اللهم صل وسلم على نبينا محمد ..
.
.
في المركز
___
دخل وهو لين الحين مو مستوعب
ان حنين تسوي شي مثل هذا .. لين الحين مخه مو مستوعب
ولا مصدق .. مستحيل صدق
حنين واخلاصهاا و طهرهاا
وخجلها يطلع منهاا كل هذا ،، انجرح فوق ماهو مجروح وهو
يشوفها واقفه بينهم الف فكره
وفكره جت براسه ،، مايدري يصدق
صدق وبراءة عيونهاا ولا حقيقة
اللي شافتهاا عيونه ،، تعب من
التفكير لين ما قال بس وحاول
ما يفكر بس ما يقدر يفكر فيها
غصب عنه وعن عقله يفكر فيهاا
قلبه اللي يمشيه مو عقله ،، وطبعا
بكل معركة حُـــب يفوز القلب
و يُهزم العقل وبعدها تتبعها خساره عظيمة
...
__
دخل مكتب الضابط
الضابط : اهلا سيد عبدالعزيز
جلس وتصنع الابتسامه : مرحبا كيف الاوضاع
الضابط : مثلما تريد
عبدالعزيز : الحمدالله
تنهد : حسنا والفتاة ما قصتهاا
الضابط : يبدوا انها عميله لهم
عبدالعزيز بقهر : وماهي عقوبتهاا
الضابط : لم نتحقق من امرها
بعد ،، بعد التحقيقات ستظهر كل شي
عبدالعزيز تنهد بهم : حسنا
انا ساذهب اليوم الى البلاد
الضابط : ولكنك قلت من قبل انك ستعمل
بكل نقطة في هذه القضيه ،، لم تكمل التحقيقات معنا ؟
عبدالعزيز : لا اترك الموضوع
بيدكم .. لقد اشتقت لعائلتي
الضابط : حسنا تستطيع الذهاب
باي وقت ولا تقلق بشان القضيه
سأتحقق منها بكل دقة
عبدالعزيز : حسنا سالتقي بك قريبا
الضابط : اود هذا بكل سرور
ودعه وطلع سال الشرطي
عن مكانها واخذه لهاا ...
دخل و شافها قدامه داخل الغرفه
وراء القبضان ورفع نظره له و ناظرته
هي و تركوا عيونهم تتكلم وهم
فضلوا الصمت على كل الحروف .. نزل عيونه وهو خايف يضعف
ويصدق عيونه يكفي قراره الاول
قلبه اتخذه مو مستعد يجازف
ويتبع قلبه ويخسر وينجرح ولين الحين
جرحه الاول ما طاب
عندما إلتقت عيناي بعيناكِ علمت لحظتها انكِ ستهلِكيني
.
.
تقدم منهاا : بقول لك كلمة وحده بس كلمه ليه ؟
شفته دخل ورفع عيونه لي ناظرته
وكلي شوق و ندم و حسره ،، ندمت
قد شعر راسي لما رحت لهم ولما قابلتهم
ندمت قد شعر راسي على اليوم
اللي صرت فيه بنت ابوي ،، التقيت
عيني بعينه حاولت اقول له
كل شي ابرر له كل اللي شافه اتكلم
واترجم له لغة عيوني مع اني
متاكده مليون فالمئه انه فاهم كل
حرف قالتها عيني ،، انجرحت
وتالمت من نظراته اللي كلها عتب
و غضب وكره ،، اخيرا قدرت انطق وقلت له
حنين بصوت باكي : صدقني
ياعبدالعزيز انت فاهم غلط والله
كل اللي شفته مو مثل ما تفكر انت
غمض عيونه بقهر على قلبه اللي
مو راضي يكذب كلامهاا : حنين
تعرفين وش كنتـــي بالنسبة لي
كنتي نبضات القلب وانا القلب ليه
طيب ليه سويتي كذا كنت احاول
ارضى على جرحك بس ليه كنتي
هناك ليه ما كنتي مكان ثاني
بذاك الوقت ليه .. تصدقين توقعتهاا
من الكل كل اللي قابلتهم بحياتي
اتوقعها منهم بس منك ابد ولا فكرت
تفكير انك كذا ،، ليه ليه خليتني
انخذل ،، انخذل من الكل راضي
بس منك لا ،، مو قادر اصدق عقلي
ولا قلبي تعبت وربي تعبت من
تفكير قلبي ابد مو راضي يصدق
عيوني وباللي شافه ليه قولي لي
ليه مو راضي يصدق .. امانه قولي
لي كل اللي شفته كذب وانك مب
كذا رفع صوته مو كذا مستحيل
تكونين كذا رفع راسه لهاا ،، تعبت
ياحنين تعبت وانا اقول مستحيل
وهو بعيد كل البعد عن المستحيل
تنهد حنين كنتي ذكرى حلوه .. وشكرا
على الايام اللي قضيتها معاك ،، خلاص وصلنا لاخر المطاف ولازم
نفترق وانا احاول انسى انسى
كل ايام اللي قضيتها هنا ،، حنين
بقول لك اخر كلمه شكرا على كل
يوم قضيتها معاك وربي يسامحك
و يوفقك
ولف ومشى
حنين بصوت باكي وراجي : لا لا تروح
كذا بدون ما تسمع مني لا تروح
لسه ما قلت لك عن اللي يصير
معاي لسه ما قلت لك وشكيت لك من
ابوي تكفى ارجع ارجع واسمع
حبي لك كيف عذبني تكفى ارجع
___
مشى وهو يسمعها بس مو مركز
باللي تقوله طلع بخطوات
سريعة عشان ما يضعف ويرجع له
ويقول لها انسي كل اللي قلته لك
عندها تسندت على الجدار و
رفعت رجلها وربعتها ولف يدها
حول رجلها و نزلت راسها وبكت
من كل قلبها بكت على كل ثانيه وكل
حدث صار لها تبكي بس هي
قوت نفسها ومابكت ،، بكت على
حبهاا اللي ضاع هباءا منثورا
لا تروح رجيتك لا تمشي وتخليني
تكفى ،، بعد مالقيت الامان
و الدفئ بعد ما علقتني و خليتني
اعيش لعيونك تروح وتخليني ،، من بعدك صارت الحياة تعني لي
الكثير ، نبتت السعادة فيني
من بعدك يا دنيتي صرت اعيش
الحياة بكل تفاصيلهاا كنت انتظر اليوم
اللي تلقى فيها عيني بعينك
من بعدك دمعت الحزين جفت .. ثغر المسكين تبسم .. رضى الفقير على حاله
من بعدك حتى الطير تهنى بحسبه .. من بعدك كل معاني الحرية تترجمت و بكل اللغات توزعت ،، بختصار من بعدك رجعت لحياة لونهااا ،، ورجعت لي حياتي ،، .
