الفصل 6 | من 37 فصل

رواية عناق سام الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,815
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

عيونها راغت بالدموع. "ليه بتقول وهم؟ سام أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أفضل جنبك، أديني فرصة واحدة." "وهم، لأنه مش هيكمل. أنتي مع الشخص الغلط." علي صوت عياطها بحرقة: "يعني خلاص هتطلقني؟ شدها مرة واحدة ناحيته جامد وحضنها بقوة، وهي بتعيط كأنه هو اللي محتاج الحضن ده أكتر منها. فبعدت عنه وبكسرة: "أنا عارفة إنك اتجوزتني غصب عنك، ويمكن أكبر ذنبي إني حبيتك، بس أنا خلاص مش هجبرك تفضل معايا غصب عنك. أنا بس بـ...

قاطع كلامها بقُبلة طويلة مفاجأة خلتها تفقد توازنها، فبرقت ومن الصدمة وقعت في الأرض مغمي عليها. "أحييه! هو أنا قت.لتها؟! وطي ع الأرض وهو مش مستوعب اللي عمله: "سندرا فوقي! أنا... أنا! أنا عملت إيه؟ غبي! إزاي تضعف بالطريقة دي؟ أنت عمرك ما كنت كدا... بس أنا ضربتها بالنار؟! دا كله علشان بو.ستها! هي ماتت من الصدمة ولا من الفرحة ولا حكايتك إيه أنتي كمان؟ كان يوم أس.ود يوم ما شوفتك." خبط ع خدودها: "سندرا!!!

بصوت خافت: "طب دي هقولها إيه لما تفوق! إيه هيكون مبررك يافالح! أنا بقول أحسن حاجة تفضل نايمة كدا للصبح." شالها وحطها ع السرير وهو بيبص عليها بقوة، فبص الناحية التانية وبعدها رمي عليها اللحاف بسرعة. "اثبت ع موقفك ي سام، متخليش حاجة تأثر فيك." مشي شوية وبعدها رجع تاني. قعد جمبها وميل اللحاف شوية: "بس والله الواحد محتاج يراجع نفسه تاني ويفكر في تكوين أسرة برضو، دي حتة سنة الحياة!

حس سام بحركة إيديها وأنها بدأت تفوق، فقام بسرعة ع الكنبة وعمل نفسه نايم. فتحت سندرا عينيها نص فتحة وبعدها قفلتها تاني وراحت في النوم بتعب. تاني يوم. في الريسبشن. كان سام قاعد بياخد قهوته وجين نازل وهو بيتاوب وماسك ضهره بتعب من نومة الأرض. "صباح الخير." "إيه! ساعة علشان تنزل؟ "ي عم ارحمني بقاا! هو هنا وفي الشغل كمان، خف عليا شوية." "إيه دا مالك بتتوجع كدا ليه؟ "أصل نومة الأرض مع التكييف صعبة أوي الصر...

أحم قصدي يعني... ضحك سام فشرق وهو بيشرب القهوة: "والله تستاهل علشان تبقي تقل أدبك. حلو أهي جت إلا هتخليك تحضن الأرض كل يوم." "ع فكرة بقاا أنت فهمت غلط. أنا بس قولت أسيبلها السرير علشان تاخد راحتها لحد ما ناخد ع بعض، يعني أنت عارف صحبك بقاا تقيل وبيحب كل حاجة تستوي ع نار هادية." قرب منه وبسخرية: "قصدك أنت اللي بتستوي ع نار هادية ي حلو!

