نواف : وش شايفني بزر
فيصل ببسمه : الله أعلم
نواف : اقول قم بس
فيصل : وين
نواف : طفشان ندور حد نمقلبه
فيصل : شايفني اخوياك المهابيل
نواف : اقول قم بس مسوي مؤدب
فيصل بضحكه : ترا بعلم امي انك تخربني
نواف : لالا خلك مؤدب إلا خالتي مابي اطيح من عينها
فيصل ضحك على خوفه : هههههههههه كانها تعرفك نواف : تعرفني في المستقبل
ماعليك .. يلا قم
فيصل وهو يقوم : يلا قمنا وين تغدينا
نواف : قال تغدينا اقول امش ندور
لنا حد نتهاوش معاه
فيصل : ماني فاضي لسخافتك انا
ماشي يلا
نواف : و المحاضره
فيصل : اسحب عليه مالي خلق أحضر
نواف : بس في اختبار أسبوع الجاي
فيصل وهو غمز له : انت حبيب قلبي ما تقصر
نواف : أي وقت المصالح تعرفني
فيصل : افا افا انا مصلحه ما هقيتها منك
نواف : اقول توكل بس
فيصل : ههههههههههه يلا مع السلامه
نواف : مع السلامه وراح يدور على شلته .
.
.
كانوا يتغدون بهدوء
عبدالعزيز : عادي أسألك سؤال ؟
حنين : يب تفضل
عبدالعزيز : الحين انتي عايشه مع مين
حنين ياربي وش هالسؤال و بتردد قالت : مع اختي
عبدالعزيز : وامك ؟
حنين بحزن : امي وابوي متوفين
عبدالعزيز بندم : الله يرحمهم .. آسف ما كان قصدي اذكرك
حنين بحزن : ليه هم راحوا عن بالي عشان تذكرني
عبدالعزيز بحزن على حالها وبغير الموضوع : طيب ليه ما ترجعون انتي و اختك السعوديه
حنين ماعرفت وش تقول : اختي تدرس جامعه هنا عشان كذا
عبدالعزيز : اها عشان كذا انتي
تشتغلين و ما تدرسين
حنين : يب قبل كنت ادرس بس من
توفى ابوي طلعت من الجامعة وصرت اشتغل
عبدالعزيز : اها .. وش كنتي تدرسين
حنين : قانون
عبدالعزيز : ماشاءالله حلو
حنين : كان حلمي من وانا صغيرة اصير محققة وشرطيه بس ما كملت
عبدالعزيز زعل عليها : يمكن خيره لك
حنين : الله كريم
عبدالعزيز بضحكه عشان تنسى : ههههههههههههه أتخيل شكلك وانتي شرطية و تمسكين المجرمين
حنين : هههه ما يضحك
عبدالعزيز : ههههههههههههههه
حنين : خلاص اذا خلصت خلنا نمشي
عبدالعزيز : ليه مستعجلة
حنين : ابي اروح البيت
عبدالعزيز : ليه زعلتي من كلامي
حنين : لا ليه ازعل ادري انك تمزح
عبدالعزيز : اجل
حنين : ابغى اروح البيت اشوف اختي يمكن رجعت
بس مب هذا السبب اللي كانت تبي ترجع البيت عشانه موضوع ذاك الرجال شاغل بالها وش يبغى منها الحقير اكيد يبغى يعرف قرارها
عبدالعزيز وهو يشوفهاا سرحت : حنيين
حنين : هلاا
عبدالعزيز : يلا نمشي
حنين : يب يلا
عبدالعزيز : حنين ابي اشكرك لأنك وافقتي تطلعين معاي
حنين : لا ولو لازم انا أشكرك لأنك طلعتني
عبدالعزيز : وانبسطتي ولا
حنين : اكيد غيرت شوي من جو الشغل
عبدالعزيز : عساك دايم مبسوطه
حنين : آمين وياك .
.
.
... : و كيف علموا بالموضوع
جون : لا أدري كل الأمور كانت تمشي بأحسن
حال فجأة أتى واحد من رجالي وقال لي أن
الشرطة حاصرت المكان
ا... بتفكير : وهل تشك فى شخص ما انت ؟
جون بتفكير : اممم بالبداية إعتقدت أنه
عبدالعزيز وبعدها ابعدت هذا الاحتمال
كيف يكون عبدالعزيز و كل المستندات
والأوراق التي تخص المبنى موقعه باسمه
ا ... بتفكير عميق : ربما هو لماذا لا
جون : لكن كيف هو والاورا
ا .. قاطعه بذكاء : حسنا وهل تعرف شيئ آخر عن هذا عبدالعزيز ؟
جون بإستغراب : شيئ مثل ماذا ؟
.... : من أين هو و متى أتى فرنسا و اسمه الكامل ..
