الفصل 4 | من 21 فصل

رواية عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري الفصل الرابع 4 - بقلم روايه رواية روايات

المشاهدات
24
كلمة
5,974
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

.
.

.
في شقة حنين كانت منسدحه على السرير أمس ما نامت طول ليل تفكر في الموضوع هي بين نارين يا تنقذ أختها و حبيبت قلبها ولا تنقذ نفسها من هالجحيم .. بس أبد ما ترددت أنها تنقذ أختها .. كل شي ضدها اليوم كلمت مدير شغلها عشان تأخذ اجازه و عصب عليها قال لها أنها مو مهتمه بشغلها وراح تنطرد اذا أهملت شغلها .. و من جهة ثانية تفكر في امها ماتدري ليه محتاجه لها كثير اول مره من وفاة امها تشتاق لحضنها و أنها تحس بضعف من دونها محتاجه للمست يدينها على رأسها تصبرها على حالها و محتاجه لكلماتها و دعواتها لها بالتوفيق  لأول مره تعرف شي اسمه اشتياق لمن هم تحت التراب واللي يذبح أكثر انك واثقه انهم ما يرجعون على قد ما تنادين لهم  الله يرحمك يالغاليه .. انطفأت نور دنيتي من بعدك يا أطهر خلق على الارض .. مستحيل راح تلقى شخص مشاعره صداقه و طهارة مثل امك ولو بحثتوا الدنيا كلها ما راح تلقون .. تعبت من أنها تدعي القوة خلاص مب قادره تمثل اكثر محتاجه سند لها طول عمرها تحلم يكون لها أخ تحتمي وراء ظهره و تفتخر فيه تشكي له على  اللي يزعلها عشان ينتقم لها منه بس اليوم تمنت أن حلمها يكون حقيقه محتاجه لاخ يحمل الهم عنها .. ومن جهة ثانية من توفى أبوها و عاشت المعاناة هذه تمنت أنها تكون ولد وترتاح على أقل الولد يشتغل ليل ونهار و ما يخاف على نفسه من عيال الشوارع يقدر يدبر نفسه بس هي بنت مهما سوت و مهما ادعت أنها قويه ما تقدر هي اضعف من ما تدعي .. يارب فرجها ف وحدك تعلم حالي و قلة حيلتي .. ياارب .
.
.  من وصلت البيت غيرت ملابسي وانا مقهورة  كثير من برودة السيد فيصل بكل بروده يقول آسف ولا كأنه مسوي شي .. بعد ما خلصت من تبديل ملابسي جلست فاضيه ما عرفت شو اسوي فجأة جت على بالي حنين يووهه شقد اشتقت لها زمان عنها قررت اتصل عليها واشوف اخبارها وادردش معاها أخذت جوالي واتصلت عليها و ما ردت اتصلت مره ثانيه ما ردت فكرت يمكن مو حول الجوال اكيد الحين قاعدة تشوف الزبائن قررت اروح شغلها وافاجئها تحمست لفكرتي و فزيت رحت أخذ شنطتي و مفتاح سيارتي و امشي بعد مده وصلت شغلها و نزلت اروح لها رحت وما لقيتها سألت عنها وقالوا اليوم ما جت .. استغربت منها حنين كثير صايره تهمل شغلها مع أنه تحب شغلها و مخلصه بس مو شغلها حتى انا ما صارت تطلع معاي مثل قبل ولا تكلمني كل يوم .. فجأة وانا بنص أفكاري خطر على بالي كلام رغد و ريم عنها وأنها مخبيه شي و خفت عليها أكثر مع اني ماعرفها

.
ما عارفها من فترة طويله بس دخلت قلبي وأحس اني عرفها من زمان وغالية على قلبي .. طلعت من الفندق و قررت اروح لها البيت اشوف شفيها مستحيل ارتاح بعد هذا الوسواس .. وصلت بيتها نزلت ودخلت العمارة ووصلت لشقتها دقيق الجرس ..
