اللهم صل وسلم على نبينا محمد
جنيفر : سترينها قريبا
حنين : ومتى يكون قريباً
جنيفر : دعينا من هذا الموضوع
لنتحدث في الاهم من ذلك
حنين بتنجن منه : وهل يوجد
شي اهم من ان ارى اختي
جنيفر : نعم ان كنتي تريدين
ان تريها بسلام
حنين : وما هو هذا الموضوع
جنيفر : يوجد بيننا خاين ويجب
علينا ان نعرف من هو في اسرع
وقت كي لا تخرب اعمالنا
حنين : وانا ما شأني في هذا الموضوع
جنيفر : اخبرتك لانك انتي من كنتي
تعلمين بالموضوع فقط
حنين وهي تجلس بقهر : وهل
قصدك انني انا الخاين
جنيفر : لا لكن قصدي هل
تعلمين من هو الخاين
حنين : لا ولا اتشرف بمعرفته
جنيفر وهو يشوف ملامحها عشان
يعرف تكذب ولا : هل انتي متاكده
حنين : نعم متاكده وما مصلحتي
من أن اخبي عنك هذا الشي .. اسمع جيدا انا هنا فقط من اجل
اختي ولا اريد شيئاً اخر لذا ان
كُنتَ تظن انني انا الخاينه
او انني اعلم من هو فبعد هذه
الظنون عن بالك لانك تضيع
وقتك دون فائده حسناً
سكت دقائق وهو يناظر ملامحها
و يفكر في كلامها : حسناً ان شككتِ
في احد او علمتي شيئا ما اخبريني
حنين : حسنا و ماذا بشأن اختي ؟
جنيفر : لقد اخبرتك ان تم كل
شي على خير سترينها و تخرج
حنين : و متى يتم كل شي على خير
جنيفر بغموض : عندما ننتهي
من العمل مع جوزيف
حنين : و متى ننتهي من العمل معه
جنيفر : اسمعي لا تأتي الى هنا
الا بعد شهرين
حنين : ولما ؟
جنيفر : بعد شهرين ننتهي من
العمل مع جوزيف
حنين : حسناً هل استطيع ان
احَدث اختي عبر الهاتف
جنيفر : قلت لك قريبا ستريها وحدثيها
كما تشأين
حنين بشوق لأختها : حسنا هل هي بخير ؟
ابتسم جنيفر بسخريف : نعم
بخير لا تقلقي عليها انها بأيداً امينه
.
.
. .في الشركه
خالد : طيب جون ما قال شي
عبدالعزيز : لا مو راضي يقول شي
خالد : و رجاله ؟
عبدالعزيز : في بعضهم تكلموا
بس المعلومات اللي قالوها نعرفها
خالد : المشكله ان مهددينهم عشان كذا
عبدالعزيز بقهر : اي شكلهم
مهددينهم بأولادهم و اهلهم
خالد : اي كذا او لاعبين بمخهم
عبدالعزيز : المهم انا بكرا بروح و
اتكلم مع كم واحد و احاول
عرف شي
خالد : كويس طيب ما اتصل ..... وما قال اخبار جديده
عبدالعزيز : اتصل و قلت له يحاول
يدخل غرفة جنيفر و يشوف اوراقه و اعماله
خالد : مو نحن نعرف مكانه ليه
ما نروح نمسكهم ونخلص
عبدالعزيز : باقي اورق و مستندات
لازم نجيبهم
خالد : لأيش
عبدالعزيز : لشركات كان يتعامل
معاهم و مزور اوراق لأعماله كلها
ولازم ندور كل قضايا و اعماله
عشان يكون عندنا دليل لسجنه
خالد : كويس
عبدالعزيز : اي الله يعينا بس
ما دام .... يشتغل هناك انا متأكد
نخلص بأقرب وقت
خالد : كويس ان شاءالله نخلص قريب
عبدالعزيز : وانت ماباقي يخلص شغلك هنا
خالد : لا وين ننتظر بعد شهرين كذا
عبدالعزيز : ليه مو على اساس ماباقي شي
خالد : جددوا العقد
عبدالعزيز : اها
خالد : يب عشان كذا ولا انا
ودي اسافر اليوم قبل بكرا
عبدالعزيز : وانا نفسك ميت
شوق للسعوديه و اهلها واهلي
خالد : يلا ان شاءالله نخلص
كل شي على خير ونرجع قريب
عبدالعزيز : ان شاء الله
خالد : طيب قم نروح نتغدا
عبدالعزيز : اب والله يا اني جوعان
خالد : اي اكل ببلاش اكيد تجون
عبدالعزيز و هو يقوم ويأخذ جواله : اي والله شفت كيف
خالد : اقول امشي ولا اخليك
جوعان طول اليوم
عبدالعزيز : طيب بنروح
بسيارتك و سيارتي
خالد : بسيارتك سيارتي توني
مغسله مابي يصير لها سي
عبدالعزيز : يا انك تخاف عليها اشك
انها نادرة الوجود حقتك
ضحك خالد : لا مب هي بس
سيارتي اغلى من نادرة الوجود
بشوي يعني
ضحك علدالعزيز عليه :
اقول امشي يلاا .
.
.
طلعت حنين و اتصلت على ساره
ساره من شافت رقمها ردت
بسرعه : وينك حنين وين اختفيتي فجاه
حنين : موجوده
ساره : طيب وينك الحين لازم
اشوفك و اعرف كل شي
حنين : طيب تعالي مريني انا في شارع
ال .... نروح نتغدا و اقول لك
ساره : طيب يلا جايه
حنين : طيب انتظرك يلا
سكرت منها وهي افكر
بكذبه تكذبها على ساره .
.
.
وصلت لها شافتها حنين فتحت الباب وركبت
حنين : سلاام عليكم
ساره : وعليكم السلاام
حنين : وش شصار ع المسابقه
ناظرتها ساره : تستهبلين ولا تستهبلين
ابتسمت حنين : ليهه قلت شي غلط
ساره : كذا فجاه اختفيتي و فجرت
جوالك من الاتصال و ما تردين
و الحين تقولين وش قلت
حنين وهي تدور على كذبه ترقع لها
السالفه : امم سوري والله بقول
لك وش صار لم نوصل و نتغدا
ساره : اصلاا غصب عنك تقولين
حنين : لا والله احلفي
ناظرتها ساره : والله
حنين بإستهبال : طيب ليه تناظريني
كذا كاني سرقت فيصلوه حقكك
لفت لها ساره وبعدين لفت وهي
تشوف قدامها وابتسمت وهي
تتذكر احراج اللي سببته لها ريم
مع فيصل اليومم
ناظرتها حنين وهي تبتسم : يوووهه
شقيتي الحلق من جبت طاريه
اكيد صاير شي يلا بسررعه قولي
لي وش صار بالتفصيل الملل
ساره : ماراح اقول لك شي الا اذا
قلتي لي كل شي صار لك و بصدق
يووه ذي مو راضيهه تنسى و بإبتسامهه :
طيب من عيوني اقول لك كل شي .
