الفصل 18 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
17
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

نور: أنا مش كذابة، وعايز تصدق صدق، مش عايز خلاص، أنت حر. ثم وجهت كلامها لأمجد. نور: سيادة اللواء، أتمنى إن حضرتك تشوف شغلك على أكمل وجه، وعند حضرتك أقوالي. ثم نظرت لمراد نظرات تحدي. نور: والأقوال دي أنا لا يمكن أغيرها، لو انطبقت السما على الأرض. مراد: أنتِ اللي جبتيه لنفسك يا نور. نور: عن إذنك يا أمجد بيه. ثم خرجت لاهلها، وخرج مراد خلفها. نور: يلا نروح يا بابا. مراد: استني، هوصلك يا عمي.

نور: لا شكراً، مش عايزين حد يوصلنا. استغرب والد نور من رد فعل ابنته. عبد الحق: في إيه يا نور؟ بتتكلمي ليه كده مع أستاذ مراد؟ نور: يلا نروح، وهبقى أحكيلكم في البيت. مراد: ما تحكيلهم هنا، وتعرفيهم كذبك وافتراكي على الناس. نور بغضب: أنا مسمحلكش إنك تكلمني كده، ويا ريت متتكلمش معايا أصلاً. والدة نور: صلوا على النبي يا ولاد. إيه اللي حصل لكل ده؟

مراد: اللي حصل إن بنت حضرتك بتتهم خطيبتي السابقة إنها هي اللي كانت خاطف*اها، لا ومش بس كده، ده كمان قالت عليها كلام مقدرش إني أقوله. والد نور: صحيح الكلام ده يا نور؟ نور ببكاء: صحيح يا بابا، بس والله يا بابا أنا ما بكذب. طب هكذب ليه؟ أنا واحدة شوفتها على المركب، وجيت حكيت كل اللي حصل معايا. طب قولولي، أنا إيه مصلحتي إني أكذب؟ هل سبق إني اتبليت على حد أو اتكلمت على حد وحش يا بابا؟

كانت تتحدث ببكاء جعل مراد يهدأ قليلاً بسبب إشفاقه عليها، وفي لحظة ما صدقها، ولكنه سرعان ما تخلى عن هذه الفكرة. تركهم مراد وخرج يجول بعربيته، والتفكير يكاد يقت*له. والد نور: اهدي يا بنتي، إحنا مصدقينك وواثقين فيكي يا بنتي. ثم خرجوا من المديرية وتوجهوا إلى منزلهم. التقى مراد بصديقه المقرب سليم. سليم: اهدي يا مراد واحكيلي إيه اللي حصل. مراد: قص له كل ما حدث. سليم: معقول يا مراد تقولها كده؟

هي دي نور اللي قلبت الدنيا عليها؟ ياخي ده أنت كنت هتموت علشان تلاقيها. مراد: أعمل إيه يا سليم؟ مسمعتش قالت إيه عن كارولين. سليم: ينفع أقول حاجة ولا هتتعصب عليا أنا كمان؟ مراد: قول يا عم. سليم: إيه مصلحة نور إنها تكذب؟ بلاش دي، هل نور أصلاً في عدا*وة بينها وبين كارولين علشان تفتري عليها؟ بلاش دي، هل نور أصلاً تعرف حكايتك أنت وكارولين علشان تفكر تتبلى عليها؟

بلاش ده كله، من وصفك لنور إنها بنت ملتزمة وقريبة من ربنا وبتخاف من الحرام جداً، الوصف ده استحالة يكون وصف بنت ممكن تكذب في حاجة زي كده. مراد قاعد ساكت ومش بيتكلم. سليم: أنا عارف إنك مش هتصدق غير بدليل، وأنا هجيبلك الدليل. مراد بانتباه: إزاي؟ سليم: لو كلام نور صح، هتكون كارولين في مصر مش في لندن. مراد: صح، يلا بينا. ركبوا العربية وانطلقوا تجاه المطار.

سليم لموظفة الاستقبال: لو سمحتي، كنا عايزين نتأكد من بيانات شخص جه مصر ولا لأ. الموظفة: آسفة، مقدرش أخرج بيانات العملاء برا. مراد: أنا اللواء أمجد الحر. الموظفة: دقيقة واحدة يافندم. ممكن اسم الشخص؟ مراد: كارولين… حضرتك: هي كانت فعلاً في مصر في تاريخ… أحد تاريخ… ثم سافرت لندن. سليم: شكراً جداً. سليم لمراد اللي واقف متنح وسرحان: تعالي معايا. مراد وسليم في العربية. سليم: يعني نور كلامها صح؟ يعني كارولين بتكر*هني أنا؟

طب ليه؟ ده أنا كان ناقص أجبلها من السما حتة. سليم: اهدي يا مراد، إحنا لسه متأكدناش. أجرى سليم عدة مكالمات للمينا، وتأكدوا إن فعلاً كارولين كانت موجودة في مكان الحادثة. مراد…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...