حنين سمعت صوت الجرس و خفت فكرت مين يزورني في هذا الوقت فكرت بساره بس الحين عندها دوام رحت اشوف و شفتها ساره وفتحت لها
حنين : ساره وش جابك الحين
ساره بنص عين : وش يعني انقلعي بطريقه حلوه
حنين ضحكت : هههههههههه لالا انتي تنطردين مستحيل
ساره : ايوه حسبت بعد
حنين ابتسمت لها و بعدت عن باب : ادخلي هلا فيك
ساره : بدون ما تقولين ادري هلا فيني
حنين : اقول بلا فلسفه و إجلسي
ساره بإبتسامة غبيه : هههههههه طيب بأول  روحي جيبي لي عصير انا ضيفة
حنين : أحمق ضيفة .. مطبخ قدامك روحي سوي لك مالي حيل اسوي
ساره : هههههههههه مالت عليك
حنين : ايوه صح اليوم ليه ساحبه على الجامعة
ساره قلبت وجها : افف لا تذكريني
حنين ضحكت على تعابير وجها : هههههههههههه ليه شفيك
ساره قالت لها كل السالفه : وهذا اللي صار
حنين وهي ميته ضحك عليها : هههههههههههههههههه والله انك نكته
ساره : لا و انا من شفته وانا قاعدة امدح فيه انسان محترم و ذوقك واخرتها كذا
حنين : هههههههههه يلا بس اليوم أخذني اجازه من عنده
ساره بقهر : مالت عليه بس شايف نفسه يعني انا مز محد قدي
حنين انفجرت ضحك عليها : ههههههههههههههههه تعرفين خاطري اشوفه على قهرك هذا باين انه ختم أبو الجمال
ساره : اقول بس خليك منه
حنين : اخليك منه .. قولي بس انا أغار وبلا حركات بزران
ساره : على شو أغار شعره الناعم ولا جماله اصلا من شفته اقتنعت أن الأخلاق أهم شي ولا الجمال مب لازم أهم شي جمال القلب
حنين : هههههههههههههههههههههههههه طيب ي جمال القلب
ساره : فكينه منه قولي انتي شفيك ليه اليوم ساحبه على شغلك
حنين : ما فيني شي بس من امس ما قدرت انام و مصدعهه و مو قادره اشتغل
ساره بشك وبنظره : بس كذا ؟
حنين بتوتر : يب وش يكون فيه بعد ؟
ساره حست أنها ماتبي تتكلم طيب يا حنين وين تروحين مني راح عرف شو فيك بس مب الحين : سلامات ي قلبي ما تشوفين شر . .
.
في مكان مظلم و مخيف وأصوات الحشرات حاضره فيها ولا يوجد نافذه وحدة فيها لتنبعث منها نور الامان .. و أصوات الصراخ المعذبين من العذاب و الظلم اللي يعيشونه عاليه .. في كل اليوم يتمنون الف مرة يكونون تحت التراب ولا يبقون هنا دقيقة واحده
.
.
في مكان مظلم و مخيف وأصوات الحشرات حاضره فيها ولا يوجد نافذه وحدة فيها لتنبعث منها نور الامان .. و أصوات الصراخ المعذبين من العذاب و الظلم اللي يعيشونه عاليه .. في كل اليوم يتمنون الف مرة يكونون تحت التراب ولا يبقون هنا دقيقة واحده .. في غرفه من هالغرف اللي تعتبر جهنم من كثر ظلمها و ادوات التعذيب فيها
رنيم بصراخ : اتركوني بحالي وش تبون فيني
الحرس : اسكتي ي حمقاء فقعتي طبلة أذني بصراخك
رنيم : اتركوني أرجوك اتركوني. . إلى أين ستأخذني
الحرس : ستعملين بعد قليل إلى أين اخذك .. سيعجبك المكان كثيرا .. انتظرني قليلا  رنيم : لا أريد هذا المكان اعدني ..
وصلوا لغرفة مُظلمه وفيها أنواع أدوات التعذيب و المكان كله طين ووصخ و مافي نور
رمها بالقوة على الارض
البوديقارد : أهلا بك في مدينتي .. دعينا نتسلى قليلا
رنيم بخوف : اتركني .. لا تلمسني أبعد عني
البوديقارد و هو يقترب منها : لا تخافي مني يا جميلة فأنا لطيف كثير مع الجميلات
رنيم بخوف وصراخ : أبعععد عننيي لا تلمسني ي حقير يا تافه
البوديقارد  مسكتها من شعرها ورفعها : ماذا قلتي .. لم اسمعك جيدا .. أعيدي ما قلتيه
رنيم بخوف منه : انك شخصا تافه وحقير وتفلت عليه وانتوا بكرامه
البوديقارد  شدها من شعرها بالقوة ورماها على الارض : أيتها الحقيرة .. هل انتي على قد فعلتك
أخذ جاهز الكهرباء وراح عندها : ساعلمك جزاء فعلتك كيف تكون ..
وصار يكرهربها وهي تصرخ وتبكي
البوديقارد وقف الكهرباء ومسكها من شعرها ورفع راسها له : هل عجبك الأمر .. إنه مسلي أليس كذالك
رنيم بألم وضعف والدموع راسمه دربها على خدها : اتركني أرجوك
البوديقارد وهو عاجبه ضعفها : كم انتي رائعة بهذا الضعف
رنيم بقرف منه : اتركني أيها التافه
البوديقارد عطاها كف ومسك شعرها ورفع راسها له : من هو التافه ؟
رنيم بشجاعة : انت
البوديقارد عطاها كف ثاني وأقوى وبدأ يضربها ويعذبها لين ما اغمى عليها من التعب ألم ... . .
. .
. ... : سيدي تم القبض على عصابة اللي نلاحقها من ست شهور .