،،،،
.
بعد دقائق وصلوا ضبطت حنين
حجابها وهي تشوف نفسها بالمرآه
حقت السياره بعد ما ضبطته نزلت و
نزلت ساره معاها مشوا شوي و
لفت انتبها سيارة واقفه في البركن
قلت بصوت خفيف شوي : مو كأنه
سيارة عزوز ذي
لفت لها ساره وهي تسال : وش ؟
ناظرتها وهي تبعد عيونها عن
السياره : ها لا ولاشي .
،،،،،
.
دخلوا
حنين : من الجوع قاعده اشوف
الناس قطع دجاج
ضحكت ساره على كلامها و
ما قدرت تمسك نفسها بصوت
شوي عالي : هههههههههههههههههه
ناظرت حنين الناس اللي ما يزيدون
عن 12 شخص كيف يشوفونهم
بفضول قرصت ساره وهي
تقول بهمس : يا حمارهه اسكتي
فضحتينا شوفي كيف يناظرونا
سكتت ساره وهي تشوف الناس
مركزين عليهم : كله منك وش اسوي
لفت حنين وهي تسحب ساره
لزاويه اللي مافيها حد : تعالي هن
سكتت وهي تشوفه يشوفهم و
ماعرفت تفسر ملامح وجهه
علقت عينها بعينه وهي تحس
بحراره في جسمها و دق قلبها
القوي وكانه يقول ترا ذي العيون
ملكي انا لحالي
ناظرتها ساره : وش فيك وقفتي
ولفت ناظرها لوين ما تشوف حنين
وشافت اثنين جالسين وواحد يشوف حنين
ساره : حنين حنيين
لفت لها حنين وهي متفشله من
عبدالعزيز : هاا
ساره : وش فيك وقفتي و مين ذا تعرفينه
سحبتها حنين : امشي نجلس و اقول لكك
ساره : طيب .
،،،،،.
.
جلسوا على الطاوله اللي في
الزاويه و طاولة اللي جالسين
فيها خالد و عبدالعزيز كانت
مقابله لهم و جلست و خالد
كان معطيها ظهرها و عبدالعزيز
مقابلها مثل ماهو مقابل خالد
و جلست ساره قدامها " ان شاء الله فهمتوا "
ناظره خالد و هو مركز نظره على شي لف خلف و شاف
حنين و عرفها ابتسم وهو يشوف عبدالعزيز ما بعد عينه من عليها
خالد و هو يحرك يده قدامه : ياطيب نحن هناا
لف لها عبدالعزيز بعد ما بعدت حنين عينها من عليه : خير
خالد : الحين ترد علي بخير قبل ما كنت ترد علي بعيوني و
قلبي بس وش نقول من لقى احبابه نسى اصحابه
ابتسم وضحك ضحكه خفيفه
على كلامه : خالد
خالد : هلاا امر
عبدالعزيز وهو يغرس الشوك بالباستا : اسكت
خالد : افا بس افا و انا قاعد اقول لك امر و تدلل و اغازلك
عبدالعزيز : اسكت خلني اكل
خالد : طيب قول الصدق خلني
اتأمل طبيعه الخلابه اللي قدامي
وبلا كذب
عبدالعزيز وهو يضحك على
كلامه : خاااالد
ضحك خالد عليه : طيب بسكت
عبدالعزيز : كويس
خالد : بس غض بصرك خلاص عيب
عبدالعزيز : خااالد
خالد وهو يمسك المعلقه و بدا ياكل : طيب خلاص اسفين .
،،،
.
ساره : يلاا قولي لي مين ذا وليه كذا كان يناطرك
حنين وهي مرتبكه من ضحك عبدالعزيز وهو يسولف مع خالد
نزلت عيونها لطاوله وبعدين رفعتهم لساره : واحد عرفه
ساره : لا احلفي
حنين : وش سكتت وهي
تشوف القارسون جاء قالوا له طلباتهم وراح
ساره : اي كملي
حنين وهي تشوف عبدالعزيز ورجعت نظرها لساره : قبل
شهرين تقريبا كذا جاء الفندق اللي اشتغل فيه انا جلس فيه كم يوم
ساره وهي مندمجه : اي
حنين : ومره سالني عربيه وانا قلت يب وهو طلع من السعوديه وبس
ساره وهي تغمز لها : منجد
وبس ولا فيي شي ثاني
ناطرتها حنين : وش شي
ثاني مثل وش
ساره : يعني تبغين تقنعيني ان ذي النظرات و الابتسامات
و إرتباك على فاضي
حنين : وش قصدك
ساره : قصدي يا حلوهه ما تحبينه
حنين رفعت عيونه لعبدالعزيز و ظلت تناظره كم دقيقه و من
رفع راسه يناطرها نزلت عيونها بحياء وهي ما حست على حالها .
،،،،
.
شافت القارسون وصل وكان
يحط الاكل على الطاوله وهي
ما حست عليه ...
اففف ياربي كيف اكل كذا خلاص
لا تبتسم ترا ميته جوع انا اي غبي قال لي اقعد قدامه
.
..
كان ياكل وهو حاس بعيون تتآمله ورفع عيونه و شافها
تناظره ومن شافها نزلت عيونها وهي مستحيه ابتسم
وهو يكمل اكله .
...
ساره : ولا اقول لك خلاص لا تقولين شي واضح كل شي
ناظرتها حنين : وش الواضح
ساره : ان اللي جالس هناك ماخذ عقلك و قلبك و كل شي
حنين وهي مرتبكه من كلمها : مب لهدرجه
ساره : الا لهدرجه و اكثر الا تعالي وش اسمه
حنين : مين
ساره بملل : عمي
ضحكت حنين بخفه على غباءها : اسمه عزوز اقصد
عبد العزيز
ساره بإستهبال :طيب اذا تبغين عزوز عزوز خلااص بس احس عزوزي احلى
حنين بغيره : ساره
ضحكت ساره : طيب خلاص سيد عبدالعزيز
حنين :ساره شرايك نتبادل الأماكن
ساره : ليه
حنين : مو قادره اكل هنا
ساره لفت وراها شوي وهي
تشوف عبدالعزيز و بنذاله : لا حبيبتي انا
مرتاحه بمكاني
حنين : ساره حرام عليك ميته جوع
ساره وهي تاكل : كلي حد ماسكك
حنين شوي تبكي من القهر مب
قادره تاكل و عبدالعزيز قدامها سمت بالله وبدت تاكل بتوتر
ساره : وش فيك كلي على طبيعتك
مثل ما تأكلين في البيت
حنين وهي تشد على اسنانها : سااارره
ضحكت ساره على ارتباكها : طيب خلاص بسكت
حنين : اشوف فيك يوم مع فيصلوه
اصبري بس وبتذكر الا صح وش السالفه
اللي قلتي بتقولين لي في السياره
ساره : لسه ماقلتي لي سالفتك
عشان اقول لك سالفتي
حنين : وهذا اللي الحين قلت لك وش هو
ساره : مب قصدي هالسالفه
انتي عارفه اي سالفه
حنين : قصدك عن اختفائي واني
ما جيت للمسابقه
ساره : اي
حنين : طيب بقول لك لما نوصل البيت .
