اتفضلي يا بنتي. مين دي يا ماما؟ دي نغم حبيبتي، هتنورنا هنا. ودي مريم يا نغم، أخت آدم. أهلاً وسهلاً يا نغم. أهلاً... وإحنا نضمن إنها مش حرامية إزاي يا ماما؟ ولا تعمل فينا حاجة. أنا آسفة، أنا ممكن أمشي. إيه هتهربي؟ يبقى كلامي صح. لأ، مش صح. أنا همشي عشان ما أسببش إزعاج لحد. ما فيش إزعاج يا نغم، انتي هتقعدي هنا معزة مكرمة، وأنا هشوف لك شغل وشقة زي ما وعدتك. ولحد الوقت ده، إياكي يا مريم تتكلمي معاها.
كان ذلك صوت آدم الجهوري الذي أجبر الجميع على الصمت. لم تتحدث مريم وانطلقت إلى غرفتها مسرعة. أنا مسببة مشاكل بوجودي. لأ يا بنتي، ما تقوليش كده. دي مريم طيبة جداً والله وهتحبك زي ما أنا حبيتك كده، وهتبقوا أخوات قريب إن شاء الله. إن شاء الله يا طنط. قولي لي ماما، بلاش طنط دي. حاضر يا ماما. طيب ممكن تتفضلوا جوه بقا لو سمحتي يا ماما؟ أنا هطلع نغم ترتاح شوية، وأنا هرجع على الشركة وجاي على الغداء.
ماشي يا حبيبي، تيجي بالسلامة. غادر آدم إلى عمله ونغم إلى غرفتها. في أوضة نغم... مش عارفة إزاي أشكرك يا رب إنك أنعمت عليا بناس زي دول. تم كرمك عليا وما تخليش حد منهم يحاول يعرف أي حاجة عني. وأنا مستعدة أعيش خدامة عندهم ومش عايزة فلوس ولا أي حاجة. نفسي أعيش في أمان ومرتاحة بعيداً عن كل اللي حصلي. فلاش باك. كنتي هتبقي ليا يا نغم. أرجوك يا هشام، ابعد عني بقا. كفاية. مستحيل أسيبك، إنتي بتاعتي ولو مش بمزاجك هيبقى غصب عنك.
أنا هوديك في داهية. هههههههه. ولا هتقدر تعملي حاجة يا حلوة. بوس إيدك، كفاية. كفاية يا هشام. آه، أنا نمت. يارب، ابعد عني الذكريات دي بقا، نفسي أنساها أووووي. هقوم أتوّضى وأصلي ركعتين شكر لله إنه وقف ليا البشمهندس آدم وعيلته. في الشركة عند آدم. أنا هعرفه إزاي يعمل كده، الحيوان ده. اهدّي يا آدم، مش كدة. أهدّي إزاي يا معتز؟ والحيوان ده بعد كل التعب ياخد مننا المناقصة بالرشاوى. أنا قولتلك السوق كله ماشي كده.
وأنا مستحيل أعمل حاجة زي كده، وقريب أوي هنهيه. هممم، تنهي مين يا آدم بيه؟ إزاي دخلت هنا؟ أنا ما فيش مكان ما أقدرش أدخله، حتى لو كان بيتك. اطلع بره يازفت إنت. اهدّي على نفسك يا معتز. على فكرة المناقصة دي قرصة ودن بس، لسه التقيل ورا عشان تتعلموا إزاي تقفوا قصادي في مناقصة أنا أدخلها. شغلك كله شمال، وقريب أوي هينتهي. هههههه، إنتوا اللي هتنتهوا. يا معتز، ولا إيه؟ يا آدم، ما تتكلم. لم يرد آدم غير بلكمة قوية. بقى كده؟
طيب خلي بالك، أنا لعبي بقا جامد أوي، والنهاردة كان أول خيط قصادك. أكمل كلامه وانتهى. هو يقصد إيه بكلامه ده؟ أكيد بيقول كده تخويف يا آدم. لأ يا معتز، ابن خليل بدران لما يتكلم بيبقى عارف هو بيقول إيه كويس. أكيد عمل حاجة. وقبلها قال أدخل بيتك. دلوقتي يقصد كارت ترهيب بس كده. خلي بالك من اللي عندك. صحيح، عملت إيه مع البنت اللي خبطته دي؟
حكايتها حماية، طلعت يتيمة ومحتاجة شغل وسكن. فحالياً عندي في الفيلا لحد ما أشوف لها مكان. معايا صورتها واسمها، عايزك تسأل عنها كده. طيب، شوف لها مكان غير فيلتك. قريب هتصرف. أنا ماشي بقا، تعبت. عايز حاجة؟ لأ، سلامتك يا آدم. مع السلامة. إنت... في الفيلا. يلا يا ولاد، الغداء جاهز. نغم، ممكن تطلعي تنادي مريم؟ ما تخليها يا ماما، واحد من الشغالين يروح لها. لأ عادي، ما فيش حاجة. أنا طالعة.
يا ابني، عايزها تقرب من مريم عشان اللي حصل الصبح. ربنا يهدي مريم عليه. يارب. مريم، تعالي اتغدى. طيب، مع السلامة. أكلمك بعدين. إنتي إزاي تدخلي عليا كده؟ ماما خديجة طلبت مني أنادي عليكِ عشان تاكلي. مش اسمها ماما دي، أولاً. وثانياً بقا، حتى لو كده، ما فيش باب تخبطي عليه؟ أنا خبطت وإنتي ما سمعتيش. لأ، ما خبطتيش. لأ، خبطت والله. يعني إيه؟ أنا كدابة؟ لأ، أنا اللي غلطانة. عن إذنك. مشيت ودموعها على خدها إلى غرفتها.
هتمثل بقا عشان تدخل وسطنا، وهو تلقاه زعل إني قفلت فجأة كده؟ كتها القرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!