الفصل 13 | من 21 فصل

رواية عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم روايه رواية روايات

المشاهدات
17
كلمة
9,376
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18





السعـوديـة " رياض
__
بيت ابو عبدالعزيز
__
كانوا جالسين بالصاله يتقهون ويسالفون
ام عبدالعزيز : يا بوعبدالعزيز لازم نسوي عزيمة بمناسبة رجوع عبدالعزيز و نجاح اللي حققه
عبدالعزيز : لا يمه ماله داعي
ابوعبدالعزيز : لا له داعي وانا كنت ابغى اكلمك بذا الموضوع اليوم
ام عبدالعزيز بفرح على ولده : خلاص متى نخلي العزيمه
ابو عبدالعزيز : الجمعة ذي
ام عبدالعزيز : اي حلو .. رزان : يمه تعزمين الكل ولا بس الاهل
ام عبدالعزيز : اكيد نعرم الكل اللي نعرفهم
عبدالعزيز : لا يمه خليها بينا واعزمي القراب بس
ام عبدالعزيز : جاي من الغربه و تبيني اعزم بس القراب لا انا اسوي عزيمه كبيرة
عبدالعزيز : بس يمه مو
ابو عبدالعزيز قاطعه : خلاص عبدالعزيز خلي امك تسوي اللي تبيه فرحانه برجوك خلها على راحتهاا
ابو عبدالعزيز : لا تنسين تعزمين عيال بوفهد
ام عبدالعزيز : اي بعزمهم
وليد : طيب وانا شو وضعي تسون عزايم لعبدالعزيز قربوا عرسي مره وحده ابي اعرس
عبدالعزيز ضحك : اركد ليه صاير بنت
رزان : وصاير خروف بعد
عبدالعزيز : افاا وانا اخوك صاير خروف
وليد وهو مسوي عمره متفاجا : انـا خروف لا اله الا الله مين قال كذا " ناظر رزان " وانتي لا تتدخلين في مالا يعنيك
ضحكوا على كلامه
عبدالعزيز : ماعرفتك صاير استاذ عربي
وليد : تعرف الواحد لا ملك لازم يصير استاذ عربي
رزان ضحكتك : ههههههههههههههههههههه شدخل رقع كويس
وليد : وانتي وش حاشرك بينا اخو يتكلم مع اخوه شدخلك امسكي روان و قعدوا سولفوا عن المكياج و الموضه ولا تتدخلون في سوالف الرجاجيل
رزان : احلى يا سوالف رجاجيل انت .. وبعدين لو جت زوجتك هنا اقعد اسولف معاها وافكك
وليد : ومين قال اخليها تقعد عندك لا يحبيبتي انسي تقدين معاهاا
رزان : مالت لو انها انجلينا جولي
وليد : تكون اللي تكون وانتي شدخلك ؟!
ابو عبدالعزيز : وبعدين معاكم انتوا الثنين
عبدالعزيز : شوفوا روان ماشاءالله اعقل منكم و محترمه
رزان : الحين يكبر راسها فوق ماهو كبير
عبدالعزيز : يحق لها يكبر راسها تتدلع اللي تسويه صح رواني
روان وهي تغايض رزان : اي اي
رزان : مالت بس مسويه تغايضني
ام عبدالعزيز : رزان لا تعاملين اختك كذا
رزان : وانتوا ليه تفرقون بينا
عبدالعزيز : يعني تبينا نعاملك مثلها ندلعك
رزان : اي شفيهاا
وليد : لا حبيبتي الدلع خلينا لزوجك يتكفل فيه
رزان : يبه شوفه
ابو عبدالعزيز : اعلقوا منتم بصغار
وهو يناضر ساعته : ويلا قوموا مابقى شي على صلاة المغرب
قام عبدالعزيز يروح يتوضى ووليد قام يترتب حاله ..

كانت تلم أغراضها وهي حزينه
على صاحبتها وعلى طلبها قالت
لها خلاص ترجع السعودية لأهلها
اكيد أنها مشتاقه لهم وهم
مشتاقين لها  وهي قالت لها
انها خايفه عليها و مستحيل تقدر
ترجع وهي بهالحاله بس حنين
أصرت ... افف منك ي حنين قد
ايش انتي عنيدة .. الله ي فرجها
عليك يارب و ييسر أمورك
.
.
.
في المركز
سلطان : ماذا حصل في التحقيق
الضابط : لا أريد أن ازعجك
ولكن  هي أيضا شريكه معهم
سلطان بصدمة : كيف
الضابط : هذا ما توصلنا إليه
من التحقيق و كل الادله تثبت
صحة هذا الكلام كما أن جنيفر
و بعض من رجاله أكدوا أنها كانت
شريكه معهم في أكثر من عملية
سلطان : ولاكني متأكد من براءتها
الضابط : تأكيدك لم ينفعنا بشي
يجب عليك ان تحضر لنا
ادله تثبت براءتها
سلطان تنهد : منذ أن مسكناهم
وانا ابحث عن ادله ولكني لم أجد
شي .. يبدوا انهم أذكى من أن
نتوقع ومحوا جميع آثار جرائمهم
الضابط : لم استغرب هذا الشي
من رجل ذكي مثل جنيفر
سلطان : وما العمل
الضابط : لو أن هناك شي كنت فعلت
انا ولكن لم يعد هناك شي لفعله
سلطان تنهد بقهر : يجب علي أن
ابريئها ولكن الأمر اصعب مما ضننت
الضابط ابتسم : هذا هو عمل
المحامه جهد وتعب ولا تستطيع
الوصول للذي تريد بسهولة عليك
أن تجهد نفسك و تبحث و تفكر
جيدا لتحقيق ما تريد
سلطان : حسنا عليك أن تحمد ربك
انك ضابط ولست محامي
الضابط : وهل تظن أن عملي أفضل
من عملك  سلطان : كل شخص وحسب خبرته
الضابط : فعلا
سلطان : حسنا علي الذهاب مرة العشرة
لموقع الذي قبضنا عليهم وابحث
ربما أرى شي
الضابط : حسنا اذا وجدت شي
ما اتصل بي
سلطان وهو يقوم : حسنا
.
.

