.
.
بعد ما وصل اتصل على فيصل عشان يطلع له و يمشون طلع فيصل و ركب السيارة
فيصل : وين رايحين
نواف : بنروح مكان هادى عشان نقدر نفكر براحتنا
فيصل : اختك ما تعرف بشي
نواف : لا مو تقول قبل شوي خطفها اكيد ما تعرف
بعد ما وصلوا لمقهى نزلوا و جلسوا على الطاولة
فيصل : وش نسوي الحين
نواف : شفيك منفعل كذا اهدا
فيصل : وش هالبروده اللي فيك كيف إهداء والبنت بين يديهم وما نعرف وش يسون فيها
نواف : ما راح يسون فيها شي تطمن
فيصل : وش عرفك
نواف : مو قلت لي قبل أسبوعين عن سالفة المكتبه و قلت أن من نظرته حسيت وراها شي
فيصل : أي أي
نواف : طيب هو خطفها عشانك انت
فيصل بإستغراب : عشاني انا
نواف : يب الحمار يحسبك تحبها
فيصل بصدمة : احبهاااا
نواف : يب يحسبك تحبها و تروح تترجاه يتركها
فيصل : وش هالفكير الغبي كيف أحبها
نواف : والله ذي الأشكال مو غريبه عليها ذي التفكير
فيصل : طيب وش يثبت لنا أن استنتاجك صح
نواف : هذا اللي جاء ببالي .. انت فكر كويس وراح تعرف أنه خطفها عشان كذا
فيصل : طيب شو نسوي الحين
نواف : هو اكيد بأي طريقه راح يعلمك انه خطفها
فيصل : وطيب يعني انا اترجاه وأقول له يعلمني مكانها
نواف : يب يب وطبعا ما يعلمك مكانها كذا بارده مبرده
فيصل : يعني يبي مقابل
نواف : يب و نحن ماراح نسوي كذا
فيصل : كيف
نواف : راح نسوي عكس كل هذا فيصل : كيف يعني
نواف : يعني اذا علمك مكانها سوي عمرك مو مهتم وقول له وش اسوي يعني هي لا اختي و لا حبيبتي ولا تقرب لي وش اسوي لها
فيصل : طيب
نواف : وبعدها هو مايعرف كيف يتصرف و يمكن يأذي البنت
فيصل : طيب
نواف : وش فيك كذا دلخ وش طيب عرفنا مكانها نعلم الشرطه و نروح نأخذها
فيصل : فكرة فيها أن نعلم الشرطه بس احس تكبر السالفه
نواف : خلي تكبر لا نحن ولا البنت لنا دخل بالسالفه كل الحق على هذاك الحقير وبعدين البنت لحالها هنا ما عندها حد وش يثبت لنا أن ما راح يرجعون يضايقونها
فيصل بإستغراب : لحالهاا ؟!
نواف : يب
فيصل : من جدك انت
نواف : يب قبل شوي لما وصلت اختي و سألتها و علمتني
فيصل : غبيه ذي جايه لحالها هنا و بنت بعد
نواف : بس قالت لي اختي اخوها قبل شهر جاء عندها يمكن يزورونها بين فترة وفترة
فيصل : حتى لو مايصير
نواف : الحين خلنا من هذا السالفه و يلا تعال نمشي الجامعه يمكن نعرف شي
فيصل : طيب واذا صار شي عكس توقعاتنا
نواف : وقتها نشوف له حل يلا امشي
قام فيصل و مشى معاه . . .
.
صحيت وانا أحس راسي مصدع فتحت عيني
إلا واشوف مكان غريب علي حسيت اني احلم
غمضت عيني و فتحتها مره ثانيه و اناظر
نفس الشي وبعدها تذكرت وش صار فيني حاولت
أقوم لكن يدي و رجلي كانوا مربوطين لفيت
حولي اشوف في حد ولا لا و ما لقيت حد صرخت
وانا أحاول
افتح الحبل وفجأة انفتح الباب ودخل واحد
ماهو غريب عليه شايفته بمكان
راشد : صحيتي ي حلوه
ساره بعصببه : مين انت وليه خاطفيني
وش تبغون فيني
راشد : ليش معصبه يا حلوه اهدي
ساره بصراخ : وش تبغون مني اتركوني
راشد ضربها كف : لا تصرخين صدعتي راسي
ساره بألم و صرخ : فكوني
راشد : مو بهالسهولة يا حلوة
ساره : من انت ووش تبغى مني
راشد : لا تستعيلين راح تعرفين كل شي
ساره : مابي اعرف شي طلعني من هنا يلا
راشد : اقول اسكتي صدعني راسي ولف مشى و سكر الباب وقفله
لفت ساره حولها تشوف شي يساعدها عشان
تفك يدها و شافت مسمار فوق الخشبه اللي
مستندة عليه بس بعيد شوي وقفت وهي تحاول
توازن نفسها لأن رجلينها مربوطة و رفعت يدها
وهي تمدها تجاه المسمار بكل قوتها مدة يدها
بس باقي
ما وصلت تقدمت شوي و مدت يدها باقوى
ما عندها
و مسكت طرف المسمار شوي وحاولت تسحبه
بس طاح على الارض و بهاللحظه انفتح الباب ... .
