قام سام ولسه هينزل وراهم، بص لقي الشقة كلها متبهدلة والعفش كله متكسر. دخل بسرعة يدور على سندرا، وفجأة وقف بصدمة. بصوت عالي: "سندراااا" كانت واقعة في الأرض مغمي عليها وإيديها متربطة. شالها بسرعة ودخلها الأوضة، حطها على السرير وجاب البرفان بتاعه وحاول يفوقها. "سندراا فتحي عنيكي"
حط إيده على رقبتها لقي النبض كويس، بس لقاها بتتنفس بصعوبة. حط إيده على راسه بتردد، وبعدها قرب من بقها وعملها تنفس صناعي. مرة والتانية، ولسه بيعملها المرة التالتة لقاها فاقت وبتبرقله جامد. بعد عنها بسرعة: "أهدي وأنا هفهمك" حرك إيده قدام عينيها بستغراب: "انتي شيفاني! خدت نفس بصعوبة وبعدها قالت وتعبيرات الصدمة على وشها: "ه هو إلا حصل دا بجد! "أنا دخلت لقيتك مغمي عليكي وكان لازم اتصرف بسرعة"
وهي متنحة: "قصدك أنك قلقت عليا صح! "انتي بتقولي أيييه!! أنتي كنتي هتمو.تي. إلا حصلك دا كدا بسببي" نفخ بضيق وكأنه اتحول في ثواني: "مش أنا حذرتك قبل كدا أن بداية عذا.بك هيكون بربط إسمك ب اسمي، وأهو أديكي شوفتي بنفسك. عاجبك كدا!! بصوت خافت وهي سرحانة في دنيا تانية خالص: "يارب ييجوا كل يوم" "انتي بتقولي أييه!!؟ فاقت وبصتله: "ها لأ مقولتش. أنا ااا أيه دا سام أنت مناخيرك بتنزل د.م!!
بستغراب حط إيده على مناخيره لقاها بتنزف. مسك منديل ومسح الد.م: "متخفيش دي حاجة بسيطة". ولسه بيحرك دراعه فتوجع جامد. فلاحظت سندرا أن القميص بتاعه عليه د.م من عند كتفه بكمية كبيرة. فبخوف قربت منه: "سام دراعك اتجرح!!! إيده على كتفه فتألم أكتر: "يظهر أن الخياطة فكت" "احنا لازم نطهر الجرح بسرعة. أنا هقوم أجيبلك حاجة نوقف بيها النز.يف دا الأول" جت تقوم فبصت على إيديها ولتفتت له: "سام فكني بسر.."
لسه بتكمل كلامها كان التعب والنز.يف أثر عليه وترمي على السرير بإرهاق. قربت منه بسرعة وهي مرعوبة: "سااام لأ رد عليا فتح عينيك أنا السبب أنا السبب". قالت لنفسها بحرق.ة: "أكيد الك.لب عز هو إلا بعت الناس دي علشان يعرفني أنه يقدر يأذيني حتي وأنا مع سام". دموعها نزلت بقهرة: "سام علشان خاطري رد عليااااا".
حركت فيه كتير مكنش فيه أستجابة. حاولت تفك نفسها بس معرفتش. فقامت بسرعة فتحت كل أدراج التسريحة وإيديها مربوطة في بعض لحد ما لقت مقص وقطن ومطهر. رش بسرعة. دخلت المطبخ وجابت ميه دافية. جريت تاني على الأوضة وهي حاسة بتعب بس مهتمتش. حاولت تخلعه القميص فمعرفتش من ربطة إيديها. فمسكت المقص وقصت دراع القميص وبدأت تنضف الجرح. ولقت أن غرزة واحدة بس إلا اتفكت. فعقمته بالرش وحطت القطن ولفت دراعه بسكارف بتاعها كان موجود على السرير. حاولت تعدله على المخدة بس مقدرتش. فضلت تحاول لحد ما نفسها اتقطع وبتعب
أترمت جنبه وهي بتنهج: "لأ خلاص مش قادرة. أنا بقول تفضل كدا أحسن. تلعبوا أنتم رياضة ويطلع عينينا أحنا". حست بوجع جامد في بطنها. حاولت تقوم بس مقدرتش. فمسكت إيد سام: "سامحني ي سام بالله عليك تسامحني. أنا ممكن أتقبل المو.ت ولا أني في يوم أشوف في عينيك نظرة كره ليا". اختلطت دموع تعبها مع دموع
