الفصل 42 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
17
كلمة
454
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

نور: بطل هزار وقول عملت إيه. مراد: بقولك اتجوزتك على سنة الله ورسوله وبموافقتك وتوقيعك كمان. نور: لا ده أنت اتجننت رسمي، موافقة مين وتوقيع مين؟ مراد: هو أنتِ نسيتي لما قولتيلي بحبك؟ ولا نسيتي الرصاصة اللي أخدتيها مكاني؟ بلاّش كل ده، نسيتي العريس اللي وافقتي عليه عند فيا علشان تنسيني بيه؟ نور ارتبكت من كلامه، مش مصدقة هي بتسمع كده منه، طب إزاي عرف منين؟ مراد: شفتي بقي إن كلامي صح.

نور: لا طبعًا، كلامك كله غلط في غلط، أنا معملتش أي حاجة من كل ده، إيه التخريف ده؟ مراد: آه فعلاً، حتى وجودك في المستشفى هنا أكبر تخريف. نور: أنا عملت كده بدافع الإنسانية مش أكتر. مراد: آه طبعًا. دخل سليم في هذه اللحظة. سليم: إزيك يا مرات أخويا؟ نور: أفندم؟ مرات مين؟ نور: مراد، لو سمحت اشرح لي إيه اللي حصل بالظبط هنا. نور بدأت تنفعل. مراد: قص لها كل ما حدث من أول ما خدرها لحد ما فاقت. نور بصدمة: أنت إزاي تعمل كده؟

مين أدالك الحق في ده؟ أقول لأهلي إيه لما أروح؟ مراد بحزن بس حاول يداريه: بسيطة جدًا، هشرح لأهلك كل حاجة وهطلقك، أنا عملت كل ده علشان أعرف أسافر بيكي بس مش أكتر، المستشفى هنا كانت محتاجة حد يدخلك العمليات على ضمانته. نور: وتفتكر إنك لما تطلقني كده الموضوع هيتحل؟ ولا أهلي هيفرحوا؟ مراد: طب قوليلي عايزاني أعمل إيه وأنا أعمله. نور: اطلع برا. مراد: أفندم؟ نور: خد صاحبك يا سليم واطلعوا برا. سليم: الله وأنا مالي يا لمبي؟

ضحكت نور غصب عنها على شكل سليم وأسلوبه، بينما كان مراد متضايق. خد مراد سليم وخرجوا برا. حل الليل وطلبت نور من الممرضة إنها تنده مراد. دخل مراد عند نور، لاقاها سرحانة وعلى وجهها علامات الحزن. مراد: الممرضة قالت إنك عايزاني. نور: آه، عايزة أرجع مصر. مراد: مينفعش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...