مراد: طب حلو، طبقي بقي دلوقتي. نور: قالت على شوية حاجات علشان تبدأ تعالج الجرح. حسن نزل بسرعة جاب لها كل اللي قالت عليه، ما عدا المخدر، وده لأنه ملقاش. نور: فين المخدر؟ حسن: ما عندناش للأسف. نور: بس كده هيتألم جامد. مراد: يتألم أحسن ما يموت. نور بدأت تعقم الجرح وتعالجه. سالم فقد الوعي من كثر الألم. ذُعرت نور عندما رأت ذلك، وبدأت تفحص النبض ووجدته بخير. مراد: إيه اللي حصل؟ نور: فقد الوعي من كثر الألم.
أنهت نور كل شيء وقالت: إن شاء الله هيكون كويس. نور: ممكن الحمام علشان أغسل إيدي. حسن: طبعًا، اتفضلي معايا. مراد: خليك أنت يا حسن هنا مع سالم. مراد لنور: تعالي معايا. نور غسلت إيديها ووشها وحست بدوخة بسيطة لأنها ما أكلتش حاجة من أول اليوم. خرجت نور من أفكارها على صوت مراد. مراد: انتي بخير يا آنسة؟ نور خرجت من الحمام وقالت له: أنا بخير يا أستاذ، بس ممكن أطلب من حضرتك طلب. مراد: طبعًا، اتفضلي.
نور: عايزة أعرف أقرب موقف عربيات هنا بيروح أكتوبر. مراد: فين في أكتوبر؟ نور: الحي السادس. مراد: ما فيش حاجة هنا بتروح أكتوبر على طول، هتركبي كذا مواصلة. نور: عادي مش مشكلة، اوصف لي بس حضرتك وأنا هعرف أروح إن شاء الله. مراد بيقول لنفسه: هبلة دي ولا إيه، معقول فاكرة إني هسيبها تمشي لوحدها. قاطعه صوت نور: ممكن توصف لي؟ مراد: طبعًا طبعًا، بس الأول هتروحي القسم الأول علشان تقدمي محضر في التلاتة اللي كانوا بيجروا وراكي.
نور: تمام، يلا. نزلوا للمخزن وفتحلهم الباب الحارس اللي كان واقف هناك. دخلوا المخزن ونور كانت خايفة بالرغم من إنهم كانوا مربوطين. مراد: تعرفي حد فيهم؟ نور بدأت تبص لهم واحد واحد. نور لمراد: لأ، معرفهمش. مراد: انتي متأكدة؟ نور بصت لهم مرة كمان وبدأت تفتكر موقف حصل قبل الفرح اللي كانت بتحضره الصبح، والموقف هو إنها شافت عمتها واقفة مع واحد بتتكلم معاه برا القاعة. قطع تفكيرها صوت مراد: يلا يا آنسة.
نور: لحظة بس، أنا شفتك النهاردة الصبح وانت واقف مع عمتي، أيوه أنت. رد عليها اللي كانت بتتهمه: أيوووووه، انتي كده بدأت تفهمي يا حلوة، وغمزلها بطريقة قذرة. مراد: لكمة، لكمة قوية، وقاله: لو متكلمتش بأدب هدَفنك هنا. مرسي (اللي مراد ضربه) : اهدي ياباشا، انت حبتها ولا إيه؟ مراد: لكمة مرة تانية. مرسي: خلاص هتكلم، هتكلم، وبص لنور: عمتك هي اللي حرضتني عليكي، وكمان دفعتلي خمسين ألف وكان ليا زيهم كمان، كل ده علشان أقتلك.
وقعت هذه الكلمات على نور وقع الصاعقة، وشعرت بدوخة وظلام شديد أمام عينيها، لم تحاول تقاوم هذا الشعور. رآها وهي تقاوم بضعف شديد ثم فقدت نور وعيها، وكانت هتقع على مرسي، بس بسرعة البرق مراد مسكها قبل ما تقع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!