.
دق الباب
عبدالعزيز : تفضل
دخل خالد وجلس على الكرسي : سلام
عبدالعزيز : وعليكم السلام
خالد : عرفتوا شي ولا
عبدالعزيز : لا يقول محمد كل يوم يشوف اثنين واقفين برا
خالد : يعني يرقبونا
عبدالعزيز : شكله كذا
عبدالعزيز : وش صار مع .... خالد : لسه ماعرف شي يقول حريصين بالقوة ما يثقون بأي حد
عبدالعزيز : اها .. إذا كذا لازم نتحرك نحن
خالد : لا خلنا نمسكهم بالجرم المشهود
عبدالعزيز : أخاف يسون مصايب ونحن ما ندري
خالد : لا أن شاء الله ما يصير شي و انت تعرف ... ماشاءالله عليه شاطر و ذكي يعرف شغله لا تقلق .
. . .
في الجامعة
2:12 AM .
.
صارت الجامعة فاضيه شوي إلا من كم طلاب باقي لهم محاظرات كانوا يمشون فيصل و نواف يدورون على حمد
نواف : اسمع انا راجع البيت اكيد هو الحين رجع انت كمل يمكن تشوفه
فيصل : طيب
نواف : يلا مع السلامه
فيصل : مع السلامه و كمل
كنت امشي ادور عليه وفجأة شفته قدامي
حمد : باقي ما خلصت محاضراتك ولا فاقد حبيبة القلب
فيصل ناظره ببرودة ومشى . .
حمد : كمل كمل دورها واذا لقيتها قل لي
فيصل : وش مشكلتك معاي ؟!
حمد : أبد والله بس بينا حسب صغير
فيصل ببرودة : شف انا مو فاضي لامثالك ولا تلحقني وتصدع راسي
حمد : اكيد صدع رأسك من كثر ما تدور عليها
فيصل : كلامك الفاضي هذا وفره لك ولف بيمشي
حمد : ترا حبيبة القلب عندي
فيصل : مين حبيبة القلب اللي اذيتني فيها
حمد : ساره مو فاقدها
فيصل و هو مسوي مستغرب : ساره ؟! حمد : نسيتها بكل سهولة والله ما الومك كل يوم مع وحده
هنا ضاعت برودة فيصل و مشى له و ضربه كف على وجه : احترم نفسك ترا من صبح ساكت لك حمد : وش تسوي يعني
فيصل : اعلمك كيف تحترم غيرك يالتافه وتركه ومشى .
.
رجعت حنين بعد يوم تحسه طويل
رجعت
وهي تحس بعجز وقهر خلاص مالها قوى تكمل
ذي الحياة تعبت و تبهدلت تحس كبرت ضعف
عمرها بسبب هذا الهم باقي ما شافت شي من حلاوة
حياتها بس تبقى واقفة و تتخطى كل هذا و تستحمل
عشان أختها اللي مابقى بحياتها غاليه غيرها
قامت لبست عشان تروح شغلها ولا بيبدا المدير
اسطوانته اللي بكل مره تسمعه .
.
.
.
5:12 PM .
.
اوف وش فيها ذي ما ترد رجعت اتصلت و نفس الشي مغلق اتصلت على ريم و ردت .
رغد : سلام
ريم : وعليكم السلام
رغد : هلا ريم كلمتي ساره ؟
ريم : لا لسه ليه وش في
رغد : اتصل عليها من ساعتين ماترد جوالها مغلق
ريم : يمكن مافي شحن
رغد : ما اتوقع
ريم : وش فيك كذا خايفه
رغد : مادري أحس فيها شي
ريم : لا على وش تخافين أن شاء الله مافيها شي
رغد : مادري طيب انتي اتصلي وشوفي
ريم : طيب يلا الحين اسكر واتصل
رغد : طمنيني
ريم : طيب و سكرت واتصلت على ساره و طلع مغلق رجعت اتصلت مره ثانيه ونفس الشي
اتصلت على رغد
رغد : ها ردت
ريم : لا مغلق
رغد : ياربي وش فيها ذي
ريم : طيب شرايك نروح لها
رغد : ماعندي حد اخوي جا و راح
ريم : طيب اتصلي عليه
رغد : ما يرد
ريم : اوف وقته اخوك ما يرد
رغد : يمه خايفه عليها
ريم : أي صح
رغد : وش فيك
ريم : حنين صاحبتها نسيناها
رغد : أي صح بس ما نعرف رقمها ولاشي
ريم : اف ياربي
بهاللحظه انفتح الباب ودخل نواف
رغد : اقول لك ريم اخوي جاء اكلمه وارد لك خبر
ريم : طيب لا تتاخرين
رغد : نواف
نواف : وش فيك
رغد : وصلني لصديقتي
نواف بشك : من ذي
رغد : ساره اللي قلت لك عنها
نواف : ليه مو قلتي بتطلع
رغد : يب بس جوالها مغلق
نواف : طيب يمكن مافي شحن
رغد : من ساعتين يعني مافي
نواف : وش فيك كذا خايفه يمكن نايمه
رغد : طيب ودني لها ما تخسر شي
نواف : بعدين بطلع الحين جيت أخذ شي واطلع
رغد : طيب ودني في طريقك لها
نواف : معاي خويي بالسيارة
رغد : اف نواف مو وقته خويك
نواف : وش فيك كذا خايفه اهدي أن شاء الله مافيها إلا العافيه يلا انا طالع
رغد : طيب لا تتاخر عشان توديني
نواف وهو طالع : بشوف
رغد : لا تشوف تعال
نواف : طيب طيب وطلع .