جون : لا لم تخطر ببالي هذه المعلومات كل اللذي
أعلمه انه صاحب شركة كبيرة هنا وهذا اللذي
دفعني اعمل معه و أيضا كما تعلم أنه عربي
الجنسيه ولا يعرف بهذه الأمور كثير
ا... : اممم حسنا أحظر لي معلومات التي طلبتها و معلومات اخرى عن عبدالعزيز
جون بإستغراب : وهل هذا يفيدنا بشي ؟
... بتفكير وذكاء : أعتقد يفيدنا كثيرا
جون : ولكن كيف أنه سوى صاحب شركة لا أكثر
ا ... : سنعلم بشأن هذا عندما تحظر المعلومات
جون : حسنا
ا... بتأكيد : و تأكد من صحة المعلومات جيدا
جون : حسنا كما تريد .
خالد : وينك تأخرت ..
عبدالعزيز بإبتسامة : زحمة الطريق
خالد بشك : متأكد
عبدالعزيز : وش يعني اكذب
خالد : لا ما قلت كذا
عبدالعزيز : اجل
خالد : عبدالعزيز فيك شي هذا الأيام
عبدالعزيز بإستغراب : لا وش فيني
خالد : مب عاجبني حالك
عبدالعزيز : مافيني شي وحالي كمان مافيه شي
خالد : أشك
عبدالعزيز : بوش ؟
خالد : على حالك انه مافيه شي عبدالعزيز : خالد وش عنك
خالد : وش عندي ماعندي شي
عبدالعزيز : اجل وش هذه الأسئلة
خالد بمزح : لا بس اتطمن عليك ي قلبي
عبدالعزيز : اها قول كذا من الأول
خالد ضربه بالقلم اللي بيده : اقول لا تصدق بس
عبدالعزيز : مستحيل ما اصدق كلامك ي عمري
خالد : ههههههههههههههه لا تغازلني زوجتي تغار
عبدالعزيز : مالت عليك و عليها اللي مادري شسمهاا نادرة الوجود مو ؟
خالد : يب ولا تقول اسمها مره ثانيه
عبدالعزيز : ليه
خالد بمزح : اغارر
عبدالعزيز : بالله لا احلف .. في حد يغار على هذا الاسم
خالد : يب انا
عبدالعزيز : مالت عليك بس
خالد بجديه : أي صح شصار على الموضوعك
عبدالعزيز : تقصد جون
خالد : يب
عبدالعزيز بقهر : مادري عنه كذا فجأة اختفى كأن الأرض انشقت وبلعته
خالد : ورجاله ما اعترفوا
عبدالعزيز : ولا واحد اعترف شكله مهددهم
خالد : كنا نوصل اللي نبيه بس ضاع كل شي
عبدالعزيز : المطلوبين ماهو جون بس اللي وراه
جون مجرد كلب لهم ينقل لهم الأخبار
خالد : يب وانا فكرت كذا عبدالعزيز : لازم نشوف رجاله يمكن يتكلمون
خالد : يب .. شكله هذه مره مطولين هنا
عبدالعزيز : والله شكله كذا
خالد : الله يعينا بس .
.
.
بعد ما وصلت البيت جلست تفكر
ياربي اغفر لي على الكذب اللي كذبته بس مستحيل اقول له اختي وين و سالفة الدين عبدالعزيز اكيد ما يسكت و يعلم الشرطه و الحقير قال لي اذا الشرطة عرفت اختي ما تعيش ولا دقيقه يارب كله عشان اختي يارب كون معاها .. خلني اروح اشوف وش يبغى ذا التافه ..
اتصلت عليه عشان تعرف وين مكانه وقال لها على المكان بس هذا المكان مو نفسه المكان اللي راحت له قبل ... بعد ما وصلت كان المكان نفس مكان القبل بس هذا المبنى شوي أصغر تقدمت بتدخل شافت رجالين واقفين عند الباب وقفوها
البوديقارد : إلى أين ذاهبة
حنين بكره : اسال سيدك
البوديقارد نظر صاحبه و صاحبه حرك له رأسه بمعنى دخلها و رجع ناظر حنين و بعد من قدامها عشان تدخل
حنين عطتهم نظرة كره و دخلت جاء نفس الشخص اللي اليوم جاء بيقول لها ....