هو بإبتسامة من هذا الخبر : جد ؟ أخيرا ما بغينا .
... : سيدي نحكم عليهم ولا ترجع انت و تشوفهم .
... : لا انا مطول هنا شوفوا شغلكم معاهم .
... : أن شاء الله سيدي
.... : انتبهوا مابي ولا خطأ .
.. : مستحيل يصير شي بعد كل هذا التعب انت لا تقلق .
... بفرحه من هذا الموضوع و نساه شوي من موضوع اللي شاغل باله هذه الفترة : أن شاء الله يلا سلم لي على الباقين .
.... : يوصل سيدي .. بغيت شي ثاني .
... : لا سلامتك يلا مع السلامه .
.
.
اليوم رحت الشغل بدري عشان ما يعصب علي المدير وانا الموضوع هذاك الحقير  شاغل بالي ما قدر ارتاح منه قررت اني اشتغل معاه وارتاح واريح أختي  دخلت و بديت شغلي وانا اشتغل جاء عندي القارسون
القارسون : أهلا آنسه حنين
حنين : أهلا بك
القارسون : سلامتك من تعب البارحه .. كيف اصبحتي الان
حنين ببسمه : الله يسلمك .. شكرا لك على السؤال
القارسون : لدي رسالة من سيد عبدالعزيز لك
حنين من سمعت اسمه دق قلبها فترة الأخيرة نسته من كثر ما تفكر بالموضوع ناظرته بستغراب : رساله ؟
القارسون : نعم .. لقد غادر الفندق البارحه
حنين بتفاجى : غادر
القارسون : نعم .. ولقد كان يبحث عنك طيلة الوقت يريد أن يخبرك و يودعك ولكننك لم تأتي وقال لي أنا أقول لك ذالك
حنين مادري ليه زعلت من هذا الخبر : اها
القارسون : وقال إن اقول لك ان تجعلي البسمة دايما على ثغرك فقد تزهر الدنيا عندما تبتسمين
حنين دق قلبها بالقوة وهي تتخيله وهو يقول لها كذا وحست بشعور غريب تجاه .. أبد مب وقتك يا قلبي .. مب وقتك تعيش خليك مثل ما عاهدتك ما تخذلني .. خليك بعيد عن مشاعر الحب والعشق أرجوك يا قلبي لا تعيش الحين .. ليه يا عبدالعزيز رحت بكل سلام وتركت قلبي من غير سلام .. مثل ما كانت بسمتك تريحني ليه ما خليت بعدك يريحني ليه يا عبدالعزيز .
القارسون شافها سرحت و ماردت و بإبتسامة : كم تناسبان بعضكم انتي و السيد عبدالعزيز  ثنائي جميل لغاية
حنين وهي فقت من سرحانها : ما هذا الكلام .. ليس بيننا أي علاقة انا والسيد عبدالعزيز
القارسون وهو ي غمز لها : لكنه قال بينكم صداقة وقد تتحول الصداقه إلى شي أعظم في المستقبل ..
حنين وهي خلاص مب قادرة تسيطر على مشاعرها كل ما لها تزداد قررت تحط حد للقارسون أو بالأحرى قلبها : ليس بينا أي علاقة و أرجوك مرة أخرى لا تحدثني على  هذا الموضوع انا ذاهبة الآن مع السلامه وراحت تكمل شغلها . .
.

بعد أسبوعين
في مبنى ال...
11:45 PM
دخل عليه المكتب : سيدي الشرطة حاصرت المبنى بأكمله
جون فز : ماااذا ؟؟ الشرطة  البوديقارد : نعم سيدي المبنى كله محاصر ماذا نفعل
جون : ومن الخائن الذي أخبر الشرطة
البوديقارد : لا أعلم سيدي .. ولكن كل اللذي أعلمه ليس لدينا وقت لهذا النقاش
جون بقلق و كل همه نفسه وبصراخ : إذهب واببحث لي عن مخرج هيا
البوديقارد : ولكن سيدي
جون : انت أحمق لا تفهم اقول لك إذهب هيا
البوديقارد بخوف و هو ينسحب : حسنا
ومشى
جون بنفسه ما هذا كيف عرفوا المكان و من الذي بلغ عنا .. ولكن لا يهم فكل شي باسم الغبي عبدالعزيز فأنا لا يد لي في الموضوع ولكن الشرطة أن امسكوني لن يتركوني بسلام ولن أستطيع أكمل عملي فإنهم يبحثون عني منذ مدة ..
صحى من سرحانه على صوت طلقات النار و شرد وراح يدور له عن مخرج و بكل احتراف وخبرة قدر يهرب من دون ما يشوفونه الشرطة ...
دخلوا الشرطة بعد ما خلهم يستسلمون و مسكوهم وبدوا يفتشون المكان واشياء اللي تنباع و مثل ما وصل لهم  كلها ممنوعات وغيرها من هذه أشياء ...
.
.
