الفصل 5 | من 37 فصل

رواية عناق سام الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
3,879
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

خدها من إيدها وراح علشان يسلم على جين وعروسته. فجأة وقفوا مكانهم وصوت طلقة نار انضربت. دم جه على وش سندرا وبرعب صرخت بقوة ووقعت في الأرض. " الراجل مات ي سلييييم ماا.اات و العريس كمان قت.لوه أحنا خلاص هنم.وت كلنااا" قالتها وهي في حالة هستيرية لما شافت الدم إلا جه على فستانها ووشها وقت ضرب النار. شدها سام بسرعة لورا تربيزة. " مفيش حاجة أهدي أنا معاكي" خدها في حضنه بقوة وهو بيحاول يهديها.

" متسبنيش ي سام خليك معايا" حضنته بقوة وهي بترتعش. خلع الجاكتة وعمر سلاحه. " لازم أشوف جين متتحركيش من هنا هرجعلك كمان شوية" مسكت إيديه وهو قايم وعيونها رغت بالدموع. " أوعدني أنك هترجعلي كويس" " أوعدك" طبطب على إيديها بإحتواء. جه يقوم فشدت إيده تاني. " سام أنا بحبك والله" بصلها وهو مش مستوعب الكلمة منها. وفجأة جه ضرب النار على الكوبيات إلا على التربيزة إلا مستخبيين وراها فصرخت سندرا بخوف.

قام سام وهو بيرد عليهم بسلاحه. جري بسرعة على الناحية التانية لقي جين قصاده واخد ساتر. متصاب بس لسه ماسك سلاحه وبيضرب عليهم نار ووراه زينة بيحميها. " جين أنت كويس! " متقلقش دا جرح بسيط في دراعي" بإرهاق. " دا باين كده عضمهم جمد قوي علشان يستجرأوا وييجوا لحد هنا برجليهم" " متقلقش حياتك لجبهملك في شوال ولاد ال*** دول بقولك ايه تقدر تقوم ولا أجي أسندك؟ " هقدر بس أنت ناوي على إيه"

" هحمي ضهرك وانت أطلع من الباب إلا ورا وخد معاك مراتك وسندرا وسبلي أنا شوية العراجيز دول" " سام العيال طلقاتهم مبتخلصش وعددهم كبير أنت متأكد أنك مش محتاجني معاك! " خلي بالك بس منهم وأنا وراك على طول" قام جين ومعاه زينة وجري على التربيزة إلا سندرا وراها. لقاها حاطة إيدها على ودنها ووشها في الأرض بتعيط. سندها جين بسرعة وقاموا وسام بيضرب نار على واحد من الملثمين علشان يلفت انتباههم له لحد ما جين والبنات يخرجوا.

" سام لسه هناك مش هخرج وأسيبه" سندرا بعياط. " تعالي معايا بسرعة مفيش وقت" بإنفعال وهو بيشدها. " أنا راجعاله دا بيضربوا عليه نار" بعياط وهي بتشد دراعها منه. " ملكيش دعوة ومتبصيش ورااكي يااالا لازم نطلع" مسكها بقوة. بصت على سام لقت المسدس بتاعه خزنته فضيت وبيغيرها. فشافت واحد من الملثمين طلع من ورا تربيزة وبيستهدف سام وهو مش واخد باله. فوقفت بصدمة ودفعت إيد جين بعيد عنها وجريت على سام. " ساااام حااااسب"

كان لسه بيلتفت على صوتها. فجأة رمت نفسها عليه وقعوا في الأرض فالرصاصة جت بعيد عنهم. وبسرعة كان جين ضربه طلقة في دماغه ما.ت في الحال. رفعت سندرا رأسها لقت سام بيبصلها جامد. فتكسفت وهي بتبتسم بخجل. فبصلها سام بزعيق وهو بينهج بتعب. " رجعتي ليييه أفرضي كنتي أتصابتي دلوقتي كنتي هتبقي مبسوطة!! " يعني أسيبك تمو.ت ويتقال عليا أرملة!؟ " بإنفعال. بصلها وضحك بتعب وبنظرة عميقة وهو مركز في عينيها. " سندرا"