البوديقارد نظر صاحبه و صاحبه حرك له رأسه بمعنى دخلها و رجع ناظر حنين و بعد من قدامها عشان تدخل
حنين عطتهم نظرة كره و دخلت جاء نفس الشخص اللي اليوم جاء بيقول لها تيجي و تدخل عبدالعزيز
البوديقارد : أخيرا اتيتي آنسه حنين
حنين بصوت كله كره وحقد : أين سيدك
البوديقارد : حسنا تعالي معي ... ومشى و لحقته حنين لين ما وصل لعند باب غرفة دق الباب ودخلت وقال لحنين تنتظر دخل
البوديقارد : سيدي آنسه حنين وصلت ادخلها ؟
ا ... : بكل تأكيد هيا ادخلها
البوديقارد : حسنا وراح نادى عليها .. دخلت حنين
ا ... : وأخيرا شرفتينا .. لقد اشتقنا لك كثيرا
حنين بدون نفس : ماذا تريد
ا ... : ماذا بك عزيزتي .. لماذا هذه العجلة دعينا نكون أصحاب
حنين : لا يشرفني انا اصاحب امثالك
ا... ضحك بقرف : هههههههههههههههههههههههه لما انتي زعلانه ي جميلة .. حنين بقرف منه : اذ لم تقل ما عندك سأذهب
ا ... : حسنا إجلسي دعينا نتحدث
حنين : هكذا انا مرتاحة تكلم
ا ... : لماذا انتي عنيدة هكذا إجلسي كلامي سيطيل
جلست حنين عشان يخلص : حسنا جلست ماذا عندك
ا... : ماذا قلتي بموضوع العمل
حنين : موافقة ولكن قبل كل شي أرى اختي بعيني تخرج من هنا
ا ... : اختك ستخرج بأفضل حال لا تقلقي
حنين : حسنا متى نبدأ
ا... : اممم هذه الفترة لا نحتاجك تقريبا بعد أسبوعين أو هكذا
حنين كل همها أختها : حسنا وأختي
ا ... : بعد أن تنتهي من مهمتك ستخرج
حنين : ولما لا تقدم المهمه
ا ... : يبدوا انك لا تعلمين شي .. نحن كل عملنا يكون بتدقيق ولا نريد أي خطأ
حنين : حسنا أريد أن أرى اختي
ا ... : ليس الآن
حنين : و لما أريد أن أراها فقط
... : وماذا يضمن لي أن لا تخططى لشي انتي و شقيقتك
حنين بعصبيه منه قامت : حسنا .. انا ذاهبة وان أردتني بشي لا ترسل لي كلابك
ا ... : حسنا ساتصل عليك
حنين ناظرته بكره و مشت .
.
.
كانت طايحه على الارض و هلكانه مب قادرة تتحرك من التعب و الإرهاق وجهها كله تعبان و تحت عيونها هالات سوده من قلة التغذية و البكاء و جسمها ضعف كثير صارت وحده ثانيه كل حياتها بكاء نزلت عينها ليدها وهي تشوف علامة الحديد اللي ربطوها فيها واضحه و مكان اللي ربطوا فيه يدها منتفخه و حمراء تهندت بعجز و قالت بصوت هي ما سمعته يـــارب ..
سمعت صوت الباب انفتح بس ما رفعت راسها ولا كأنه شي صار بعدين سمعت الباب تسكر بعد مدة رفعت راسها و شافت واحد كبير بالسن مره طايح على الارض من الضرب و الكهرباء اللي عذبوه فيه شعور الرحمه اللي فيها تحرك و بغت تقوم تشوف وش فيه بس طاحت بتعب و صدرت منها اااه من غير شعور و نزلوا دموعها بعجز و ألم و هي تشوف رجلها نفس يدها حمراء و منتفخه و فيها جروح تقشعر البدن و يبي لها تطهير و تنظيف بس ما همها لو يلتهب و يقطع رجلها ما همها ماهو أقسى من شعور اللي تعيشه هنا أقسى شعور مر عليها في حياتها تمنت في هذه اللحظة أن أبوها ما كان له أي صله بهذه الحياة تمنت أنها ما طلعت لهذه الحياة تمنت و تمنت و تمنت و يا صعب الأمنية اللي تكون من كل قلبك و بكل شعور اللي فيك و تعرفين انها مستحيله بس تتمنين .. رفعت راسها مره ثانيه له و شافته على حاله مغمي عليه .. تعلمت أن أغمى هنا مثل شرب كأس مويه .. . .
.
كانت رايحه مكتبة الجامعة تدور لها كتب عشان تسوي البحث اللي طلبه منهم الدكتور دخلت المكتبه و طاحت عينها على فيصل و هو جالس على الطاولة يكتب شي شافته شوي و هو منسجم باللي يكتبه و ما لاحظها كانت تبي تروح تعتذر له بس كانت متفشله و متردده فكرت شوي وبعدين مشت لجهة الأرفف اللي عليها الكتب و بدت تختار لها الكتب .
.
كنت أكتب و فجأة لاحظت وحده جالسه تشوفني ما رفعت راسي عشان ما تعرف اني لاحظتها بس رفعت عيني و شفتها و عرفتها كان باين أنها تبغى تقول لي شي بس متردده تمت واقفة مده تفكر وبعدها تحركت راحت عند أرفف الكتب و من راحت انا رفعت راسي و تأكدت أنها هي وبعدها رجعت لاللي بيدي ولا كأني لاحظتها بعد خمس دقائق شفتها رايحه تجه الطاولات اللي قدامي و بيدها الكتب و جلست تكتب و كل شوي ترفع راسها لي تشوفني وانا مسوي غبي مو ملاحظ وبعد ربع ساعة خلصت وجيت بقوم برجع الكتب مكانها و من لفيت شفتها قدامي بسم الله ذي كيف وصلت هنا
ناظرتها بمعنى وش فيك
ساره بتردد : ااسفه
عرفت على وش تعتذر بس مسوي عمري غبي وناظرتها بإستغراب : على وش ؟!