قهرتها وقالت بصوت خافت: "يمكن أكون أنانية لما جيت عليك معاهم وكان كل هدفي أنك تتجوزني حتى لو غصب عنك، حتى لو هخاطر بسمعتي قدام أخوك وأمك ويفتكروا أني واحدة زبا.لة زي ما بيقولوا. كل دا عندي مش مهم قد ما يهمني أكون معاك وجمبك. مش عارفه حظي الحلو ولا الوحش أني أسمعهم بالغلط وهما بيراقبوا بيتك ويهددوني. ي أما أساعدهم وأكون معاهم ي أما يق.تلوني. وافقتهم وأنا عارفه اني مستحيل أقدر أحميك منهم". قبضت
على إيده جامد وقالت بثقة: "بس أنا متأكدة أني مش هسمحلهم يلمسوك غير بعد مو.تي أنا الأول". في بيت سالم. التفت كريم لقي قلم نازل على وشه بعصبية: "هي حصلت تجيب لأخوك ومراته بلط.جية ي كريم!!! بصدمة: "بابا برا وطي صوتك هتفضحينا" "أوطي صوتي إيه! أنت اتج.ننت خلاص. ازاي تعمل كدا. طب خاف على ابنك إلا في بطنها ي ابن الخا.يبة" جري على الباب قفله بسرعة وقرب من أمه وقال بعصبية: "كنتي عاوزاني أعمل أيه بعد إلا شوفناه الصبح ها!
أنا قولتلك من الأول أن سندرا دي ليا أنا وبس. كنت مستعد اتجوزها واعترف ب إلا في بطنها بس أنتي إلا قولتيلي أنك هتتصرفي واول ما تولد الولد هيبقي في حضني مش كدا؟ بس ال... قاطعته بحدة: "بس إيه ي ابن بطني ها! عاوز تفضح نفسك وتخسر مراتك وأبوها سيادة الوزير علشان واحدة من الشارع غلطت معاها!؟ "بس دي شايلة أبني إلا بحلم بيه بقالي سنين. افهميني بقاا وحسي بيا" مسكته
من قميصه وزقته على السرير: "اتهدي واقعد ي غبي أنت يالا. فاكر أن كل إلا شوفته عندهم دا بجد!؟ بص الناحية التانية بقهرة: "أنا دخلت بنفسي أوضة النوم وشوفت. محدش قالي" رفعت حاجبها بف.جر: "شوفتهم مع بعض بعينيك!؟ قام وقف وبغضب: "دا أنا كنت قت.لتهم الاتنين بإيديا" شدته وقعدته جمبها تاني وقالت بعصبية: "كريم!!
مسكته من لياقة القميص وبجبر.وت: "أنا لحد دلوقتي عاملة حساب أني مخلفة راجل بس. وحياتك أنا عندي أستعداد أعاملك ك عيل واحطك تحت رجلي لو حسيت أنك ممكن تضر نفسك ومستقبلك. فاااهم!! "أنا عملت كدا علشان ميلقوش مكان تاني يبقوا فيه وييجوا هنا معانا في العمارة. ووقتها سندرا هتبقي تحت عيني هي وابني" "وحيات أمك!!؟ ولو البت كان حصلها حاجة ولا سقطت كنت هتبقي مبسوط؟
ي غبي افهم. البت دي الوحيدة إلا هتكون حريصة أن سام ميقربلهاش لأنها متأكدة أنه لو عرف مش هيستنى يسمع منها كلمة واحدة وهيق.تلها قبل ما يعرف منها الحقيقة. أنت لو شوفتها وقت ما كانت رايحة معاه ورُعبها منه كنت فهمت معنى كلامي دا دلوقتي" "تفتكري ي ماما يكونوا فعلا بيمثلوا علينا!؟ "أنت يالا مفكش دماغ بتفكر! لو كان قرب منها بجد وعرف أنها مش بنت كان هيتعامل معاها بالشكل! "أنا ازاي مفكرتش فيها دي"
"علشان خايب من يومك. قوم اطلع لمراتك وحسك عينك تعمل عملة زي دي تاني. وغلاوتك ي ابن شهيرة لكون معلقاك بالمشقلب لحد ما تقول حقي برقبتي" تاني يوم الصبح.