" نعم" بتوهان وهي بصاله. " أنتي وزنك كام! برقت بغيظ وقامت وهي بتشتمه في سرها. " غبية كنتي هتمو.تي نفسك علشان خاطر حلو.ف تلجاااية" أشتد ضرب النار أكتر وقرب جين من سام وسندرا. " أنتم كويسين! قام سام وظبط السلاح. " متقلقيش يالا بسرعة ي جين خدهم وأوعوا تبصوا وراكم العيال دي معاهم أسلحة كتير وعددهم كبير وصلهم لبرا وشوف القوات أزاي لسه مجتش لحد دلوقتي" طلع جين والبنات وسام وراهم بالسلاح لحد ما خرجوا.

وبعدها دخل تاني المكان وهو مركز على واحد منهم. وبحركات خفيفة في ثواني قدر يوصله وقعه في الأرض ونزل فيه ضرب لحد ما أغمي عليه. وقتها سمع صوت عربيات الشرطة وهو بيبص حوليه بستغراب لما لقي ضرب النار وقف فجأة ومبقاش شايف ولا حد فيهم. فبغيظ قبض على سلا.حه وبنظرة شر. " والله مهما كنتم أمين لهخليكم تندموا على اليوم إلا جيتوا فيه للدنيا دي يولاد ال****" " الساعة ١٢ بالليل" " في مديرية الأمن"

دخل جين وسام لمساعد وزير الداخلية بعد ما أستدعهم في مكتبه. " اتفضلوا أقعدوا ي وحوش معلشي بقاا ي جاسر تتعوض في الفرح مكنش ليك حظ المرة دي" ضحك جين إلا كان معلق دراعه المصاب. " فرح أيه بقاا ي فندم ما خلاص عليه العوض في الفرح والعيال" خبطه سام في كتفه فضحك مساعد وزير الداخلية وقال ببشاشة. " أنا عارف أنكم قدها ورجالة بمية واحد من أمثالهم والحمد لله أنها جت على قد كدا ومحدش من أهليكم حصله حاجة"

" الجارسون إلا انضرب بالنار ي فندم حالته ايه؟ " سام بجدية. " للأسف مات الرصاصة اخترقت قلبه وتوفي في الحال بس أنتم أكيد عارفين مين إلا كان مستهدف بالطلقة دي" بص سام ل جين فقال جين بثبات. " أنهم يعرفوني ويجمعوا بيانات عني وعن أهلي ويختاروا يوم زي دا ي فندم يبقوا كانوا مخططين لمو.تي من فترة" رد عليه بتنهيدة.

" دي حقيقة ي جين بس متقلقش هنجيبهم هنجيبهم الواد إلا سام مسكه فاق وقدرنا نستجوبه وأنا أصريت أنكم تفضلوا هنا لحد ما نعرف منه مين دول ومين إلا كان مستهدف منكم علشان نكون أسبق منهم بخطوة وخصوصا بعد اقتحام بيتك النهاردة ي سليم" بصله جين بصدمة. " أييه هما قدروا يوصلوا لبيتك أنت كمان ي سام! رد سام بثبات. " الحمد لله جت سليمة ي فندم أحنا بسبع أرواح زي ما بيقولوا عننا متقلقش حضراتكم قدرتوا تعرفوا منه مين إلا وراه وهدفهم إيه؟

" الواد قال أنه تبع خلية عز العربي إلا قبضنا على واحد منهم من فترة ف أخر عملية عملتوها أنتم الاتنين وإلا حصل الليلة دي كان مستهدفك أنت ي جاسر وكمان طلع عندهم معلومات عنك ي سليم يعني مش بعيدة يكونوا هما إلا ورا حادث بيتك علشان كدا أنا كلمت سيادة الوزير من شويه وأخدنا قرار مهم ولازم يتنفذ فورا" " خير ي فندم" سام بقلق.

" لازم تختفوا الفترة دي أن حد منهم يعرف اسمائكم وكمان عناوين بيوتكم ويتجرأوا على عملية اغتي.ال زي دي تبقوا أنتم في خطر ولازم تبعدوا فترة لحد ما الخلية دي يتم تغييرها بالكامل ونقبض عليهم وأهليكم تتغير محل إقامتهم حفاظا عليهم هما كمان واتنين غيركم إلا هيكملوا القضية دي" بصله سام بصدمة. " أنت تقول إيه ي فندم معقولة أحنا إلا نهرب منهم!؟ هو مين فينا المذنب أحنا ولا هما!! " سيادتك أكيد بتهزر!

