حجم الخط:
18
وصل مراد المستشفى وفتح باب غرفة نور، لكنه تفاجأ أن نور مش موجودة.
قال: "ممكن تكون اتنقلت لغرفة تانية علشان العلاج؟"
وقف الممرضة وسألها.
الممرضة: "آنسة نور غادرت المستشفى بالرغم من حالتها الغير مستقرة."
"مشيت من امتى وازاي تسمحلها تمشي وهي حالتها كده؟"
عرف مراد أنها أخذت عكاز وخرجت من المستشفى.
خرج يدور عليها بس ما لقهاش.
ركب عربيته وهو متيقن إنه هيلاقيها.
فضل يلف في الشوارع القريبة من المستشفى ويدور عليها بس دون جدوى.
رجع المستشفى تاني وراح غرفة الكاميرات.
شاف نور وهي خارجة من غرفتها وهي ساندة على عكاز والممرضة بتحاول تمنعها ولكن دون جدوى.
وشاف الكدمات اللي عملها ليها.
قلبه في اللحظة دي كان بيتمزق من كتر الألم اللي حاسس بيه.
شايف مشيتها بوهن وضعف وتعب.
وبيلعن نفسه مليون مرة تحت أنفاسه على اللي عمله.
لاقاها ركبت تاكسي.
خلص تفريغ الكاميرات وذرفت دمعة من عينيه جراء ما فعله معها.
كان ماشي بس الممرضة وقفته وأدتله رسالة سابتهاله نور.
خد الرسالة وبدأ يقرأها.
مراد، أنا عارفة إنك هتدور عليا وهتحاول توصل لي بكل الطرق، بس أحب أقول لك وفر جهدك ده، لأنك عمرك ما هتلاقيني.
ولو لقيتني صدفة، فأنا عمري ما هسامحك على اللي عملته معايا.
وأخيراً، لو كنت آخر راجل على وجه الأرض، فأنا لا يمكن أقبل إني زوجتك.
فريح نفسك ومتدور عليا، ويا ريت ورقتي توصلني في أسرع وقت.
وحاجة أخيرة، بكرهك يا مراد، بكرهك.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!