.
.
في مكان اول مره نروح له
السعـودية " رياض .
،،،
بيت ابو عبدالعزيز .
،،،
.
نزلت بطفش راحت لامها اللي
بالصاله جلست بحضنهاا : ماما ليه
عدود ما ايجا انتي قلتي بكرا يجي
ام عبدالعزيز وهي طفشت من
روان : خلاص حبيبتي يجي قريب
تقوس شفاتها ورديه الصغيره
دليل على انها
بتبكي : كل مره تقولين لي يجي
قريب و ما اجاء
ام عبدالعزيز : خلاص حبيبتي
الحين بتصل عليه و اساليه متى يرجع
مسحت دموعها بطفوله وبفرح :
طيب يلا اتصلي
نزل من الدرج وهو يسمع كلام
امه و اخته
ابتسم وهو يحمل روان : وش
فيهاا الدلوعه زعلانه
روان وهي تبوز : ابي اروح عند عدود
ضحك عليها وهي مبوزهه : ينصابه
قبل شوي تمسحين دموعك
ضربته روان : استت ( اسكت )
ضحك وهو ينزلها
نزل روان وهو رايح لامه باس
راسهاا : يمه انا طالع مع العيال
ام عبدالعزيز : ما تتغدا
وليد : بتغدا برا مع العيال
ام عبدالعزيز : يا حبكم لغدا
المطاعم و رزان نفس شي
رجعت من الجامعه تعبانه و طلع ت
تنام بدون ما تتغدا
قام : يلا يمه انا رايح
نطت روان و لصقت برجله حملها
يا حبك للمصلحه يا فصعونهه
بس تشوفين حد طالع تتلصقين فيه
روان وهي تتدلع عليه : وليد بلوح معاك
وليد : وين
روان : بنلوح البقاله
وليد وهو يبوسها : لا حبيبتي الحين انا بطلع مع العيال بس اوعدك لما ارجع اجيب لك حلاوة طيب
روان : طيب
وليد : يلا يمه انا طالع
ام عبدالعزيز بحنان : الله يحفظك .
.
.
فرنسا "
ــــــــ
شقة حنين
ــــــــ
ساره : ترا لين الحين
ما قلتي لي وش صار معاك
حنين في نفسها افف ياربي
الحين وش اقول لهاا : امم كنت
جايه بالتكسي ولما كنت
قريبه فتحت شنطتي عشان
ادفع له الحساب بس ما لقيت
محفظتي و رجعت للمقهى
و شفتته هناك كنت ناستنه .
ــــــــ
.
ساره : يعني الحين تبيني
اصدق هذه القصه
حنين : جد وش يعني اكذب عليك
ساره : طيب يا حنين بس
خليني امسك عليك شي
حنين بمزح عشان تضيع
الموضوع : خفي علينا يا محقق
كونان انتي
ساره : اصير احسن منه اذا تبين
حنين : لا لا تصير احسن منه الله يخليك
ساره : طيب
حنين : اي ماقلتي لي وش صار اليوم
ساره : سحبنا على المسابقه
حنين : امم لا بسببي مو
ساره : لا اصلا اخو رغد رفض
انها تشترك و سحبنا كلنا
حنين : اها
حنين : طيب وش هي سالفة فيصل
ساره ابتسمت وهي تتذكر
احراجها : اشترك هو و اخو
رغد نواف بمسابقة السباحه
حنينن : يووووهه فاتني
ساره وهي تكمل : و سوينا انا و
البنات تحدي وهو ان اذا فاز
نواف رغد و ريم يطلبون مني شي
و اذا فاز فيصل انا اطلب منهم شي
حنين : يوووه واقفه بصفف الحب
ساره : مو انا اللي طلعت
الفكره واخترت فيصل ذي
عمايل رغد وريم انا بس وافقت
حنين : طيب
ساره : ووقت المسابقة لرحنا لهم
وريم الحيوانهه قالت لهم عن التحدي
حنين بصدمه : قالت لفيصل ونواف
ساره : اي وعاد تعالي شوفيني
انحرجتت بالقوه
ضحكت حنين بقوه لين دمعوا
عيونهاا وهي تتخيل شكل ساره :
هههههههه اخخ بموتت والله جد هبله ريم
ساره : تمنيت الارض تنشق
وتبلعني من جد احراج مب طبيعي
حنين وهي مبتسمه : طيب
وش كانت ردت فعل فيصل
ساره وهي تتذكره : ماعرف
وش كان شعورهه بس من
قالت ريم عن التحدي ابتسم
و قال كذا يعني السالفه
حنين بحماس : اي ومين اللي فاز
ساره : فييصل
حنين : اي وش قال
ساره : ما قال شي بس نواف
قال وش هو طلبك وانا قلت
لسه ما فكرت
حنين : اخخخ والله فاتني ابي
اشوف شكلك
ساره : الحمدالله ما كنتي موجوده
يكفي
ريم و رغد .
.
.
في الجامعة ،،،،،
كانوا جالسات يتفقون على
طالعة اللي بيطلعونها المساء وهذا
كان طلب ساره يطلعون و يتسوق
و ويتعشون و كله على حساب
رغد و ريم تبين تنتقم من ريم
على الإحراج اللي سببته لهاا .
،،،،
.