.
.
دخلوا مكان مظلم متلطخ بالطين
جدرانه كلها سوداء مافيه اي
شبابيك بختصار المكان اشبه بجهــنم
حاصروهم بكل مكان
الشرطي : ارموا اسلحتكم ولا تتتحركون
رموا اسلاحتهم
و اشر الشرطي لرجال الشرطه
يتقدمون و يكبلجون يدهم
مسكوهم و اخذهم للمركز و كانوا وايدين
و شافوا الناس الابرياء كيف
معذبينهم و تقطع قلوبهم عليهم
اخذوا الكل معاهم و ما خلوا
حد ومنهم رنــيم .
. .
دق الباب
الضابط : ادخل
دخل شرطي و بيده ورقه : سيدي
انت امرتنا بالبحث عن اهل اولئك
المساكين اليس كذالك
الضابط : نعم وماذا حصل
الشرطي تقدم وحط الاوراق
على الطاوله قدامه : سيدي هذه
الاوراق تخص وحده يبدو انها
عربيه و اهلها توفوا من فترة قصيره
على ما اظن من سنة و هكذا
ولكن لديها شقيقه
الضابط : احسن لما لما تأخذوها لشقيقتها
الشرطي : سيدي شقيقتها
موقوفه هنا عندنا
الضابط : وما قضيتها
الشرطي : سيدي انها تلك
الفتاةً التي امسكنها في الامس
مع جنيفر و رجاله
عدل جلسته ورفع حاجبه وهو
مستغرب من قصة هالبنت و الغريب
انه عبدالعزيز سال عنهاا
و سلطان اللي يعزه وصاه عليها :
امم حسنا تفضل سأرى ما الموضوع
لف بيطلع بس وقفه الضابط
الضابط : شرطي ...
الشرطي بأحترام : نعم سيدي
الضابط : هل تحققتم من امرها ؟
الشرطي : لا سيدي لما نتحقق بعد
الضابط : حسنا احضروا
اوراقها انا سأتحقق معها
استغرب الشرطي من طلب
الضابط وخاصه ان ذي الشغله
مو شغلته : ولكن سيدي
قاطعه : افعل ما قلت لك
الشرطي : حسناً
__
طلع
فكر في موضوعها قصتها غريبه
هي مسكوها في قضية تجارة
اشياء ممنوعه و اختها شافوها
اليوم محبوسه ظلم
و عبدالعزيز سال عنها اكيد يعرفها
بس كيف عبدالعزيز يعرفها وهي
تشتغل معاهم
والشي اللي حيره اكثر سلطان
وصاه عليه و قال بيصير
محــامــيها دام هو مـحامـي
.
.
