الفصل 18 | من 21 فصل

رواية عميلة سرية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
28
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

دخل شريف عند عامر. عامر ضحك باستفزاز وقال: "إزي صحتك يا حضرة العميد؟ شريف قال: "هو أنت مفكر إنك تقدر تلوي دراعي ببنتي؟ ده مستحيل يحصل. أنا مش بتتهدد ولا بضعف. أنت فاهم؟ عامر: "براحتك. روح بنتك قصد الأوراق اللي هي خدتها." وبعدين ضحك بسخرية وقال: "شوفت في الأخير اتقلب السحر على الساحر." _فلاش باك _عامر: "خد شوف عملت إيه اللي أنت جايبها البيت." سراج بص على اللابتوب وشاف مقطع فيديو كان لأسيا وهي بتاخد الأوراق من المكتب.

عامر: "اصرف بسرعة وانهي المهزلة دي. أنت عارف مين دي؟ سراج: "دي بنت من الطبقة الوسطى وأنا شغلتها مساعدة ليا." عامر بغضب: "مكنتش أعرف إنك غبي كده يا سراج. إزاي تخيل عليك اللعبة دي؟ سراج: "فعلاً أنا غلط عشان صدقتها. وأنا هشوف بتشتغل لي حساب مين." عامر ضحك بسخرية: "بتشتغل لي حساب مين؟ دي عميلة سرية، دي ظابط في الداخلية." "أنا مش فاهم. متنسوش المتابعة. إزاي مبحثتش عنها؟ سراج اتصدم زي ما يكون درد

له مياه اتصبت عليه وقال: "ظابط؟ بس إزاي؟ أنا شوفت... " وبعدين سكت. وبعدين قال: "دلوقتي أنا فهمت اللعبة." عامر: "اتصرف. لو هتوصل للقتل المهم الأوراق دي متوصلش للنيابة. هنروح في ستين داهية، أنت فاهم؟ سراج: "حاضر. أنا هتصرف وهحل كل شيء." _عودة _عامر: "لو انتوا أذكياء ف سراج أذكى منكم ومش هيسكت. وروح حظابط بنتك العزيزة في إيده واحتمال يخلص عليها في أي وقت."

شريف بغضب: "الورق هيوصل للنيابة. وأنا مش بتهدد." و ساب عامر وطلع. أسيا: "سراج بس اسمعني مرة واحدة. مرة واحدة بس." سراج بص عليها بلوم وسكت. أسيا: "يعني تتكلم؟

أسيا بدموع: "سراج، أنا لما قعدنا نتكلم في قضية عامر الديب وشوفت صورتك قولت إنك ضحية لـ عامر الديب. واصرت على العميد إن أنا اللي أمسك القضية دي وأكون أنا العميلة. وفعلاً اللي قولته طلع صح. أنت موجود في مكان غلط. أنت لعبة في إيد عامر الديب وهو بيحركك زي ما هو عاوز. وكل شيء ضد عامر الديب وأنت ملكش دعوة غير إنك بتنفذ."

مسكت إيده وقالت: "سراج، أنت شخص طيب أوي. أنت مش وش إجرام. أنا معاك وهساعدك ومش هسيبك وهحسن وضعك في القضية. بس أنت اعترف على عامر الديب. وأنا مش هسيبك وهقف جنبك." سراج سحب إيده جامد وقال: "مستحيل. أقف ضد بابا مستحيل. أنا مستعد أقضي عمري كله في السجن وأشيل كل القضايا عنه. مستحيل أعض الإيد اللي اتمدتلي، مستحيل. أنا مش واطي عشان أخون بابا وأقف ضده." أسيا: "نفذ صبرك يا سراج. تقول بابا؟

هو في أب يعرض أولاده للخطر ويخليهم يمشوا في طريق غلط ويدمر حياتهم؟ قولي في آباء كده؟ أقنعني." سراج: "معنديش كلام غير اللي قولته. وأنا هرجعك، بس مستحيل أعترف على بابا." أسيا: "سراج عشان خاطري. أنت لازم... سراج: "الكلام انتهى. أصبح هرجعك." أسيا سابته وقعدت بحزن. "ليه مصر إنك مش تفهمني؟ أنا حابة أساعدك." سراج: "متتعبيش نفسك. اللي زيي مفيش حد هيهتم بحياته إذا كانت كويسة أو لأ. مش هتفرق مع حد." أسيا: "بس أنا تفرق معايا."

سراج حاب ينسحب من الحديث. "أنا هجهز أكل عشان جوعنا." وسابها ومشي. أسيا: "يارب يارب ساعدني. إزاي أخليه يفهم إن هو غلط." سراج كان بيجهز أكل وكان بيفكر هيعمل إيه. وياترى اللي هيعمله ده غلط ولا صح. كان محتار ومش مستوعب إيه بيحصل. ليه الأمور بتتعقد بالشكل ده؟ ياربي أنا مش فاهم حاجة ومحتار أعمل إيه. أسيا: "سمعت كلامه. صلي صلاة استخارة وبعدها هترتاح. وربنا هيختار لك الصح."

سراج حم حم بإحراج وقال: "أنا مش بعرف أصلي وعمري ما صليتش." (هتقولوا مستحيل مفيش حد عمره ما صلي؟ أقولكم لا، في ناس كتير مش بتصلي أبداً ولهتهم الحياة الدنيا عن عبادة الله) أسيا وحابت متحسسوش بإحراج. قالت: "عادي وسهلة. أنا هساعدك. بس بعد كده تصلي كل الصلوات مش استخارة بس." سراج ابتسم. أسيا: "طيب يلاه ناكل. وبعدين نبدأ." سراج: "يلاه." خلصوا أكل. أسيا شرحت ليه كيف يتوضأ. وبعدين شرحت ليه الصلاة. وبعدين صلاة سراج ونادى ربه.

صباح يوم جديد. أسيا صحيت وكانت بتجهز فطار. سراج صحي وراح على المطبخ. سراج: "صباح الخير." أسيا: "صباح النور. أخبارك إيه دلوقتي؟ سراج: "الحمد لله. حاسس براحة نفسية." أسيا: "ربنا يهديك للصراط المستقيم." سراج: "هو لو أنا تبت عن كل الجرائم اللي ارتكبتها وسلمت نفسي. ربنا هيقبل توبتي وسامحني ولا لأ؟ معقول ربنا يقبلني بعد كل اللي أنا عملته ويغفر لي؟

أسيا: "{بسم الله الرحمن الرحيم} قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعآ إنه هو الغفور الرحيم." سراج: "صدق الله العظيم." أسيا: "متقنطش من رحمة الله." سراج ابتسم. أسيا: "يلاه تعال افطر عشان نرجع." سراج ابتسم بحزن: "يلاه." أسيا: "لحظة الحزن على وشه." أسيا: "سيبها على الله." سراج: "ونعم بالله." خلصوا فطار. سراج قال: "يلاه." أسيا: "سراج مش هتعترف على عامر وتقول الحقيقة؟

سراج: "أسيا، أنا هسلم نفسي وبس. عمري ما هخون بابا أبداً." أسيا سكتت. سراج: "يلاه." طلعت أسيا وراها على الموتوسيكل. في المركز كان يوم ترحيل عامر وعرضه على النيابة. ولسه عامر هيطلع العربية والمركز كله بقى دخان. "يتبع…"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...