في مركز الشرطة
2:23
منتصف الليل
دخل المركز بعد ما سمع إنهم اللقوا القبض على جون و جماعته  دخل مكتب المحقق ..
عبدالعزيز : أهلا سيد مايكل جينور
المحقق : اهلا سيد عبدالعزيز تفضل
دخل و جلس : ماذا حصل بالعملية ؟
المحقق بخيبه : امسكنا جميعهم ولكن جون هرب
عبدالعزيز قام من مكانه و انفعال : ماذا هرب .. وكيف هرب ؟
المحقق : لا أعلم كيف هرب ونحن حاصرنا المكان بأكمله
عبدالعزيز جلس مكانه وهو حس بخيبه كبيره وخاصه و هو ينتظر هذا اليوم من زمان و من مسك بداية الخيط ضاع كل شي : افف كم كنت أنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر
المحقق بقلق عليه : ولكن هناك أمر آخر أهم من ذالك
عبدالعزيز باستغراب : وهل هناك أمر أهم من هروب جون التافه
المحقق : نعم .. كل المستندات و أوراق البيع و الشراء مسجله بإسمك  وبتوقيعك و المبنى كذالك
عبدالعزيز بإبتسامة :  جميعها مزوره وليست أوراق حقيقه
المحقق باستغراب : كيف ؟
عبدالعزيز : قبل شهر تقريبا أتى عندي جون وقال لي أنه من شركة ... و يريد مني أن نكون شركاء في المشروع و المشروع يكون بإسمي .. طبعا بعد أن ذهب شككت في أمره كيف نكون شركاء و المشروع يكون باسمي بحثت عن اسم الشركته و لكن لم أجد غير أمور بسيطه دون إنجازات وبعده بحثت عن اسمه وعرفت انه من نبحث عنه وبعدها أكملت معه المشروع وكأني أحمق كما يظن .. و في يوم أتى و معه الأوراق و المستندات وقال لي أنه يريد توقيعي لبدء بالمشروع .. قلت له أن يتركها عندي فانا مشغول الآن وعندما أفضى أتطلع عليها و اوقعها و هو بكل حماقة تركها وبعدها اتطاعت على الاورق جيد و كما ظننت كلها مزورة و وقعت توقيع ليس توقيعي الحقيقي وكما ترى فإن الأوراق كلها مزيفه ولا يحكم عليها إذا كانت مزورة
المحقق بإنبهار : كم انت شخص ذكي .. و كم يسعدنا العمل معك .
عبدالعزيز : و هكذا تنتهي العمليه دون ربح اي شي .. وخسرنا بداية الخييط
المحقق : لا تيأس ف رجال جون هنا و نستطيع أن نجعلهم يعترفون  على أقل بمعلومة صغيرة تنفعنا
عبدالعزيز : حسنا افعلوا كل ما تستطيعون .. يجب علينا إمساك جون بأي طريقة ممكنه
المحقق : دون أن تقول لنا فنحن منذ فترة نبحث عنه فإنه مطلوب بأكثر من قضيه
عبدالعزيز : حسنا اترك الآن تكمل عملك وانا ذاهب إلى عملي
المحقق : حسنا وداعا
وطلع عبدالعزيز وهو متضايق من جهة مشاعره لحنين و من جهة ثانيه موضوع جون .. .
.
.

يوم الثاني بالجامعة
كانت تجري عشان تلحق على المحاضره صار لها بداية من عشر دقائق و الدكتور هذا لو تتأخرين دقيقة ما يرحمك كيف عشر دقائق الله يستر وصلت وفتحت الباب
دكتور بعصبيه : ما كل هذا التأخير
ساره : اعذرني لقد صحيت بوقت متأخر
دكتور : اذا أخرجي كي تتعلمي مره آخره  كيف تصحين بوقت متأخر
ساره طلعت برا بدون أي كلمة هي لو تتكلم من اليوم لين بكره ما يدخلها ليه على فاضي تتكلم طلعت و هي متضايقه لأن المحاضرة هذه مهمه و ما بقى شي على الاختبارات كانت تمشي فجاء سمعت صوت صراخ لفت و شافت طلاب مجتمعين بمكان و في الوسط في حد يصرخ راحت وشافت واحد يصرخ على بنت لانها صدمت فيه بلغط و طاحت كتبه وهي باقي شوي تصيح تدخلت من سمعته وهو يقول
الولد : انتي ما تستحين على ويهج تدعمين فيني و بكل بروده تقولين آسف
ساره بتدخل : وهي وش تسوي لك قالت بلغلط يعني لازم تصرخ عليها كذا قدام الطلاب وتفشلها
الولد : وانتي شدخلج شو تبين
ساره بإنفعال : انا دخلت نفسي بعد ما شفت صراخك العالي على البنت و قدام الطلاب يعني ناظروني انا رجال اصرخ على بنت محد قدي
الولد بعصبيه : ريال و غصب عنج
ساره : لو أنك رجال كان مشيت بدون كل هذه الشوشره أو على أقل تكلمني وانت منزل رأسك و باحترام
الولد : ما بقى إلا انتي انزل راسي عشانج .. أقول توكلي بس
ساره : واذا ما مشيت وش تسوي تمد يدك علي و تعلمني رجولتك
الولد عصب منها وقرب يبي يمد يده عليها و ساره من شافته غطت وجهها بس في يد مسكت يد الولد قبل ما يوصل خد ساره
فيصل وهو يناظره بقرف : خساره الرجوله فيك تمد يدك و تصرخ على البنات بنص الجامعة
الولد : وانت شدخلك اخوها أبوها تصير لها
فيصل بعصبيه منه : اقول تقلع من قدامي بطيب ولا انا اعلمك كيف تنقلع
الولد : ليش جامعة أبوك وانا مادري و سحب يده و ضرب فيصل كف وهو يقول اقول وخر من جدامي بس
فيصل خلاص عصب منه وضربه كف : عشان تتعلم كيف تحترم غيرك يالتافه .