ساره : على اللي صار قبل يومين
فيصل : اها تقصدين اللي صار بسبب بطولتك و فزعتك
ساره تفشل منه : لاا والله مو قصدي اتهاوش عمدا مع ذاك الحيوان
فيصل رفعت حاجبي على كلمة حيوان : هو على أنه حيوان صح حيوان معك حق بس مو تجلسين تصرخين بنص الجامعة على ولد و قدام الطلاب
ساره : والله اسفه ما كان قصدي ادخلك بمشكلة
فيصل : مشكلة أي مشكله
ساره : لما الولد ضربك و رحت عند الإدارة
فيصل بإبتسامة : تعتبرين هذه مشكلة .
ساره استغربت من ابتسامته : ليه هذه وش
فيصل بإبتسامة : مجرد تغير مزاج
ساره ناظرته بإستغراب : تغير مزاج عندكم كذا
فيصل : يب يب
ساره وهي لين الحين فاهيه : اممم .. اها يعني انت تدخلت بس عشان تغير مزاج مو تدافع عني
فيصل بضحكه : ههههههههههه تبغين الصراحة قهرني الولد وبغيت اتهاوش معاه و أدبه
ساره : اها
فيصل : يب
ساره : يعني مو زعلان فيصل : لا ليه ازعل .. صراحة رضيت عن نفسي و انا ضربته
ساره : اها .. كويس
فيصل : بس انقهرت منك على اسلوبك و صراخك
ساره : وش اسوي يعني لازم أدافع عن البنت
فيصل : أي رقعي رقعي
ساره ضحكت : هههههههههههههههههههههههه
و على ضحكتها دخل ذاك الولد و من شافهم واقفين مع بعض و يضحكون ناظرهم بتوعد و مشى
ساره : وش في امه ذا
فيصل : ما عليك منه .. إذا جاء عندك أو كلمك اسحبي عليه ولا تردين
ساره : طيب
فيصل : يلا انا ماشي مع السلامه
ساره : اوك .. مع السلامه . .
.
12:44 MP
كانت جالسه بغرفة أختها و تفكر فيها صار لها شهرين ما شافتها أختها كانت مخلصه ثانوي و كانت تدخل سنة أولى جامعة بس من توفى أبوها و انقلب حياتهم ما سجلت جامعة .. لين الحين تتذكر آخر مره شافتها كان صباح يوم عادي بس أجمل من صباح هذه الأيام بوجود أختها مثل كل يوم ودعت أختها بمحبة و إبتسامة و دعوة و طلعت على شغلها
وبعد ما رجعت البيت شافت قفل الباب مكسور و خافت دخلت و نادت على أختها و ما سمعت رد منها خافت أكثر دخلت غرفة أختها شافته فوق تحت و السرير معفوس و الطاولة طايحه و مرايتها مكسورة انجنت وش صار في اختها و مين مسوي كذا صارت مثل الهبلة ما تعرف وش تسوي وهي على حالها لمحت ورقة على السرير مشت بسرعه لها و مسكته و كان مكتوب فيه " لقد حذرتك أكثر من مرة أن تدفعي الدين ولا تفقدي ممتلكات الغالية ولكنك لم تهتمي و تحملي نتيجة عدم مبالاتك الآن شقيقتك معنا وان اردتيها اجمعي الدين و تعالي إلينا وداعا يا جميلة " بعد ما قرأت الرسالة انجنت أكثر و بدت دموعها تنزل و جلست على الارض وهي منهاره كيف خطفوها اكيد كانت تصرخ و تستنجد فيها و هي ما كانت موجوده في ذاك اليوم لعنت شغلها الف مرة انه اشغلها عن أختها ولا قدرت تساعدها
.
.
جنيفر : حسنا اذا اسمه عبدالعزيز آل...
جون : نعم وأتى قبل شهر تقريبا إلى هنا
جنيفر : يعني ذالك انه أتى بعدنا بإسبوعين
جون : نعم .. لكن الغريب في الأمر أنه يعمل في الشركة
جنيفر بتفكير : ليس غريب ابدا
جون : ماذا قصدك
جنيفر : دعنا منه .. الآن يجب أن نفعل شي الأهم
جون : ماذا
جنيفر : اسمع أخذ أحد الرجال و راقبوه جيدا
جون : حسنا ولكنه يعرفوني
جنيفر : لا تظهر أمامه مهما تطلب الأمر
جون : حسنا
جنيفر : يجب أن نخلص العملية هنا قبل أن يكشف مكانا وبعدها نذهب من هنا .. جون : و لكن هل ينجح العملية مع تلك الفتاة
جنيفر : لا تقلق بشأنها أنها أقوى من ما تبدوا
جون : انا خايفا جدا .. يجب أن لا تثق بها هكذا من ممكن ان تكون من طرف عبدالعزيز
جنيفر: لا تقلق انا أعرفها قبل أن يأتي عبدالعزيز .. وهي من مستحيل أن تعمل أي خطأ و شقيقتها بيدنا
جون : حسنا .. لكن لازلت شاكا بأمرها جنيفر : انت تفرغ لعملك ولا تهتم لهذا الأمر . .