صحى سام بتعب بص جنبه لقي سندرا نايمة ومكلبشة في إيده فستغرب أنها لسه مر.بوطة. فك إيديها بهدوء علشان ميصحهاش. وحاول يفتكر إيه إلا حصل بينهم إمبارح بس حس بصداع جامد. سحب إيده من حضنها بس لقاها بتشدها تاني وهي نعسانه. ابتسم و فضل قاعد جمبها شوية بيبص عليها كأنه أول مرة يشوفها قدامه وهو بيدقق في ملامحها. وبيفتكر إلا حصل إمبارح فتعدل وتجمدت ملامحه تاني. بستغراب وهو بيكلم نفسه: "هو أنا كنت قلقان عليها إمبارح كدا ليه!؟
أيه ي سليم لو هي مجنونة فأنت مش زيها. لازم تبعدها عنك. مش هتستحمل ذنبها لو حصلها حاجة وهي معاك". قاطع شروده صوتها وهي بتبعد إيده عن حضنها بكسوف وبتقوم وهي باصة في الأرض: "أنت كويس! بجمود وهو باصص قدامه: "لأ" بخضة قربت منه: "مالك حاسس بأيه. دراعك لسه تعبك! بصلها بحِدة وبص لإيديها إلا ع كتفه فنزلتها بسرعة وبتوتر: "أنا مكنش قصدي. أنا بس خوفت عليك" قام
وهو ماسك دراعه وقال بثبات: "أنتي لو هتخافي من باب أولي تخافي على نفسك. ملكيش دعوة بيا" "في أيه ي سام. أنا عملت حاجة ضايقتك؟ "اسمعيني كويس. أنا عمري ما قلقت وشيلت هم حد قد ما قلقت إمبارح عليكي. وأنا إحساس القلق دا مبكرهوش في حياتي قده. ولا هسمح لحد يكون حمل عليا وأشيل ذنبه معايا. أبعدي عني أحسنلك واحسن ليا أنا كمان" نزلت دموعها وهي واقفة قدامه: "وأنا مشتكتش ي سام. وموافقة أبقي معاك في أي حاجة وتحت أي ظرف"
بعصبية طلع فيها: "وأنا مش عاوزك معايا. ولو خيالك سرح بيكي أن ممكن ييجي يوم وأحبك ونكمل مع بعض تبقي بتحلمي. لازم تفهمي دا كويس علشان الاوهام إلا بنعيش نفسنا فيها دي بتبقى قلمها جامد أوي صعب نفوق منه دا لو مكسرناش في وقتها" زادت في عياطها: "سام أنا... قاطعها وهو بيرفع صباعه في وشها: "أنا خلصت الكلام إلا عندي ومش عاوز اسمع كلمة كمان. هتفضلي في بيت أبويا لمدة تلات شهور. ومع أول أجازة ليا هنزل وطلقك"
شهقت من العياط: "أنت بتقول أيه" "هادخل اغير هدومي وستناكي برا تكوني ظبطتي الشنط علشان نمشي بسرعة. البيت مبقاش أمان بعد ما عرفوا مكانه". خرج سام بسرعة من الأوضة ونهارت سندرا في الأرض بقهرة وهي بتكتم صوت عياطها. بعد ساعتين. عند بيت ابو سام. "أيوا أيوا جاية هي الدنيا طارت" فتحت شهيرة فبرقت لما لقتهم قدامها ومعاهم شنط. "ممكن ندخل لو خلصتي بحلقة فينا!
دخل سام ومعاه الشنط ووراه سندرا وشها في الأرض وعنيها كله دموع. فبتسمت شهيرة لما افتكرت كلام كريم وقالت في نفسها: "أول مرة كلامك يطلع صح ي ابن بطني". خرج أبوه بتفاجئ وسأله عن إلا حصل بس سام قاله أن الإجازة بتاعته اتقطعت وهيرجع بكرا الشغل وأنه مش هيطمن على سندرا لوحدها في الشقة فجابها تقعد معاهم. دخلها سام الأوضة وهو متجاهل نظراتها وبعدها خرج بسرعة علشان يعرف مين إلا اتهجم عليهم امبارح. بالليل. في مديرية الأمن.