الولد عصب وضرب فيصل بقس قريب شفايفه ونزفت مسح فيصل شفايفه وجاء بيرفع يده ويضربه إلا على صراخ المشرف : توقف انت و هو ماهذا هل نحن في جامعة أم شارع اذهبا انتم الإثنان أمامي الى المدير
فيصل ناظر الولد بنظره استحقار ولفت رأسه و طحت عينه على ساره و عطاها نظرة استخقار هي بعد ومشى ولحقه المشرف مع الولد
ساره تمنت الأرض تنشق وتبلعها على هذه النظرة
ـــــــــ
10:32

اليوم تعبت كثير في الشغل كنت هلكانه خلاص مب قادرة أوقف ابي انام وبس كنت امشي لشقتي لأنه قريب من الفندق اللي اشتغل فيه أخيرا وصلت و من قربت شفت رجال كان واقف و يناظر شقتي و عرفته واحد من رجال الحقير اكيد يبغى يقول لي شي بس انا مب فاضيه له و مثل كل مرة اذا بغيت اهرب منه ادخل من البلكونة مشيت و تسلقت شجرة ودخلت بلكونة جاري و بعدها قفزت لبلكونتي و أخذت المفتاح البلكونة من تحت المزهرية الورد و فتحت الباب ودخلت على لطوع أخذت ملابسي ورحت تحت موية دافية اريح جسمي وبعد ربع ساعة لبست و طلعت و انسدحت على السرير أفكر باللي بالموضوع وخاصة اختي اشتقت لها كثير من زمان عنها اشتقت لصوتها و خوفها و براءتها كانت عكسي تماما على قد ما انا جرئيه و قويه إلا أنها خجولة و خوافة أكثر شي أخاف عليها منه ضعفها ماعرف شو تسوي بين ذولا عديمين الرحمة وهي كذا ضعيفة يارب قويها يا الله يلا هانت بكرا اروح عند الحقير وأقول له نبدأ بالشغل وتطلع اختي الغالية  وانا أفكر فيها نمت بدون ما أحس ..
.
.
يوم الثاني
7:45 AM
كنت ماشيه اروح الشغل وفجأة حسيت بحد مسك يدي لفت إلا واشوف واحد من رجال الحقير فكيت يدي منه بالقوة وصرخت عليه : أياك أن تمسك بيدي مرة أخرى
البوديقارد : دعي عنك هذه السخافات و اسمعي يقول الرئيس انه يرد أن يتحدث معك يريدك أن تأتي معي
حنين : ليس الآن فأنا مشغولة
البوديقارد : يقول يريدك ضروري ويجب أن تأتي معي الآن
حنين انا جد كنت بروح اليوم عنده بس فجأة لعب العناد بالراسي : إلا تفهم انت اقول لك ليس لأن .
.
.