.
يوم الثاني بالجامعة .. فيصل قال له على اللي صار
نواف بقهر : حقير
فيصل : يب قهرني الحيوان
نواف : شوف لازم نراقبه عشان نعرف وين يروح
فيصل : أي وانا كذا فكرت
نواف : طيب
فيصل : اختك ما قالت لك شي
نواف : اتقول ماتدري شفيها جوالها مغلق
فيصل : اكيد غلقه
نواف : أحقر منه ما شفت يخطف البنت عشان موقف سخيف مثل وجهه
فيصل : هو مسوي نفسه محد قده بس انا أعلمه كيف يحترم غيره
نواف : ههههههه طيب هدي شوي واذا حصلت الوقت المناسب قل لي أي أعلمه احترام معاك
فيصل : كذا بيموت
نواف : ههههههههههه الله يرحمه
فيصل ببسمه : طيب يلا انا رايح عندي محاضره
نواف : يمديك تفهم الشرح و بالك مشغول كذا
فيصل : الطب طب لازم انتبه غصب عني
نواف : طيب يلا
فيصل : اذا عرفت شي قل لي
نواف :اوك .
.
نرجع لساره ..
.
مسكت طرف المسمار شوي وحاولت تسحبه بس طاح على الارض و
بهاللحظه انفتح الباب رنيم جلست بسرعه
ودخل راشد : شو كنتي تسوين
ساره سكت و ما تكلمت وعينها على المسمار
راشد : لف رأسه وشاف المسمار طايح
مشى له و اخذه ورجع لساره وجلس مقابلها
راشد : ماشاءالله عليج ذكية و تبين تشردين من هني
ساره ما تكلمت وهي مقهورة بعد هذا التعب كله كشفها
راشد : لا ي حلوه شيلي هالافكار من بالج
مستحيل تطلعين من هني بسهولة
ساره : وش تبغون فيني ليه جايبني هنا
راشد : تعرفين بعد شوي لا تستعيلين و مشى طلع
ساره : الله ياخذكم اف ياربي ساعدني .
.
يوم الثاني
بالجامعة
10 : AM
ريم : شفيها ساره اليوم ما جت
رغد : مادري انا قلت لك فيها شي
ريم : رغد لا تخافيني أكثر أن شاء مافيها شي
رغد : من امس جوالها مغلق واليوم غايبه
اكيد فيها شي
ريم : ياربي ما صار لها شي
رغد : شرايك نروح نشوفها
ريم : طيب انا اروح مع السواق اخوك
يخليك تيجين معاي
رغد : مادري اكلمه واشوف
ريم : بنروح الحين
رغد : لا البحث لازم نسلمه اليوم
ريم : أي صح
رغد : بعد المحاضره نروح
ريم : اوك ياربي خايفه عليها و المحاضره مطوله
رغد : طيب شرايك نسلم بحث للدكتور
ونسحب على محاضرته
ريم : طيب اوك
رغد : بتصل على أخوي لحظه .
.
.
بالجهة الثانيه
نواف و فيصل كانوا جالسين في الكفتريا
.
.
اتصل جوال نواف
نواف : هلا
رغد : نواف بروح مع صاحبتي بيت ساره
نواف : وش تسون بيتها
رغد : اليوم ما داومت نروح نشوفها
نواف : طيب لا تتاخرين
رغد : طيب بعدين برجع معاها البيت
نواف : اوك
رغد : يلا مع السلامه
نواف : مع السلامه وسكرت .
.
نواف : من امس اختي تسأل عنها تقول مختفيه و جوالها مغلق
فيصل : وش قالت الحين
نواف : قالت بتروح بيتها تشوفها
فيصل : اكيد قلقانين
نواف : يب من امس تقول لي اوديها بيتها
فيصل : امم طيب لا توضح لها انك تعرف وينها
نواف : لا اكيد ما أوضح لها
فيصل لمح حمد :
شف شف هذا هو الكلب بروح الحقه
نواف : انتبه لا ينتبه لك
فيصل : طيب ومشى .
.
2 : 20 PM
في مطعم يطل على البحر
كانوا يتغدون .
