شذي بسخرية. بابا انت بتقول ايه ده عمو كبير اوي. الاب بحده. مفيش، بابا كتب كتابك انهارده. شذي. قولت. كتب كتاب مين! نهار اسوح عليا ده عنده 30 سنة وانا عندي 18. ظلم ده ولا مش ظلم! حرام يا جماعة في ايه! انتو مش طايقني في البيت. الاب. مسمعش صوتك، انا خدت القرار وانتي تنفذي، انتي فاهمة يا بت انتي. شذي. ماما اتكلمي انتي ساكتة ليه! هو انا مش بنتكم يا جماعة ولا ايه!
دا انا لسه تامة الـ 18. واضح فعلاً انكم مش طايقني. طب س س سلام انا بقا. الاب. تعالي هنا يا زفتة، ويابنتي جدك هو اللي اخد القرار، احنا مالناش ذنب. شذي بدموع. هو جدي ماله اصلا! متعصبونيش بقا. الام. شذي لمي نفسك، وبعدين انتي مش صغيرة، اللي قدك متجوز. شذي. نهار اسوح عليا يجدعان! وربنا هما تمنتاشر سنة! ليه محسسني اني مراة في الثلاثين من عمرها. الام. بت خلاص مسمعش صوتك، انتي مالكيش رأي اصلا. شذي بغيظ. انا ماليش رأي صح!
عندك حق. انا بقا موافقة بس محدش يرجع يزعل. واه كمان سي العريس الغامض اللي معرفهوش ده انا هخليه يعيط عشان حظه اللي وقعه فيا. الاب بزهول. دي عندها 18 سنة بنتك قادرة. الام. انتا هتقولي! هيا عايزة اللي يربيها اصلا. شذي. سامعاكم علفكرة. في الداخل كانت تجلس وهي تفكر كيف تطفيش هذا العريس. هي لم تراه بعد، كل ما تعلمه عنه انه قريب جدها وكان يوجد في امريكا لاجل عمله فقط. شذي. ليلتك ملونة يالي معرفكش انتا!
انتو فكرني طفلة بجد ولا ايه! لا دا انا قادرة على التحدي وعلى المواجهة. والله ما انا ساكتة. يمر الساعات وياتي موعد كتب الكتاب. كانت تجلس شذي وهي ترتدي بجامة طفولية كثيراً. الام. ايه اللي انتي لبساه ده يابت. شذي. ما هو انا طفلة بقا اعمل ايه يعني. الام. شذي انتي بتستهبلي صح. شذي. بصراحة اه، ما هو الكل بيستهبل مجتش علي ممس الغلبان بقا. الام. بت البسي حاجة عدلة، جدك هييجي يخلي ليلتك ملونة. شذي بغيظ.
انا ساكتة لحد دلوقتي ومش راضية اقول حاجة ومستنية لعب العيال ده يخلص اهو. الاب بحده. شذي اتأدبي! ايه لعب عيال ده! انتي شيفانه بنعمل ايه! مش كل ده من الواد اللي كنتي ماشية معاه! انا ساكت عشان مراعي مشاعرك، اومال هتخيب! هزعلك. شذي بحزن. تمام يا بابا، وانا موافقة.
لتنزل شذي مع والداها الي الاسفل حيث المأذون. ما ان رأت ذلك الرجل الجالس بجانب جدها حتا نظرت له بصدمة مخلوطة بانبهار. لم تكن تتوقع ان تراه على الحقيقة. ظلت مبحلقة به فقط حتا رأت ما جعلها تفوق من صدمتها. الجوازة دي مش هتم. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!