نسيب الخلية أزااي ي فندم معقول أحنا هنعملهم اعتبار ونديهم حجم أكبر من حجمهم ونخليهم ينتصروا علينا بمجرد ما بعتولنا شوية عيال خايبة بطلقتين! " جين بستغراب.

" دي أوامر ي سيادة النقيب ولازم تتنفذ أحنا مش واخدينها بالدراع والصدر المفتوح أنتم مهمين بالنسبة لينا وقوتكم مش بس في شجاعتكم لأ أنما كمان اعتباركم شبح الليل المجهول بالنسبة ليهم دا بيخليهم يغلطوا أكتر وبيكون سهل علينا نوقعهم في المصيدة أنما دلوقتي الوضع أختلف وعلشان كدا من النهاردة هتعتبروا نفسكم في أجازة مفتوحة والليلة دي هتباتوا فيها في الفندق إلا كان فيه كتب كتابك ي جين هو أمان دلوقتي بالكامل وبكرا الصبح تختفوا من القاهرة خالص وأهلكم هيتعين عليهم حراسة لحد ما ننقلهم لمكان تاني"

بصله سام بصدمة. " أييه دا انا أسف ي فندم بس أنا مستحيل أسيبهم دول كانوا هيق.تلوا مراتي ومكنش عندهم لحظة تردد أنهم يقت.لوني أنا وجين أزاي نستسلم بالسهولة دي ي فندم !!! " نعم ي أخويا مراتك!!!! " جين برق بصدمة وبصوت خافت. " سلييم دي أوامر ولازم تتنفذ أييه هنروح الوزارة نعدل عليهم كمان! " بجدية.

" ي فندم ارجوك افهمني أنت دايما بتعتبرني زي ابنك وطول عمرك بتشهدلي بحسن الأداء لو كان ليا خاطر عندك صحيح كلم سيادة الوزير تاني أنا عندي خطة لو اتنقذت هنوقعهم كلهم واحد ورا التاني من غير اي خساير" " خطة؟ خطة ايه" " في الفندق" دخل سام هو وجين إلا كان متعصب أوي وع أخره. " يابني أفرد وشك بقااا من وقت ما طلعنا وانا بحاول أفهمك وأنت لاويلي بوزك زي المطلقين كدا" " تفهمني أيه أنك خبيت عليا وتجوزت من ورايا!

وهو بيبص حوليه بإحراج. " وطي صوتك الناس هتفهمنا غلط" " هانت عليك العِشرة ي سليم بقي بعد السنين دي كلها مع بعض وفي الآخر تروح تتجوز من ورايا وتقولي جت بسرعة وغصب عني!!! حط إيده على وشه وكتم يؤقه لما الناس بدأت تبصلهم. " يخربيتك فضحتنااااا أخرس بقااا وتعالي نتكلم على جنب" قعدوا في الريسبشن وقال جين بنرفزة. " يالا اتفضل فهمني بررلي مع أن إلا عملته دا ميتغفرش أبدا"

" بضهر إيدي ي جاسر الكل.ب أنت وهلسوعك على قفاك أفوقك لو هتفضل تتكلم بالطريقة دي اظبط يااالا واتعدل" " سكتنا اتفضل قول" " أولا لازم تعرف اني نفسي معرفش اتجوزت ازاي وأمتي انا رجعت الإجازة بالليل تاني يوم كنت بكتب كتابي عليها وأحنا منعرفش بعض أصلا" " لأ معلشي افهمها دي يعني إيه متعرفوش بعض! اتنهد. " هحكيلك كل حاجة بالتفصيل يمكن تهون عليا شوية إلا أنا فيه" " بإهتمام" " قول قول دا الموضوع شكله كبير بجد"

هيسترية ضحك من جاسر وهو مسخسخ على الآخر. " سام بغيظ" " لأ والله! تصدق أنك حيو.ان وأنا غلطان أني حكيتلك" " أستني بس" وفتح في الضحك تاني وهو مش قادر يمسك نفسه. " مش قااادر بجد سليم باشا إلا تتهزله رجالة بشنبات يدبس بالشكل دا بس والله ابوك دا مفيش منه وأنا لو شوفته هشكره على التدبيسة دي" " ايه يالا خفة الدم دي معقولة شربااات منزوع السكر!