عبدالعزيز : ليه راجع
ًًًًخالد : الوالد اشتاق لي و يبغاني اروح له
عبدالعزيز : والله شكله ولا در عنك
خالد : لا وين كل دقيقة متصل علي يتطمن
عبدالعزيز : يا سبحان كل دقيقة
خالد : يب يب وانا اقول لا تدق لا تخلص رصيدك بس ما يسمع لي
عبدالعزيز : يب والدليل مخليك هنا شهرين
خالد : يب عشان احسن شغلي وكذا
عبدالعزيز : خلاص لا تكمل مصدقك
خالد : غصب عنك تصدق اصلا انا كل شي اقوله صدق
عبدالعزيز : واضح
خالد : يب ماشاءالله علي ربي يحفظني
عبدالعزيز : طيب بترجع ولا
خالد : ليه بشتاق لي
عبدالعزيز : كثير انا يوم ما اتحمله من دونك
خالد : اوه خلاص ما أسافر
عبدالعزيز : هههههههههه لا جد
خالد : لا اشوف شغل اللي هناك وراجع باقي ما خصلت شغلي اللي هنا
عبدالعزيز : و كم بتجلس هناك
خالد : أسبوعين كذا ما أطول ما يعطوني إجازة أكثر
عبدالعزيز : يب لا تتاخر ابيك تساعدني هنا
خالد : لا قول انك ما تقدر على فراقي بلا هالحجه
عبدالعزيز : اقول كل وانت ساكت
بهاللحظه اتصل جوال خالد
خالد : الو
خالد : حسنا
خالد : حسنا عشر دقائق واصل
عبدالعزيز : وش فيه
خالد وهو يقوم : الشغل طلع لي شغله بروح اشوفه يلا مع السلامه
عبدالعزيز : مع السلامه .
.
.
كانت جالسه في الحديقة وفكرها بعيد .. كانت
تتذكر عيونه وكيف عشقت عيونه من أول
لقاء تمنت في ذاك الوقت البقاء .. تذكرت
ابتسامته اللي يملئ قلبها بالأمل تذكرت لطافته
ياحظ احبابك فيك معقوله حبيتك ما اعتقد .. ياليت أنك طلعت بحياتي بضروف غير عن هالضروف
كنت اعترفت لنفسي اني حبيتك بس ياليت الليت يكون
حنين وش فيك تفكرين في الرجال ووش هالخرابيط
تحبينه و مادري ايش .. مستحيل احبه .. ابعدت
هذه الأفكار من بالي .. و تذكرت ساره يوه زمان
عنها جيت بتصل عليها بس كان جوالها مغلق
غريبه شفيها يمكن جوالها مافي شحن خلاص
بتصل بعدين ياني اشتقت لها .
.
.
بعد ما راح خالد خلصت و قمت أتمشى على
البحر شوي و ارتب أفكاري و جت ببالي حنين
مادري ليه كل شوي تطلع ببالي بس زمان عنها
أحس اني مشتاق لها وأبي اشوفها معقوله أكون
حبيتها لا مستحيل أحب انا بس ليه مستحيل
البنت محترمة ومافيها شي صحيت على حالي
وابعدت هذه الأفكار من بالي وش فيك عبدالعزيز
من شفت هذه البنت تغيرت ما صرت نفس قبل
آخر همك البنات وقصص الحب والمشاعر بس
ذي البنت غير غصب عني أفكر فيها و اشتاق لها مادري ليه .
ذي البنت غير غصب عني أفكر فيها و اشتاق لها مادري ليه ابعدت هذه الأفكار من بالي و ركزت فكري على اللي شاغل بالي بعد مده من مشي تعبت و رحت اجلس على الكرسي اللي مقابل البحر مشيت لكرسي ولمحتها وهي تتصل تقدمت اشوفها إلا هي نفسها
عبدالعزيز : حنين
حنين رفعت راسها : عبدالعزيز
عبدالعزيز : وش هالصدفه الحلوه
حنين ببسمه : تسلم
عبدالعزيز : عادي اجلس
حنين زاحت له : يب تفضل
عبدالعزيز : كيفك زمان عنك
حنين : بخير الحمدالله
عبدالعزيز : عسى دايم يارب
حنين : وانت كيفك
عبدالعزيز : صرت بخير الحين
حنين نزلت راسها وهي ما تعرف شترد
عبدالعزيز : كيف شغلك
حنين : كويس
عبدالعزيز : الحمدالله و كيفها اختك
حنين رفعت راسها باستغراب : اختي ؟
عبدالعزيز : يب اختك اللي تدرس جامعه كلمتيني عنها
حنين تذكرت كذبتها : أي أي بخير طيبه
عبدالعزيز : غريبه أبد ما شفتها معاك
حنين بكذب : مضغوطة بالدراسه
عبدالعزيز : اها الله يوفقها و يحميها
حنين من كل قلبها : أمين
عبدالعزيز : وش تسوين هنا ما عندك شغل اليوم
حنين : لا اليوم إجازتي
عبدالعزيز : اها يعني كل أربعاء اجازتك
حنين : يب
عبدالعزيز : حنين
حنين رفعت راسها له يمه يا زين عيونك .
