الفصل 3 | من 8 فصل

رواية عناد الحب الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
21
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ماما، نغم مانزلتش ليه؟ مش عارفة يا ابني، لتكون اتخانقت هي ومريم. مريم نازلة أهي. مريم! يا آ دم! فين نغم؟ مش عارفة. إزاي يعني؟ مش طلعت تنادي عليكي؟ قصدك تتجسس عليا؟ دخلت من غير ما تخبط وقليلة الذوق كمان في التعامل. حرام عليكي يا بنتي، دي غلبانة خالص. والله يا ماما، انتي اللي طيبة. اطلعي صالحيها. لأ يا آدم، أنا أطلع لواحدة زي دي. مريم، كلمتي مش هكررها.

اهدّي بس يا آدم، وانتي يا مريم، عيب كده، هتكسري كلام أخوكي، وكمان دي ضيفة عندنا. أنا مش مطمنالها يا ماما. أنا طالعة أوضتي. تمام أوي يا مريم، مفيش خروج لمدة أسبوع. حرام يا آدم، كله عشان واحدة... اياك تغلطي، لازود عقابك. ويوم بقى. وطلعت أوضتها فوراً وهي بتتوعد لنغم. أنا هطلع يا ابني أشوف المسكينة دي. ماشي يا ماما، وأنا مستنيكم عشان نتعشى مع بعض. طيب يا ابني. نغم، ممكن أدخل؟ يا طنط، اتفضلي. أنا مش قولت إني ماما.

مريم بتضايق إني بقولك ماما. يا حبيبتي، كفاية عياط، وكمان مريم صغيرة مش فاهمة حاجة، وانتي زي أختها الكبيرة، مش عايزيكي تزعلي منها، حاولي تقربي على قد ما تقدري منها، عشان خاطري. حاضر، هحاول. طيب، يلا بقى نتعشى. لأ شكراً، مش عايزة. آدم مستنينا تحت، ينفع نقوله مش هناكل؟ وهو تعبان طول اليوم في الشغل ومش هيرضى ياكل من غيرنا. حاضر، يلا. بعد العشاء. أنا هطلع أصلي العشاء وأنام شوية. هتيجي يا نغم؟ أنا مش جايلى نوم.

خلاص، اقعدي هنا، ولما تحسي إنك تعبانة ابقي اطلع. حاضر. تصبحوا على خير. وانتِ من أهله. هي داده خيرية نامت؟ كنت محتاجة حاجة؟ فنجان قهوة، عشان عندي شغل. هقوم أعملها. بتعرفي؟ هتدوق وتشوفي بنفسك. ههه، تمام، لما نشوف. بعد دقائق. اتفضل. الله، بوش كمان. أكيد طبعاً، ماما الله يرحمها كانت معلماني كل حاجة. الله يرحمها. تسلم إيدك، حلوة جدا القهوة بتاعتك. بالهنا والشفا. انت عندك شغل إيه؟ ده شغل حسابات، مش هتفهمي فيه.

والله، طيب هات كده. بعد نص ساعة. ما شاء الله عليكي، خلصتيه بسرعة إزاي؟ أنا بقعد فيه ساعتين وأكتر. قدرات بقى يا بشمهندس، كل واحد واختصاصه. ههه، فعلاً، انتي كلية إيه؟ أنا خريجة تجارة، وواخدة كورسات محاسبة وحاجات كتير جداً، ومتخرجة بامتياز كمان، وكنت بتدرب أيام الدراسة كتير. طيب كويس خالص، ده انتي تنفعيني في الشركة. بس أنا ما اشتغلتش قبل كده. إيه المشكلة؟

تتدربي فترة، وكمان انتي فهمتي الورق وعملتيه لوحدك، يعني بتستوعبي بسرعة، وده هيسهل عليكي الشغل جداً. شكراً ليك. لأ، أنا اللي أشكرك إنك ريحتيني من الورق ده. ههه، أي خدمة. تحت أمرك دايماً. طيب، بما إنك خلصتيلي شغلي وأنا فاضي، ممكن أسألك في حاجة؟ آه، اتفضل. هو انتي ليه مش بتتكلمي عن أهلك، راحوا فين؟ غير مامتك وباباكي، وما اقتنعتش بصراحة بسبب خروجك بالليل. أنا آسفة. على إيه؟

إني كدبت عليك، فعلاً في موضوع خروجي ده، أنا مش بحب أكذب أبداً. تمام، إيه الحقيقة بقى؟ أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي عن أي حاجة، بس اللي تعرفه دلوقتي إن أنا فعلاً تعبت واتعذبت جامد طول حياتي. لما ييجي وقت معين أبقى أحكيلك. تمام، وأنا هستنى الوقت ده. طيب، عن إذنك، هطلع أنام. تفضلي. "حكايتك إيه بس يا نغم؟ **** في الجامع. إزيك يا حبيبي، وحشتني. زعلان منك يا مريم، كده تقفلي معايا، وكمان ما خرجناش امبارح.

أنا آسفة يا بيه، اتعصب عليا وقال مش هخرج لأسبوع. إيه كمان؟ هستحمل أسبوع. معلش بقى، هعمل إيه؟ انت تجيلي في البريك هنا الجامعة ونتقابل. انتي مش بتحبيني يا مريم؟ لأ والله، بعشقك. يبقى تأكديلي ده. "بنظرة خبث" إزاي يعني؟ تسيبى محاضرة وتيجي نتقابل عندي. إيه؟ أجيلك البيت؟ انتي مش واثقة فيا يا مريم؟ لأ، واثقة بس... مافيش بس، زي ما بنتقابل في مكان عام، هنتقابل عندي، نقعد ونتكلم عادي.

أنا مش عايز حد يشوفك معايا ويتكلم عليكي، لحد ما أجي أتقدملك. إمتى بس؟ قريب أوي يا حبيبتي. المهم، نتقابل. نتقابل بره، لكن عندك مش هينفع. تمام يا مريم. الحب مش بالعافية. استنى بس، انت اتضايقت ليه؟ لأ، اتضايقت ولا حاجة. "سابها ومشي وهو متأكد إنها هتنفذ كلامه" يووووه، بقا أعمل إيه بس يا رب؟ بس هو فعلاً بيحبني ومش ممكن يأذيني. إيه حكاية مريم. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...