" ما هو أنت مكنتش هتيجي غير بكدا ي سليم وبيني وبينك هو عرف ينقيلك البنت زي القمر لين بقا ي سولم وفرحنا ب سام الصغير" ضربه في صدره فتعدل جين بسرعة. " ااا بس هو برضو مكنش ليه حق في إلا عمله دا الصراحة هو الجواز بالغصب يعني"

" ايوا كدا اتعدل المهم أنا دلوقتي عاوزك تفكر معايا الخطة إلا اتفقنا عليها مع فتحي باشا دي هتتنفذ من بكرا ولازم نسافر ففكر معايا كدا أسيبها سندرا مع مين علشان بصراحة مش عاوز أسيبها معاهم في البيت و الز.فت كريم دا قاعدلي زي الوالدة كدا طول اليوم معاهم ف البيت" ضحك بغمزة. " لأ واضح أنك مش طايقها فعلا ومش تهمك خالص" " جييين! " أحم" فجأة بصله بإهتمام. " لقيتهاااا خلاص" بستغراب. " هي إيه دي؟

" الحل يابني بس بالله عليك توافق ي سام وحياة عيالك ي شيخ علشان الخطة تتنفذ بدقة" " أسترها ي رب من أفكارك" برق سام بعصبية. " أنت اتجنن.ت يااالا مين دول إلا يسافروا معانا أحنا طالعين نصيف! مسكه من إيده واتكلم بهدوء.

" أقعد بس وافهمني دلوقتي احنا مسافرين برا مصر والكل هيبقي فاهم أننا سبنا القضية وفي أجازة وأحنا كدا كدا مينفعش نسافر طيران علشان أكيد ليهم عيون في كل حتة فأحنا هنسافر بحري ولما نظهر كل واحد معاه عروسته محدش هيشك فينا كأننا رايحين شهر عسل يعني ومنها نتبسط ومنها نشتغل برضو" بإنفعال. " تنسي أم الخطة دي خاالص أنا غلطان أني قولتلك فكر معايا يالا نطلع ننام وبكرا يحلها ألف حلال" مسك ف إيده برجاء.

" بالله ي سام توافق مش هتلاقي أحسن من كدا فرصة أستفرض ب زينة شوية بعيد عن ذئاب الجبل إلا محاوطيني كل ما أحاول أقرب منها دول" بعد إيده عنه وقال بتريقة. " بعد ما نخلص المهمة ي رومانسي أبقي خدها واطلع شهر عسل أسود على دماغك إن شاء الله" مسك دراعه تاني.

" وغلاوت أخوك عندك توافق دي فرصة مش هتتكرر يمكن لما تشوفك أنت وسندرا قلبها يحن عليا شوية اقف جمبي بالله عليك دا انا قبل كتب الكتاب بيوم بقولها أخيرا هخلص من تحكم أمك فينا ونروح ونيجي مع بعض لوحدينا قالتلي أنت أتج.ننت هنخرج من غير مِحرم! ضحك سام وهو بيفلت إيده من جين وبيعدل بدلته. " تستاهل والله وبرضو مش هيحصل إلا في دماغك" سابه وراح لموظف الريسبشن. " من فضلك رقم الاوض بتاعتنا كام" بإبتسامة.

