نزلت تلك الكلمة كالصاعقة على مسامع مراد. مراد: كارولين اختك إزاي؟ ثم اتجه لنور. مراد بلهفة ظاهرة عليه: نور، انتي شوفتي كارولين؟ اتكلمت معاكي؟ احكيلي، قالتلك إيه؟ جابت سيرتي؟ نور: كانت تتألم من داخلها على وضع مراد الذي ما زال يحبها. نور: مجابتش سيرتك، وكمان هي تقريباً متجوزة. اندهش مراد لما سمعه، فقد بني آمال كثيرة في تلك الثواني الماضية. مراد بعبوس: اتجوزت؟ أمجد: مراد، لو سمحت اتفضل برا دلوقتي.
مراد بغضب: لا، مش هخرج يا أمجد، ومن دلوقتي عايز أعرف كل تفاصيل القضية، عايز أعرف نور قالت إيه بالتفصيل. أمجد: أنا آسف، بس مش هشاركك أي معلومات. دي قضيتي أنا، مش انت. مراد بزعيق: يعني إيه مش هتشاركني؟ لا، هتشاركني وهعرف، مش من حقك تخبي عني. أمجد: مراد، روح دلوقتي لأنك حالياً مش في وعيك. روح اهدي. مراد: أنا زي الفل وهادي جداً أهو. قولي بقى إيه اللي حصل. أمجد بزعيق وغضب عارم: عايزني أقول إيه؟
أقولك إن اختي ماشية مع واحد الله أعلم الصلة اللي بينهم إيه؟ ولا أقولك إن اختي والكاب اللي معاها كانوا بيخططوا علشان يكسروك؟ ولا أقولك إن اختي تخطت حدود الأدب والاحترام قدام نور على السفينة؟ ولا أقولك إن هي مكنش عندها مانع تتلاعب بشرف بنت زيها وبتتأمر مع حيوان ضدك انت ونور؟ مراد: لم يصدق ما تسمعه أذنه. مراد: لا، لا، انتوا أكيد اتجننتوا. استحالة كارولين حبيبتي تعمل كده، لا يمكن.
لحظة، لحظة. ثم اتجه ناحية نور وأخرج هاتفه. بصي يا نور، دي اللي كانت معاكي على المركب، ركزي. نور بأسف على حالته: آه يا مراد، هي. مراد بزعيق كالمجنون: كدابة! تفاجأت نور بشدة مما قاله. أيعقل أنه يكون مش مصدق نور ومكذبها كمان؟ وليه كل ده عشان واحدة سابته قبل فرحهم بيوم؟ معقول لسه بتحبها؟ معقول بتحبها لدرجة إنها تخليك أعمى وتخليك تجرح الناس اللي بتحبك؟ فاقت نور من شرودها على صوته.
مراد: انتي لازم تغيري أقوالك. انتي كده هتوديها في داهية وهي معملتش حاجة. انتي أكيد متلخبطة. كان يتحدث كشخص فقد عقله. وكان مراد يتابعه بألم يعتصر قلبه على حال صديقه، فهو يعلم كم كان يحب أخته، فكان متيم بها. مراد بزعيق لنور: انطقي، أنا مش بكلمك. هنا توقفت نور عن صمتها. نور بغضب: عايزني أتكلم؟ أقول إيه؟ أقول إنك إنسان مريض بحب واحدة بتكرهك وبتحب واحد غيرك؟ ولا أقول قد إيه الإنسانه دي حابة تدمرك وتخرب حياتك؟
ولا أتكلم عن جرأتها الزيادة عن اللزوم قدامي على المركب؟ ولأ عن لبسها اللي عبارة عن باقي هدوم. مراد بغضب عارم: انتي واحدة كدابة، وكلمة كمان عن كارولين هنسي إنك بنت قدامي. في جزيرة في إحدى مدن لندن، كانوا يجلسون ويضحكون. كارم: زمان دلوقتي مراد هيتجنن عليكي يا قلبي. كارولين: بس كان نفسي نقت*ل البت دي ونخلص. كارم: لسه شوية يا روحي، وأوعدك مش هسيبه يتهني عليها. كارولين شعرت بدوخة بسيطة. كارم: انتي كويسة يا روحي؟
كارولين: مش عارفة مالي، بس بقالي يومين حاسة بدوخة. كارم: لا كده إحنا لازم نكشف. وبالفعل كشفت كارولين. كارم وكارولين في السيارة. كارولين: كده إحنا لازم نتجوز في أسرع وقت. لازم الولد لما يجي يلاقي أب وأم. كارم: طبعاً يا روحي هنتجوز أول ما ننزل مصر. كارولين: ماشي يا حبيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!