قررت اليوم  اروح الفندق و اشوفها و اتطمن عليها كنت أسوق السياره ولفبت عيوني على الجهة الثانيه و لمحت  واحد يمسك يد وحده وهي تصرخ عليه قربت شوي عشان عرف شسالفه و من قربت شفتها هي فكرت اني مشبه عليها بس تأكدت أنها هي بعد ما سمعت صوتها نزلت اشوف شصاير و شفته و هو يصرخ عليها بدون شعور مني تقدمت و مسكته من ياقته و ضربته بقس على وجهه وانا اكلمه : ماذا بك ماذا تريد منها
البوديقارد : و ما شأنك انت .. هل تعرفها
عبدالعزيز  انقهر منه : ليس من شأنك من اكون انا .. وقل ماذا تريد منها ولا اتصل بالشرطة
البوديقارد من يسمع اسمع الشرطه خاف ولف  و مشى عنهم
عبدالعزيز  جاء بيلحقه بس مسكته حنين قبل ما يروح و يعرف موضوعها : خلاص عبدالعزيز خله بلا مشاكل
عبدالعزيز لف عليها وبإنفعال : حنين مين هذا و وش يبغى منك
حنين : ولاشي مشبه علي
عبدالعزيز بشك : حنين انا ماني بزر تسكتيني بهالكلمتين
حنين : خلاص عبدالعزيز فكنا منه
عبدالعزيز حس أنها ما تبي تتكلم بس كان عنده فضول يعرف شفيها : طيب خلاص
حنين : طيب عبدالعزيز انا بمشي تأخرت على الشغل
عبدالعزيز : بس هذا اللي قدرتي عليه .. ما تقولين وينك وتسالين ليه طلعت من الفندق
حنين : آسفة عبدالعزيز بس كل تفكيري في الشغل أخاف المدير يفصلني من الشغل و انا محد معيشني غيره
عبدالعزيز : طيب ممكن اليوم تعتذرين ابي اطلع معاك
حنين باستغراب : تطلع معاي انا
عبدالعزيز : يب انتي شفيك
حنين : لا بس استغربت شوي .. عندك شي و تبغاني اساعدك ؟
عبدالعزيز : لا بس ابغى اطلع معاك
حنين : والله اعذرني عبدالعزيز أخاف المدير ما يرضى
عبدالعزيز وهو يصر عليها : يلا حنين قولي له أي عذر وخلاص
حنين : والله احسه ما بيوافق
عبدالعزيز : طيب كلميه ما تخسرين شي
حنين بإستسلام : طيب لحظه اكلمه
عبدالعزيز : طيب كلميه ما تخسرين شي
حنين بإستسلام : طيب لحظه اكلمه
عبدالعزيز بفرح : يلا
اتصلت حنين على المدير وكلمته وقالت له أن صديقتها بالمستشفى وسوت حادث وتبي تشوفها طبعا كل هالكلام من رأس عبدالعزيز ووافق المدير بعد ما أصرت عليه حنين ووعدته مره ثانيه ما تعتذر  من الشغل
عبدالعزيز : يلا نمشي
حنين : وين بنروح
عبدالعزيز : اليوم عازمك على الغداء
حنين : بس لسه بدري على الغداء
عبدالعزيز : نتمشى و نسولف لين ما يصير وقت الغداء
حنين : طيب
عبدالعزيز : يلا امشي ... .
.

كانت جالسه بمكان كله ظلام ما تشوف شي منه و أصوات حشرات و فئران رايحه و جايه  كانت خايفه ومنهد حيلها كانت تحس بوجع بيدها تحس انها مكسورة من الضرب و مو قادرة تحركها و كل ما حركتها تتوجع أكثر  وأصوات الصراخ و البكاء و آنين المعذبين يوجع قلبها وسمعها اكثر تحس بعجز وضعف عمرها ما حسته .. ما تعرف شو ذنبها يصير فيها كل هذا وش الشي اللي عملتها عشان تذوق هالجحيم .. فجأة حسيت شي يمشي على رجلها صرخت بالقوة و حركت رجلها بعشوائيه عشان يبتعد وفعلا ابتعد وهي تفكر  باللي يصير لها فجأة انفتح باب الزنزانة اللي هي فيها و دخل رجال كبير و ضخم ما شافته كويس من الظلام جاء عندها و مسكها بالقوة و سحبها عشان تقوم وهي تصرخ تبي تفك يدها منه
رنيم : اتركني إلى أين ستأخذني
الرجال : اصمتي لا أريد سماع صوتك المزعج
رنيم وبصراخ وهي تضرب يده : اتركني أبعد عني
الرجال انزعج من حركاتها وصراخها و ضربها بالقوة على فمها : اصمتي يا مزعجه لقد فقعتي طبلة أذني. . لقد ازعجتيني بهذا الصراخ المزعج  رنيم نزفت شفايفها من الضربه و كتمت آلمها و بكيتها ونزلوا دموعها بصمت وهي تحس أنها تختنق من هذا الحال و من عجزها .. سحبها البوديقارد معاها و أخذها لمكان شوي فيه نور و كله معذبين جالسين يضربونهم و يعذبونهم بطريقه تقتل القلب الميت اللي يكون خالي من الشعور كيف اذا شاف هذا التعذيب قلب حي مليئ بالشعور سحبها معه و سدحتها على الأرض اللي كله طين وهي تصرخ و ربط رجلها ويدها بالحديد و شد عليه بطريقه حست ان يدها انقطعت من قوة الألم .. بغت تصرخ بس الغصه منعتها بغت تنادي امها بغت تبكي بس صوتها ما طلع نزلت دموعها بدون صوت وهي تشوف كل هذا العذاب .. وما لقيت غير ربها ترتجي له وتشكي له ودعت بسرها و بشعور كله ضعف و عجز ... يـــــارب انت أعلم بوجع الصدور .. انت أعلم  بعجز بالأمور .. يا عزيز يا غفور .. يـــــارب .