" الحمد لله على سلامتكم ي فندم مدام حضرتك ي سام بيه في غرفة 207 وإدارة الاوتيل حجزت ل جين باشا وعروسته سويت كادوه على حساب الاوتيل مراعاة لل حصل النهاردة" جه جين بسعادة مد إيده وسلم على الموظف وباسه. " تصدق بالله أنك أجدع من صحابي كلهم" شد سام جين من دراعه وخده وطلعوا. " قدااامي دا أنت مش هترتاح غير ما تتكدر" وصلوا قدام الأوضة. " يالا بقي أوضتك أهي ومراتك أكيد جوه مع السلامة أشوفك بكرا واه الله يبارك فيكي"

شد سام جين من دراعه. " خد يالا رايح فين أنت هتترزع معايا في الأوضة دي وهما هيناموا في السويت يالا" بصدمة. " أيه دااا !! " مش تعصلج معايا متخلنيش اوريك الوش التاني" " يابني لو حُسنية متفقة معاك قولي وهدفعلك أكتر والله مش هنختلف! وهي مكتبة إيديها. " مالها ماما بقي ي سيادة النقيب؟ ألتفت بصدمة على صوتها. " زينة! إيه إلا جابك هنا؟ " مستنياك ي حبيبي" بتريقة. حرك رقبته شمال ويمين وبنبحت صوت. " أحنا ليلتنا حلوة ولا إيه"

بإبتسامة برود وهي بتنزل إيده. " ليلتكم أنتم ي حبيبي أنا وسندرا هنبات هنا وأنت خد صاحبك ومن غير مطرود ع برا" بخيبة أمل وكأنه هيعيط. " صح أنتي صح أنا كنت لسه بقوله كدا ع فكرة أننا هنام مع بعض وأنتي وسندرا هتناموا مع بعض م مش كدا ي سام مش لسه كنت بقولك كدا قبل ما ندخل" الباب خبط في الوقت دا. " أدخل" مدير الفندق.

" الحمد لله على سلامتكم ي بشوات أنا حبيت أطمن عليكم بنفسي لما بلغوني أنكم وصلتوا وابلغكم كامل اعتذاري وأسفي على إلا حصل النهاردة" " مفيش حاجة حصل خير الحمد لله" " الجارسون عايش صح" سندرا بحزن. " الحقيقة مع الأسف هو ااا قاطعه سام بسرعة. " هو حالته مستقرة وإن شاء الله هيعدي منها أنا بقول يالا بقي علشان ننام أنا تعبان أوي" " اتفضل معايا ي جين بيه أنت والمدام اوصلكم بنفسي للسويت" " لا متتعبش نفسك اتفضل أنت" زينة بتوتر.

جين وهو بيقرب من زينة وحط إيده على كتفها بص ل مدير الفندق وقال. " والله كلك ذوق ومينفعش نحرجك يالا أحنا جايين معاك" " بس جين ااا " يالا ي حببتي الراجل واقف ميصحش كدا" رفع سام حاجبه. " والله الواد دا مشفتش ساعة تربية" " في السويت" " ياااه اخيرااا لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة بجد" " أنت فرحان كدا ليه أحنا كنا هنم.وت من شويه! " بتوتر. قرب منها وحط إيده على وسطها وقال بحُب. " وايه الجديد ما أنا ميت في حُبك من زمان"

بخوف من نظراته. " أنا عاوزة أروح بيتنا دلوقتي" " بيتكم مين دا أحنا هنا بأوامر من وزارة الداخلية كلها ينفع يعني نكسر كلامهم ونقصر برقبتهم كدا في ليلة زي دي" بخوف. " مالك بتتنحنح كدا ليه أنت جالك هبوط ولا إيه!! قلب وشه بحسرة. " هبوط!!؟ والله انتي إلا عندك هبوط في مشاعرك البعيدة مشاعرها في تلاجة" حطت إيديها ف جمبها. " قصدك إيه بقي إن شاء الله" حط إيده على وشه بطولة بال.

" عارفه ي حببتي أنا دلوقتي بس عرفت حكمة ربنا أن الجارسون يعدي من قدامي في الوقت دا بالذات ويتصاب مكاني وهو أني افضل عايش علشان أكفر ذنوبي بيكي" " بقي كدا ي جين طب والله ل أنت نايم على الأرض" رمته بالمخدة في وشه. شقط المخدة بإيده السليمة وبتريقة.