في السعودية " رياض
_
11:45 pm
دخل البيت بهدوء ابتسم وهو
يشوف اللمبات مسكره اكيد نايمين
مشى لدور الثاني بهدوء شاف
لمبة غرفة رزان مفتوحه ابتسم
ومشى فتحت الباب
غير صوته و قال بعصبيه : ليه صاحين لين الحين
نطت روان من سمعته
صوته وجرت له : عدوووود
ضحك و حملها و باسهاا: يعيون
عدود انتي و الله مشتاق لك يقلبي
رزان ابتسمت : بل بل كل
هالغزل لها و انا بطه السوده
عبدالعزيز : اي تستاهل
يعمري مشتاق لهاا
تقدمت و باست راسه : والله
ونحن مشتاقين ما بغيت تيجي
عبدالعزيز ابتسم وهو لين الحين
حامل روان او بالاصح هي
متعلقه فيه : وينه اخوك الصايع
رزان : قصدك الخروف وليد
ضحكت على لقبه :
ههههههههههههههههههههههههههههههه
شكله قاهرك بالقوة
رزان : جد جد صاير خروف اخوك
ضحك عليها : طيب صاحي هو
رزان : اكيد صاحي ما صدق يملك
عشان يسهر و يسولف
مع زوجته لين الفجر
عبدالعزيز : اروح اساله وش
مسوي لك عشان تنقهرين منه كذا
لف مشى لجناح وليد و هو
حامل روان و تبعته رزان
لف لهم : لا تتكلمون طيب
هزوا راسهم
فتح الباب الباب شوي شوي ودخل
شافه منسدح على السرير
والسماعات بأذنه و مندمج ولا حاس باحد
وليد : طيب حبيبتي انتي وش سويتي
نزل روان وتقدم سحب السماعات
عبدالعزيز : يكفي خلاص كرهت
صوتك البنت من كثر ما تكلمها
فز : عـِز
ضحك عبدالعزيز عليه : اي
المحقق عبدالعزيز بن محمد
ضربه وحضنه : اقول بلا
غرور طولت الغيبه والله اشتقنا
عبدالعزيز : اي باين كلام الحلو لمين
وليد وهو يناطر رزان : اي
من الحين عبت براسك ذي
رزان : انا ما قلت شي هذه الحقيقه
وليد : اي ماشاءالله عليك
انتي مافي منك
ضحك عليهم عبدالعزيز :
خلاص شفيكم بزارين انتو
سحب روان و جلسها بحضنه
وباسها : روانتي اعقل منكم مو رواني
روان بفرحه : اي اي انا شاطره
حضنها اكثر : اي حبيبة اخوهاا
وليد تذكر : اييي نسيت البنت على الخط
ضحكوا عليه : ههههههههههههههههههه
رزان : توا الناس
وليد : لا شكله سكرت الخط من الزمان
عبدالعزيز : اي كيفكم وكيف امي وابوي
رزان : الحمدالله دايماً يسالون عنك
عبدالعزيز : يعرفون اني جاي اليوم
وليد : لا ما علمت حد انك جاي
رزان : امم كنت تعرف يجي و ما قلت لي
وليد : سويتها لك سبرايز وش رايك
رزان : نفس وجهك
وليد : اي ادري حلو من غير ما تقولين
رزان : يا شين الثقة
عبدالعزيز : يوو وبعدين معاكم .. جوعان انا ابي عشاء
وليد : شرايكم نطلب
رزان وهي تناظر ساعتها : بهالوقت
اكيد المطاعم مسكره
وليد سحب جواله واتصل : نجرب حظناا
.
.
دق الباب
الضابط : تفضل
دخل و سكر الباب
وقف الضابط و سلم عليه
سلطان : ماهي اخر الاخبار
الضابط : اممم مثلما قلت لك
امسكنا برجالهم الذين كانوا
يعذبون الابرياء من دون ذنب
ولكن هناك شي غريب في الامر
سلطان : ماهو ؟؟
الضابط : من بين تلك الابرياء
كنت موجوده وحده
سلطان بإستغراب : حسناً
ومالغريب في الامر
الصابط : الغريب في الامر انها
شقيقة الفتاة التي امسكناها
في الامس مع جنيفر
سلطان وقف : ماااذا؟ شقيقتهاا
الضابط انصدم من ردت فعله :
نعم يبدوا انك لم تعرف عنها
سلطان : نعم لم اعرفها
الضابط : توقعت ذالك مد له الاروق
اخذهم سلطان وناظره بإستغراب
الضابط : هذه الاورق تحليل
و بعض معلومات عن شقيقتها
اخذهم و قراءهم
لاحظ استغراب ملامحه وهو يقرا الاورق
سلطان : مريضه عقلياً ؟؟؟
الضابط : لقد لاحظنا بان اكثرهم
كانوا بصحة جيده بعد ما سالنا
اهلهم و بعد ان اخذوهم مرضوا
بهذه الامراض النفسيه
وغيرها من الامراض مثل التحسس
و التهاب الجروح و التسمم
من الاكل و غيرها الكثير
ولكن اغلبهم مرضوا عقلياً و
بعضهم انتحروا من هذا
الوضع .. كانوا بحاله صعبه
جداً ومن دون الاهتمام و
تعرضوا لضرب بعنف
و انواع العذاب غيرهاا
سلطان : هل قلوبهم
خُلقت من حجر ؟؟ بما فعلوه بهم
الضابط : لا عليك منهم اتركهم
علي وانا انتصرف بامرهم
سلطان : حسناً ، وليس لها غير حنين
الضابط : نعم لقد بحثنا عن
اهلها و تبين لنا ان والديهم
توفوا من مده و لم يبقى الا هم
سلطان : حسناً وحنين ؟
الضابط : امرها محير جداً
ملفها فاضي ولم تاتي من قبل
الى هنا ابد مع انها عاشت فترة
طويله هنا ولكن لا
اعلم ما قصتها بهذه القضيه
سلطان : حسناً و شقيقتها
ماذا تفعلون بهاا ؟
الضابط : بالتاكيد سنضعها
في مستشفى الامراض العقليه
و النفسيه لتتحسن
سلطان : حسناً هل يمكنني
ان اتحدث مع الانسه حنين
الضابط : بالتاكيد .
.
.