فرنـسا " في المصحى النفسي
_
وهو بين شغله و ملافاته سمع دق الباب ... : تفضل
دخلت الدكتورة : مرحبا دكتور مشعل
ا  الدكتور مشعل : مرحبا بك تفضلي
تقدمت الدكتورة وجلست
الدكتور : ما الأمر هل هناك
مشكلة ما ؟ ؟
الدكتورة : في الحقيقة يا دكتور انا
جيت لأحدث بشأن مريضة أتت
إلينا منذ عدت أيام
الدكتور : حسنا ؟
الدكتورة : أظن أن حالتها ليست
سيئة جدا ولكنها منذ أن أتت وهي
لم تستجيب للعلاج
الدكتور مشعل : حسنا أن الأمر
جيد .. كما قلتي انتي أنها أتت منذ
عدت أيام في الطبع لم تستجيب
للعلاج كبهذا السرعة اصبري
و تتحسن مع الأيام بإذن الله
الدكتورة وهي تمد له ملف : ولكني
أود أن تتطلع عليها .. لأن مرضهاا
يختص تخصصك
الدكتور وهو يقرأ ملفهاا: حسنا سأراها
الدكتورة : جيد
الدكتور مشعل : ولكن ما هو رقم غرفتها ؟
الدكتورة : 127  الدكتور وليد: حسنا أن استطعت
سأمر عليها اليوم واكشف حالتها
الدكتورة : شكرا لك لقد اتعبتك معي
الدكتور : هذا عملي لا داعي لشكر
الدكتورة وهي قايمه : حسنا اعذرك على
تعطيلي لعملك
الدكتور وليد: لا باس .
.
.
كان جالس في غرفته يفكر بموضوع
عمر تذكر امس اتصل عليه
___
كان جالس يبحث ان وظيفة و رن جواله
رفعه وانصدم من المتصل مستحيل
يتصل عليه عمر كيف وليه ؟؟ اكيد اتصل عشان موضوع ساره
تسكر الجوال وهو يفكر وما انتبه له
اخذه يتصل عليه هو بس رجع رن رد
عمر : سلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام
عمر : شوف فيصل بقول لك من اخر انا
ليه متصل ،، اسمع موضوع ساره انساه
ولا تفكر تخطب اختي ابد و لا تفكر اني
اتصلت لك عشان راضيت عليك لا بس
عشان اختي ،، انسى موضوعها ولا تتصل
ولا ترجع تكلم ابوي و ياليت تبرر لابوك
اي تبرير و تقول انك خلاص هونت
و انا اكلم ابوي
فيصل : اسمع عمر لا تدخل هذا
الموضوع بذاك هذا غير وذاك غير
عمر : مو غير ولاشي مابيك تصير
ابو عيال اختي ولا ابيك تقرب لنا خلك
بعيد و نرتاح كلنا
فيصل بطولة بال : اسمع عمر ترا انت
مو فاهم الموضوع كويس
في شي بالقصة انت ماتعرفه
عمر ببرود : ولا ودي عرفه ولا
ودي تتصل علي ولا تبرر لي شي
لاني عرفت حقيقتك الحقيرة
وعرفت كل شي ولا تتعب نفسك
لاني مستحيل اصدقك بعد اللي صار
فيصل : عمر ترا كنا بيوم من الايام
اغلى من اخوان لا تخلي ذا الشي
يخرب علاقتنا
عمر بكره : انت قلتها بيوم من الايام ومستحيل ترجع ذي الايام الاخوة
اللي كانت بينا خلاص انساها ولو
تعزني جد لا ترجع تفتح موضوع
الخطبه و ياريت تنساني مره وحده
يكون احسن واللي عندي قلته
مع السلامه
نزل السماعه بندم على الصار
والحين يعني ضيعت ساره وعمر ،، اذا انت ياعمر نسيت ايامنا انا
مستحيل انسى من 8 سنوات
نحن مع بعض مستحيل تضيع
بذي السهولة ياعمر و اذا تبغاني
انسك احاول مع اني عرف مستحيل
ذا الشي بس سارة بالقـلـب كيف
انساها كيــف ؟؟!
__
عاارف ان عمر مستحيل يسامحه
لان الشي اللي سواه مره كبير و
ماينغفر ومستحيل يتنسى ،، طيب
وساره مستحيل اتركهاا مستحيل
اقدر اتخلى عنها بهالسولة بس
وش اقول لها مستحيل نقدر
نرتبط وعلاقتي باخوها كذا كيف
نتفاهم بتصير بينا مشاكل كثيره ماتنتهي وانا مابغى يصير بينها
وبين اخوها مشاكل بسببي ،،، شكلي
لازم اضحي بحبي ،، كما تُدين تُدان
واللي سويته لعمر رجع لي بنفس الوجــع والقهــر .
.

.

وقف سيارته قدام المقهى ونزل سكر
السيارة ومشى بهم دخل وراح لطاولة
اللي يجلسون فيها بالعادة شاف نواف
جالس ينتظره وصل سحب الكرسي و
جلس ورمى مفتاح السيارة وجواله على
الطاوله بإهمال تنهد بهم
نواف : شفيك ؟؟
مارد عليه ولا لف عليه حتى
و فكره مشغول
نواف : طيب سلم على اقل  رد عليه بقهر : نواف ترا
مالي خلق لشي
نواف : طيب قل لي وش صار من
جيت ماغير ساكت وتتنهد
فيصل : وش صار يعني تعرف شصار ،
راحت لبيت ابو عمر مع ابوي عشان
اخطب ساره بس زي ما توقعت
طردني عمر بدون ما يسمع مني كلمة
نواف : لحظه لحظه رحت لهم وانا مادري
فيصل : اي
نواف : ومن متى
فيصل : من يومين
نواف : طيب بعدين انت ما كلمت
عمر وفهمته
فيصل : يعني انت متخيل عمر يكلمني او حتى يصدقني ؟؟
نواف : طيب ولو جرب
فيصل : اتصل علي هو
نواف : ووش قال
تنهد بهم : اءءه قال لو اعزه جد
انسى اني اخطب اخته
نواف : طيب انت حاولت تفهمه
فيصل : حاولت بس قال لي
مستحيل ترجع علاقتنا مثل قبل
مهما صار
نواف : طيب ليه ماقلت له وفهمته
فيصل ناظره : وش بيدي يعني الرجال
عافني خلاص حتى دقيقتين ما يستحمل
اجلس معاه لا تنسى الشي اللي
سويته كبير و مستحيل ينغفر
نواف : بس لا تنسى انت كل اللي
سويته عشانه
فيصل : بس هذا ماهو عذر كنت اقدر
اقوله وافهمه بس ماحبيت يتضايق وانا
اكثر واحد كنت ادري شكثر متعلق فيها
نواف : مهما يصير ولا تنسى عمر كان صاحبي انا بعد وما يهون علي ازعله
بس هذا مو يعني انك انت الغلطان
فيصل : ماينفع هالكلام الحين خلاص
علاقتنا مستحيل ترجع مثل قبل
نواف : الا ترجع خلاص يكفي
سنتين وانتوا قاطعين بعض لمتى يعني
فيصل بقهر : وش مفكر يعني انا فرحان بحالنا
نواف : لا بس على اقل كلمه و فهمه
اللي صار
فيصل : اقولك ما يسمع لي اغصب
امسكه و اكلمه
نواف تنهد : طيب وساره
فيصل ناظره بعد ما كان لاف وجهه ويفكر
نواف تنهد وسكت
بعد مدة تكلم : طيب و ساره ؟
فيصل : وش فيها سارة
نواف : يعني تتخلى عنها بالسهولة
فيصل : وفي غير حل تعبت وانا
افكر بحل ثاني بس ابد ما لقيت
نواف : مو منجدك
فيصل بإنفعال : وش تبغاني يعني اخطفها ؟
نواف : يعني تضحي بحبك عشان ذا الشي
فيصل ابتسم بسخريه : شفت
اللي سويته بـ عمر رجع لي
بنفس الوجع فعلا الدنيا دوره
نواف : طيب وهي ما فكرت وش
يصير لها بعد ما تعرف انك تخليت
عنها اسمح لي فيصل انت فعلا
جبان لو اني مكانك مستحيل
اتخلى عن حبي
فيصل : لا توجع قلبي فوق ماهو
موجوع يعني انت مفكر اني
مبسوط بذا الشي ،، انا ما فكرت
بحالي قد ما فكرت فيها و بحالها
ولمتى تنتظرني ووش يكون
موقفها لو عرفت اني تخليت عنها ؟؟
نواف : والله ماعرف وش اقولك
بس فكر فكر كويس لا تخسر
الاثنين يا فيصل
فيصل تنهد : انا وش اللي اخذني
فرنسا ليه ما درست هنا
وفكيت حالي اخخ من الحـب ياليتني
ما ابتليت فيه ولا عرفته ابد
نواف ابتسم : والله حالك في فرنسا
كان غير كنت طاير من الفرح
والسعادة و ما توقعتك يوم
من الايام تقول كذا
فيصل : اي هو حلو بس وجعهـ !! الله لا يذوقك وجع الحب بس
نواف بيلطف الجو : هههههههههههههههههه
ماعرفتك يانزار قباني
فيصل ابتسم من غير نفس : والله انك رايق .
.
.
فرنـسـا
مصحى النفسية
دخل عليها بعد ما طلبت منه
الدكتورة المشرفه على حالتها
يشوفها و يكشف حالتها بعد
ما عرفت الحاله اللي فيها
تختص تخصصه هو
مشى لها وشافها منسدحه و عيونها
مركزه على نطقة معينه و فكرها
بعيد عن المكان اللي فيه تفكر في
اشياء سوداويه وفي اشياء مالها وجود
شافها و شاف ملامحها الذبلانه
و عرف من الدكتورة  ومن اخر الاخبار
هي من وين جايه ،، لاحظ ملامحها
الغريبة و شك انها فرنسية
تكلم بهدوء : مرحبا
مثل ما توقع مافي رد
قال بنفس الهدوء : فيما تفكرين
نفس الصمت كان جوابها
قال بهدوء : حسناً ما رايك بان نذهب
الى الخارج
لفت ناظرته مده بظرات متردده
و بعدها بعدت عينها عنه
و ناظرت قدامها بصمت
ابتسم بهدوء و تم واقف مدة
تأملها وبعدها لف و طلع " ما عليه بنسمع صوتك بكرا "