هه وعامل نفسك سبع رجالة في بعض في الخلية وسيبني بقااا أنا عاوز اتجوز وبتاع، وفي الآخر طلعت قطة." خد جين بوق من القهوة: "إيييه ي عم أنت في إيه! دماغك راحت لبعيد أوي، أنت بتكلم جين مش سوزي. أنا بس بيني وبينك برضو عمري ما كنت هقربلها من غير ما أبوها يعرف، دي أمانة برضو. أنا بس كنت عاوز ألطف الجو شوية بدل ما هي عاملة فيها الصول عطية طول الوقت بنت حسنية. المهم سيبك مني أنا وقولي إيه إلا جمب حاجبك دا!؟

بستغراب: "إلا هو إيه مش فاهم؟ "فيه جرح متورم جمب حاجبك، إيه كنت بتلعب جمباز امبارح ولا إيه؟ " ضحك بمرح. رفع سام حاجبه وهو بيبصله بحدة ولسه هيرد، تلفونه رن. "دا فتحي باشا! "أحم ط... طب رد. أنا هروح أعمل حاجة وجاي." "خليك مكانك يالا اترزع لما نشوف الأوامر إيه. ألو... "أيوا ي سام! أنا خلاص خدت الموافقة من معالي الوزير والنهاردة بالليل تكونوا جاهزين والورق اللازم للسفر هيبقي جاهز ليكم أنتم الأربعة." "أربعة؟!!!

"جين كلمني من شوية وقالي ع اقتراحكم بأنكم تعملوا تمويه شهر عسل وأنا وافقت، وورق الحجز كله هيوصلكم بالليل. السفر الساعة 12 بالليل ولما توصلوا تطمنوني عليكم." نزل سام الفون من ع ودنه وبص ل جين إلا بيبص حوليه، ومرة واحد قام مسكه من قميصه بغِل: "أنت بدبسني ي جين! رايح تكلمه من ورايا؟! "أنت مكنتش هتوافق إلا كدا، وبكرا تشكرني ع فكرة." "دا لو فضلت عايش لبكرا أصلا ومختش روحك دلوقتي." بالليل. دخل سام الاوضة ومعاه الشنط.

"مساء الخير." "بفرحة: أحنا هنرجع بيتنا تاني؟ "بشحوب وهو بيهرب من نظراتها: لأ." "أختفت إبتسامتها وبحزن: أمال الشنط دي ليه؟ "جهزي نفسك هنتحرك كمان ساعة وألبسي تقيل." "طب سام ثواني... ساام!! في بيت زينة. "ي عمي رد أنت عليها بلاش أنا أتكلم." حُسنية بزعيق: "بقي عاوز تاخد بنتي وتسافر من غير ما حد يكون معاكم!! إيه فاكرها سايبة؟

"ي طنط قولت مش هينفع أعمل فرح، أنتم عارفين ظروفي، وإلا حصل في كتب الكتاب زينة بقت مراتي خلاص وكل أهالينا عارفه وصحابنا، يعني قانوناً وشرعاً يحقلي أخدها معايا أي مكان أنا عاوزه." "دا بعينك ي جين! أنا بقي مش هتنزل عن فرح بنتي، وي أما كدا ي أما كل واحد يروح لحاله، وكفاية أوي إلا حصل لحد كدا، أنا بنتي كانت هتروح مني." بص جين لـ

حماه: "عمي أنا جاي استأذنك اخد مراتي معايا مكان شغلي الجديد، أنا مسافر ومش عارف هرجع أمتي، وفي نفس الوقت معايا صاحبي ومراته برضو. أنا عمري ما هغامر بـ زينة، ولو مش واثق فيا إني أقدر أحميها فهي عندك أهو، أنا سافري بعد نص ساعة ولازم أمشي دلوقتي." حماته بعقدة بوز: "طريق السلامة ي حبيبي، إلا عندنا قولناه." لف جين ظهره بغضب، وهو خارج فوقفه صوت زينة وهي طالعة بشنطة هدومها: "جاسر استني." بصت

أمها ع الشنطة وقالت بصدمة: "أنتي بتعملي إيه ي زينة؟! "بحزن: ماما أنا آسفة ليكي أنتي وبابا، بس أنا هروح مع جوزي مكان ما هو هيروح." "بعياط وشحتفة: كدا ي زينة! أهون عليكي ي بنتي؟ دا أنتي بنتي الوحيدة." "ماما علشان خاطري متعيطيش، أنتي عارفة غلاوتك عندي، بس أنا ااا... قاطعها والدها بإبتسامة: "روحي يبنتي مع جوزك ربنا يسعدكم." بصتله حُسنية بصدمة: "أنت بتقول إيه ي أبو زينة؟!