السعودية " رياض
__
وقف قدام بيتهم هو وابوه وهو
شوي بيغمى عليه من التوتر ،، خايف من ردت فعل عمر خايف
ما يوافق وهو متاكد من هالشي
بس لازم يتفائل ،، اءءه افف بسم الله ،، دق الباب
بعد ثواني فتحت لهم الخدامه
دلتهم لمجلس الرجال دخلوا وجلسوا
بعد دقائق دخل ابو عمر
__
ابو عمر : هلا حياكم
ابو فيصل : الله يحيك كيفك زمان عنك
ابو عمر : تمام الحمدالله انت وينك
جلس ابو فيصل : والله اشغال
تدري بعد ما سافر فيصل كل
الشغل صار على راسي فما
صار لي وقت زي قبل
ابو عمر : اي صح بس خلاص
تخرج و رجع و صار دكتور
ابو فيصل بفرحه : اي الحمدالله رفع راسي
ابو عمر : ان شاء الله تكمل الفرحه
وتلقى لك وظيفة
فيصل : ان شاء الله
ابو فيصل : الا وينه عمر
فهاللحظه دخل عمر وانصدم
لما شاف ابو فيصل و فيصل
مسك نفسه لا ينزل ضرب في
فيصل من وقاحته بعد اللي سواه
جاي بكل برود و لا كانه مسوي شي
ابتسم ابو عمر : عمرك طويل
يا ولدي قبل لا تدخل سال عنك ابو فيصل
مشى لهم وهو يغتصب الابتسامه
سلم على ابو فيصل ببتسامه و
سلم على فيصل بكل برود و كره
ولاحظ فيصل عليه وعلى معامتله
وكانه مقتصد هالشي
عمر بإبتسامة : اخبارك ياعمي وش مسوي
ابو فيصل : بخير ياولدي انت شاخبارك
عمر وهو يناظر فيصل بكره : الحمدالله كويس
ووقف و صب لهم قهوة
عمر : سم يا عمي
ابو فيصل : سم الله عدوك يا ولدي
بعد ما تقهوا
ابو فيصل بإبتسامة : والله يا ابو
عمر نحن جاينكم اليوم نناسبكم
و نطلب يد بنتك ساره لولدي فيصل
انصدم الا انصعق من سمع كلمة
نناسبكم .. خلاص لين هنا
ويكفي ما يقدر يتحمل اكثر
زودها وانا ساكت
وقف قدام فيصل وبعصبيه
لدرجه عروقه بينت : انت وش
مفكر نفسك قاعد تسوي .. مستوعب اللي جاي
عشانه لك وجه بعد اللي سويته
فيني تيجي و تحطب اختي
سكت مو عارف وش يبرر له وش يقول له
صرخ بعصبيه : رد مستوعب اللي
جاي عشانه .. اذا انت رجال وقف
قدامي و قل وش جاي له
انصدموا ابو عمر وابو فيصل من تصرفه
وقف ابو عمر : عمــر وش هذا
وش قاعد تسوي انت
عمر لف لابوه : يبه لا تتدخل انت
مب فاهم شي ترا هذا اللي قدامك
منافق واكبر منافق في العالم
ابو عمر انصدم من اللي يقوله ولده : عــمـر
السعودية " رياض
__
وقف قدام بيتهم هو وابوه وهو
شوي بيغمى عليه من التوتر ،، خايف من ردت فعل عمر خايف
ما يوافق وهو متاكد من هالشي
بس لازم يتفائل ،، اءءه افف بسم الله ،، دق الباب
بعد ثواني فتحت لهم الخدامه
دلتهم لمجلس الرجال دخلوا وجلسوا
بعد دقائق دخل ابو عمر
__
ابو عمر : هلا حياكم
ابو فيصل : الله يحيك كيفك زمان عنك
ابو عمر : تمام الحمدالله انت وينك
جلس ابو فيصل : والله اشغال
تدري بعد ما سافر فيصل كل
الشغل صار على راسي فما
صار لي وقت زي قبل
ابو عمر : اي صح بس خلاص
تخرج و رجع و صار دكتور
ابو فيصل بفرحه : اي الحمدالله رفع راسي
ابو عمر : ان شاء الله تكمل الفرحه
وتلقى لك وظيفة
فيصل : ان شاء الله
ابو فيصل : الا وينه عمر
فهاللحظه دخل عمر وانصدم
لما شاف ابو فيصل و فيصل
مسك نفسه لا ينزل ضرب في
فيصل من وقاحته بعد اللي سواه
جاي بكل برود و لا كانه مسوي شي
ابتسم ابو عمر : عمرك طويل
يا ولدي قبل لا تدخل سال عنك ابو فيصل
مشى لهم وهو يغتصب الابتسامه
سلم على ابو فيصل ببتسامه و
سلم على فيصل بكل برود و كره
ولاحظ فيصل عليه وعلى معامتله
وكانه مقتصد هالشي
عمر بإبتسامة : اخبارك ياعمي وش مسوي
ابو فيصل : بخير ياولدي انت شاخبارك
عمر وهو يناظر فيصل بكره : الحمدالله كويس
ووقف و صب لهم قهوة
عمر : سم يا عمي
ابو فيصل : سم الله عدوك يا ولدي
بعد ما تقهوا
ابو فيصل بإبتسامة : والله يا ابو
عمر نحن جاينكم اليوم نناسبكم
و نطلب يد بنتك ساره لولدي فيصل
انصدم الا انصعق من سمع كلمة
نناسبكم .. خلاص لين هنا