"وإني عند عيناك أفقد سيطرتي وكأني لتو خلقت "
.
عبدالعزيز : حنين حنين
حنين فاقت من سرحانها : هلاا
عبدالعزيز : وش فيك وين سرحتي
حنين : ولا مكان معاك
عبدالعزيز : طيب شرايك نمشي
حنين : اوك بس ما نتاخر لازم ارجع بدري
عبدالعزيز : طيب .
.
كنت الحقه اشوف وين رايح وانا الحقه اتصل جواله و هو رد قربت منه وانا خلفه وعطيته ظهري عشان ما ينتبه لي عشان اسمعه كويس
حمد : يلا الحين ياي
حمد : لا ما أخبره الحين بعدين
حمد : لأن شكله ما يهمه السالفه
حمد : بس انا اخليه يندم ويجي يترجاني اقول له مكانها
حمد : خلاص لا تتحرك الحين ياي
حمد : يلا دقائق أوصل .. وسكر ومشى
لحقته بس ما خليته ينتبه لي طلع برا الجامعه
و راح ركب سيارته رحت انا ركبت سيارتي الحمدالله
كانت قريبه شوي كنت الحقه وانا مركز عشان
ما اضيعه اتصل جوالي ورديت بدون ما اشوف المتصل
نواف : فيصل وينك اختفيت
فيصل : سمعت الكلب يكلم بجواله ويقول جاي بعد شوي اكيد رايح هناك و لحقته
نواف : طيب اذا وصلت علمني بي عندك
فيصل : اوك يلا الحين بقفل
نواف : يلاا .
بعد 10 دقائق شفته وقف عند مبنى قديم وقفت بعيد منه شوي عشان ما يشوفني شفته نزل من سيارته رجعت ورى واتصلت على نواف
نواف : ها شو صار
فيصل : عرفت المكان
نواف : وينه
فيصل : مكان قديم و مافيه حد
نواف : أعلم الشرطه
فيصل : لا ما يحتاج شكله هو وواحد من خويه هنا بس نحن نعلمهم شغلهم ما يحتاج شرطه و منها ابرد حرتي
نواف : طيب دلني على المكان
فيصل دله على المكان : اسمع اذا وصلت لا تنزل علمني وانا ايجبك
نواف : طيب يلاا
قفلت منه و قفلت سيارتي ونزلت مشيت شوي
شوي بدون ما اطلع صوت وصلت لمبنى دخلته
بدون صوت تقدمت شوي شفت غرفة مفتوحه جاي منها الصوت .
.
كنت جالسه أفكر من ذولا وليه جايبيني هنا
ووش يبغون مني كنت خايفه كثير بس ما وضحت
لهم عشان ما يحسبوني ضعيفه وانا جالسه
أفكر فجأة انفتح الباب ودخل دخل الرجال اللي
جابني هنا وذاك الحقير انصدمت من شفته هذا وش يسوي هنا .
.
حمد : ي هلاا ي هلا بالزين
ساره بصدمة من وجوده : انت
حمد : أي انا يا قوة يا شجاعه انتي
ساره : وش تبغى مني ليه جايبني هنا
حمد : مابي منج شي بس اعلمج شوي كيف تحترميني ونخلي حبيب القلب شوي يخاف عليج
ساره : انت غبي جايبني هنا عشان سالفه راحت وانتهت وأي حبيب القلب انجنيت فكني يلا فكوني
حمد قرب منها ومسح على شعرها : مو بهالسهولة عندي معاج حساب بعده ما خلص
ساره تنرفزت و عصبت لما لمس شعرها و ما كان بيدها تسوي شي ايدينها و رجلها مربوطنين إلا أنها تفلت عليه وانتوا بكرامه وبصراخ : لا تلمسني يا حقير
حمد هنا عصب منها و ضربها كف : يا حيوانه يا وصخه كيف تتجرئين
.
.
بهالوقت انفتح الباب ودخلوا فيصل و نواف
وفيصل مسك حمد و نزل فيه ضرب و نواف
نفس شي مسك راشد و نزل فيه ضرب بما انهم
كانوا جوا من ورى و حمد و راشد ما كانوا منتبهين
لهم فقدروا يضربونهم وهم اكلوا كم ضربه و ساره
خايفه و منصدمه من وين جوا ذولا وكيف عرفوا مكانها
فيصل بتعب وهو يتنفس بسرعه : يكفي كذا يا حقير ولا لسه ما شبعت
حمد : انتوا كيف وصلتوا هني
نواف : خسارة فيكم الرجولة ي كلاب
فيصل راح للساره و لف شاله اللي كان لابسه على شعرها و بعدها فك ساره و ساره لسه منصدمه وهي تشوفه يفك يدينها ورجولها : انتي بخير
ساره بخوف : اي
نواف بصراخ : اشوفك مره ثانيه تقرب منها والله ما تلوم إلا نفسك
حمد : شو بسوي يعني
فيصل شغل الفيديو اللي سجله لما حمد كان يهدد و يضرب ساره وحطه قدام وجهه حمد : شرايك بالفيديو ؟
حمد : يعني تهددني بالفيديو
فيصل : أفهمه مثل ما تبغى اذا ما انقلعت من الجامعة بإحترامك وكرامتك الفيديو يوصل
لمدير الجامعة و اخليه يقلعك قدام الطلاب كلهم
وبعدها نروح نتفاهم مع الشرطة
حمد : الله ياخذ انت وهو يا كلاب
فيصل تقدم بيضربه بس مسكه نواف : خلاص خلك منه وصخنا نفسنا بما يكفي منهم يلا نمشي ولف لساره : يلا ساره امشي
مشى نواف ولحقته ساره و فيصل ناظر حمد بحقد و كره ولحقهم .