.
في الشركة
خالد : وش صار معاك
عبدالعزيز : مب راضين يعترفون بس عرفنا شي مهم
خالد : وش هو
عبدالعزيز : جنيفر و كلابه موجودين هنا
خالد قام من مكانه : احلف من جدك
عبدالعزيز : وفي هالموضوع فيها مزح
خالد بفرحه : مو مصدق ما توقعت بهالسرعه نحصله
عبدالعزيز : ولا انا فكرت نطول كثير
خالد : وش ناوي تسوي ؟
عبدالعزيز : أول شي لازم ما يعرفون أن نحن هنا لأن كل شي يضيع
خالد : بس ما اتوقع انهم ما يعرفون ..
عبدالعزيز بتفكير : ولا انا
خالد : والحل
عبدالعزيز : اختفاء جون كذا فجأة ما شكك في شي ؟
خالد بإستغراب : وش دخل جون الحين ؟
عبدالعزيز : انا اتوقع جون يشتغل عند جنيفر
خالد : طيب حلو بس وش يساعدنا فيه هذا
عبدالعزيز : فكر خالد مو معقوله جون ما علم جنيفر عن الصفقة و مين كان شريكه و بالاخير كذا فجاة مسكوهم بدون محد يعلم عليهم .. وإصلا محد كان يعرف بالموضوع غيري انا وهو
خالد : اها قصدك جون علم جنيفر عنك
عبدالعزيز : يب وجنيفر ماهو غبي لدرجه ما يفكر باللي كان شريكه و اسمه و يبحث عنه
خالد : يب يب واللي يأكد لهم كل هذا انك عربي
عبدالعزيز : يب ..
خالد : طيب والحل
عبدالعزيز : لازم هذه الفترة ما نتعامل مع الشرطة كثير خالد : يب صح عشان اذا شافونا ما يعرفونا
عبدالعزيز : بس المشكلة جون يعرفني واذا شافني اكيد يعلمهم
خالد : الحين بدأ الجد لازم نكون حذرين جدا
عبدالعزيز : لازم نعرف مكانهم بأسرع وقت ...
كان رايح يشرب قهوة في اي مقهى قبل ما يروح الشركة و خطر على باله يروح مقهى اللي بفندق اللي تشتغل فيه حنين و يشوفها مرة وحده وهو يسوق جواله رن شاف المتصل خالد و رد
عبدالعزيز : سلام عليكم
خالد : وعليكم السلام .. وينك في الشركة
عبدالعزيز : لا رايح اشرب قهوة وبعدها اروح الشركة
خالد : طيب مرني اروح معاك
عبدالعزيز : لي ساعة اصحيك و ما تصحى و بعد ما طلعت من الشقة تتصل مو فاضي لك ارد
خالد : يلا عبدالعزيز تعرف سيارتي خربانه
عبدالعزيز : اوك اوك لا تبكي علينا
خالد : يلا اذا تأخرت ببكي
عبدالعزيز : لا لا تبكي يا ماما ما اتاخر
خالد : انت تعرف اني ما اقدر اجلس بدونك أخاف ليه تروح و تخليني
عبدالعزيز : اقول اقلب وجهك بس يلا جاي وسكر بدون ما يسمع رده
بعد 5 دقائق اتصل عليه عبدالعزيز عشان ينزل و نزل وركب السيارة
خالد : سلام
عبدالعزيز : وعليكم السلام
خالد : يلا قول وين تفطرنا
عبدالعزيز : فاضي لك افطرك انا
خالد : وانت كله مو فاضي لي أجل فاضي لمين
عبدالعزيز وهو يتطنز و يقلد خالد : لنادرة الوجود
خالد وهو هو يناظره بطرف عينه : ذي حقتي دور لك دلع لزوجتك
عبدالعزيز فقع ضحك : هههههههههههههههههه
خالد وهو يناظر و مستغرب : وش اللي يضحك
عبدالعزيز : بلا تسمي هذا دلع
خالد بمزح : واحلى دلع ليه منقهر
عبدالعزيز وهو يوقف السيارة بعد ما وصلوا : بالله على وش انقهر يلا انزل بس نزل خالد : فندق اللي كنت جالس فيه وش تسوي هنا
عبدالعزيز : يعجبني قهوة المقهى حقتهم خطيرة
خالد : اممم مو لهدرجة
عبدالعزيز : لا انت مو مجربه عشان كذا
خالد : لا مرة جيت هنا معاك
عبدالعزيز : اقول ادخل بس فاتح لي تحقيق على الباب
كنت جالسه انظف الطاولات و ما كان في زبائن كثير
اليوم وانا انظف الطاولة لمحت طيفه عند الباب معقولة هو