بيت ابو عبدالعزيز
7:43 pm
ام عبدالعزيز : يلا رزان خلصي
مابقى شي ويجون الضيوف
و ما خلصت كلامها الا دق الجرس
رزان نطت بفرح : اكيد ذي خالتي
و بناتها جوا بدري
انا بروح بفتح الباب وجرت لباب
فتحت الباب : اهلاً اهلا واخيراً وصلتوا
ضحكت خالتها على حماسها : هلا فيك
رزان هذا نحن وصلنا تعرفين بعد
طريق طويل
رزان : اهم وصلتوا يلا ادخلوا
دخلت خالتها ورزان والبنات باقي واقفين عند الباب
رزان نطت وحضنت نوف : كيفك
يحيوانه والله اني اشتقت لكم من
زمان ما جيتونا
نوف وهي تحاول تبعد عنها : اخخ
زران خنقتيني بعدي عني
رزان بعدت عنها و ضربتها على كتفها :
مالت عليك ما تستاهلين
حد يرحب فيك
نوف : طيب ماقلنا شي بس لا
تذبحيني ترا مو بايعه حياتي
فرح : يا حلوين ترا انا هنا
نطت لها رزان وحضنتها : فرووح
حبيبتي كيفك
فرح : بخير قلبي انتي كيفك
رزان : تعلمي يا نوفو كذا الذوق
مو مثلك
نوف : اقول بعدي بس قالت ذوق
خليت الذوق لك يام الذوق انتي
جاهم صوت رجولي من وراءهم :
متى ناوين تخلصون صراخكم
و تدخلون
شهقة رزان بفشله : يمهه هذا
رياانوو الحين ما نفتك من شره
ريان ابتسم بنذاله وهو يشوف وليد
جاي وبنذاله قال : ترا سمعتك اسمي
رياان يبزره
رزان عصبت ما تحب حد يقول لها
بزره : محد غيرك البزر يا ريانو
وصل وليد و سمعها وهذا اللي
يبغاه ريان و عصب : رزان
احترمي نفسك وادخلي داخل
رزان شهقة بخوف : يمهه وليد
سمعني الحين بيذبحني
ضحكوا البنات عليها ودخلوا داخل
و ابتسم ريان بنصر ولف على وليد :
ماعليك منها بزره كيفك انت يالقاطع
وليد ابتسم : والله ماعرف مين القاطع ولا يزورنا انا قبل اسبوع جيت عندكم
ريان : تعرف انا مدير اعمال ما
عندي وقت لك
وليد ناظره بسخريه : لا احلف
ضحك ريان : اي والله اني منكرف ذي
الايام كثير وبعدين تعرف الشرقية
بعيده اطق درب اروح وارجع عشانك
وليد : اذا ما تفضى نفسك عشاني
اجل تفضى لمين
ريان : مو كانك مصدق حالك شوي
وليد : يحق لي
ريان : طيب ما تلاحظ ني ضيف و موقفني برا
طيب ما تلاحظ اني ضيف وموقفني برا
وليد : امحق ضيف اقول امشي بس
ريان : والله فرق بين استقابلك
واستقبال اختك
وليد : ليه وش سويت ذي الهبله بعد
ريان وهو يقلد صوت البنات : يااي
فرووحه اشتقت لك مررره وينك
ما تزورينا
وليد مات ضحك عليه وعلى تقليده
ضحك ريان : والله جد كأنهم
ماشافوا بعض من سنتين مو شهر
وليد : امشي بس اليوم لازم تنكرف
مثلي امي عازمه كل الرياض
ريان : خالتي كريمه مو غريبه
عليهاا ذا الشي الا صح ذكرتني
سوا لي طريق بسلم عليها
وليد : طيب ادخل تقهوى اول شي
ريان : طيب .
.
.
بنفس المدينة بس ببيت ثاني
بيت ابو عمر
كانت سارة جالسه في غرفتها
وتفكر في حنين شصار معاها مره
كانت خايفه عليها تبي تتطمن عليها
بس ما تعرف كيف اي صح المحامي
شو كان اسمه امم اي صح سلطان
بس كيف اوصل له افف انا غبية ما
اخذت رقمه عشان اتطمن على
حنين الحين كيف اعرف حالها ووش
يصير معاها والاجازه مطوله مستحيل
اقدر ارجع افف ياربي وهي بين افكارها
مر ببالها فيصل ،، اي فيصل وين اختفى
اشتقت له مرره ليه ما سال عني ولا
اجاء يخطبني مثل ما قال اول ما يرجع
ييجي يخطبني مرت فكره ببالها يمكن
هون دق قلبها بخوف من هالفكره لا
مستحيل فيصل يهون عرفه انا و
حافظته كويس مستحيل يقول كلمة
بدون ما ينفذها او يمكن لقى غيري
لالا مستحيل يشوف غيري هو يحبني
مثل ما انا احبه مستحيل يسويها انا
واثقة فيه اكيد الحين عنده اشغال او
مشغول مع اهله بس هذا مو يعني انه
ما يسال عني لا لا اكيد مافضى انا
واثقه فيه وعرفه مثل ماعرف
نفسي تنهدت بتعب من تفكير ونامت
.
.

