للمكان. خالد قرب من آسيا وقال: "أنتي كويسه؟ عملك حاجة الحقير ده؟ سراج بص ليه وابتسم وقال: "ليه الاستعجال؟ والله أنا كنت هجيبها وأجي، بس أنت ديما مستعجل ومش بتصبر."

وبعدين فجأة، في شخص ضرب خالد على دماغه أغمى عليه. آسيا صرخت: "خالد أنت…" قطع كلامها المخدر اللي اترش على وشها. سليم لسه هيشيل آسيا. سراج قال: "سيبها أنا هاخدها للعربية." سليم: "بس أنت…" سراج: "اطلع وأنا هجيب آسيا وجاي." سليم بص بقلة حيلة وطلع. سراج بص على كريم اللي مش فاهم حاجة وقال: "معليش، حضرتك ده واحد من العصابة، إحنا بنعتذر على الإزعاج، إحنا هنمشي." كريم: "هي مالها زوجتك؟

سراج: "هي بس قلبها ضعيف شوية، ف أغمى عليها من الخوف، نستأذن إحنا." كريم: "في أمان الله وحفظه ورعايته يا ابني، خلي بالك من زوجتك دي بتحبك قوي وبتخاف عليك." سراج اكتفى بابتسامة ومشى. سراج نايم آسيا في العربية. وبعدين ركب العربية جنب آسيا. وبعدين اتفاجئ بوجود ماندو وميدو، قال: "انتوا بتعملوا إيه هنا؟ ماندو: "بس خد شوية عليك عشان أقعد جنبكم." سراج سكت، وبعدين قعد ماندو جنب سراج وآسيا. وميدو جنب سليم.

سراج: "يا شباب، إيه اللي بتعملوه ده؟ انتوا كده بتخاطروا بحياتكم ومستقبلكم." ماندو: "أنت أخونا الكبير ومستحيل نسيبك لوحدك، مستحيل يا راجل." سراج ابتسم: "انتوا إخواتي، بجد انتوا الحاجة الحلوة في دنيتي، بس بردو مش هسيبكم تضيعوا نفسكم عشاني، انتوا هتوصلوني وبعدين ترجعوا تاني." ميدو: "إحنا مش…" سراج: "انتوا هترجعوا، مفيش نقاش تاني." وبعدين عم الصمت في المكان. سراج بص على آسيا وهي ساندة راسها على صدره.

وبعدين شرد وابتسم بحزن، وبعدين قال في نفسه: "اللي أنت بتفكر فيه كله مستحيل يا سراج، فوق من الوهم ده، حلم صعب الوصول ليه." بعد كام ساعة وصلوا لمكان بعيد، وفي حتة مقطوعة ومش فيه غير بيت واحد عبارة عن طابق واحد. سراج قال: "أنا هاخد آسيا وانتوا ارجعوا على طول وخلينا على تواصل." سراج أخد آسيا ودخل. ميدو: "هو ليه مش فاهم إن إحنا خايفين عليه؟

سليم: "سراج مش عايز يعرض حد للخطر ف بيبعدنا عنه، بس إحنا هنراقبه من بعيد ومش هنسيبه." في بيت كريم. خالد بدأ يفوق، وبعدين اتذكر اللي حصل ف قام مفزوع، لقي نفسه مربوط. حاول يتكلم بس كان بوقه مربوط بردو. بقى يطلع صوت همهمة. كريم بص عليه بقرف وقال: "أنا هطلب البوليس عشان ياخدوك." خالد عايز يتكلم مش قادر. كريم شال الرباط من على بوقه. خالد: "حضرتك أنت فاهم غلط، أنا ظابط واللي هرب ده واحد مجرم ومطلوب القبض عليه."

كريم: "أنت بتكدب، ده هو وزوجته وكانوا مصابين بسببكم." خالد: "أنت فاهم غلط، فوقني وشوف البطاقة الشخصية، أنا النقيب خالد المنصوري…" سراج كان قاعد بيتأمل ملامح آسيا وقال: "يااه، قد إيه أنتي بريئة وأنتي نايمة، بس أنتي ليه طلعتي في طريقي؟ ليه؟ آسيا فاقت وحطت إيدها على دماغها وقالت: "آه، إيه اللي حصل؟ سراج قال: "حمد لله على السلامة." آسيا بصت حواليها وقالت: "إحنا فين؟ سراج: "هو أنتي إزاي كده؟ نفسي أعرف." نهت كلمته بصراخ.

آسيا: "سراج، أنا كنت عايزة أقولك إن…" سراج بحزن: "تقولي إنك…"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...