حنين وش فيك صاير تتخيلينه بكل مكان أبعدت هذه أفكار من بالي و كملت شغلي و فجأة سمعت ضحكه .. ضحكته وربي ضحكته و نفس الصوت بعد رفعت راسي إلا اشوفه هو و معاه واحد اكيد واحد من أخويه بس غريبه وش يسوي هنا عبدالعزيز اول ما دخل شافها بس ما بين انه يعرفها عشان ما يشك خالد كان يناظر لها و من رفعت راسها تشوفه ابتسم لها وهو يشوفهاا مستغربه رحت جلست انا وخالد بعد ما شفت استغرابها من وجودي هنا بعد دقائق ناديتها و شافتني و جت
حنين : أهلا بكم .. ما طلبكم
عبدالعزيز : اثنين قهوة فرنسيه و اثنين فطيرة جبنه من فضلك
حنين : حسنا دقائق
بعد ما راحت حنين
خالد : ياخي أحس هذه البنت غريبه
عبدالعزيز : كيف يعني
خالد : احسها عربيه
عبدالعزيز : طيب هي عربيه
خالد : كيف عرفت ؟
عبدالعزيز : قبل لما كنت جالس في هالفندق إلتقيت فيها كم من مرة و سألتها و قالت عربيه و من السعودية
خالد : امممم بس غربية ليه تشتغل هنا
عبدالعزيز : مادري
خالد : ما علينا شو صار على موضوع جنيفر ؟
عبدالعزيز : مادري والله انا شاك بواحد من الموظفين بس مو متأكد
خالد : طيب راقبه
عبدالعزيز : وهذا اللي سويته قلت لمحمد يراقبه
خالد : وانت واثق بمحمد هذا
عبدالعزيز : يب عرفه وواثق فيه جايبه من السعودية
خالد : اذا كذا خلاص كويس
عبدالعزيز : وانت شو صار بموضوع اللي كلفتك فيه
خالد : خلاص كل شي كويس
عبدالعزيز : يااه انتظر يوم اللي يكونون في السجن
على هذا الكلام جت حنين و حطت الطلب على الطاولة و سمعت كلام عبدالعزيز وهي مستغربة وبعدها مشت
خالد : لا ذي خلها على الشرطة
عبدالعزيز : خلي نمسكهم وبعدها يصير خير ...
بعد ما فطروا وخصلوا قام خالد يروح الحمام و عبدالعزيز نادى على حنين عشان يحاسب و جت حنين
عبدالعزيز : تسلم يدك حنين
حنين بإبتسامة : يسلمك ربي
عبدالعزيز : كم صار حسابنا
حنين قالت له الحساب و دفع وبعدها شاف خالد طالع قام وهو يكلم حنين : يلا حنين ربي يقويك
حنين : آمين وياك
ابتسم لها ومشى لخالد اللي ينتظره عند الباب خالد : وش هذه الابتسامة الحلوه
عبدالعزيز : وفي حد يفطر معاك و ما يبتسم
خالد : اكيد لا
عبدالعزيز : اقول امش بس مصدق الأخ .
.
بعد أسبوعين .
.
حنين : وماذا علي أن أفعل
جنيفر : اسمعي ستأخذين هذه الحقيبة
إلى المبنى و عندما تدخلين ترين رجل
مرتدي ثياب سوداء الحقي به إلى الغرفة التي سيصلك إليه وبعدها ادخلي الغرفة و اعطي الحقيبه للرجال
الذي في الغرفة و سيعطيك أوراق وقعي عليها هل فهمتي
حنين : نعم فهمت
جنيفر : جيد
حنين بخوف : حسنا وماذا أن كشفوا أمرنا ؟
جنيفر : لن يكشفنا أحد أن كنتي حذرة
حنين بخوف : حسنا متى نبدأ
جنيفر : غدا في الساعة 9 تمام ستكونين أمام المبنى حنين : حسنا .. .
.
.
في الجامعة
9:00 AM
حمد : شوفها هذه هي
راشد وهو يشوف مكان اللي يأشر عليه حمد : أي وحده
حمد : هذه اللي لابسه اسود
راشد : أي أي شفتها
حمد وهو يشوفهاا : مثل ما اتفقنا اذا خلصت محاضراتها و طلعت بروحها
راشد : أي انزين
حمد بحقد : اضحكي ي حلوه ما بقي شي وتبكين
راشد : شكلك حاقد بقوة
حمد وهو يشوفه : أكثر من ما تتوقع
راشد : هههههههههههههههههههه راحت فيها البنت
حمد : تستاهل محد قال لها تتمادى معاي
راشد : بس هالسالفه صار لها فترة
حمد : شكلك ما تعرفني عدل بعدك .. لازم اعلمك مين انا
راشد : لا تعلمني ولاشي انا عرفك اذا انت حطيت حد ببالك مستحيل تخليه لحاله
حمد : اشوف حبيب القلب شو بيسوي
راشد : مسكين من الحين رحمته
حمد : اذله عدل و اعلمها درس هاي الحيوانه
راشد : الله لا يخليني عدوك بيوم من الأيام حمد : ههههههههههههههه .
.