نرجع لبيت ابو عبدالعزيز
من صار ساعة 8 بدت الناس تيجي شوي شوي و البنات مشغولات ياخذون و يضيفون و يقهون و ام عبدالعزيز ما قصرت عزمت كل اللي تعرفهم
نفس الشي عند الرجال كانوا يسولفوا كل واحد مع الثاني ووليد و ريان وولاد عمهم يقهون المعازيم
وعبدالعزيز الرجال ما خلوا بحاله كل شوي واحد يساله سؤال كيف ووش صار ووو
وهو مل منهم ما خلوه بحاله بس مع ذالك كان مبسوط و مفتخر باللي حققه و رفع راس ابوه اليوم قدام الكل و الكل كان يفتخر باللي سواه
ابو عبدالعزيز : هذا ابو فهد تعرفه مو شريكي في الشغل ؟
عبدالعزيز وهو يحاول يتذكر لانه ما يعرف كثير عن شركة ابوه و موظفينه و شركائه حسب طبيعة شغله : اي اي اللي تشتغل معاه من زمان
ابو عبدالعزيز : اي هو سلمان بن بندر ال ناصر
عبدالعزيز قطب حواجبه و كانه هالاسم مر عليه من قبل بس ضاعت هالفكره من راسه من سمع ابو يكمل كلامه
ابو عبدالعزيز : هو نفسه ابو خطيبة اخوك
عبدالعزيز بإستغراب : جد هو
ابو عبدالعزيز : اي هو
عبدالعزيز ابتسم : والنعم والله
ابو عبدالعزيز : ليه وليد ما قال لك
عبدالعزيز : الا قال لي بس ما كنت عرف هو نفس اللي يشتغل معاك
ابو عبدالعزيز : اها .
نرجع لحريم
بالمطبخ عند البنات
نوف جلست على الكرسي بتعب : افف يبنات خلاص تعبت ماشاءالله يا رزان امك ما خلت حد و ما عزمته
رزان : طبعا عزيمه لولدها المدلل عبدالعزيز اكيد تعزم كل اللي تعرفهم
فرح : اي ماشاءالله كل شوي وحده رايحه ووحده جايه
دخلت عليهم بنت عم رزان وهي تحط الصينه على الطاولة : اخخخ متى يروحون ذولا الحريم لبيوتهم ماغير قاعدين يحشون شوفوا ماشاءالله الرجال تعشوا ومشوا وذولا لسه ماخلصوا حش
ضحكوا عليها البنات وعلى حرطمتها
منال : والله جد نبي نجلس مع بعض ونسولف
رزان : يلا مابقى شي ويرحون انتوا اكيد بتجلسون عندنا الليله صح ونسهر مع بعض
فرح : ما اتوقع لان سيد ريان عنده شغل بكرا
رزان : مو معقول تيجون كم ساعة وترجعون لالا تجلسون واصلا ليه جاين مع النحس ذا ريانو
نوف : ياويلك لو سمعك تقولين له ريانو
رزان وهي منقهره منه لانه دايما يقول لها بزره : والله جد ليه جاين معه
فرح : اجل تبينا نيجي مع مين ابوي مسافر عنده شغل و مافي غير ريان
رزان : افف شرايكم بكلم وليد وابوي عشان يكلمونه يجلس و ما تروحون اليوم
نوف نطت لها : اي اي كلميه بليز مابي ارجع ابغى اجلس عندك
رزان : طيب
فرح : اي صح رزان ماشفنا خطيبة اخوك وليد
رزان : اي صح تعالوا نجلس معاها راح تحبونها مثل ما حبيتها
البنات : يلاا

.
.

بعد اسبوعين
فرنسا
ما لقى سلطان اي دليل لبراءة حنين
و تمت مسجونه ولين الحين ما جاء
وقت محكمتها ،، ذبلت و ضعفت مره
خلال هالاسبوعين من التفكير بحالها
و حال اختها و اكيد باللي ما يغيب
عن بالها ولا لحظه عبدالعـزيـز ،، تعبت من كثر ما تناديه و تناجيه
تعبت من كثر ما تلوم نفسها تعبت
من الشوق و الحنين
تعبت من القهر و الذل و الضعف
والعجز تعبت من تانيب الضمير لين الحين ما تنسى ردت فعل عبدالعزيز
من سمع رفضها تعبت من هم تعبت
من الخوف تعبت من التعب نفسه
تمنت في ذي الايام امنية وحده طول
عمرها من طفولتها تتمناه وهو يكون
عندها اخ سنـــد ياليتك يا امي ما
عرفتي ابوي وتزوجتي رجال غير ابوي
ياليت يا امي ارجع في رحمك ولا
اتبهدل واتعذب كل هالعذاب ياليتك
يا امي اخذيتنا معاك ولا تركتينا لحالنا
نعاني ياليت يا امي ياليت  كل حياتي
عبارة عن ياليت
صحت من امنياتها و افكارها على صوت
فتحت الباب هي كانت في زنزانه وحولها في ثلاث اربع زنزانات وكلها داخل قاعه
كبيره او مبنى وهي كانت لحالها في هذا المبنى و الزنازن اللي حولها مافيها
حد ،، سمعت صوت اقدام تمشى
ناحيتها امتلئ قلبها بالرعب خاصه
وهي لحالها هنا تقدم شرطي و فتح
الزنزانه ورمى صحن اللي فيه اكل لها
و تقدم منها :
تقدم منها و ناظرها من فوق لين
تحت بنظرات تفحصيها و خبيثه :
هذا طعامك
حنين كانت ترجع لوراء بخوف من
نظراته : حسنا يمكنك الخروج
تقدم منها وبحده : ان اردت الخروج
اخرج بنفسي ولا انتظر ان تقولي لي
انتي هل فهمتي
هزت راسها بخوف بدون صوت
عاد كلامه : هل فهمتي يجميله
خافت من نبرته وقالت بهمس : نعم
ناظرها بتفحص ولف وطلع
مسك قلبها وتنهدت : اءءه ياربي ساعدني واحميني .
.
.