ويكفي ما يقدر يتحمل اكثر
زودها وانا ساكت
وقف قدام فيصل وبعصبيه
لدرجه عروقه بينت : انت وش
مفكر نفسك قاعد تسوي .. مستوعب اللي جاي
عشانه لك وجه بعد اللي سويته
فيني تيجي و تحطب اختي
سكت مو عارف وش يبرر له وش يقول له
صرخ بعصبيه : رد مستوعب اللي
جاي عشانه .. اذا انت رجال وقف
قدامي و قل وش جاي له
انصدموا ابو عمر وابو فيصل من تصرفه
وقف ابو عمر : عمــر وش هذا
وش قاعد تسوي انت
عمر لف لابوه : يبه لا تتدخل انت
مب فاهم شي ترا هذا اللي قدامك
منافق واكبر منافق في العالم
ابو عمر انصدم من اللي يقوله ولده : عــمـر
ابو عمر انصدم من اللي يقوله ولده : عــمـر
ابو فيصل : ابو فيصل وش صاير
عمر لف لفيصل واشر لباب بعصبيه
وهو يحاول يمسك نفسه قد ما يقدر
قدام ابوه وابو فيصل : اطلع برا
اخيرا نطق : عمر انت ا
صرخ : انت ما تفهم اطلع برا
ابو فيصل مشى لفيصل
يلا ياولدي نطلع
ابو عمر : لحظه يا ابو فيصل
ترا عمر ما يقصد
ابو فيصل : اسمح لي يا ابو عمر
بس انا ماقدر اجلس هنا
اكثر لف لفيصل : يلا
فيصل ناظر عمر وهو يناظره
بكره وحقد ومشى
ابو عمر بعصبيه : عمر ممكن اتفهمني
وش اللي صار قبل شوي
عمر : يبه انت
ابو عمر بحده : ابي تبرير للي
صار قبل شوي
عمر : .....
.
.
دخلت غرفة التحقيق استغربت
من الشخص اللي قدامها حست
أنها شايفته قبل بس ما تذكر
متى ووين ، تقدمت و جلست
وهي تحاول تتذكر مين هو
سلطان لاحظ نظراته
المستغربه : سلام عليكم
حنين : وعليكم السلام
حنين : وعليكم السلام
سلطان ابتسم : ما عرفتيني
حنين : أذكر أني شايفتك من قبل
بس ماعرف وين ولا متى
سلطان : والله ما الومك اللي صار
معاك يشيب الواحد وينسيه كل شي
حنين : وانت كيف تعرف اللي صار معاي؟
ابتسم : أولا اعرفك على نفسي اسمي
سلطان كنت ايجي في المقهى اللي
كنتي تشتغلين فيه آخر فترة
حنين ابتسمت : أي أي سلطان اسمح
لي نسيتك
سلطان : لا عادي معذوره
حنين : طيب ممكن بسالك سؤال
سلطان : بدون ما تسألين راح اجاوب
على كل أسئلتك، اكيد مستغربه
انا ليه هنا وكيف عرف اللي صار معاك وليه اصلا جيت اكلمك
حنين : أي والله مستغربه
سلطان : طيب ، أولا بعرفك على
نفسي انا المحامي سلطان بن عبدالعزيز
حنين بصدمة : محامي؟
سلطان ابتسم على ملامحها
المصدومه : أي نعم محامي
حنين : والنعم فيك
سلطان : ينعم بحالك، امم
ثانيا انا اعرف كل اللي صار معاك
كيف اشتغلتي مع جنيفر ووش صار
وأنك بريئة
حنين : كيف عرفت
سلطان : لاني كنت اشتغل مع جنيفر
حنين بصدمة : كييف
سلطان ضحك : لحظه خليني اشرح لك ،
انا كنت اشتغل معاه أو بالاصح كنت
جاسوس للشرطة و شغلي معاه
مجرد لعبه
حنين : اها قول كذا من الأول
سلطان وهو مركز على ملامحها :
و اللي خلاني اشتغل لصالح
الشرطه هو عبدالعزيز
تغيرت ملامحها تلخبطت نبضات قلبها
من سمعت طاري اسمه رفعت راسها وناظرته : عبدالعزيز ؟
سلطان لاحظ تغير ملامحها و توترها المحقق عبدالعزيز بن محمد
حنين انصدمت : محقق ؟؟
سلطان : أي نعم محقق او بالاصح
الضابط عبدالعزيز
حنين : من جدك ؟
سلطان وهو يبي يعرف اذا في شي ب
ينها وبين عبدالعزيز : ليه مستغربه تعرفينه ؟
حنين بإرتباك : لا أقصد أي، اممم يعني
أي عرفه تقابلة معاه من قبل لأنه جلس
فترة في الفندق اللي اشتغل فيه
سلطان : اها
حنين : بس اللي عرفه انه يشتغل في
الشركه كيف صار ضابط ؟
سلطان : ليه انتوا علاقتهم قويه لهدرجه ؟
حنين بإرتباك وهي ماتبي تبين له علاقتها
بعبدالعزيز : لا يعني اول مره من جاء
تعرفنا على بعض و قال لي أنه يشتغل
في الشركه
سلطان وهو ملاحظ ارتباكها هذا يعني
أنها ما قاعده تقول الحقيقة : هو ضابط في السعودية و اجاء هنا عشان يتحقق
من موضوع جنيفر ورجاله
و كان يتشغل في الشركه عشان محد
يشك انه ضابط فهمتي ..