" هه دا على أساس قبل الكلمتين دول كنتي سبتيني أنام على السرير أنا عارف أنها جوازة منيلة بستين نيلة بس أهدي عليا الصبر حلو وبكرا يحصل إلا في بالي ووقتها حُسنية هتولع كدا وهي شيفاني خا.طفك منها" " متجبش سيرة مامي على لسانك فاهم! قال مامي قال. " أهي أمك دي الوحيدة إلا حاسس يوم ما ندخل عليها وأقولها أنك حامل بدل ما تفرح وتباركلنا هتصوت وتقول عملت في بنتي أييه وتقيم عليا الحد"

" اتلم ي جين ونااام بدل ما تعلق إيدك الاتنين مش إيد واحدة" وهو. " أنتي هتنامي بهدومك كدا؟ " لا هقوم ألبسلك التايجر" حضن المخدة وبسرحان. " طب والله ياريت أيييح ياتري هييجي يوم واشوفك وأنتي لابسة ال 20% ليكرا! " جيييين! رمي المخدة في الأرض وهو بيفرد حاجة ينام عليها وبصوت خافت. " خلاااص هتنيل كان عقلي فين بس وأنا بعمل في نفسي كدا ي ربي يالا أرض أرض هو أنا بنام غير عليها مش ناقص إلا الصول عطية وتبقي كملت الليلة دي"

" في أوضة سام وسندرا" " في الحمام" " سااام" بإرهاق وهو بيفك زراير القميص. " ها" " الفستان اتوسخ ومش هينفع ألبسه تاني ممكن تناولني حاجة تانية ألبسها" بص حوليه وبصوت خافت. " يعني هما يحجزوا للبيه سويت ويوصلوه لحد باب الأوضة وأحنا مش يفكروا فينا بجوز شربات حتى! " أنت بتقول إيه مش سامعه" " أوف بقول مفيش حاجة هنا تتلبس أتصرفي بقي لحد بكرا لما نبقي نتصرف" " هفضل كدا يعني لحد الصبح! بستغراب. " كدا إلا هو أزاي يعني؟

" ااا لأ أبدا مفيش طب ممكن تطفي النور وتخرج في البلكونة لحد ما أخرج" بخنقة. " أما نشوف أخرتها أيه أنا إلا غلطان أني جبتها معايا أصلا" رمي الجاكتة في الأرض بزهق وقفل النور وطلع البلكونة. كان نور القمر منور بسيط في الأوضة. لبست سندرا برنص الاوتيل كان موجود في الحمام وفتحت الباب فتحة صغيرة لقت الأوضة فاضية. فخدت نفسها براحة وخرجت بسرعة على السرير علشان تغطي نفسها باللحاف.

بس فجأة أتكعبلت وهي بتجري في الجاكتة بتاعته وقعت على وشها. " اااااه" بخضة دخل سام بسرعة على صراخها ولسه رايح يفتح النور فتكعبل فيها ووقع عليها فصرخت بألم. " لااااا" اتعدل سام بعصبية. " مش تفتحي! بإنفعال وهي بتحسس على ضهرها بوجع. " أنا برضو إلا أفتح أنت إيه مبتشفش نفسك غلطان أبدا!؟ بصلها سام بتركيز فبدأت ملامحه تهدأ وضي القمر جاي على وشها الملائكي. فتحرّجت من نظراته وبصت في الأرض.

مد سام إيد وفتح نور الأباجورة إلا جنبه على الكومدينو. فبخضة دارت رجليها ومسكته من عند اللياقة وهي باصة في الأرض بإحراج. رفع سام رأسها بإيده وهو بيبصلها جامد. " أنتي عارفه أن دي أول مرة أحس أن حياتي فارقة مع حد بجد وممكن يضحي بنفسه علشاني" ضربات قلبها بدأت تعلي وهي بتاخد نفسها بصعوبة من قربه. فكمل كلامه. " جوايا إحساس حلو أول مرة أحسه وفي نفس الوقت كاره وجوده مش عاوز أوهم نفسي بيه إحساس كل ما بتقربى بيسيطر عليا أكتر"

عيونها رغت بالدموع. " ليه بتسميه وهم! سام أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أفضل جنبك أديني فرصة واحدة" " وهم لأنه مش هيكمل أنتي مع الشخص الغلط" على صوت عياطها بحرقة. " يعني خلاص هطلقني" شدها مرة واحدة ناحيته جامد وااا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...