بيت ابو عبدالعزيز
__
وليد : يمه ما كلمتي ام فهد على
موضوع العرس متى  يكون ؟
ام عبدالعزيز : والله مادري الموضوع
عند زوجتك هي اللي تحط الموعد
وليد : اي تقول بنخليه بعد 3 شهور
ام عبدالعزيز : طيب حلو  وليه انت عندك اعتراض
وليد : وش اللي حلو اي عندي اعتراض
كثير ثلاث شهور والمشكله انا
كلمت هديل نقدم الموعد بس هي
معنده تقول لازم تجهز كل شي
على راحتها
ام عبدالعزيز : اي عروس لازم تدلل
نفسها وتاخذ كل شي في خاطرها
عبدالعزيز : وانت ليه كذا مستعجل .. عيش حياتك الحين واطلع وادخل
على راحتك بعدين تنحبس بالبيت
ومافي سهر ترجع ساعة 10 البيت
وليد لف له وابتسم : الحب وما ادراك مال الحُـب
ابتسم على كلامه " ادري فيه زين
و ذقت ضيمه ومره عساك ما تذوقه ياخوي " : والله شكلك رايح فيها
وليد بحُـب : وفي حد عنده هديل وما يروح فيها ؟
ضحك عبدالعزيز عليه : الله يهنيكم ويسعدكم
وليد من كل قلبه : امــين
ام عبدالعزيز : اي زين كلام اخوك
وثلاث شهور قليله بتمر بسرعه
وليد بتنهيد : وفي شي يقوله السيد
عبدالعزيز ماهو زين عندك
عبدالعزيز ضحك عليه : تغـار وبعدين
اسمي الضابط عبدالعزيز
وليد وهو يناظر امه : وليه اغار بكرا
تيجي زوجتي وتشبعني حنان
عبدالعزيز ناظره ورفع حاجبه و بعدها
بعد نظره و رفع فنجان القهوة يشرب
بعد 5 دقائق دخل ابو عبدالعزيز
البيت راجع من الشغل
ابو عبدالعزيز : سلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
جلس و ناظر وليد : انت ليه قاعد هنا
ماعندك شغل في الشركة ؟
وليد مسح شعره و بترقيع : امم عندي بس
اجلت الشغل لان فيه موضوع مهم
و مو قابل لتأجيل اناقشه مع امي
عبدالعزيز بصدمه : الله اكبر لايكون
هالموضوع عن موعد عرسك
وليد ناطر عبدالعزيز واشر له يسكت
ولف لابوه وابتسم : يعني فيك تقول هذا
عبدالعزيز : غير قابل لتأجيل قلت مو
هز راسه بإستغباء وابتسم : اي
ابو عبدالعزيز : ووش فيه موعد عرسك بعد
وليد :  هم حددوه بعد ثلاث شهور بس
انا قلت كثير يعني ثلاث شهور
فـقلت لامي تكلم ام فهد و يقدمون الموعد
ابو عبدالعزيز : لا كثير ولاشي
حلو ثلاث شهور البنت تبغى تتجهز
وليد : بس برائي  كثير
ابو عبدالعزيز : اي هذا  رايك ما يهمنا
اهم شي العروسه موافقة
وليد : اي انتوا عمركم ما راح
تفهموني ولا تفهمون اوجاعي
عبدالعزيز : اي كويس انك فاهم و مو مصدعنا
ام عبدالعزيز ابتسمت : وانت يا عبدالعزيز
ما ودك تتزوج شف اخوك
اصغر منك تزوج وانت باقي
ابتسم عبدالعزيز بوجع من هالطاري :
لا يمه مأجل موضوع الزواج الحين خلي
نزوج ذا و نفتك منه اول شي
ام عبدالعزيز : اي وفرحني بزواجكً بعد
ابتسم بهم وهو يتخيل حنين عروسته " يا صعب هالبسمة " : لا يمه ما افكر في الزواج الحين
ابو عبدالعزيزابتسم : خلاص يام عبدالعزيز
خليه براحته
ام عبدالعزيز : طيب
__
مسَافات البُعد،ماتشيلِك من قلبِي أبداً. .
_

بنفس البيت بس بغرفة رزان
كانت تكلم نوف ومندمجه
رزان بحقد : تخيلي صرخت علي
قدام البنات و صوت صراخها
واصل اخر القاعه
نوف فاتحه اسبيكر وحاطه جوالها
على الطاوله وهي منشغله
تسوي مناكير بتركيز : طيب
رزان  بحقد :  واليوم و ما حظرت محاضراتها
نوف وهي مو فاهمه اي شي
و منشغله بالمناكير : طيب
رزان عصبت : انتي فهمتي وش
قاعدة اقول ولا بس تسلكين
نوف : لالا فاهمه كملي
رزان بعصبيه : وش اكمل خلصت  السالفه
مركزه معاي كان عرفتي اني خلصت
نوف : طيب اسفة
هدت شوي : طيب ما تيجون عندنا هالويكند ؟
نوف : اممم مااعتقد
رزان : ليه
نوف : اممم ابوي منشغل هالفترة  كثير و ريان ما اعتقد بيجيبنا
رزان بقهر : وذا رياانوو وش شغلته
في الحياة ليه ما يجيبكم ولا بس
يعرف يطلع مع اصحابه
بهالوقت كان ريان راجع من الشغل  وتعبان ما يشوف قدامه غير سرير
يبغى ينام بس ،، كان رايح  غرفته
مر  من عند غرفة نوف وسمع اخر
كلام رزان ابتسم ودخل
ريان : اي عرف اطلع مع اصحابي انتي
ليه مقهوره ياالبزرههـ
لفت له نوف و ضحكت على شكله المبهدل
شهقت رزان : يمه ذا من وين طلع نوف
لا يكون تحولتي لريان
ضحكوا على كلامها
نوف : في عينك  تحولت لريان  وش شايفتيني  رزان :  مادري احسبك جنيه مثل اخوك ريانو
ريان : ريانو في عينك يالبزره انطقي اسمي عدل
رزان : انا ما اكلمك اكلم الجنيه اللي جنبك
نوف سكرت  اسبيكر وتمت تسولف معاها
و ريان طلع ينام وهو مبسوط من المناقره
مع رزان اللي بالنسبهه له بزره .



بيت ابو عمر
_
بغرفة سارة
كانت تفكر بفيصل كذا فجاة اختفى
وما سمعت عنه شي كانت خايفة
مره يكون صار له شي و ماقدر
يكلمها واتطمن انها رجعت ،،
وش صاير له  هو قال لي بيرجع
و بيجي يخطبني علطول بس ما جاء
ليه اكيد صاير معاه شي ولا ليه
ما يجي و فجاة مرة فكرة انه هون
يخطبها و خافت ليه يهون هو
يحبني وانا اموت فيه .. ويوم عن يوم
تكبر فكرة انه هون وما يبغاها .. مسكت جوالها
كتبت
سلام عليكم كيفك
ترددت شوي ترسله ولا وبالاخيرة
مسحت الكلام رجعت تكتب غيره
وترددت و مسحت وبالاخيرة رمت
جوالها بقهر و تنهدت ليه اسال
دام هو حتى عن حالي ما سأل .
.

مصحى النفسي
__
دخل عندها وهو متشوق يعرف
وش قصتها مثل باقي مرضاه ،، شافها على حالها اللي تركها امس
عيونها مركزه بنقطة وحدة و فكرها
بالف نقطة ونقطة و مشوشه و الصمت
يغلف الغرفة بالكامل
_
ناظرها مدة بتأمل لتصرفاتها و حركت
عيونها و صمتها اللي يملئه الضجيج
واخيرا تقدم ووقف جنب السرير
ابتسم : صباح الخير
ابتسم وجلس على الكرسي يسمع صمتها
تكلم بعد مدة : لماذا مازلتي تفكرين
في هذا الموضوع
لفت عيونها تناظره بإستغراب
ابتسم وكمل : شيء و انتهى
لماذا لازلتي تفكرين فيه
تأملت كلامه وهي ما زالت تناظره وبعدها
تكلمت بهدوء : لاكنه لم ينتهي في عقلي
ابتسم وهو يشوفها تجاوبت معاه :
ولكنك تستطيعين ان تنهيه اذا اردتي
ناظرته وسكتت بدون ود
دكتور مشعل : استطيع
ان اساعدك ان شأتي
سألت بتردد : كيف ؟؟
ابتسم : يجب ان تخبريني بكل
شي حصل معاكِ
ناظرته بتردد و سكتت
وهو سكت يتركها تفكر بكيفها
بعد مدة
تكلم : حسناً يمكنك ان تخبريني
لاحقاً ان شأتي
ناظرته بتفكير و سكتت
ابتسم و وقف طالع " على اقل سمعنا صوتك "


.
كانت جالسه بالزواية و ضامه رجولها
لصدرها و منزله راسها وتبكي بضعف
سمعت صوت اقدام جايه بتجاها
بعدها شافت الشرطي اللي تكره
وقدام قدام زنزانتها وناظرها بتأمل
وهي وقف وتمت ناظره بمعنى وش تبغى
تم يناظرها بنظرات خبيثه متأمله و
بتفحص وهي كرهت نفسها من
هذه النظرات حست حالها
وصخهه وهي مالها ذنب
بخبثه و  ءووصاخته
طلع المفتاح و فتح باب الزنزانه
وقرب منها و هي تراجعت لوراء
بخوف وهي تدعي الله يحميها منه
وفجاة سمع صوت شرطي
من بعيد يناديه بإستعجال ناظرها
بعدها لف قفل الباب و طلع
وهي جلست وزاد بكاها
من نظراته و حركاته
يارب احميني منه واحفظني بعينك التي لا تنام .
.