حنين بصدمة من هالمعلومات : ضابط
وجاء هنا عشان جنيفر ؟؟
سلطان : أي نعم
حنين منصدمه و مستغربه انه إخفاء
عنها ذي الاشياء و ما قال لها : اهاا
سلطان : والحين هو رجع السعودية
عرفتي
حنين : أي أقصد لا ماعرفت
توني عرف منك
سلطان بشك من كلامها : اهاا
سلطان ناظر ساعته : الوقت راح علينا
ونحن نسولف عن عبدالعزيز ،، خلينا
في المهم انا هنا لاني محاميك وأبي
اتكلم معاك عن كم شي
حنين : كيف ومتى صرت محاميي
سلطان : شوفي حنين اكيد تسالني
ليه انا مهتم لأمرك و حطيت حالي
محاميك
حنين : أي
سلطان : امم تبين الصراحه احسك غاليه
علي واعزك و عشان كذا صرت محاميك
من دون محد يطلب مني ذا الشي والحاجه الثانيه عشان اختك رنيم
حنين : رنيم ؟ كيف تعرفها
سلطان : أي رنيم .. ابي عرف كل اللي
صار معاكم عشان اقدر اساعدك واساعدها
حنين بلهفه : انت شفت اختي هي بخير
امانه لا تكذب علي هي وينها الحين
انت تعرف مكانها ؟
سلطان : اهدي راح اجاوب على كل أسئلتك
بس شوي شوي أولا انا ماعرفها
ولا كنت أعرف اصلا أن عندك اخت
حنين : طيب كمل
سلطان : بقول لك من الأول بعد ما
حاصرتكم الشرطه و مسكوكم
حنين : أي
سلطان : يوم الثاني عرفوا مكان اختك
وغيرها كثير مثل حالها كانوا حابسينهم
بمكان أشبه بجهنم ،، لا هواء ولا حياة من دون أكل من دون مويه وكله عذاب
معذبينهم بأبشع الطرق لدرجه
في بعضهم انتحروا من هذا الحال وفي بعضهم صار لهم حاله نفسيه
المهم مسكوا رجال جنيفر و طلعوا
ذولا الناس و من ضمنهم اختك
و بحثوا عن اهلهم ورجعوهم لهم
وفي بعضهم ما لهم أحد
حنين و عيونها مليانه دموع من القهر :
طيب وأختي وين ما رجعوها لي
صاير فيها شي ؟ تكلم
سلطان : بحثوا عن أهل اختك و
عرفوا انه أبوك وامك توفوا وما
صار لهم فترة و ما بقى لها غيرك
و انا كنت جاي ذاك اليوم و قال لي
الضابط عنها عرفت انها اختك
نزلوا دموعها : طيب الحين هي
وينها جالسه عند مين
سلطان نزل رأسه : هي الحين بمصحه النفسيه
حنين بصدمة ببكاء : كييف مصحى
النفسيه ؟ ليه ؟ اختي ما فيها شي
اختي كانت بخير وش سوا فيهاا
سلطان : صار معاها حاله نفسيه
من اللي كانت عايشته و الضروف
اللي تمر فيه .. بس تطمني تتعالج
و ترجع احسن من الأول صدقيني
حنين ببكاء : الله يخليك ابي
اشوفها و اتطمن عليها
سلطان : ودي اساعدك واخليك
تشوفينها بس صعب مستحيل
تقدرين تطلعين من هنا بسهولة
حنين : طيب ابي اكلمها اترجاك
سوي أي شي بس ابي اكلمها
سلطان : طيب بشوف مع اني
متأكد ما يخلونك بس أحاول عشانك .
حنين نزلت راسها وهي تبكي
على أختها وصوت شهقاتها
ارتفعت بكت بحسره على أختها و
قهر من اللي صار معاها
سلطان عوره قلبه عليها وعلى حالها
هي و اختها صعب صعب جدا اللي
مروا فيه هو رجال وتالم كيف
وهم بنات مالهم أحد غير بعض .. حب
يخفف عنها : أي صح تذكرت شي صديقتك ساره سألت عنك و قالت
لي تبي تشوفك
رفعت راسها : ساره
سلطان : أي قبل يوم جيت و سمعتها
بالصدفه تسأل عنك و قلت لها اني محاميك و طمنتها عليك وقالت
إنها تبي تشوفك وانا قلت بحاول
اخليك تشوفينهاا حنين : طيب ابي اشوفها و اوصيها
على اختي
سلطان : طيب راح اكلم الضابط اليوم
و اشوف
حنين بصوت باكي و بهمس : شكرا
سلطان : لا تشكريني ما سويت شي
حنين : لا سويت كثير خاصه انك طمنتي
على اختي وهذا بالانسبه لي اعظم شي
سويته من شهور وانا ماعرف عنها وعن
حالها واليوم انت طمنتيني عنها .. صدقني ما راح أنسى لك هالمعروف
سلطان : ما بينا شكر
دخل الشرطي : لقد انتهت موعد الزيارة
حنين : يلا مع السلامه
سلطان : مع السلامه
لفت ومشت ضحكت بسخريه على حالها "
سبحان الله الناس اللي تظن انهم يبقون
معاك لآخر يوم وباصعب الايام بأول زله
يرحلون والغريب اللي لا تعرف عنه شي
باصعب الأوقات يبقى بجنبك
و ما يتركك "
اءءه يا عبدالعزيز لو بس تعرف
ما ابغى شي غير انك تعرف الحقيقة
بس ذا الشي .