ساره وهي تناظر ريم بحقد : و
طبعا العشاء يكون على الست ريمو
ريم ببإبتسامه غبيبه : شوي
شوي علي تاكلين بنظراتك
ساره : اي باكلك لو بيدي
رغد ضحكت على نظرات ساره
الحاقده لريم : ههههههههههههههه
اخخ بمووت خلاص ساره
ريم : كل ذا لاني بس قلت فيصلو
عن تحدي وش تسوين
لو قلت له عن حبك
ساره بقهر : وهذا شوي
يعني و ليهه تقولين عنه فيصلو
اسمه فيصل انطقيه كويس ولا
تشوهين اسمه ولو ما تنطينه
ابدا احسن لك
ريم : ههههههههههههههه شكلي
بخرب بينكم لانك شوي وتضربين
بس لاني قلت وهي تشد
على الحروف فيصلووو
ساره بقهر : ريمو
ريم ورغد : هههههههههههه
ريم وهي تحط يدها على فمها
من نظرات ساره الغاضبه : خلاص بسكت
ساره : كويس ولا تتكلمين ابد
ريم : طيب ابي اقول شي واحد
ساره : خلصينا
ريم : شسمه هو يعني انا
ابي انصحكم انكم ترجعون
البيت وتتغدون كويس و
تشبعون عشان لما نطلع ما تجعون
رغد وهي تناظرها بطرف عينها :
عشان ما نجوع ولا ما نطلب
عشاء مثير ويكون الحساب عليك
ريم وهي تحك راسها : هو
يعني الاثنين وانا ابي انصحكم
بعد ما تتعشون كثير عشان
مب زين تاكلون مثير و تنامون
ساره : لااا احلفي
ريمم بإبتسامه واسعه : والله
ساره : اجل عناد فيك
اطلب كل اكل حق اسبوع كامل
ورغد : وانا بعد كذا فكرت
اهم شي بطني ترا ما ارى عليه
ريم : يا غبيات بتسمنون بعيدين
محد يناظر لكم
رغد : بطقاق مع نفسهم
ريم : بكيفكم انا نصحتكم
ساره : ريمو لا تسوين لنا من
مقلابك و تنسين محفظتك ترا عرفك
ريم وهي تتذكر الموقف مره
عزمتهم و طلبوا كثير وبالاخير
قالت لهم نست المحافظه
حقها وهي عمدا ناستنه :
ههههههههههههههه ذكرتيني فالموقف
اخخ محد قال لكم تطلبون كثير
رغد : يب جد لا تسوينها
ترا ما نعديها لك هالمره
ساره وهي تناظر ساعتها : يلا بنات بتبدا المحاظره
قاموا البنات : يلاا
ريم وهي تدف ساره على خفيف
ساره :خير وش عندك
ريم وهي تناظر على مكان : شوفي فصولك مع وحده حلوه
لفت لمكان اللي تشوفه ريم وشافت
فيصل يسولف مع وحده و مندمج
وكل شوي يبتسم ناظرته بقهر
وهي شوي وبتموت من الغيره .
ــــــــ
.
رفع نظره بعد ماحس بأحد يتأمله
إبتسم وهو يشوفها بنظرات حب و
تحولت نظراته لإستغراب وهو
يشوف ملامحها اللي باين عليها
الغضب مافهم هي ليه تناظره كذا
وشافها مشت بسرعه ووراها ريم
ورغد وش فيها ليه تناظرني كذا .
ــــــــ
رغد وهي تهمس لريم بعصبيه :
حماره انتي حماره يعني
لازم تعلمينها
ريم : والله ما كنت عرف تزعل
واصلا هو باين عليه يناقش
عن شي يخص المحاظره ماشفتي
في يده كتاب مفتوح
رغد : حتى ولو لا تورينها تعالي نشوفها
مشوا لها وشافوها جالسه بمكانها
في القاعه والمحاظره باقي
لها دقائق وتبتدي
قربوا لها وجلسوا بأماكنهم بجنبها
رغد وهي تلمح دموع المحبوسه في
جفنها وبأي لحظه بتنزل :
ساره وش فيك ليه زعلتي
ريم بندم : ساره وربي ما كنت
اقصد اني ازعلك
نزلوا دموعها و غطت وجها
وهي تبكي بصمت و بزور
ماسكه شهقاتها
حظنتها رغد : يووه ساره من جدك
ترا واضح كان يشرح لها شي
عن المحاضره ما شفتي الكتاب اللي
كان بين يدينه
ساره كانت ساكته و دموعها
ينزلون بدون شعور مب مو قادره
تتكلم واذا تكلمت تبكي بصوت عالي
ريم : خلاص ساره لا تبكين
ما يستاهل الموضوع
ساره هدت شوي مسحت دموعها
وهي تضبط حجابها و قامت من
حظن رغد و جلست وهي ترتبت كتبها
عشان تشغل حالها
رغد : هديتي الحين انتي بخير
ساره هزت راسها بـ اي
وفي هاللحظه دخل الدكتور
و بدت المحاضره .
.
.
في ساحة الجامعة
نواف : وش فيك
فيصل ناطره بعد ما كان يفكر
بنظرات ساره له : وش فيني
نواف : بوش تفكر
فيصل بدون ما يحس على
حاله : ياخي نظراتها كانت غريبه
نواف ناظره : من هي
فيصل صحى على حاله :
هاا لا لا مافي شي
نواف : ساره مو
ناظره فيصل و سكت
ابتسم فيصل وضحك
ضحكه خفيفه : وش مسويه فيك
فيصل وهو يتنهد : ابد بلتني بحبهاا
ضحك نواف : والله انك رايح فيها
ناظرهه فيصل برفعت حاجب : وش قصدك
نواف : سلاامتك .. الا
وش هي قصة نظراتهاا
فيصل : مادري قبل شوي كنت
واقف مع سيلين تعرفها اللي
تدرس معانا ؟
نواف : اي اي السوريه مادري اردنيه
فيصل : اي ذي كنت واقف
مع محمد وجت لي تسالني عن
سؤال عن محاظرة اليوم
نواف : اي
فيصل : وقال لي محمد انه
بيروح وراح و كنت اشرح لها
وفجاة اشوف ساره تناظرني
بإستغراب و زعل ماعرفت
شسالفتها يمكن زعلانه من شي
نواف : او يمكن غارت
فيصل : وش ؟؟ نواف : اي يمكن غارت
فيصل : من جدك انت
وليه تغار وعلى وش
نواف : يالدلخ يمكن هي
تحبك و غارت من سيلين
فيصل : هاا تحبني ؟؟ من
وين انت جايب هالكلام
نواف عدل جلسته ووجهه صار
مقابل فيصل : فكر فيها فكر في
نظراتها و ابتسامتها لمن تشوفك
و تأملها وسرحانهاا و التحدي
كل ذولا ولين الحين ماعرفت انها تحبك
فيصل وهو منصدم وابد مافكر
بذي الاشياء : طيب مو انت تقول
يمكن احتمال ما تحبني ليه كذا واثق
نواف رجع جلس مثل جلسته
قبل شوي وهو يشوف قدامه :
ياخي عيونها فاضحتها شوف
نظراتها لك كيف وبعدين اذا
انت شاك روح اعترف لها وشوف
فيصل : وش اعترف لها
ناظره نواف : اي اعترف لها
وشوف ردت فعلها وانا من الحين
اقول لك و ابصم لك بالعشرة انها
تحبك وتقول نواف قال
فيصل : امم والله ماعرف
وش اقول ووش اسوي
نواف : اسمع كلام عمك نواف
وروح اعترف لها
فيصل : اقول وخر قال عمك
نواف : والله ما توقعت انك تحب كذا
فيصل : ليهه ؟
نواف : كذا انسان بارد وماتهتم
لحد و كنت اظن انك من عصر
الحجري وما تعترف بالحب
بس كويس ذي سارو غيرتك
فيصل ناظره وهو رافع حاجب :
عصر الحجري في عينك وبعدين
اذا صار انسان ثقيل وما يهتم
لسخافات البنات ذي تقولون عنه
معقد واذا حب قلتوا خروف
ماعرفنا لكم وبنغزه وترا اسمها ساره
نواف : طيب ما قلنا شي بس
قلت ما توقعت انك تحب وبعدين
اناديها باللي ابي مو صاحبة اختي ؟
فيصل : صاحبة اختك مو اختك
ولا حبيبتك
نواف : خلاص حبيبت صاحبي
عادي ادلعهاا
فيصل : اقول وخر قال عادي ادلعهاا
نواف ضحك عليه :
هههههههههههه بروح ادور لي وحده
شقرا احبها احسن لي
فيصل : اي كويس انقلع وفكني
من شرك
نواف : ما تبي ادور لك وحده
فيصل : لا مشكور كثر الله خيرك
نواف وهو يغمز له : ترا
عادي شرع حلل اربع
ضحك فيصل عليه : اقول روح
دور لك وحده تلهيك عني
ولا ترجع الا اذا حصلت
نواف : ترا العرض جاري
اذا حبيت وحده صاحباتها
مجاناً شرايك
فيصل : خلهم لك
نواف وهو يلف : بكيفك خلك مع سارونهه
فيصل بصوت عالي وبعصبيه : نووواف
ضحك نواف عليهه : طيب اسفين
.