.
عند حنين و عبدالعزيز
أخذها عبدالعزيز لحديقة كبيره حلوه كانوا يمشون وهم يسولفون
عبدالعزيز : حنين انتي كم سنه صار لك هنا
حنين : كيف يعني ؟
عبدالعزيز : كم سنه صار لك في فرنسا
حنين ابتسمت بحزن : انا من عرفت حياتي وانا في فرنسا
عبدالعزيز باستغراب : كيف ؟
حنين : من ولدت وانا في فرنسا
عبدالعزيز باستغراب : يعني ما رحتي السعوديه أبد ؟
حنين : يب ما راحتها
عبدالعزيز : وكيف مو تقولين انك من السعوديه
حنين : يب ابوي سعودي تزوج هناك وجاء عاش هنا مع امي
عبدالعزيز : طيب وكيف تعرفين تتكلمين سعودي
حنين : امي علمتنا أقصد امي علمتني
عبدالعزيز بشك من كلمتها : وامك بعد سعوديه
حنين : يب امي سعوديه تزوجت ابوي وهي صغيرة تقريبا 19 سنه وابوي قال بيجون فرنسا يستقرون لأن ابوي كان يدرس هنا وكان آخر سنه له وبعده يتوظف
عبدالعزيز : اها .. طيب ما تبغين تروحين سعودية وتشوفينها ..
حنين :  وفي حد ما يبغى يشوف بلاده .. كثير تمنيت وانا صغيرة ولين الحين أتمنى أسافر السعودية واشوفها واشوف أهلي ..
عبدالعزيز : طيب ليه أبوك ما وداكم السعودية تزورونها ..
حنين بسرحان وهي تتذكر أبوها أبد ما كان يلبي لها شي في خاطرها ولا مره ما مسح على شعرها بحنيه .. كانت تتمنى آب نفس بنات صفها كل شي في خاطرهم يحصلونه كل يوم كانوا يتكلمون عن اباءهم .. ابوي جاب لي و أبوي أخذني الالعاب وابوي سوا لي وهي ما تعرف شو تقول لهم ما كانت تعرف تكذب و كل ما يسألونها كانت تسكت و ما تقول شي وفي بعضهم كانوا يفكرونها يتيمه أبد ما كانت تتكلم عنه لا عن خيره ولا عن شره .. ابد ما كان يهتم لهم لا هي ولا امها ولا اختها .. على كثر هذه الأشياء أبد ما كرهته بس بعد موته تمنت أن أبوها ما كان موجود على هذه الحياة ولا تزوج امها ولا جابوها بس وجود امها كان يعوضها على كل هذا ..
عبدالعزيز وهو يشوفهاا سرحت : حنين .. حنيين
حنين صحت من سرحانها : هلاا
عبدالعزيز : وين وصلتي
حنين صحت من سرحانها : هلاا
عبدالعزيز : وين وصلتي
حنين بإخراج : ولا مكان
عبدالعزيز : طيب ما حاوبتيني
حنين وهي تغير الموضوع : خلاص خلنا مني مليت
عبدالعزيز عرف انها تبي تغير الموضوع : طيب خلاص شرايك نشتري ايسكريم
حنين : اوك
وفعلا راحوا عن عربه تبي ايسكريم
عبدالعزيز : بأي نكها تبغين
حنين : فانيلا و شوكلاته
عبدالعزيز : طيب
أخذ لها وهو أخذ بالفستق
وكملوا مشي
حنين : أي كلمني عنك
عبدالعزيز : يعني وحده بوحده
حنين : ههههههه لا بس كذا
عبدالعزيز : طيب .. امم شو تبغين تعرفين
حنين : أي شي عنك
عبدالعزيز : اممم انا أكبر اخواني وبعدي اخوي و بعدين رزان ودلرعتي روان
حنين : ربي يحفظهمم .. كم عمرها دلوعتك
عبدالعزيز : ههههههه صغيره أربع سنوات
حنين : صغننونه ربي يحفظها.
عبدالعزيز : يب ياحبي لها مشتاق لها موت
حنين : باين انك تحبها كثير
عبدالعزيز : يب هي مو بس اختي بنتي بعد ايوه صح عندي صورتها لحظه اراويك
حنين : طيب
عبدالعزيز طلع جواله من جيبه و فتح لها على صورتها : هذه هي
حنين وهي تشوفها : ي قلبي ماشاءالله ربي يحفظها و يحميها
عبدالعزيز : آمين و يحفظك ويسعدك
حنين : كمل
عبدالعزيز : اممم هذه ثاني مره ايجيي هنا
حنين : عشان الشغل مو ؟
عبدالعزيز : يب
حنين : يعني عندكم فرع شركتكم اللي في السعودية هنا
عبدالعزيز باستغراب : كيف
حنين : مو قلت لي من قبل جيت عشان شركتكم
عبدالعزيز توه تذكر : أي أي صح يب فتحنا فرع هنا قبل سنتين و انا كل مره أي اشوف الشغل وامشي
حنين : اها حلو ..