في السجن
طلع من الحمام  وهو  يعتصر
ويأن من الام  صار له اسبوعين
وهو يتعذب من  و يتمنى الموت
بدل هالالم و العذاب مسك
المغسله بتعب صرخ بضعف
من هالعذاب اللي ياكله اكل
كل يوم يصحى الصبح على
هالعذاب و مايقدر ينام الليل
من هالعذاب وده يموت
ويرتاح  ويفتك من ذي الحياة ،، طاح على الارض بضعف و هو
يحاول ينادي حد ويصرخ بس
صوت ما طلع ،، فمض عينه بتعب
يمكن يرتاح شوي من هالعذاب
بذي الغيبوبه
بعد دقايق
دخل واحد الحمام وشافه على
الارض ناظره بقرف وكره و
طلع ينادي الشرطي يشوفه .
.
.

في بيت ابو فهد
كان جالس في المجلس ينتظر هديل تيجي
بعد دقايق  دخل فهد
فهد ابتسم : وانت كل يوم راز وجهك عندنا
وليد وقف وهو يعدل شماغه : ومين قال اني جاي عشانك
فهد ضحك وهو يسلم عليه : كيفك كيف الوالد والاهل
وليد : الحمدالله  كلهم بخير
فهد جلس وصب له و لوليد قهوة
بعد دقايق دخلت هديل
هديل بصوت خفييف اقريب
للهمس : سلام عليكم
وليد و فهد : وعليكم السلام
فهد بيغايض وليد : نورتي اختي
حبيبتي تعالي اجلسي جنبي
وليد ناظره بقهر
و هديل مشت بهدوء وجلست عند اخوها
ضحك فهد على نظرات وليد :
ههههههههههههههههههه شفيك
معصب انا اللي عرفه اللي يشوف
اللي يحبه يبتسم ويضحك
ضحكت هديل على كلام اخوها
وليد ناظرها وابتسم بعد ما كان
معصب : ياشيخ لو دايما اسمع
هالضحكه ما اعصب ابد
ضحك فهد و قام : طيب يلا بخليكم على راحتكم
بعد ما طلع وليد قام من مكانه
و مشى وجلس عند هديل
وليد : كيفك يقلبي
هديل نزلت راسه بحيا : تمام وانت كيفك
وليد ابتسم : دامك بخير انا بخير
هديل ابتسمت و سكتت
وليد : كيف الجامعة
هديل : كويسه
وليد : الحمدالله
سكتوا بعد  دقايق تكلم وليد
وليد : مب ناويه تقدمين
الزواج  طولنا ونحن مملكين
هديل رفعت راسها : وش طولنا ما مر الا شهر
وليد : شهر واسبوع
هديل ضحكت بخفه : حاسبهم
وليد بحب : اكيد بحسبهم  انتظر
بفارغ الصبر نكون في بيت واحد
استحت من كلامه ونزلت راسها
وليد : وانتي كل شوي تنزلين
راسك خليني اشوفك كويس
هديل : كله منك
وليد : وانا وش سويت
هديل : لا تغازل
وليد : لا والله
هديل : والله
وليد : طيب بقول لك شي مهم
هديل : وش هو
وليد : احبــك  قد كلمة احبك من العاشقين
هديل استحت و ابتسمت : وليــد
وليد : يعيونه
هديل سكتت ما تعودت على جارئته
وليد ضحك عليها : انتي لين متى تستحين مني
هديل : لا انا ما استحي انت جرئي زياده
وليد : لا والله يعني ما اغازل زوجتي
هديل : اي خلك مؤدب
وليد : طيب يا ماما
هديل ضحكت و قامت اخذت العصير وعطته
__
بعد مدة طلع وليد
هديل كانت جالسه ومبتسمه على
حركاته و جرائته قامت  و مشت
لفوق لغرفتها فتحت باب وانصدمت
من باقة الورد اللي على السرير
تقدمت لسرير وجلست عليه اخذت
الباقة و ابتسمت بحب على شكلها  رفعتها و استنشقت ريحتها نزلتها
واخذت البطاقة اللي كانت موجوده
عليها فتحتها ‏
وكان محتوى البطاقه
تشّم الورد وانتّ الورد يا بعدْ كل الكونَ
ابتسمت بحب وهمست
أنّت نعمَه وضعهَا الله وسَط
قلبِي ياَ اجَملّ نِعمَ ربيِ .
.

.
.

في المستشفى
قدام الغرفة كان واقفين اثنين من رجال
الشرطه لان المريض جايبينه من السجن ..
داخل الغرفة
الشرطي : من ماذا يشكوا دكتور ؟
الدكتور بشفقه على حال المريض : سرطان الثدي
الشرطي بصدمه : ماااذا ؟؟
الدكتور : حسب التحليلات التي عملها
يعاني من سرطان منذ شهر
الشرطي : حسنا هل يوجد له علاج
الدكتور هز راسه : مع الاسف السرطان
تمكن من جسده كله و لا نستطيع
علاجه وايامه معدوده و سيموت
الشرطي هز راسه وكانه افتك منه :
حسنا هل نستطيع ان نخرجه
الدكتور : نعم
الشرطي هز راسه : حسنا  شكرا لك
طلع الشرطي و همس اتى يومك
يا جنـيـفر لتقع في سوءا اعمالك ،، قتلت عذبت غدرت اخذت ظلمت
والان اتى دورك لتأخذ نصيب مما فعلت .. .
.
.