.
في السعودية " رياض
5:23 pm
كانوا جالسين في الصاله يشربون قهوة
ابو عبد العزيز : وليد
وليد وهو كان يلعب مع روان لعبة
بالأيباد حقها رفع راسه له : هلاا
ابو عبدالعزيز : اليوم مرني الشركة
بعطيك اوراق وصلها لأبو فهد يشوفها
وليد : ان شاء الله بس متى
ابو هبدالعزيز وهو يشوف
ساعته : امم على 7 بعد ساعتين
وليد : ان شاء الله
ابو عبدالعزيز وهو يلف لزوجته
ام عبد العزيز : الا ما اتصل
اليوم عبدالعزيز
ام عبدالعزيز : لا اتصلت
عليه اليوم كم مره بس كان مشغول
ابو عبدالعريز : اي يمكن عنده شغل
ام عبدالعزيز بقلق : اي يعني
ما يفضى كم دقيقة عشان
يطمني عليه
وليد : يمه وش فيك كذا خايفه
اكيد مشغول خلاص بتصل
عليه الحين اشوف
ام عبدالعزيز : اي يمه اتصل
عليه نشوف وش فيه
وليد : رزان هاتي جوالي جبنك
في الشحن
رزان : طيب
فصلته من الشحن و عطته : تفضل
اخذه واتصل و طلع مغلق
وليد : مغلق اكيد خلص شحنه
ام عبدالعزيز بدأت
تخاف اكثر : اكيد صاير له شي
ابو عبدالعزيز : وش فيك تفاولين
على الرجال اكيد خلص شحن جواله
ام عبدالعزيز : ويمكن صاير
له شي انتوا ما تعرفون هو ليه
رايح هناك عشان شغله
وشغله صعب و يمكن سوا
له شي اللي ما يخافون الله
رزان تقوم وتجلس جنب امها
وبمرح : يمه وش فيك كذا صايره
دلوعه وام دميعه تبكين بسرعه
ابو عبدالعزيز : رزان وش ذا
الكلام احترمي امك
رزان : امزح يبه وحضنت امها
ذي دلوعتي وحبيبتي مثل ماهي
حبيبتك و ما ترضى عليه
ابو عبدالعزيز ضحك عليها
وعلى كلامها : رزان
جلست عدل و وربعت يدينها يعني
وحده مؤدبه : طيب خلاص اسفين
ابو عبدالعزيز ضحك على خبالها
و حضنها : هههههههه متى تعقلين انتي
نطت روان و بدت الغيره عندها و
جلست في حضن ابوها وهي
تدف رزان : بابا حقي بعدي
رزان وهي تضربها على
الخفيف : وخري بس احتليتي
كل البيت وانا مين لي
روان و عيونها امتلت دموع
ولرفعت راسها لابوها : بابا
شوفها تدربني ( تضربني )
ضحك ابو عبدالعزيز
عليهم : رزان خلي اختك بحالها
روان وهي تناظر رزان بحقد :
بعلم عدود عليك عشان يدربك
و ما يجيب لك علوسه
ضحك وليد على كلامهاا
طفولي : هههههههه يازينك انتي
وكلامك و دلعك مو مثل الدفشه
ذي وهو ياشر على رزان
ضحكت روان على رزان وهي
مو فاهمه وش يقول وليد بس اكيد
يتكلم عن رزان
رزان : اي اضحكي اضحكي بعد
شوي لما يفضى البيت تيجين
عندي و تنشبين لي عشان العب
معاك بس هذا وجهي اذا عبرتك
ام عبدالعزيز : رزانو وش فيك على اختك
رزان وهي تتصنع الزعل :
اي دلعوها دلعوها مو اخر
عنقود وانا لي الله خلاص ما اكلمكم وصعدت فوق وهي
تنتظر ينادونها بس محد
ناداها : وش ذي العائله ما تعرف
تصالح يعني لازم اروح اقول
لهم انا زعلانه صالحوني افف
اي بس اذا كانت رزانو جابوا
لها هدايا والعاب واللي يقهر
يودونها بقاله تشتري اللي تبي
شدة شعرها يووه بنتحر من دلعهم له
جاء وراها وليد وهو يضربها
على راسها : وش فيك دخل فيك
جني تكلمين حالك
رزان : مالك دخل انت
وليد قرب منها وهو كان رايح
لجناحه : وش قلتي
رزان بإبتسامه غبيه : ولاشي
وليد وهو كاتم ضحكته على
وجهها : اي احسب
رزان بعد ما لف ومشى قلدته
بنرفزه : اي احسب
لف وليد مره ثانيه : قلتي شي
رزان بإبتسامه : لا سلامتك يقلبي
لف مشى وماقدر يمسك ضحكته
عليها وضحك بصوت عالي .
.
فرنسا "
.
.