"ايه دا سام بيه أنت لسه هنا" قفل الملف إلا قدامه: "أيه بتطردوني بالذوق علشان موجود وقت الإجازة ولا بتقفلوا بدري" ضحك: "مش قصدي طبعا ي باشا. المكان مكانك. بس أنت أزاي مش هتحضر كتب كتاب جين! أنا إلا أعرفه أنكم صحاب أوي" "ي نهااار أزرق أزااي نسيته دا كمان. أنا لازم أمشي بسرعة وألحقهم. تليفوني فصل شحن تلاقيه قلب عليا الدنيا" "ايه دا هتروح باللبس دا!؟ بص على نفسه وقال
وهو بياخد سلاحه وخارج: "طب ابعتلهم قوة تخطف المأذون لحد ما أوصل. لو كتب الكتاب تم من غيري هكدركوا كلكم" ضحك حسن: "أوامرك ي فندم" في البيت. فتح سام الباب لقي كريم طالع من أوضة سندرا وفي إيده صنية أكل. بغيظ جز على سنانه: "ايه إلا دخلك الأوضة دي؟ ببرود: "مراتك حاسة أنها غريبة في وسطنا ي سيدي. من ساعة ما جيتوا وهي مخرجتش من الأوضة. قولت اعمل الواجب وادخلها الأكل بنفسي. بس مرضيتش تاكل" خد سام نفس عميق وهو بيقطم جناح
الفرخة وبيحطه في بؤق كريم: "معلشي ي كيمو أصلها متعودة تاكل من إيدي أنا وبس. وكمان أحنا متفقين نتعشا برا النهاردة فالصينية الحلوة دي هتفعك أنت ومراتك أكتر. وخلينا أحنا في السمك والفسفور أييح. أنت عارف بقي ي كيمو عرسان وكدا وانت سيد العارفين". وغمزله وسأله: "دخل الأوضة". رزع الباب وراه. قبض كريم على الصينية بغيظ: "ي ابن ال***"
دخل سام الأوضة و رزع الباب وراه فتخضت سندرا. لقاها قاعدة على السرير بتعيط وحاضنة علبة المناديل. "ايه دا أنتي لسه بتعيطي" بصت في الأرض وعيطت أكتر: "عندك فستان حلو وجزمة؟ رفعت عينيها بتفاجئ: "ايه! بص في الساعة: "قدامك سبع دقايق. لو مكنتيش جاهزة هسيبك وأمشي". خد طقم وراح أوضة تانية يلبس.
ابتسمت بفرحة نستها كل حزنها وقامت بسرعة فتحت الشنطة وهي بترمي الهدوم بطول إيديها بدور على فستان بسرعة وبمساعدة شالت في حضنها ادوات ميك اب وبيبي ليس وجريت على الحمام. بعد عشر دقايق. "هااا لسه بدري ولا اييييه" "لأ والله خلصت أهو ثاانية بس". طلعت وهي بتلبس الحلق: "خلاص انا جاهزة". بص لقاها لابسة فستان شيك أوي وفي نفس الوقت محتشم مظبوط عليها بالملي وجزمة كعب. بصلها بستغراب: "ايه داا!؟ بخوف رجعت لورا: "أييه وحش"
"ايه إلا في وشك دا! "د دا دا روج بس والله" مسك منديل وقرب منها فقالت بخوف: "خلاص والله هشيله" تجاهلها وقرب من وشها شال الروج بقوة فتألمت: "ااه" بص في عينيها وهو قريب منها رمي المنديل وحسس على شفا.يفها بإيده بحنية ملقاش أثر للروج: "كدا أحسن كتير". ابتسمت بخجل ضربات قلبها عالية من قُربه: "شكرا". رجع لورا وافتكر جين: "ي نهار أزرق. يالا بسرعة أتأخرنا" مسك إيديها
ونزل بسرعة وهي بتجري وراه: "طب براحة طيب أحنا رايحين فين برااااحة" في مكان اوبن أير. احتفال عائلي والصحاب المقربين فقط. العروسة لابسة دريس أبيض بسيط والعريس قميص وبليزر أبيض. المأذون: "قول ورايا ي عريس. وأنا قابلت زواج موكلتك" دخل سام ف الوقت دا: "بااااس أستنوني أنا جايت" واحد صاحبهم: "ما لسه بدري ي بيه" قام جين وحضنه بقوة: "أنت عارف لو مكنتش جيت ي سام كنت عملت فيك أيه"