.
السعودية " رياض
بيت أبو عبدالعزيز وتحديدا
بنجاح عبدالعزيز
__
9:34 am
_
صحى لف لجهة الثانية شاف أختها
روان نايمه و بحضنها عروسه اللي
جابها لها ابتسم على منظرهاا و نومها
رفع عينه لسقف وتنهد تنهيده طلعت
من أعماق أعماق قلبه ، ياترى وش صار
معاها وش حالها ليه كانت هناك وش
تسوي طول الليل ما قدر ينام وهي
بباله ما غابت عن باله ولا دقيقة .. حتى وهي جرحته ما قدر يبعدها
عن باله مو بكيفه غصب عنه يفكر فيهاا .. حط الف عذر لسبب وجودها هناك و
حاول يقنع نفسه انها مب كذا بس كل
الشي يدل على انها تشتغل معاهم ،، اءءه ليه يا حنين ليه بعد ما كنتي
بنظري البنت اللي مافي منها بالدنيا
كنتي مختلفة ،، غير عن كل البنات
اللي قابلتهم ليه كذا جازيتيني بعد
ما حبيتك وعزيتك صدمتيني خليتني
أحرم أحب غيرك مثل حرم صيد طير
الحرم !! .. ماعدت أحب الحياة
كل شي في دنيتي اسودت صرت
عايش انسان بلا قلب وكيف تبيني
أعيش بقلب وانتي اللي اخذتي قلبي ؟؟ ابي جاوب بس جاوب ليه كنتي هناك
يومها و ذبحتي قلبي ؟
.
.
في مستفشى الامراض النفسيه و العقلية
___
_
في غرفة من غرف المشفى اللي
كل جدرانها بيضاء و هاديه ، في
سرير متوسط الغرفة كانت منسدحه
و عيونها مثبته على السقف
و فكرهااا بعيد كل البعد عن المكان
اللي هي فيه تفكر و تفكيرهاا مشوش
__
دخلت الدكتورة و تنهدت من حالتهاا
من جابوهاا وهي كذا لا تتكلم
ولا تتحرك بس اذا قامت
لدورة المياة وانتوا بكرامه ،، مشت لهاا
الدكتورة : كيفك اليوم
لا جاوب ولا حركه ولا حتى لفت نظرهاا لها
الدكتورة بصبر وهذا الشي مهم
في شغلها: طيب وش مسويه تبغين شي ؟
نفس الشي !!
الدكتورة : طيب شرايك نسولف
نفس الشي !! صمــت في صمــت
تنهدت بطولة بال و لفت مشت .
.
.
دخلت عليهاا بشووق و حزن
__
قامت من مكانها من شافتها دخلت
بعد ما كانت جالسة بترقب و شوق : ســارة
جرت لها وحضنتهاا بشوق و بكت
على حال صاحبتهاا : حنـيـن كيفك يقلبي
شدتهاا و بكت : لا تساليني عن
حالي انا ابد ماني بخير
بعدتهاا عن حضنها و مسحت دموعها :
حنـين سمي الله وصبري
حنين زادت من بكاها : تعبت وربي
تعبت مافيني حيل اصبر
جلستها سارة وجلست جنبهاا :
حنين لا تقولين كذا لا تعورين قلبي اكثر
حنين حطت راسها في حضن
سارة وبكت بدون ما تقول شي !..
سارة : حنين قولي لي وش صار
معاك وش سويتي كيف وصلتي لهنا
حنين تمت بحضنها تبكي بدون
ما تقول شي كانها توها تستوعب
اللي صار لها بالتفصيل من شوفتها
لعبدالعزيز الى هذا اليوم ...
__
بعد ما هدت قامت مسحت دموعها
وكل ما تمسح دموعها تعاند وترجع تنزل ..
حنين تنهدت : لين الحين نظرته ذيك
اليوم حافره بعقلي و عيت تروح عن بالي
سارة : مين ؟؟!
حنين بضعف : عبـدالعــزيز
سارة لفت لها بإستغراب : ميــن ؟! ناظرتهاا : عبدالـعزيـز
سارة بصدمه : ذاك اللي . .. احلفي ليه وين وكيف
حنين ناظرتها بهم : اي هو نفسه
لفت ناضرت قدامها مدة وهي
تسترجع ذاكرتهاا ،، تنهدت بقهر
تخيلي شفته هناك قدام عيوني .. شفت نظرته اللي قتلتني شفت
نظراته المستغربه وهو يفسر
وجودي هناك و بذاك الوقت
اءءه لو نظرته كانت سهم كانت
اخترقتني نزلت دموعها بضعف
سارة : كيف وش يسوي هناك
حنين : طلع محقق
سارة بإستغراب : كيــف ؟؟!