. .
.
عند ريم و رغد وصلوا مكان سكن ساره دقوا الباب و طلعت البنت اللي ساكنه مع ساره
البنت : هلا
رغد : هلا ساره هنا
البنت : لا من امس ما رجعت قلقت عليها واتصلت عليها و جوالها مغلق
ريم بصدمه : وش من امس ما رجعت
البنت : يب فكرتها معاكم
رغد : لا مو معانا من امس ندور عليها
البنت : طيب وين راحت
رغد : ياربي مادري
ريم : يمكن عند حنين
رغد : طيب اذا عندها ليه جوالها مغلق
البنت : معليش نسيت تفضلوا ادخلوا داخل و تكلموا على راحتكم
ريم : لا مشكورة بنروح مستعجلين نحن
رغد : اذا رجعت قولي لها تكلمنا
البنت : طيب واذا لقيتوها طمنوني
رغد : طيب عطيني رقمك
البنت عطتها وودعوها و مشوا
ريم : رغد بديت جد أخاف
رغد : وانا .
.
.
عند عبدالعزيز وحنين
كانوا يمشون و يسولفون
حنين : انت كم يوم بتجلس هنا عبدالعزيز : والله على سحب شغلي انا جاي لهنا لشي ولازم اخلصه
حنين : اها
عبدالعزيز : وانتي
حنين : وش وانا
عبدالعزيز : بتجلسين طول عمرك هنا انتي واختك ؟
حنين ارتبك أبد ما تعرف وش تسوي ما تعرف شي بالسعودية وين تروح : والله مادري ما عمري رحت السعودية وماعرفها
عبدالعزيز : وطيب اهلك وين ؟
حنين : امي كانت وحيدة امها و أبوها وابوي عنده أخ و اخت بس
عبدالعزيز : طيب وينهم عنكم
حنين : مادري ما عمري كلمتهم ولا شفتهم بس امي قالت لنا عنهم
عبدالعزيز : اها
حنين : أي
عبدالعزيز بإبتسامة : طيب شرايك نروح عند البحر تعالي
حنين من شافت ابتسامته نسيت كلشي ما ركزت على اللي يقوله " كُل بسمة منك لي حياة جديده توها تبتدتي "
عبدالعزيز : وش قلتي ؟
حنين : ها ؟
عبدالعزيز : وش فيك من صبح اتكلم تسرحين فيك شي
حنين : لا مافي شي وش قلت انت
عبدالعزيز : حنين اذا فيك شي قولي لي عادي اسمع لك
حنين : لا مافيني شي
عبدالعزيز : طيب قلت لك شرايك نروح عند البحر
حنين : طيب
و راحوا عند البحر وكانوا يمشون و الأمواج تغرق رجالهم
عبدالعزيز : حنين عادي بسالك سؤال ؟
حنين : أي تفضل
عبدالعزيز : انتي تعرفين حد هنا ؟
حنين : كيف يعني
عبدالعزيز : يعني طول عمرك ساكنه هنا ما عندك أصحاب ما تعرفين حد ؟
حنين : يب في أيام دراستي كان عندي صاحبات بس بعد ما تركت الدراسه ما عدت صاحبتهم تركتهم
عبدالعزيز : ما اشتقتي لهم ؟
حنين : لا اصلا علاقتنا كانت عاديه وإصلا انا ما أحب أكون علاقات كثير
عبدالعزيز مايدري ليه ارتاح على هذا الكلام : ليه ؟
حنين : ما اقدر أثق في الناس بسرعه
عبدالعزيز لا شعوريا : وانا
حنين : وانت وش
عبدالعزيز : مثلهم ولا غير يعني تثقين فيني
حنين : شف انا ما صار لي كثير عرفك بس انت مو مثلهم لاني عرفك و من بلادي و ذولا ماعرفهم ولا عرف نواياهم
عبدالعزيز بفرح : صدقني ما اخيب ثقتك فيني بيوم من الأيام
حنين ما تدري ليه فرحت : وعد ؟
عبدالعزيز : وعد
حنين ما تدري ليه ارتاحت على هذا الكلام خاصة وهي محتاجه حد يوقف معاها هذه الأيام
عبدالعزيز : يعني ما عندك صاحبه هنا تعرفينها و تثقين فيها
حنين : يب عندي صاحبتي ساره كنت ادرس جامعة وتعرفت عليها تقريبا من 6 شهور وكذا بس أحبها واليوم كنت أفكر اروح لها من زمان ما شفتها
عبدالعزيز : اها حلو كذا ما تكونين لوحدك
حنين : يب ماشاءالله عليها عن ألف صاحبه
عبدالعزيز : الله يخليكم لبعض
حنين : آمين
بهاللحظه اتصل جوال عبدالعزيز وكان المتصل أخوه
عبدالعزيز من شاف اتصال فرح كثير لف لحنين : اخوي
