الفصل 10 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل العاشر 10 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
17
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

تفاجأ مراد عندما دخل إلى الداخل بما رآه. رأى سيد (المجرم الذي اختطف نور) ملقى على الأرض والدماء تسيل منه. يبدو أن أحدهم أطلق عليه رصاصة. ظل مراد يجول بنظره في أرجاء المكان لعله يرى من جاء لأجلها، ولكن دون جدوى. سيد وهو يلهث ويتحدث ببطء شديد: "خدوها من هنا." انتبه له مراد، إنه ما زال على قيد الحياة. مراد: "مين اللي خدها؟ مين؟ انطق." سيد: "معرفش، بس شكلهم... مراد بصراخ: "لااا! مت*متش! مين خدها؟ قو*م! قولي نور فين؟

بقولك قو*م! اقترب سعد (المجرم) من مراد وحاول أن يواسيه. سعد: "اهدي يا باشا، أكيد مش هي في أمان دلوقتي. لو كانوا عايزين يقت*لوها كانوا قت*لوها هنا مع سيد." بدأ مراد يهدأ ويعود إلى رشده. ركب مراد سيارته وانطلق بسرعة الريح تجاه القسم. وصلوا إلى القسم. مراد: "فين عمة نور؟ الجميع بتساؤل: "ليه؟ مراد بغضب: "قولت فين عمة نو*ر؟ والد مراد: "جوا يابني، عند الظابط. متحفظ عليها."

دخل مراد إلى الغرفة والغضب يعتلي ملامح وجهه. كان ينظر لفوزية نظرات قاتلة، ولو كانت النظرات تقتل لما ماتت فوزية في الحال. مراد: "هسألك سؤال ومش هعيده تاني. فين نور؟ كان الجميع يراقب ما يحدث. فوزية: "معرفش." مراد بغضب عارم: "قو*لت مش هعيده تاني." ذُعرت فوزية لما رأته أمامه، فهي حقًا كانت خائفة منه. فوزية: "قولت معرفش." مراد: "تمام." ثم اقترب منها وهمس

في أذنها كفحيح الأفعى: "لو منطقتيش فين نور دلوقتي، فعيالك هدوقهم العذاب ألوان." ذُعرت فوزية بشدة هذه المرة. فوزية ببكاء: "هقولك، هقولك. بس متعملش حاجة لعيالي." مراد: "انطقي." فوزية: "موجودة في مصنع عند... مراد بنفاذ صبر: "لا، مش هناك." فوزية: "طيب، هات تليفوني وأنا أعرفلك المكان. أكيد سيد غير المكان لما قولتله." مراد بنفاذ صبر: "سيد؟ انتي بعتي حد يقت*له ويغيروا مكان نور علشان محدش يوصلها؟

فوزية بعدم فهم: "محصلش والله. أنا قولتله بس إنه يغير مكانه، أنا معملتش كده." مراد: "انتي حرة، انتي اللي اخترتي." فوزية ببكاء: "لا، أبوس إيدك. لا، والله ما أعرف حاجة عن اللي انت بتقوله ده. صدقني عيالي ملهمش ذنب. أبوس إيدك." خرج الجميع من الغرفة تاركين فوزية وتوسلاتها. الظابط: "إحنا ممكن ننزلها الحجز تحت وهنعرف نخليها تتكلم." مراد: "ملهوش لازمة، لأن فعلاً هي متعرفش أكتر من اللي قالته."

عبد الحق: "إذا مكنتش فوزية، فهيكون مين يعني؟ أنا بنتي ملهاش أعد*اء." مراد: "ده اللي هيجنني." والد مراد: "أنا شاكك في حاجة." مراد: "شاكك في إيه يابابا؟ والد مراد: "الشخص اللي حاول يقت*لك في المستشفى." مراد بدهشة: "إيه؟ يقت*لني أنا؟ والد مراد: "أيوه يابني، ونور هي اللي أنقذتك." قص والد مراد كل ما حدث. مراد: "أنا مليش أي أعد*اء. مين هيحاول يعمل كده معايا؟ والد مراد: "بس أنا ليا." مراد: "فاهم، بس إيه دخل نور في كل ده؟

والد مراد: "ممكن يكونوا عايزين ينتقموا إنها أنقذتك." والدة نور ببكاء: "يعني إيه بنتي مش هترجعلي؟ مراد: "هترجع، والله هرجعها لك." مراد: "و*دوني عند المج*رم ده." والد مراد: "معترفش على حد، وقال إنه عمل كده لوحده." مراد: "و*دوني ليه، وأنا هخليه يتكلم." والد مراد: "هو في سجن... مراد: "روحوا وارتاحوا انتوا تعبتوا، وأنا هوصل لنور وأرجعها." والدة نور: "مفيش راحة غير لما بنتي ترجعلي."

بعد عدة محاولات وإصرار وإلحاح من مراد، انصرف الجميع إلى منازلهم. في وسط النيل، وتحديدًا في شالية كارم العقاد، كانت نور نائمة في إحدى الغرف وبدأت تستيقظ ببطء. استيقظت نور ووجدت نفسها في غرفة صغيرة ولكنها أنيقة للغاية. فتحت باب الغرفة، ثم صعدت للأعلى لتجد رجلاً في الثلاثينات من عمره، وتجلس بجانبه فتاة في غاية الجمال وبكامل أناقتها، ولكن ملابسها تكشف أكثر ما تستر. نور موجهة لهم الكلام: "انتوا مين؟ وأنا فين هنا؟

ضحك كارم وكارولين (الفتاة التي بجانبه) ولم يعيراها أي اهتمام. نور بصراخ: "بقولكم انتوا مين؟ وأنا معاكم بعمل إيه؟ قام كارم من مكانه وتحرك في اتجاهها. كارم ببرود: "إحنا مين؟ فإحنا ناس مهمة أوي وبتكرهك. بتعملي إيه هنا؟ فـ أنا لسه مقررتش الصراحة. ممكن نقت*لك أو... نتفق." ثم غمز لها. نور: صفع*ته على وجهه. كارم: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...