ضحك بفرحة: "وأنا معقول أضيع ع نفسي المشهد إلا اشوفك بتدبس فيه ي عريس" "أحم ابو العروسة جمبك لم نفسك وتعالي يالا علشان تشهد ع الزواج" شده ناحيته تاني وبصوت خافت: "يابني فكر تاني هتندم! خبطه في كتفه وضحك وقعدوا كملوا كتب الكتاب وتم الزواج ع خير. "الف مبروك ي عريس أهو اتكلبشت رسمي بس مصيرك تشتاق لحضن الصول عطية"
"اسكت بالله عليك متفكرنيش ي ساام. أنا بجد مش مصدق نفسي. ياااه اخيرااا دي طلعت روحي هي وامها بنت حُسنية لحد ما خدتها" بص بطرف عينه لقي سندرا قاعدة بتتفرج ع الناس في جنب ومبتسمة. "بقولك صحيح مين الصاروخ إلا جاية معاك دي" رفع حاجبه بحدة: "لم نفسك يالا لفضحك قدام عروستك" "ايه ي عم ما أنا عارف أن ملكش اخوات بنات. تبقي مين بقي إلا مطقمة معاك لون فستانها ب لون القميص بتاعك ي قاهر قلوب الصبايا"
"دمك سم يلا يالا ع عروستك ربنا يكون في عونها. أنا ما صدقت خلصت منك وتجوزت" "بتذكر: اه صحيح العروسة دا أنا نسيتها" ضحك سام ومشي جين ناحية عروسته خدها من صحابها بأس إيديها وبدأوا يرقصوا سلو. بسعادة: "زينة أنا فرحان أوي بجد. حاسس من كتر فرحتي أن في حاجة ممكن تحصلي النهاردة" "بعد الشر عليك ي حبيبي" "ي لهوي وكمان حبيبي!! ط طب بقولك ايه ما تجيبي بوس.ة كدا ع السريع ربط كلام بمناسبة الكلام الحلو دا" خبطته في رجله: "اتلم!
"اااه ايه العن.ف دا فين الرقة يبنتي دا انتي عروسة! "عروسة دكتورة جراحة ي حبيبي. يعني لم نفسك بدل ما أنت عارف هيحصلك أيه" "أحم خلاص الطيب أحسن. بس سيبك أنتي أيه الجمال والقمر دا كله دا أنتي طلع ليكي ف الميكاج وحاجات البنات أهو. أمال كنتي عملالي فيها جعفر طول فترة الخطوبة ليه! "نعمم!!! مسك ف إيديها جامد لما حاولت تسيبه وتمشي: "والله بهزر. أنا بحبك بكل حلاتك ي قلب قلبي" نامت على كتفه بحُب ورومانسية. "جاسر"
"نعم ي قلب جاسر" "أحلف أنك مش هتخ.وني لما أوصل الخمسين" بصلها جين وهو مصدوم: "نعم!!؟ أنتي ايفل النكد هيبقي مستمر معاكي لحد سن الخمسين! "جاوب ي جاسر أحسنلك" "اطمني ي حببتي بالدبش إلا طالع منك دا فأنا مفتكرش هعيش و كمل التلاتين أصلا" بص سام حوليه وهو بيدور ع سندرا بس مش لقاها. ساب العصير من إيده بخوف ومشي شوية وهو بيبص عليها في المكان كله لحد ما شاف شابين واقفين واحد بيعزم عليها ب عصير والتاني بيستأذنها ترقص معاه.
بإبتسامة وهي بتحاول تبعد عنهم بذوق: "مرسي مش هقدر" "طيب بؤق واحد طيب" جه سام من وراهم خبط ع كتف واحد فيهم وبإبتسامة: "أنا معنديش مانع". خد منه العصير شرب منه بؤق وبعدها كب بقية الكوباية ع جزمته ومسكه من لياقه بدلته. "معلشي بقي ي حبيبي تعيش وتاخد غيرها. روح امسح جزمتك قبل ما امسح أنا بكرامتك الأرض" بص سام لل شخص التاني إلا كان عاوز يرقص معاها: "تحب ترقص معايا أنا!؟ اترعب الشاب من نظرته ومشي بسرعة من قدامه.
"أنتي بتضحكي ع أيه أنتي كمان! "م مفيش. أنا فرحانة أوي علشان جبتني معاك بجد شكرا ي سام". بصت بلمعه ل جين وزينة. "و العريس والعروسة حلوين أوي ولايقين ع بعض. أكيد بيحبوا في بعض دلوقتي" شدها من إيديها: "يالا معايا من سُكات خلينا نمشي من هنا بدل ما أطربق الليلة دي فوق دماغهم يااالا" بخضة من نرفزته: "ح حاضر"
خدها من أيديها وراح علشان يسلم ع جين وعروسته. فجأة وقفوا مكانهم وصوت طلقة نار أنضربت ود.م جه ع وش سندرا وبرعب صرخت بقوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!