حنين ناظرتها : الضابط عبدالعـزيـز بن محمد
سارة بصدمة : من جدك ؟؟ مو على اساس يشتغل بالشركة ؟
حنين : اي من جدي ........ قالت لها كل اللي صار
سارة بقهر : وكيف يروح كذا
بدون ما يسمعك افف يقهر
حنين : بس انا ما الومه اللي سويته مو قليل
سارة : اي بس لك اسبابك
حنين : يمكن مالنا نصيب نكون
مع بعض وبعدين شوفي هو
وين وانا وين شوفي اهله
وعائلة واحبابه وشوفيني انا علاقتنا
حتى ولو استمرت تكون صعبه جدا
سارة : حنين وش ذا الكلام .. لو الله اراد لقلبين يجتمعون يجتمون
ولو كان بينهم قارات و محيطات
حنين : و يمكن الله ما اراد
سارة : لا تفقدين الامل حنين
حنين بقهر : وش اللي ما افقد
الامل كل شي في حياتي انتهى
سارة : ويمكن هذه البداية .. انتي ما تعرفين وش الله كاتبه
تنهدت بتعب : لو يكون النهاية انا راضية
سارة : حنين
حنين : تعبت يا سارة وربي تعبت و انهد حيلي
حضنتهاا وهي تحاول تخفف عنهاا :
في يوم كل شي بيكون بخير ولو
طالت السنين بيجي ذا اليوم صدقيني
حنين تنهدت بأمل : ان شاءالله .
.
.
.
بوح عبدالعزيز
__
انا كالمغترب في دولةً
شوهتها الحرب و سكانها
مبتسمون ، انا كاليتيم يرى
الاطفال يحلمون بالحلوى
وهو يحلم بان تعود امه
للحياه ، انا كالعصفور
بوسط قفصه مُنعم بالدلال
ولكنه يتمنى الحريه ،
انا كالزهره نبدت بوسط
شقى الطرقات ولكنها
سعيده بالحياه ،،، مشاعري
مثلهم متناقصه انا سعيد
ولكني حزين ،، لا تسالوني
كيف لانني لا اعرف الجواب ،، ،عقلي يسخر و قلبي يبكي ،
حاولت بجميع الطرقات
ان لا اتبع قلبي و انا احكم
بعقلي لكن هيهات القلب
يفوز بجميع معارك الحُب ،، ولكن ما الذي نلته من تلك
الفوز سوى الشقى ،، ما الذي نلته من ادمان عيناك ،
ما الذي نلته من تعلقي بجمال مبسمك ؟؟ تعبت وعلقي تعب من التفكير
ليتك لم تكوني انتي
ليت قلبي لم يكن قلبي
ليتني في تلك الليلة لم اعيرك أي اهتمام
ليتني استغرت الله عندما رأيت عيناك
ليتك لم تكوني هناك
ليتني ملك عقلين قلبي وعقلي ،، قلبي يريد العوده و علقي
بنا الحدود ولا يريدني ان اعود ،، هل فعلاً هذه النهايه لحُب طاهر ؟
انني اتالم احن اشتاق ،، مُت حنينً ياحنيني
متُ والله شوقا يا اطهر ذنوبي
متُ موتاً و شقاء و حباً و هياماً ،، اعلان مماتي ومالي حاجه
للحياة دون عيناك
وهل يستطيع الميت ان يحيى ؟
.
.
بوح حنين .
__
ناديتك بجميع اللغات ،، طلبتك بجميع الهمسات ،، مددتُ يدي لك طلبت الحياة
ولكنك اهديتني الشقاء ،
طلبتُ منك البقاء ولكنك استدرت
و لم تقل لي السلام حتى ،، اي قلب يحملهُ صدرك ،، لم اعرفك والله لم اعرفك
انت لست الامان اللي احببته ،، انت لستَ السعادة اللتي عشتها ،، من انت ؟ اي قلباً تملك ،، لم اعهدك هكذا ترحل
دون سماعي ترحل دون رضاي ،،
اعلم اعلم جيداً انني
شققت قلبك او بمعنى اخر
قتلت قلبي برفضي لك
لكنك لو تعلم ان كل الذي فعلته
من اجلك من اجل حريتك
و سعادتك لما فعلت ذالك ،، يا ليتني ان اعود طفله لا تبكي
الا على لعبتها ،، _ياليتني لم اعرف والدي
ولم يكن والدي والدي ،، ياليتني انا اعود مراهقه لا تصاحب
سوى امها و شقيقتها ،،
ياليتني لم اخرج تلك الليله
الممطره ليلة لقيا عيناك ،، ياليت قلبي الاحمق لم يعيش
منذ انا راى عيناك ،، ياليتني لم اكن اعمل بذالك
المقهى المشؤم ،، ياليتني كُنت خرساء في
اول حديثنا ولم احدثك ،، ياليتك بقيت في بلدتك ولم تاتي ،، اءءههء ياليت الليت يكون ،، كُنت اظن اني انهزمت و مُت منذ
ان توفى والدي لكن خاب ظني
فمنذ ذهابك علمت جيدا
معنى الإنهزام و الموت ،، اريد ان انسى ولكن كلمة
نسيان ليس سهله مجرد حروف
لكن معناها صعب اصعب مما تتوقع ،، ا اعلم ما اقوله فانا لا اعلم
معنى مشاعري المتلخبطه
ولكني اريد انا اسالك ، لما ؟
لما علقتني بك لما عيشتني
في جنـة وبعدها رميتني
بكل قسوة في الجحيم ؟
لما احييتني ومن ثم امتني ؟
هل فعلا انا استحق ذالك ؟
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!