الفصل 9 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل التاسع 9 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
17
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

خرج المجرم من المستشفى ومعه نور. ثم أوقف تاكسي وركبا به. مراد للضابط بسرعة: عايز غرفة الكاميرات اللي قدام القسم علشان نجيب نمرة التاكسي ده. الضابط: مفيش كاميرات قدام القسم. مراد بزعيق: يعني إيه مفيش، زفت، هو أنا في قسم ولا مدينة ملاهي؟ قاطعته والدة نور ببكاء: بنتي أنا حاسة إن المرة دي نور مش راجعة لحضني، بنتي في خطر يا عبد الحق. وبدأت تصرخ: هاتولي بنتي، هاتولي بنتي.

عبد الحق: واقف عاجز مش عارف يعمل إيه، بيبكي بصمت بس. مراد بيحاول يهدي والدة نور: هرجعها لك والله هرجعها لك، بس انتي اهدي. والدة نور: أوعدني إنها هترجع لحضني، أوعدني يابني إنك هترجعلي بنتي بخير وسلامة. مراد: أوعدك يا أمي. مراد وتحولت عينه إلى شرارة من النيران: امسك بواحد المجرمين، لو منطقتش صاحبك راح فين، هدَفنك مكانك. المجرم بخوف: معرفش والله معرفش، ممكن ياخدها فين. مراد وبدأ يوجه له اللكمات: لا تعرف وهتتكلم.

تحدث المجرم الآخر: أنا أعرف ممكن ياخدها فين. مراد بلهفة: قولي. بس اضمن إني آخد براءة الأول. الضابط بغضب: براءة إيه، ده أنت جاي في محاولة قتل. قاطعه مراد: هتاخد براءة وكمان مائتين ألف تبدأ بيهم حياة نضيفة، بس قولي. الجميع تعجب مما يفعله مراد، ما سبب كل هذه اللهفة وكل هذه التضحية، ما عدا شخصان، فقد شعروا بأن قلب ابنهم بدأ يدق للحياة من جديد. مراد: تعالي معايا.

فرح المجرم كثيراً، ورغم منع الضابط له، إلا أنه لم يستطع إيقاف مراد من أخذ المجرم. أمر والد مراد الحراس بأن يذهبوا خلف مراد. في مصنع شبه مهجور كانت نور مربوطة وفاقدة الوعي. كان مراد يمشي على وصف المجرم حتى وصلوا لمكان. نزل مراد من السيارة وبدأ يمشي ببطء، ثم كسر الباب بقدمه. ولكن تفاجأ أنه عندما دخل لم يجد أحد في الداخل. مسك مراد المجرم بغضب: انت بتضحك عليا يا ابن الـ...

المجرم بخوف: والله ده مكانه يا باشا، ولسه أعرف مكانين تاني ممكن يبقي فيهم، وبعدين هضحك عليك ليه، أنت هتغير حياتي ١٨٠ درجة للأحسن، يبقى ده رد الجميل، صدقني يا باشا أنا نفسي ترجعها أكتر مني، بس ده أكتر مكان آمن ليه. تذكر المجرم عمة نور: مراد بيه، أكيد الست اللي كانت عايزة تقتلها هي اللي نبهت سيد (المجرم) مراد وقد انتبه وتذكر أن بينهم خائن. امسك مراد هاتفه واتصل بوالده. مراد: بابا فين عمة نور دلوقتي.

والد مراد بعدم فهم: مش عارف يابني، بس هي كانت هنا من شوية، معرفش راحت فين. تأكد مراد من ظنونه. مراد: طب اسمعني كويس بقى، أنا عايزك أول ما تخرج تمثل إنك بتكلمني وتقول الحمد لله إنك لقيتها. والد مراد: وليه يابني كل ده. مراد: علشان عمتها ليها تواصل مع المجرم وهو سابقنا بخطوة بسببها. والد مراد: تمام يابني.

مراد: بعد ما هي تعرف إننا لقينا نور، هتجري تكلمه، هنا بقى تكون أنت واقف وراها وتسمع العنوان اللي هتقوله، وبكده ناخد منها العنوان ببساطة. والد مراد: بتقول إيه، عرفتوا مكان نور، متأكد إنهم هناك، طيب خد بالك يابني. مراد: يابابا قولت تقول إني لقيتها. والد مراد: طيب توصل بالسلامة، سلام. مراد لم يفهم أي شيء. في القسم. فوزية: أنت هتوديني في داهية يا غبي أنت. سيد: ليه بس كده يا هانم.

فوزية: عرفوا مكانك يا غبي، غير المصنع اللي أنت فيه حالا، وبعدين روح أي مكان، خليها تمضي على التنازل اللي أديتهولك، وبعدين اقتلها. أغلقت الهاتف، وإذا بها تتفاجأ أنه يقف وراها عائلة نور وعائلة مراد والضابط. فوزية بارتباك: أنا أنا كنت بكلم بنتي. الضابط: تقدري تقولي الكلام ده في النيابة. اتصل والد مراد بمراد وأخبره بأن نور متواجدة بمصنع ما. مراد: مصنع إيه ده. المجرم: أنا عارف المصنع ده، إحنا قريبين منه كمان.

ذهبوا إلى المصنع وحاوط المكان حراس مراد، ولكن تفاجأ مراد عندما دخل إلى الداخل بما رآه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...