ابتسمت حنين على فرحته
رد : سلام عليكم
وليد : وعليكم السلام
عبدالعزيز : اخباركم أخبار امي وابوي
وليد : الحمدالله كلهم بخير وانت شخبارك
عبدالعزيز : الحمدالله طيب
وليد : وينك مختفي ما تتصل ولا تسأل رحت هناك وصرت مغرور
عبدالعزيز : هههههههههههههههه كل هذا والله مشغول ما أفضى أبد
وليد : يب صدقتك
عبدالعزيز : غصب عنك
وليد بمزح : يلا قلي كم شقرا اخترت لاخوك
عبدالعزيز : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هم من يشوفونك ينتحرون
وليد : افا افا وانا اخوك وقت الشدة تقول لي كذا
عبدالعزيز : سبحان الله بس وقت الشدة تصير اخوي حنين كانت مبسوطه على فرحته ماتدري ليه كانت تسمع وهي مبتسمه
وليد : لا يعني انت سلك المهم أخبار الشغل
عبدالعزيز : قريب راجع لكم بأخبار حلوه
حنين ما تدري ليه تضايقت لما سمعته يقول راجع رفعت رأسه له وهو ناظرها وهي نزلت راسها
وليد : يلا ننتظر انجازاتك
عبدالعزيز : ههههههههههه لا تنتظر بتتعب
وليد : وانت مصدق انتظر ترا بس كلام ولا انا وش ابي فيك خلك هناك الحين كل الدلع لي
عبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههه ولد احترمني اخوك الكبير .. وليد : أي يصير خير اخوي الكبير في شدة عشان تفزع لي وكذا أما الحين عادي توأم
عبدالعزيز : ههههههههههههههه الله ياخذ شيطانك وينها امي أسلم عليها
وليد : قبل شوي راحت تنام
عبدالعزيز : طيب خلاص اتصل عليها فليل اكلمها .. وينها دلوعتي
حنين استغربت من دلوعته رفعت راسها له وهو ابتسم و حط السماعه على المكبر
وليد : اف من دلوعتك من صبح ناشبه لي اتصل على عدود اتصل عليه
عبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههههه وينها مشاق لها موت
وليد : ملت مني راحت عند محمد تنشب له
عبدالعزيز : كلاب مجننين دلوعتي مو قلت لكم لا ترفضون لها طلب
وليد : هذا الكلام عنك نحن ما عندنا دلع
عبدالعزيز : طيب نادها ابي اكلمها
وليد : لحظه و بصرخ روان تعالي عبدالعزيز اتصل
ودقائق جت روان
روان : الو عدود
حنين من سمعت صوتها رفعت راسها له وهي مبتسمه
عبدالعزيز بمحبة : الو يقلبي ليه ما تكلمني
روان : عدود وليد ما ياخذني البقاله
وليد فتح عينه من فتنها : يالنصابه كل يوم اخذك البقالة واليوم ما اخذتك رحتي فتنتي
عبدالعزيز ضحك بالقوة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وحنين مسكت ضحكتها عشان ما يسمعونها
عبدالعزيز : وليه ما تخذها البقاله
وليد : هذا وجهي اذا اخذتها مره ثانيه
عبدالعزيز : خلاص حبيبتي قولي لمحمد ياخذك
روان : طيب عدود يلا تعال بيتنا
عبدالعزيز : طيب حبيبتي قريب بي
روان : لا تتاخر تعال بسرعه
عبدالعزيز : طيب
روان : لا تنسى تجيب لي علوسه
حنين مبتسمه على كلامها الطفولي
عبدالعزيز : بس تبين عروسه
روان : لا ابي حلوه و باربي و العاب متبخ و شوكلا و عصيل
وليد : يجيب لك فرنسا كلها شرايك ....
عبدالعزيز : هههههههههههههه وليد اسكت خلها تتكلم
روان لفت على وليد : يب انت اتكت
وليد فتح عيونه منها : اقول احترميني ولا أخذ جوالي تتكلم من جوالي وتقل أدبها
عبدالعزيز كان مشتاق لها ويبي يكلمها بس حس انه طول على حنين : خلاص روان حياتي اجيب لك اللي تبين والحين اسكر وبعدين اتصل فليل طيب
روان : طيب
عبدالعزيز : يلا مع السلامه
روان : معتلامه
من سكر لفت رفعت حنين راسها له : ليه سكرت
عبدالعزيز : ليه .