مصحى النفسي
دخل بعد ما  دق الباب
سلطان : سلام عليكم
دكتور مشعل : وعليكم السلام تفضل
سلطان وهو يعرفه من قبل جاء
له عشان يسال عن حال رنيم : تسلم
جلس و جلس دكتور مشعل
د.مشعل : وش تشرب
سلطان : مشكور مابغى شي
د.مشعل : طيب
سلطان : كيفها الحين ؟
د.مشعل : لسه ما جلست معاها
الا مرتين و باين ان حالها كويس
محتاجه شوية علاج و تطيب وان شاءالله
خلال اسابيع بإذن الله ترجع مثل قبل
سلطان ابتسم : الله يبشرك بالجنة ،، الحمدالله
د. مشعل : شصار مع اختهاا
سلطان : لين الحين مالقيت اي دليل
يثبت براءتها وهي موقفه في المركز
د.مشعل : حالهم تحزن وحده هنا ووحده
هناك ومالهم اي سند ربي يحميهم
الحياة ماهي سهلة بدون سند
سلطان : اي والله الله يصبرهم ويكون
في عونهم وان شاءالله بوقف معاهم
وما اتركهم لين يكونون بخير
د.مشعل : ممكن اسالك
سلطان ابتسم وكانه عرف سؤاله : اي تفضل
د.مشعل : انت تعرفهم يقربون لك؟
سلطان ابتسم : لا
د.مشعل : اجل ليه احسك قريب منهم مره
سلطان ابتسم بغموض : مادري بس احس
انهم يهموني و اعزهم مع اني ولا
مره في حياتي شفتهم او عرفتهم
الا في ذي المصيبه
د.مشعل: والله انك طيب ورجال قليلين
في ذا الزمن مثلك
سلطان : ولا تنسى انهم  من السعودية بنات بلادنا
د.مشعل بصدمه : جد من السعودية؟؟
سلطان بإستغراب : اي انا مالقت لك من قبل ؟
د.مشعل : لا توني ادري
سلطان : اها يمكن نسيت اقولك
د.مشعل : وش ذي الصدفة طلعوا من السعودية بعد
سلطان : اي شفت
د.مشعل : طيب وانت الحين وش تسوي
سلطان مسح على شعره : والله مادري
تعبت من كثر ما ادور بس اكيد ما
استسلم لازم اثبت برائتها
د.مشعل : الله يسهل عليك
سلطان من قلب : امــين .
.
.

في السعودية —
pm 10:45
بيت ابو عبدالعزيز
دخل وليد البيت بتعب من الشغل
و بيده ملفات مشى للصاله وشاف
عبدالعزيز و روان قاعده جنبه
تلعب بجواله ورزان جالسه تلعب بجوالها
وليد بتعب : سلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
رمى نفسه على الكنبه بتعب وحط
الملفات على الطاولة : افف والله لو
اني عدوا ابوي ما جلسني
كل ذي المدة بالشركة
عبدالعزيز : ليه انت مسوي شي صعب عشان
تتذمر الا هو جالس على الكرسي
و تكتب وترتب ذي الملفات
وليد ناظره : ويعني هذا مو شغل ؟
عبدالعزيز : اقول بس صير رجال هذا
وانت بس جالس في الشركة لو تشتغل
بس نص شغلنا وش يصير فيك
وليد : اقول بس لا تتكلم وانت مو مجرب عقاب ابوي
عبدالعزيز ضحك عليه : وانت ليه تتاخر على الشغل
وليد جلس كويس و بإنفعال :
ياخي بشوف زوجتي حرام
عبدالعزيز : طيب شفها ماقلنا شي بس لا تتاخر
وليد : شو اسوي يمر الوقت بسرعه و ما احس فيه
رزان : وانت كل يوم عند زوجتك خلاص تمل منك
وليد بإنفعال : الله اكبر الا هو ثلاث مرات رحت لهم
عبدالعزيز : طيب هدي شفيك منفعل
وليد : منكم .. بروح اكلم زوجتي احسن
وقف و مشى
رزان : من جبنا طاري زوجته حتى ملفاته نساهم
ضحك عبدالعزيز على اخوه الخبل
ومد يده للملفات اللي قدامه يتصفحها
ويشوفها شده اسم
سلـمـان بنـدر ال ناصــر
وقف على ذي الورقه  وعينه على الاسم
و عصر مخه يتذكر وين قراء
هالاسم فكر فكر و ما تذكر .. انا قريت ذا الاسم بس وين يمكن
مشبه على الاسم .

.
.

كان جالس بشقته  ويفكر في قضية
حنين وقدامه اوراق و ملفات يكتب
ويخطط ويفكر فيهاا ،، ترك القلم
من يده بتعب و صداع اللي لاعب
فيه لعب ومو راضي يتركه يشتغل
ماهو وقت الصداع ابد لازم يشتغل
و يفكر مابقى على محكمة حنين
شي ،، مد يده لكوب القهوة اللي قدامه
لعله يخفف من الم راسه شوي ،،
ارتشف منه شوي وهو يفكر اذا
نسى شي او مكان ماراح له تذكر
امس لما كان جالس يشتغل
وفجاة جاء بباله شقة حنين وبسرعه
راح لها بما ان المفتاح عنده عطته
صاحبة حنين اللي جت تزورها
وهو نسى الموضوع من الشغل ،، دور
وبحث بس مالقى شي ولا دليل يثبت
براءتها  وبعد ما دور كويس طلع
من شقة من دون اي فائدة وهو
كان متوقع من اول انه مايلقى شي
عشان كذا ماجاء من اول في شقتها ،،
تنهد بتعب وضيق وحس حاله
مو قد الشغل هذااللي يشتغله ،، رفع الكوب لفمه وارتشف منه
وهو لساته يفكر مزل الكوب للطاوله
ومشى لمكتبته الصغيرة مشى لطاولة
فتح الدرج الاول اخذ منه المفتاح
وفتح درج الثاني اللي مقفل وهو يدور
على الاورق اللي يبغاها لمح شي
يلمع طلعه الا هو سي دي داخل
ملف شفاف ومعاه اوراق ثانيه رفعه
وهو مستغرب وش هالملف ووش
اللي جابه لدرجه بعد مشى لصاله
والملف بيده جلس فتح الملف بفضول
طلع السي دي  قلبه بيده وهو يفكر
وش هذا تركه على الطاوله وسحب
الاوراق وبدا يقراءهم وهو يتذكر قراء
هالكلام من قبل
محتوى الاوراق ( عملية تزوير الاموال مزوره
تاريخ ....
اليوم ... والشرح........) تذكر لما خطط مع عبدالعزيز وصار
جاسوس له ينقل له اخبار جنيفر
لما كان عنده ومره طلب منه عبدالعزيز
يجيب اي شي يخص جنيفر و مره
دخل لغرفة جنيفر وكان يدور على شي
يودي جنيفر وراء الشمس و هو كان
يدور لقى هذه الاوراق واخذهم معاه
واللي فاجئ واستعرب منه انه اسم حنين
كان مكتوب بالسطور اللي يقراءهاا
الاوراق كانت عباره عن اعترافات
جنيفر و شريكه عن عمليات اللي
سوها و كان مكتوب عن اول عملية
صارت وحنين معاهم في المبنى والشنطة
اللي كانت بيد حنين عشان توصله
لطرف الثاني كانت فاضيه
ومافيها شي وبكذا قدر جنيفر يخدع
الطرف الثاني وكان مكتوب ان
حنين وحده غبيه تقدر تستغلها
ومستحيل تعلم الشرطه  وانت
بيدك حياة اغلى ناس عندها
وكان في اخر الورقة توقيع جنيفر وشريكه
فجاء مر بباله يوم مسكوا جنيفر
لما حنين كانت ماسكة الشنطه
وبعد ما رمته اخذه هو ومسح بصماتها
حمد ربه على فعله ولا كانت حنين الحين
في السجن وعليها حكم
3 او اربع سنوات سجن
اخذ السي دي وقلبه مشى للاب توبه
ودخله ودخل على الملفات شاف
اسم ملف مكتوب 12/3/2009، ويوم الخميـس
كان الفيديو عبارة عن قاعة اجتماعات
سرية والموجودين فيها جنيفر عشر
اشخاص كذا من شركائه يتكلمون
و يخططون عن كثير من البلاوي
اللي سوها ،، خلص الفيديو سكر
اللاب بفرح طلع السي دي وابتسم
لا مو بس لقيت براءة حنين الا لقيت
بلاوي ومل شي يخص جماعة
جنيفر طيب يا جنيفر خلك ساكت
ولا تقول شي كل اللي بغيناه منك
بين يديني و قرب يومك ومالك مفر
منا اليوم وبالاخرة من ربي
__
تنهد بفرح وسجد شكر لله ان
وصل له براءة حنين واعترافات
جنيفر على نفسه ورجاله .
.
.

