الفصل 1 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل الأول 1 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
22
كلمة
471
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

كانت تجري وهي تبكي، وفي داخلها تدعي الله ألا يمسك بها هؤلاء الذئاب البشرية. وهي تجري في مكان لا يوجد فيه أي بيوت، ولا ترى أي شخص في طريقها. وفجأة وجدت طوق نجاة يبعد عنها بمسافة قريبة. فركضت بكل ما أتاها الله من قوة نحو تلك المزرعة التي رأتها. دفعت الباب بقوة وهي تصرخ وتستغيث، لعل أحد يسمعها ويأتي لينقذها. وفجأة يخرج ثلاثة حراس أمامها. وعندما رأى الثلاثة الذين يلاحقوها هؤلاء الحراس، لم يتوقفوا عن محاولة خطفها.

بل دخلوا إلى المزرعة واشتبكوا مع الحراس. وعندما سمع صاحب المزرعة هذا الضجيج، خرج إلى الخارج ليرى ما يحدث. فوجد رجاله يشتبكون مع رجال يشبهون قطاع الطرق. وكانوا يحملون في أيديهم آلات حادة. وأحد الحراس تمت إصابته بطعنة في جنبه. كل هذا يحدث وهي تشاهد بصمت فقط، تبكي بشدة وترتجف. وقام الذي طعن أحد الحراس بالقرب من الفتاة. وعندما حاول طعنها، تفاجأ بمن يمسك يده ويقوم بلكمه بقوة. قام بضربه ضربًا مبرحًا.

وعندما انتبه الحراس بوجود صاحب المزرعة، قاموا بضرب قطاع الطرق بكل ما أتاهم الله من قوة. وما هي دقائق حتى كان هؤلاء قطاع الطرق على الأرض لا يقدرون على الحركة من شدة ما تلقوه من ضرب مبرح. وأحد الحراس يتألم بشدة ويكاد ينازع روحه. ونور ملقاة على الأرض فاقدة الوعي. حمل مراد نور، وأمر الحراس أن يضعوا قطاع الطرق في غرفة المخزن. ثم يحملوا الحارس المصاب إلى الداخل. دخل مراد إلى الداخل ووضع نور على الأريكة.

ثم أخرج هاتفه من جيبه واتصل بالطبيب الذي يبعد عن المزرعة ساعة ونصف تقريبًا. أغلق هاتفه. ثم ذهب إلى غرفته ليحضر زجاجة عطر. فأحضرها وذهب إلى الأريكة التي تنام عليها نور. وحاول أن يجعلها تستعيد وعيها. فبدأت تفتح عيونها ببطء شديد. ثم فتحت عينيها بوضوح وصرخت مرة واحدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...