9:00 AM
كانت واقفة قدام المبنى و بيدها شنطة
ما تعرف شفيها و على بعد 8 خطوات
منها واقف واحد من رجال جنيفر على أساس
أنه سايح لفت لجهة الثانية شافت سيارة جنيفر
بس مخفي كامل لفت لجهة رجال جنيفر
و أشر لها يعني ادخلي امتلئ قلبها خوف و توتر
شدة على الشنطة اللي بيدها و دعت بقلبها .. يـــارب يسرها و مشت .. .
.
12 :43 AM
ساره : يلا اشوفكم العصر
ريم : مريني وخذيني معاك لا تنسين
ساره : لا ما أنسى و لفت لرغد : وانتي رغد أمرك
رغد : لا انا اخوي يوصلني وترديني انتي
ساره : طيب يلا مع السلامه
ريم و رغد : مع السلامه
و مشت طالعة بالجهة المقابلة
ا... وهو يتصل : اسمع طلعت الحين يلا شوف شغلك
دخلت حنين من البوابه و شافت رجال لابس أسود
واقف عند الإستقبال من شافها مشى و
لحقته حنين وهي خايفه راح طابق الثاني
وراحت حنين وراه
وبعد ما وصل وقف عند غرفه
واشر لحنين عشان تدخل
حنين خافت أكثر ويدها صارت ترجف
.. بهالحظه جاء ببالها عبدالعزيز
مادري ليه يمكن من طيبته واسلوبه
معاها تمنته معاها الحين .. بعدت هذه الأفكار من بالها سمت بالله
ومشت تدخل
وهي قبلها يدق بقوة من الخوف
فتحت الباب ودخلت شافت رجالين
واحد جالس على كرسي و الثاني واقف عنده تقدمت وهي ترتجف
رجال الواقف : سيدي هذه آنسه حنين من
طرف السيد جنيفر
رجال اللي جالس : أعلم لقد أخبرني قبل قليل أنها تصل
و وجهة كلامه لحنين : أهلا بك تفضلي
تقدمت حنين بخوف تحس قلبها بيطلع
من كثر ما يدق و جلست على الكرسي
اللي أشر عليه : هذه الحقيبه من السيد جنيفر
رجال اللي جالس على الكرسي مارك أشر على اللي واقف واللي واقف
مشى و أخذ الشنطه من حنين
و اعطه لمارك فتحه وشافه وتأكد
من اللي موجود داخله وابتسم
وسكره وحطه تحت جنبه أخذ أوراق
من على الطاولة ومدها لحنين : وقعي عليها
حنين أخذت الاوارق وهي تشوفهم : ما هذه الاورق
رجال اللي جالس : الم يخبرك جنيفر .. إنها أوراق تأكد على الاستلام الحقيبة
رجعت حنين نظرها للأوراق وهي تشوفهم
ووقعت عليها .. رجال اللي جالس مارك أخذ نسخه
من الاورق وعطاه حنين نسخة : حسنا ي حسناء اعطي هذه الاورق لسيد جنيفر
اخذتهم حنين وقامت و طلعت
ومن طلعت برا الغرفة مسكت
قلبها تهدي نبضاته وهي
تردد الحمدالله .. الحمدلله
ومشت طالعه ومن وصلت لبوابة شافت واحد .. .
. .
بالجامعة
بالجهة المقابلة ... وهو يتصل : اسمع طلعت الحين يلا شوف شغلك
... : اوك يلا ماشي وسكر و ركض يلحقها .
.
كان واقف مع خويه و سمع كلامه ولف لبوابة الجامعة يشوف مين الطالعة
وشافها هي لف نظره لاللي سمع كلامه شافه بحقد و سحب على خويه
وهو يكلمه وجرا لبرا يلحقه قبل
ما يعمل لها شي
نواف : فيصل فيصل وين رايح . .
.
.
كنت رايحه لسيارتي فجأة
حسيت بأحد يلاحقني لفيت اشوف
من ورأي إلا وأحس منديل على أنفي
حاولت ابعده عني واضرب يده بس
كان أقوى مني و ثبت يده على أنفي
وبعدها ما حسيت
إلا وانا اطيح و صار كل اللي حولي سواد ..
.
.
وصلت وشفته حاملها و رايح يرتكبها السيارة و ركب وشغل السيارة جريت الحقه قبل لا يروح بس مشى قبل لا أوصل بعدها جريت و ركبت سيارتي الحقه ... . .
.
يناظرها بإستغراب وكأنه مشبه عليها ناظرته بمعنى وش تبغى ومن شافها ناظرته لف رأسه و دخل طلعت وشافت واحد من رجال جنيفر واقف عند الباب ومن شافها مشى وهي لحقته لين ما ابتعدوا عن المبنى شوي وبعدها شافت سيارة جنيفر فتح باب السيارة البوديقارد و شافت جنيفر و أشر لها تركب .. ركبت وقالت بإنفعال : انتهى عملي معك ولأن أحضر اختي
جنيفر ببرودة : اهدي يا جميلة ليس بهذه السهوله دعينا نصل وبعدها نتحدث .
. .
.
