مراد: مينفعش ننزل مصر قبل شهر. نور: ليه بقي ان شاء الله؟ مراد: علشان علاجك الطبيعي لسه هيبدأ بعد كام يوم ومش هيخلص قبل شهر أو تلات شهور بالكتير. نور: وأنا مش موافقة، أنا هنزل مصر ولو على العلاج هاخده في مصر. مراد: وأنا قولت لا، وأنا دلوقتي جوزك وكلامي هو اللي هيمشي. نور: لا شغل سي السيد مش هينفع معايا، وهنزل مصر يعني هنزل. واللي عندك اعمله. مراد: عندي كتير أوي وهعمله. يلا نامي يا شاطرة دلوقتي. تصبحي على خير.
نور ببكاء: عايزة أشوف أهلي وأطمنهم عليا. بالله عليك نزلني مصر. مراد: طب ممكن تبطلي عياط؟ ثم أخرج هاتفه وأجرى مكالمة فيديو. مراد: سيد، طلع التليفون لعم عبد الحق. سيد (أحد حراس مراد) : طلع عند أهل نور. مراد: إزيك يا عم؟ عامل إيه؟ عبد الحق: إزيك يا ابني؟ إحنا بخير. طمني عليكم. عاملين إيه؟ مراد: إحنا بخير يا عم. نور عايزة تكلمكم. نور أخذت منه التليفون وكلمت أهلها. نور بدموع: بابا عامل إيه؟ عاملة إيه يا ماما؟ وحشني جدا.
والدة نور: وأنتي يا بنتي وحشاني أوي. الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي. والد نور: اسمعي يا نور كلام جوزك. اللي يقوله يتنفذ يا بنتي. ده بيحبك وخايف عليكي. نور: انتوا عرفتوا؟ والد نور: إحنا عارفين كل حاجة حصلتلك يا نور. مراد كان بيقولنا على حاجة أول بأول. ولعلمك قبل ما يتجوزك سألني وأنا وافقت. إحنا أي حاجة عملناها كانت لمصلحتك يا بنتي. وبخصوص السفر، مفيش نزول مصر قبل ما علاجك يخلص. اسمعي كلام مراد يا بنتي.
نور: حاضر يا بابا. أغلقوا الهاتف. نور: مراد. نور: أنا آسفة بجد، مش عارفة أقولك إيه ولا أشكرك إزاي. مراد: بتعتذري ليه؟ نور ببكاء: علشان زعلتك وكنت ظالماك. وكل ده كنت فاكرة إنك مستهتر ومش مسؤول. مراد جلس بجانبها ثم قال: ممكن تهدي بس الأول. مراد: أولًا، أنا مكنش ينفع أتوزك من غير علم أهلك. وكمان مكنتش هعرف إنك بخير وأسيب أهلك على نار كده. وبعدين، انتي ملكيش ذنب في أي حاجة حصلت في ده كله.
انتي الفترة اللي فاتت أعصابك تعبت جامد وأنا كنت مقدر ده. وكمان مقدر أي عصبية منك وهستحملها. نور: انت إزاي كده؟ مراد: مش فاهم. نور: طب ممكن أطلب طلب؟ مراد: أؤمري. نور: عايزة أزاك تسندني لباب الحمام بس. مراد: بس كده؟ قومي. قامت نور ولم تكن عارفة تقف باتزان صحيح، فسندت على مراد. ومراد مسكها بإحكام عشان متقعش. اتكأت بجسدي عليك وكأنك عصايتي التي لا تشيخ ولا تمل من كثرة اهتمامها بي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!