بعد ما تأكد بخروجه و المكان
فاضي و الكميرات اللي بذا
الجناح غطاها بقماشه عشان
ما يوضح شي تقدم بخطوات
هادئه و بحذر فتح الباب دخل
و قفله بعده مشى لطاوله اللي
متوسطه الغرفة الكبيره قلب
الاورق اللي على الطاوله وهو
يقرائهم بسرعه ما عنده وقت
لازم يطلع قبل ما حد يعرف
و يلاحظ الكميرات نزل لأدراج
اللي تحت الطاوله وفتحها على
سريع وهو يقرا بسرعه مالقى
شي مهمه مشى للخزانه
الكبيره مد يده يفتحه بس ما
انفتح دور على مفتاحه مشى
للطاوله فتح كل الادرج وهو يدور
على المفتاح فتح اخر درج وهذا
الدرج يكون فيه قفل بس شكله
ناسنه مفتوح ابتسم وهو يشوف
عديد من المفاتيح اخذ الفتاح
اللي حق الخزانه مشى للخزانه
فتحه وهو يقلب الاورق و
المستندات اللي فيها نزل لأخر
رف في الخزانه وشاف صندوق
فتحه ولقى فيه ملف اخذه وهو يقرا
الاورق اللي داخل بسرعه و يده
ترجف من التوتر ابتسم ذي الاورق
المطلوبه رجع كل شي مكانه
بعد ما اخذ الملف وخباه داخل
بلوزته قفل الخزانه ورجع المفتاح
مكانه رفع نفسه وهو يرتب الطاوله
لمح ورقه و اللي كان مكتوب بالورقه
شده له تقدم وهو يقرا اول سطر
في الورقه ( عملية تزوير الاموال في ... اليوم : ..... التاريخ : ..... )
مالحق يقرا باقي الورقه وهو يسمع
صوت اصوات عاليه و صوت
اقدام سريعه عرف انهم دروا
بالكميرات سحب الورقه بسرعه
و طاح معاه سيدي اللي كان بين
الاوراق نزل واخذه و دخله مع
الاورق داخل بلوزته و مشى بسرعه
لباب وشاف واحد جاي نزل
اللثمه مشى طبيعي وهو مسوي
حاله يبحث مثلهم على شخص
المجهول اللي لعب بالكميرات
جنيفر : انه اتى بعدنا بإسبوع الى
هنا .. ويظهر امامنا دايماً و في
عملية الاخيرة التي كانت بيننا
كان هناك آلا يشكك كل هذا في امر ؟
جوزيف بذكاء : قصدك انه يلاحقنا
جنيفر : يعجبني ذكائك
جوزيف : حسنا وكيف نبعدهُ عن طريقنا
جنيفر : نقتله بكل سهوله ونرتاح
منه و نعمل بعدها بكل هدوء و راحه
جوزيف وهو يفكر : فكره جميله
لكن يجب ان نفكر بطريقه ذكيه
لقتله دون ان نترك اي دليل ضدنا
جنيفر : امم ان الأمر سهل اتركه علي
جوزيف : ولو اسرعت في
الموضوع يكون أفضل لنكمل
عملنا بكل راحه
جنيفر : حسناً و الشرطه
ضحك جوزيف : لا تهتم لأمرهم
انهم من سنوات يلاحقونا ولم
يستطيعون الى الان الإمساك بنا
جنيفر : ولكن يجب ان نأخذ احطياطنا
جوزيف : حسناً ان عملنا بذكاء
و دقة شديده لن يعلم احد عنا
و حذر رجالك
جنيفر : حسنا
جوزيف : ولكن عبدالعزيز يجب
ان يبعد عن طريقنا باسرع وقت .. واضح انه اتى الى هنا وهدفه نحن
جنيفر : سأتولى امره من الان و
اسبوع على الاكثر تسمع خبر موته
جوزيف وبضحكه : كم يعجبني
العمل معك تنهي كل امورك بسرعه
جنيفر ضحك معاه : لتعلم انك لن
تعمل مع اي احد انا جنيفر ولا يقف
شيئا امامي وان لعب احدا معي
فستكون عقوبته شديده
جوزيف : حسنا وماذا عن امر جون ؟
جنيفر : سأكلف احد من داخل
السجن بقتله لكي لا يفضحنا
جوزيف : جميل وهكذا تتم امورنا .
.
.
خالد : وش صار عرفتوا
شي جديد
عبدالعزيز : شكلهم يخططون
لشي كبير مره
خالد : ماعرفتوا وش هو
عبدالعزيز : لا بس يقول .... انه جوزيف كثرنه زياراته لهم
و شكلهم يخططون لشي بس
لسه ماعرف وش هو
خالد : طيب والادله ماقدر يشوف
شي مهم
عبدالعزيز : قال لي لقى كم من
ورقه ومستندات مهمه
خالد : ويجبهم لك
عبدالعزيز : لا يقول ما يقدر يطلع
اليوم يشوف خلال هالإسبوع يطلع
و يوصلهم لي
خالد : يجي لعندك
عبدالعزيز : اي
خالد : واذا حد كان يراقبه وشافكم ؟؟ عبدالعزيز بغموض : لا تخاف من
هالشي محلوله
خالد : كيف ؟
عبدالعزيز : ........ء
خالد بأعجاب : والله انك كفو صراحه
ابهرتني بذكائك
عبدالعزيز : اي مو على فاضي
يقولون لي عبدالعزيز بن محمد
خالد : صراحه يحق لك تغتر بس
لا تصدق نفسك
عبدالعزيز : ليه ما اصدق
خالد : اقول وخر ما تستاهل حد يمدحك
عبدالعزيز : لازم الثقه بالنفس
خالد وهو يسلك : اي لاازم
عبدالعزيز : يلا نمشي جوالي
خلص شحنه واكيد الحين الوالده
قلقانه علي لازم تكلمني كل
يوم وتتطمن
خالد : طيب يلاا .
.
.
كنت جالسه جنبه و حاطه راسي
على كتفه صرت احب الجد
راوند اول مره احس بشعور
الابوه و للاسف من شخص بعيد
كل بعد عني ولا يقرب لي ابد
بس انا اعتبره اغلى من ابوي
لانه حنون مره ويعاملني مثل بنته
واظن لو كان عنده بنت ما يعاملها
بهالحنان كثري مادري ليه
ارتاح له و لكلماته الي تتطمني
ولقصصه و اسلوبه و حديثه كل شي
يقوله ويتكلم فيه عن ايجابيه و
السعاده كل ما زعلت او بكيت يجي
عندي يمسح دمعي و يطبطب
على كتفي و يخفف عني بكلمات
تداوي كل الجروح وكل الم و
شعور الحاجه اللي احس فيها ،، جدي الغالي مثل ما سميته انا ،، ماعرف وش اقول لكم عنه
صراحه اغلى و احسن انسان
شفته في حياتي غلاته في قلبي
ابد ما اتنوصف ياريتكم
مكاني عشان تعرفون كل الكلام
اللي اقوله شوي في حقه
ماعرف وش اقول عن طيبته وحنانه
يحمل في قلبه طيبه كبيره لو
وزعته على العالم كله يبقى الكثير
بس اقول لكم شي واحد يمكن
توصف كل الشعور اللي في قلبي له
هو الشخص اللي جد يستحق اني اقول عنه ينحط
على الجرح يبرا ولو كان كل اللي
فيني جروح كلمه منه وبسمه
منه كفيله تنسيني كل وجعي و
تحسسني ان الدنيا لسه بخير وان
في ناس قلوبهم اطهر من الثلج
رفعت راسي من كتفه بعده
ما قال لي بجديه : ابنتي الجميله
لدي كلام اقوله لكي
رنيم بإستغراب : ماهو ؟
راوند بإبتسامه : هل تذكرين حديثك
لي منذ زمن
رنيم بإستغراب : امم اين حديث
انا كل يوم اتحدث معك
راوند بإبتسامه : حديثك عن انني اسلم
رنيم نقز بحماس و عدلت جلستها : نعم نعم وقلت لي انك ستفكر
وهل فكرت وماذا قلت
راوند ضحك على حماسها : حسنا
اتركي لي المجال لاتحدث نعم لقد
فكرت كثيرا و كنت متردد لكن لم
اتردد ابد باني اسلم بل ترددت
كثيرا لاني بعد كل الذي فعلته
من معاصي و الاعمال الذي يحرم
في اسلامكم كنت اعمله هل يغفر لي ؟
رنيم : لا تقلق بشان هذا فبمجرد
انك اسلمت وتبت بنيه و استغفر
لذنبك فإن الله يغفر الذنوب كلها
راوند بإبتسامة مطمئنه وبراحه : حسنا ماذا يجب ان افعله الان
رنيم : يجب ان تقول لان اشهد
ان لا اله الا الله وان محمدا
رسول الله و يجب ان تتطهر
راوند بنيه صادقه : اشهد ان
لا اله الا الله وان محمداً رسول الله
نقزت رنيم لحضنه بفرح : كم
انا سعيده لإسلامك
راوند براحه : وانا كذلك
لم اشعر بكل هذه الراحه من قبل
..............