"بعياط خدت زينة شنطتها وراحت بإتجاه جين إلا باس رأسها بسعادة ومسك إيديها وطلعوا مع بعض." بعد ساعتين. "عز بيه هما وصلوا المينا دلوقتي وخلاص الباخرة هتطلع." ولع سجارة وهو بيلعب في شعر الكلب الشرس إلا بين رجله: "حلو أوي، أنت طبعا عرفت هتعمل إيه."

"كله تحت السيطرة ي باشا، طقم السفينة كله رجالتنا، وقبطان السفينة بقي تحت إيدينا وبدلناه مع واحد تبعنا، هيغير خط السير للمكان إلا رجالتنا مستنيينهم فيه، وهيتسلموا تسليم أهالي وهما متسلسلين زي الكلا.ب." طلع الدخان من بؤقه بشراهة: "مش عاوز غلطة ي رحيم، وبعد ما تشحنوهم ع المكان إلا قولتلك عليه، تبعتلي سندرا علشان أكافئها ع الخدمة إلا قدمتهالنا دي." في السفينة. "دي أوضتكم ي بشوات، اتفضلوا، والعشا هيجيلكم لحد عندكم."

شد سام إيد جين وبصوت خافت: "بقولك إيه، ما تيجي تبات أنت معايا في الاوضة، أهو تترحم من نومة الأرض النهاردة." رفع جين حاجبه وهو بيعدل لياقه قميصه بثقة: "لو سمعت صوت إستغاثة، متقلقش، دا هيكون صوت السمك إلا هيستنجد بيكم من الحر.يقة إلا هتحصل النهاردة." ضغط سام ع دراع جين وبتريقة: "عضلاتك مقوية قلبك! "مش بالعضلات ي بيييه، بكرا تيجيلي وتتعلم." "ي ولاه... "مبحبش أتكلم عن نفسي، يالا عن أذنك." دخل جين اوضته وقفل الباب بقوة.

"دا بينه هيطلع كلامه صح وهيسيطر ولا إيه! خرج سام ع ظهر السفينة وهو بيبص ع الميه بشرود، بيفكر في إلا حصل بينه وبين سندرا وحقيقة مشاعره اتجاها. في أوضة جين. "مساء الاناناس ع إلا واخد قلبي ي ناس." بص لقاها قاعدة بتعيط، فبستغراب راح قعد جمبها: "في إيه بس ي قلبي مالك؟ حد ضايقك؟ "بشحتفه: ماما وحشتني أوي ي جين." "اه، هي ليلة باينة من أولها، بركاتك ي حُسنية."

"ماما زعلت علشان سبتها ومشيت ي جين، سبتها وأنا عارفة إن روحها فيا." حط وشها ما بين كفوفه وقال بحُب: "وأنا أوعدك إني عمري ما هخليكي تندمي إنك وثقتي فيا واخترتيني أنا. وعد عليا ي زينة حياتي لخليكي أسعد واحدة في الدنيا." إبتسمت زينة بأمان: "ربنا يخليك ليا." "أحم، هو الجو حر ولا أنا إلا بتهيألي؟ " خلع الجاكته والجزمة ورماهم بطول إيده، فتنفضت زينة بخوف: "ف... في إيه مالك! "تعالي بس، بتبعدي ليه؟ هو أنا هعضك!

"جين لم نفسك، أحنا في وسط البحر مش عاوزة أتغبي عليك." "نعم!! في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم، أتغبي عليك! "وهي بترشف من العياط: لأ، أحنا متجوزين من امبارح." شدها لقُربه وحط إيده ع وسطها: "شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد إيه! برجفة خوف رجعت لورا: "جين أنت ناوي ع إيه! "أديني فرصتي وأنا هبهرك." فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصرخة سمعت كل السفينة، فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا، فتح الباب لقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...