عبدالعزيز بإبتسامة : عيونك الحلوه
حنين استحت منه وابتسمت على الخفيف
عبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههه
حنين ناظرته باستغراب
عبدالعزيز : يازينك وانتي مستتحيه
حنين فهمت سبب ضحكته و استحت أكثر ونزلت راسها وابتسمت .
.
لا أدري ماذا يداهم قلبي عند ضحكاته
لا أدري ماذا يحصل بفكري عند نظراته
لا أدري ماذا يحصل بي عند كلماته
لم أعد ادري بقلبي عند وجوده
هو وحده لا أدري أين تختفي كلماتي
و شعوري و تصرفاتي عندما أكون بقربه .. •


في الجامعه
كانت جالسه عند صاحبتها وتفكر في سالفة أمس عجزت تنسى نظرت فيصل لها
ريم : ساره صاير لك شي ؟
ساره : لا ما صاير لي شي ليه
ريم : كذا كله سرحانه وتفكرين ؟
رغد : ايوه صح وانا لاحظت
ساره بتردد : اممم أمس صار شي يفشل
ريم و رغد : وش صار  ساره : أمس لما طردني الدكتور طلعت وكنت امشي سمعت صوت صراخ و هواش قربت وشفت
ساره : أمس لما طردني الدكتور طلعت وكنت امشي سمعت صوت صراخ و هواش قربت وشفت واحد حيوان قاعد يصرخ على بنت وجيت اختكم فالله تفزع لها و من القهر لان الدكتور طردني جيت اصرخ على الولد و أدافع عن البنت و كبر الهواش وجاء بيضربني كف و مالقيت إلا يد تمتد وتمنعه و مين هذا فارس الشجاع
ريم و رغد بإندماج : مين ؟
ساره : فيصل
ريم  بصدمة : هذا فيصل ما غيره اللي كب الكوفي عليك
رغد : هذا خوي اخوي
ساره : يب هو هذا نفسه
ريم : ايوه كملي
ساره : وبدأ يصرخ على الولد والولد قال له شي ينرفزه وضربه وجاء الولد يرد الضربه وكذا وفجأة جاء المشرف و وقفهم و قال لهم يروحون عند المدير و قبل ما يروح فيصل ناظرني بنظرة استحقار ومشى و قلتني هالنظره
رغد : اممم والله ماعرف ازعل ولا اضحك
ريم : والله انه رجال هالفيصل لو انا مكانك ابوس راسه على هذا التصرف
ساره : لو أنك مكاني تتمنين الأرض تنشق و تبلعك
رغد : خلاص ساره شفيك مكبرة السالفه .. فكري في الشي الحلو بالموضوع انه دافع عنك
ساره : ياليتك مكاني عشان تعرفين كيف تفرحين كويس .
. .
.
عند فيصل
نواف : هههههههههههههههههههه
فيصل نظره بطرف عينه : وش فيك
نواف : تذكرت شكلك أمس وانت طالع من عند المدير
فيصل ناظر : ههههههههههه ياظريف
نواف : بالله عيد وش قال لك أمس
فيصل بقهر وهو يتذكر كلام المدير :  انت لسه جديد في الجامعه وتعمل مشاكل
نواف : وانت وش قلت
فيصل : قلت له انا مالي دخل هو أول شي بدأ
نواف : وشو قال
فيصل : وبعدين قال بيعطيني إنذار ومادري ايش
نواف : والله جد يقهر ذاك الحيوان نازل هواش مع البنات في نص الجامعه
فيصل : ولا ذيك البنت قهرتني جالسه ترفع صوتها و تكمل هواش معه
نواف : ودي اشوف ذي البنت اللي رفعت ضغطك
فيصل : أتمنى اني ما اشوفها عشان ما انتفها
نواف : هههههههههههههههه والله ما اصدق فيصل البارد يعصب و من بنت بعد
فيصل ناظره بقهر وسكت
نواف بجد : خلاص بطل هالكشره ترا اروح واخليك
فيصل فجأة تكلم : نواف نواف شف ذي البنت
نواف لف رأسه وشاف شلة اخته : ذيك الشله
فيصل : يب ذيك وهذه البنت اللي لابسه رصاصي
نواف : من جدك
فيصل : يعني امزح انا من جدي شفيك
نواف : ذي شلت اختي
فيصل : من جد .. أختك تدرس هنا ؟
نواف : يب اختي أصغر مني بسنه تدرس هنا سنه الثانيه
فيصل : اها  نواف بمزح : ولا تقرب من شلة اختي لأنهم تحت حمايتي
فيصل : ههه قال حماية .. انت احمي نفسك بالأول بعدين تعال تفلسف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...