يدخل الإنسان في الإسلام إذا تلفظ بالشهادتين عالماً بمعناها موقناً بها، منقاداً لدلالاتها، والشهادتان هما :
أشهد أن لا إله إلا الله (أي أشهد وأعتقد أن لا معبود بحق إلا الله فأعبده وحده لا شريك له).
وأشهد أن محمداً رسول الله (أي أشهد أن محمداً رسول الله إلى الناس كافة، مطيعاً لأوامره، مجتنباً لنواهيه وأن أعبد الله وفق شرعه وسنته). (انظر ص 32-37).
اغتسال المسلم الجديد:
إن لحظة دخول الإنسان في الإسلام هي أعظم لحظات حياته، وهي ولادته الحقيقية التي عرف بعدها سبب وجوده في هذه الحياة، ويشرع مع دخوله في الدين أن يغتسل ويعمم بدنه بالماء فكما طَهَّرَ باطنه من الشرك والمعاصي استحب له أن يطهر ظاهره بالاغتسال بالماء.
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة -وهو من سادات العرب- لما أراد الدخول في الإسلام أن يغتسل (البيهقي 837). التوبة
التوبة هي الرجوع والعودة إلى الله، فكل من أقلع عن معصيته وكفره وعاد إلى الله صادقاً من قلبه فقد تاب إلى الله.
والمسلم بحاجة للتوبة والاستغفار في كل مراحل حياته لأن الإنسان يخطئ بطبعه، وكلما أخطأ شرع له أن يستغفر الله ويتوب إليه.
............
السعودية " رياض .
.
راح لابوه على 7 مثل ما قال
اخذ الملفات اللي بيوصلها لابوفهد
شريك ابوه بالشغل و صاحب
ابوه نفس الوقت وصل لبيته اللي
وصفه له ابوه دخل داخل وكان
يدور على باب المجلس بس ما
لقى اتصل على ابو فهد ولف وهو
ينتظره يرد وطاحت عينه على
وحده جالسه على المرجيحه و
بيدها دفتر ويدها الثانيه قلم و
حاطه طرف القلم بفمها وهي تفكر
جمد ماقدر يشيل عينه من
عليها صحى على حاله وهو
يشوفها تناظره وهي منصدمه
وثواني شافها مختفيه من قدامه
لف على الصوت اللي وراءه وشاف فهد
نزل جواله بعد ما قطع الخط
ومارد ابو فهد
فهد : سلام وش فيك واقف
هنا تعال ادخل
وليد : وعليكم السلام اعذرني
ماعرفت وين المجلس
فهد : وش الدعوه مايبي له اعتذار تعال
لحقه وهو تفكيره لسه برا يفكر
بالبنت اللي شافها
جلس وجلس فهد قدامه : شالاخبار
وشخبار عمي
وليد : بخير الحمدالله عساك بخير
فهد : الحمدالله تمام
وليد : الا وين عمي
فهد وهو يقوم ويصب له قهوة :
الحين بيجي استريح
وليد اخذ القهوة : تسلم
فهد : الله يسلمك .
.
.
فرنسا " .
.
كانت كالعادة تكتب طلبات الزباين
و ترتب المكان و نفس روتين اليومي
هذه ايام كثير مرتاحه لان جنيفر
ماصار يتصل عليها ولا راحت له
من بعد اخر مره اخذها بالغصب
و قال لها تيجي بعد شهرين ماتدري
وش يصير بعد شهرين وليه بعد
شهرين بذات صارت ما تثق بكلام
جنيفر لانه كل مره يطلع حجه
على شوفتها لاختها تفكيرها مره
مشوش هذه ايام ماتعرف وش تسوي
تعلم الشرطه ولا تعلم ساره ولا
عبدالعزيز اللي قال لها اكثر من
مره اذا فيها شي او تبي مساعده
وهي قالت لا وقال لها اعتبريني
سندك بذي الغربه واي شي
تحتاجينه او طحتي بمصيبه
كلميني كثير متردده تعلمه ولا لا
هي خايفه عليه من جنيفر اذا عرف
اكيد يذبحه او يخفيه مثل اختها
عشان كذا ماصارت تطلع معاه كثير
قبل بس كانت ماكله هم اختها
الحين عبدالعزيز بعد و ساره
ماتدري وش تسوي بحياتها
مشوشه كثير تقطع علاقتها فيهم
ولا وش تسوي ياربي رحمتك يارب
ارشدني تعبت يالله من التفكير
من الخوف اللي كل يوم يلازمني
ما اقول غير الله يسامحك يابوي
على العذاب اللي بنيته لي
ومازال مستمر حتى وانت في قبرك
صحت من تفكيرها وهي تشوف
الزبون اللي صار له يومين يجي
هنا و شكله و حركاته شدها له
مشت له تاخذ طلبه
وقفت جنبه وهي ماسكه دفتر
الصغير وقلم : اهلا سيدي ماهو طلبك ؟
رفع راسها له وبإبتسامه : جيبي
لي قهوة ساده وحلى على ذوقك
تفجأت الا انصدمت عربي كيف
ويبتسم لها بعد : عفوا عربي ؟؟
ابتسم على ملامحها المتفاجئه :
اي نعم ومد يده معاك سلطان من السعوديه
ناظرته بتفاجئ لكلامه ونزلت نظرها
ليده المدوده ابتسمت على خفيف
له وتجاهلت يده : والنعم
سحب يده بخجل و مسح على
رقبته : امم ماعرفتيني عليك
حنين : حنين من السعوديه
سلطان ابتسم : هلا والله ببنت بلادي
حنين : هلا فيك .. دقائق ويوصل لك الطلب
سلطان : ربي يعطيك العافيه
حنين : الله يعافيك ولف مشت .
.