لحقته لكن بعدين ضيعته رجعت عشان اشوف الكلب وين أخذها .. شفت جوالي يتصل وشفت المتصل نواف خليته على الصامت و رميته على المرتبة الثانيه بعد مده وصلت الجامعه نزلت ادوره لقيت بوجهي نواف
نواف : فيصل وأخيرا جيت وين رحت كذا سحبت على و مشيت
فيصل : نواف مو فاضي الحين بعدين بعدين و مشى عنه
لحقه نواف ومسكه : فيصل إهداء وش فيك
فيصل بإنفال : الكلب خطفها
نواف بإستغراب : أي كلب وخطف مين
فيصل : هذاك الولد خطف ساره
نواف : أي ولد
فيصل : شفيك نواف صاير غبي الولد اللي تهاوشة معاه قبل أسبوعين ورحت الإدارة
نواف : ايوه ايوه شفيه
فيصل : خطف ساره اللي تمشي مع اختك
نواف بمصدمه: احححللف
فيصل : يعني امزح انا اريح ادور عليه الحقير
نواف فاق من صدمته ولحق فيصل ومسكه : لحظه لحظه وين ماشي
فيصل : شفيك نواف لازم نعرف وين أخذها
نواف : وانت مفكر اذا رحت سألته يقول لك بكل احترام مكانها وين يعني هو خطفها عشان يقول لك مكانها
فيصل : وش نسوي طيب
نواف : إهداء انت شوي وراح نفكر بهدوء
بهاللحظه اتصل جوال نواف وشاف المتصل اخته رغد سكر ف وجهها
فيصل : كيف نهداء ونحن مانعرف وش يسوي بالبنت
رجع اتصل جوال نواف وكان اخته وسكره
فيصل : مين المتصل رد
نواف : اختي اكيد خلصت وتبي تروح البيت
فيصل : اها
نواف : اسمع انا ارجع اختي البيت و أي أمرك نروح نتفاهم بمكان هادي
فيصل : طيب انتظرك لا تتاخر
نواف وهو ماشي : اوك .
.
حنين : لم نتفق هكذا انت قلت لي اعمل هذا العمل وبعدها تترك اختي
جنيفر : انا لم أقل لك هكذا لا تخرجين كلام من رأسك
حنين بعصبيه : لا تكذب انت قلت لي اعمل معكم وتترك اختي
حنين : لم نتفق هكذا انت قلت لي اعمل هذا العمل وبعدها تترك اختي
جنيفر : انا لم أقل لك هكذا لا تخرجين كلام من رأسك
حنين بعصبيه : لا تكذب انت قلت لي اعمل معكم وتترك اختي
جنيفر ببرودة : انتي قلتيها تعلمين معي وليس هذا العمل فقط
حنين : وماذا يعني هذا
جنيفر : يعني أن عملك لم ينتهي بعد
حنين بعصبيه : و متى ينتهي هذا الجحيم
جنيفر : أهدئي قليلا يا جميله
حنين : اسمع انا لم أخف منك أن لم تترك اختي سأذهب إلى الشرطه
جنيفر : افعليها وترين شقيقتك تحت تراب قبل أن تصلي إلى الشرطة
حنين بضعف : و ما هو العمل
جنيفر بنصر : لم أقرر بعد
حنين : ومتى ينتهي كل هذا
جنيفر : على حسب شهر شهرين
حنين بصدمة : ماذا وأختي ؟
جنيفر : سنتركها أن احسنتي العمل
حنين : حسنا أريد أن أراها
جنيفر : لقد تحدثنا في هذا الموضوع
حنين : وماذا يعني هذا
جنيفر : يعني لن تريها إلا عندما تنتهي من عملك .
. . .
في سيارة نواف
رغد : ابيك العصر توصلني عند صاحباتي
نواف : مو فاضي انا الحين
رغد : كيف مو فاضي انا أكدت لها انك توصلني
نواف بصرخ : رغد خلاص قلت لك مو فاضي
رغد : طيب لا تصرخ
نواف هدا شوي : ومين صاحباتك ذولا
رغد : ساره و ريم
نواف بتسأل : ساره
رغد : يب اللي امشي معاها ما تعرفها
نواف بعد ما وصل وقف السياره ولف لرغد : إلا أسألك ساره ذي عندها إخوان هنا أو حد يقرب لها ؟
رغد : لا قبل شهر اخوها جاء زارها و رجع ؟
نواف : يعني عايشه لوحدها هنا
رغد : لا عندها شريكه بالسكن
نواف : أقصد أهلها
رغد : لا ما عندها أحد
نواف عدل جلسته : طيب يلا انقلعي رغد : ليه تسأل عنها
نواف : مالك دخل
رغد : طيب تيجي لي العصر ولا اتصل على ساره تأخذني
نواف : لا أي ولا تتصلين
رغد : شو يعني هذا
نواف : يعني إجلسي بالبيت مافيه طلعه
رغد : لا والله وانا متفقة مع صاحباتي
نواف : خلاص رغد قلت لا يعني لا يلا انزلي مستعجل
رغد نزلت وهي تتحرطم و مشى نواف بأسرع ما عندها راجع للجامعة .
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!