السعودية
بيت ابو عبدالعزيز
2:45 نص الليل
كان منسدح على السرير و ما قدر
ينام من التفكير كذب على نفسه
لما قال احـــاول انساها لكن
النسيان صعب كثير مستحيل يقدر
ينسى ومهما بعدها عن باله
يلقى نقسه بكل ثانيه يفكر فيها
ليه هي اصلا راحت عن باله
عشان يرجع يفكر فيها ؟
وكل ما طلع بها الف سيئة يلقى
نفسه يعدد محاسنها وصفاتها
تنهد طيب وش صار معاها ووش اخبارها ؟!
بعد كل الحرب والضحيج اللي
في قلبي ابغى منك بس جواب يحنيني ، وش اخبارك ؟ انتي بخير يا قلب عزيزك ؟!
اموت واعرف اخبارك بس كبريائي
بانيه الحدود وعيت تترك القلب يتطمن !! طيب اللي متى يحنيني وانتي ماخذه علقي ؟
وهو غارق بافكاره مر بباله موقف
جمعه معاها مره كان طالع معاها
وهم يمشون طاح شنطتها من يدها
واغراضها كلها طاحت نزل يجمع
اغراضها معاها و شاف بطاقة
هويتها اخذه و هو يشوفها مشغوله
بجمع الاغراض رجع نظره للبطاقة
و قراء تاريخ ميلادها اللي لين الحين
طابعه بعقله وشاف اسمها الكامل ( حنـين فـارس بـن بنـدر ال نـاصـر )
فجاة وقف عقله عن باقي
الذكرى وهو مركز على الاسم
حنين فارس بن بندر ال ناصر ؟؟ وصار هالاسم يتردد بباله وهو يحاول
يتذكر وين قراء هالاسم بمكان ثاني
غير بطاقة هويتها فز جالس
وهو يتذكر ملف اللي كان مع وليد
بما كان راجع من الدوام تذكر لما
مسك الملف وقراء الاسم وهو كان
شاك انه سامع هالاسم بمكان ثاني
وتذكر يوم العزيمه لما ابوه راوه عم
وليد وشريكه في الشغل وقال انه اسمه "سلـمان بـن بنـدر ال ناصـر " ؟؟؟
وش يعني هذا ؟
ان عمي ابو فهد هو نفسه عم حنين ؟!
معقوله ؟
لا مستحيل كيف كيف كذا يعني
طلع عمها ابو فهد شريك
ابوي وعم وليد ماغيره ؟
سبحـانـك يـارب وش ذي الصدفه
يمكن تشابه  اسماء مابغي ابني امال وانخذل
انا لازم اسال ابوي عن ابو فهد
بس مب الحين من الصباح اخذ تقرير
مفصل عنه لازم عرف  كل شي عنه
تنهد بفرح اءءه يحنين لو طلع ابو فهد
عمـك وش ابغى اكثر من كذا ؟ .
.

_______
.
.
كانت جالسه في الزاوية وحالتها
حاله تغيرت مره خلال هالاسابيع
اللي يشوفها ما يعرفها ضعفت بشكل
و تحت عيونها سواء كان هم الدنيا
فوق راسها وذبلت عيونها اللي عشقها
اللي اخذ قلبها بس باقي لمعانها
ومعاني الاسى والحرمان موجوده فيها
كانت تبي تتطمن على اختها بس
سلطان صار له ايام ما زارها وخايفه
كثير يكون صار شي وسلطان مخبي عليها
ماتدري كيف تشكر ربها انه
ارسل لها رجال مثل سلطان
سمعت صوت اقدام جايه ناحيتها
وقفت على حيلها وشافت اكره
مخلوق على كوكب الارض
وقف قدام زنزانه يناظرها بتفحص
ونظراته ما تتطمن على خير
ناظرته بمعنى وش تبغى وهو رفع حاجبها
وناظرها بمعنى وش دخلك
شتت نظراتها وبعدتهم عنه وبعد
مده تقدم وفتح الزنزانه ودخل مشى
لها وهي ناظرته بخوف ورجعت لوراء
ووقف بعد ما صدمت بالجدار
اللي وراها وهو وقف من شافها
وقفت وما بينهم الا كم خطوات
رفعت نظرها وناطرته بتحدي وقوة
وهي من داخل ميته خوف منه
تقدم منها ومابينهم شي وهي تحس
بانفاسه تخنقها نزلت راسها ونزلوا
دموعها ،، مد يده ورفع راسها بإصبعه
بعدت راسها عنه وهي تقول بصوت
هامس و خايف : ابتعد عني
تقدم وهمس عند اذنها : ماذا قلتي ؟
حاولت تبعد وقالت بضعف : ابعد عني
رفع راسها مره ثانيه ولا كانه
سمعها وناطرها بإعجاب
وقال : كم انتي جميلة بتلك العيون
بعدت يده بقوة وصرخت :
ابتعد عني اتركني انقذووني
رجع مسك وجهها وهو يمرر اصبعه
على خدها : لا تصرخي يا جميلهـ
فلا احد يسمعك هنا
حنين وهي تبكي وتحس بعجز وقهر :
اتركني ارجوك اتركني ابعد عني
مرر يدها على شفايفها وهو
يقول بهمس : كم انتي رائعه بهذا الضعف

حنين بعدت يده وتفلت عليه وانتوا بكرامه
وصرخت عليه : لا تلمسني يا
حقير ابعد عني
مسح وجهه وناطرها بعصبيه
و مد يده وضربها كف قوي
لدرجة حست اسنانها طلعوا
رفع اصبعه بتهديد : اياكِ ان تعيدي
مافعلتيه فهمتي
سكتت وناظرته بقهر
صرخ : هل فهمتي
تكلمت بعناد و هي تسطنع القوة : لا لم افهم
تقدم منها بيمد يده الا سمع
صوت ينادي عليه ناظرتها بتهديد
و طلع بسرعه قبل لا يشكون فيه
استندت على الجدار وجلست على
الارض بضعف وهي تبكي بقلة
حيله .. وينـك يا يمه وينك تعالي
شوفي حال بناتك من بعدك وش
صار عليهم تعالي محتاجينك
محتاجين حضنك تعالي والله
ان مشتاقين لك تعالي مسحي
دموعي وطبطبي على ظهري
وقولي انه الله بيحاسبه تعالي
صبريني تعالي ابغيك تعالي
اءءه يا عبدالعزيز ليه رحت وتركتني
ما صدقت انتي لقيك الامان من
بعد امي رحت وخليتني وش عذرك
وش عذرك تتركني كذا من دون سند
من دون امان بين الذئاب ؟
معقوله معقوله كل يوم كل دقيقة
اناديك ما تسمعني ما تسمع رجاء
قلبي معقوله اللي في يسار
صدرك  قلــب يحس ؟! .


اللهم صل وسلم على نبينا محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...