كان منسدح بغرفته وعجز ينام
من التفكير ،، البنت اللي شافها
ببيت ابو فهد ما تروح عن باله
كل شوي يفكر فيها وبعده
يستغفر وترجع صورتها في باله مره ثانيه
وليد : اوووف وبعدين يعني ابي
انام اطلعي من راسي عندي دوام بكرا
ورجعت في باله صورتها وهي
حاطه القلم بفهما و تفكر .. ياترا
في وش كانت تفكر .. وانت
شدخلك في وش تفكر .. بس
كانت مزه ياترا مخطوبه ولا
وانا وش دخلني اوفف ولف لهجه
الثانيه غمض عيونه يحاول ينام
ونفس شي ماقدر ينام وصورتها
ما راحت عن باله
فز من مكانه بعد ما عجز انه ينام
وليد : الحين عرف كيف انام
طلع من غرفته و مشى لغرفة اخته
ودق الباب
فتحت له رزان الباب
رزان وهي مغمضه عين و فاتحه
عين : وش تبغى مصحيني من النوم
ضحك وليد على شكلها وعلى
شعرها المنفوش : روانه عندك ؟
رزان : اي نايمه عندي ليه
دخل الغرفه بدون ما يجاوبها
و مشى لروان نزل حملها وهي نايمه
وقفت رزان قدامه : وين ماخذه
وليد : بنومها معاي
رزان : هاا ؟؟
وليد : روحي كملي نومك
رزان : طيب
طلع و سكر الباب برجله
مشى لجناحه وهو يشوف
ملامح روان وهي نايمه كلها براءه
سدحها على السرير و انسدح
هو وحضنها و نام بعد تفكير طويل .
.
.
.
8:43 am
في المقهى
كانت جالسه مع ساره اللي
جت تفطر هنا معاها
حنين : اي وش صا بعدين
ساره : ماصار شي على
طول رجعت البيت ما شفته
حنين : وانتي من جدك تغارين
من ذي
ساره : والله لو انك بمكاني تنتفين
شعرها تنتيف
حنين وهي تتخيل عبدالعزيز
بمكان فيصل و حست بكره
لذي البنت وهي عمرها ما قابلتها
ساره وهي تحرك يدها قدام
حنين : اي يااهوو وين رحتي
صحت حنين من خيالها : اي وش في
ساره : ابد بس انتي وين وصلتي
حنين : لا معاك ،، الا وش
تسوين بالبنت
ساره : وش اسوي فيها يعني
اروح اضربها واقول لها لا توقفين
مع فيصل ولا تكلمينه ولا تبتسمين
له مره ثانيه لاني احبه و اغار عليه .. وبعدين تعالي انتي
مو قبل شوي واقفه بصف البنت
حنين : لا مب واقفه معاها بس
كنت اقول على وش تغرين وهي شينه
ساره : وانتي من وين شفتيها ماشاءالله
حنين بترقيع : هاا شسمه ذا انا
تخيلت شكلها من كلامك
ساره : اها .. لا حبيبتي البنت قمر
وينخاف منها و من جمالها اللي
شايفه نفسها فيه
حنين : اجل سلمي على
فصولك من الحين
حنين : اجل سلمي على
فصولك من الحين
ساره بخوف : لا حنين لا تقولين كذا
حنين : اجل ليه مطفشه الرجال
ساره : وش اسوي له يعني اروح
اقول له انا احبك ولازم تحبني
حنين : واذا كان يحبك
ساره : وش ياكد لك انه يحبني
حنين : تصرفاته اللي تتكلمين عنها
ساره : ومن تصرفاته يعني يحبني
يمكن يعامل الكل كذا
حنين : افف انتي الكلام معاك
ضايع .. احسن خلي فيصل
يطفش منك و يروح
ساره بعصبيه : حننين
حنين ضحكت عليها : وش اسوي
لك مو راضيه تسمعين لي
ساره : طيب بسمع يلا قولي
لي وش اسوي
...
سقطت على الارض بكل ضعف وعجز وعيناها ذبلت من الدموع التي اقسمت بان لا تترُكها وترحل .. وصوتها اختفى من الحرب اللذي اقامتهُ هنا ولكنها سقطت مهزمه كما اعتادت في كل حرب اقيم هنا ،،،
سقطت تبكي بعجز وضعف تبكي و تنادي من احياها بعد ان استسلمت لموتها تبكي بصوت هي لم تسمعه قالت بكل رجاء لمن تبلدت قلوبهم من الرحمه
اتركوه ارجوكم ان تتركوه انه كبير في السن ولا يستطيع التحمل اتركوه وخذوني انا .. ارجوكم لا تأخذوا ابي مني لا تبخلوا علي بحنانه اتركوه لي ارجوك
لم يبقى كلمه للرجاء لم تقله .. ولكنهم لم يعيروها اي اهتمام واكملوا طريقهم وهم يسحبون الجد راوند بكل قسوة ولم يبالوا بكبر سنه وتعبه ******
في اول قتلتوني بل نحرتنوني عندما رايتُ جنتي سقطت امامي ذاهبه الى ربي .. نعم قتلتوها لكنكم لم تعلموني بانكم لم تقتلوها هي فقط بل قتلتوني معها ذهب روحي معها .. وبعدها اختطفتوني من الامان الذي كنتُ بين احضانها و اشكي لها ماذا فعل من يسمى بوالدي بنا نعم انه بعملته هذه جعلنا ننقتل في اليوم الف مره اخذتوني منها من اغلى ما املك في هذهِ الحياه وبعدها احضرتوني الى هذا الجحيم وفي هذا الجحيم افرغتوا كل قساوتكم وتحجر قلوبكم فيني .. رسمتم على جسمي عذابكم و تركتوها ذكرى لن تموت جعلتوا حياتي سواد اخذتوني من حياتي بطريقه لم ارها بقسوة لم ارها من قبل حتى ضننتُ بأنكم خلقتم من حقد و ظلم و إمتلئتم بهم حتى صار لا مكان لشعور اخر في قلوبكم المتحجره
ودموعي هي الوحيده التي كانت الوفيه التي منذ ان اتيت الى هنا وهي
تصاحبني وهي الشهاده الوحيده على كل هذا العذاب *******
بعد ان ضننتُ اني نمتُ في سباتً عميق اتى هو واخرجني من هذا السبات قبل ان غمض جفني الى يوم اللقاء .. اخرجني من ضعفي وزرع فيني الامل وحُب الحياه و رسم بسمتي التي ثغري قد افتقدتها .. و ملئني بالحنان و الطيبه
ولكنكم بعد كل اللذي فعله من اجلي ماذا فعلتم به ؟؟
اخذتوه مني بكل قساوة العالم اخذتوه مني بكل ظلم وبخلتم علي بالسعاده التي بناها فيني و بحنان الذي اغرقني به و لم تبالوا بصرخاتي و دموعي لم تبالوا برجاءٍ و اكملتم طريقكم وانتوا تسحبونه بكل قسوة الى المنتهى .. ء
انتم بكل ظلم و قسوة دمرتـــونـي
******
ابتسمت بعد كل هذا ولكن ربي لن ينسانا ولن يتركني ولن يتركهُ و سيكون معنا و سيأتي يوم نضحك نحنُ وتبكون انتم .... ء *****
وهنا استطيع ان اقول لكم انتـــهـت حيــاتي و دخلتُ الـى عالماً اخر ...؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!