حنين : حلو كلامها يا زينهاا ربي يحفظها
عبدالعزيز : آمين يإني مشتاق لها ابي اشوفها
حنين : خلاص حبيتها جيبها لي
عبدالعزيز : أن شاء الله اذا رجعتي السعوديه أجيبها لك
حنين : أن شاء الله
حنين : وأخوك بعد ضحكني حلوه شخصيته
عبدالعزيز : ههههههههههههههه
حنين : هو أصغر منك
عبدالعزيز : يب أصغر مني بسنتين عمره 26 وعندي أخت رزان 19 سنه تدرس جامعة
حنين : يا حظك ربي يخليهم لك
عبدالعزيز : آمين و يحفظك لك احبابك
حنين بحزن : اكثر امنيه تمنيتها بحياتي والمستحيله
أن يكون لي أخ يكون سندي يوقف معاي بوقت
حاجتي و تعبي يكون آب لي و أخ وكل شي
و ما يخليني مذلوله و ما يرضى علي اشتغل
واتعب و ما يرضى حد يغلط علي
عبدالعزيز حزن عليها و تضايق هو من حزنها : اعتبرني اخوك وكل اللي تبينه
حنين بإبتسامة : بس أخ الحقيقي غير من لحمك ودمك يحس فيك
عبدالعزيز بغموض : بس في ناس يصيرون لك
احسن من أخ الحقيقي واب و ام و الاخت يصيرون كل دنيتك
حنين حست بشعور غريب من هذا الكلام ما تدري ليه : ومين ذولا
عبدالعزيز : اللي تكونين انتي غاليه على قلوبهم
و لك معزة خاصه عندهم واللي من من سعادتك
يسعدون و يرتاحون و من حزنك يتضايقون
ويكون بقلوبهم لك شعور غريب غير عن باقي
شعور اللي يملكونه تجاه أهلهم و اللي يعرفونهم
حنين انصدمت ما تعرف وش تقول : يا حظ من لهم ناس زي كذا
عبدالعزيز : يمكن عندك ناس زي كذا وانتي ما تعرفين
حنين : ومين ذولا انا كل اللي أعرفهم ينعدون على اصابع
عبدالعزيز : يمكن في بس ما تعرفينهم
حنين بمرح : المهم وين ما كانوا الله يجيبهم ويقربهم
عبدالعزيز : هههههه آمين
حنين : طيب يلا عبدالعزيز انا بمشي تأخرت
عبدالعزيز : طيب اوصلك
حنين : لا ماله داعي بمشي شوي
عبدالعزيز : طيب على راحتك انتبهي لك
حنين : طيب يلا مع السلامه
عبدالعزيز : مع السلامه .
.
... : طلبوا مني حياتي ولم أتردد في هذا سلمتهم
نفسي بكل رضى ولكنهم أخذوا حياتي بطريقة
اخرى بطريقة لم يأخذوا حياتي بكل بساطه
لكنهم عذبوني .. عذبوني لدرجة احستت كاني
اتفطع اشلالا نزعوا مني حريتي جعلوا دموعي
وبعد هذا العمر تنسكب كالنهار الجار
لدرجة
اني رجيت الموت ليأتي و ياخذني ولاكني بكل
مرة أتردد و أضعف بأكمله دعواتي فهنالك خلف ظهري وطن
أطفال صغار لم يعرفوا معنى الحياة بعد اطفال
ولدوا بانمال ناعمه بأمل جميل لينصدموا بجهنم
يقترب منهم .. أخذوا أطفالي مني وكأنهم أخذوا
روحي بطريقه شنعه .. أخذوا مني حب الحياة
أخذوا مني جمال الحياة اتصدقين اني عرفت
ما يسمى بالحب بوجودهم في حياتي ؟ قتلوا
صغاري أمامي وأخذوا الكبار .. سلبوا مني
الأمل
الذي كنت ازرعه في ارواحهم حتى ضننت
أن الأمل
لا وجود له في هذا الحياة
كنت ابني وهم هدموا بنياني بكل برودة دم حتى ضننت ان الرحمة لم تعرف في قلوبهم اتعتقدين بعد كل هذا نزف .. إنني لم اتمسك بالموت ؟! .
.
.
رنيم والدموع راسمه دربها على خدها حست
بكل حرف يدخل بقلبها على شكل سهم حست
بأنها ما شافت الجحيم لين الحين حست أنها بنعيم بعد هذا الكلام : ولكن الموت
لا يريد من يريدونه
الشايب راوند : ولكني أستطيع أن أذهب إلى الموت بنفسي
رنيم : لكن هذا حرام
الشايب راوند بإبتسامة بألم : في دينكم هذا حرام لكن في دنينا هذا المستحب
رنيم : لكنك لم تفعلها وتتركني
راوند : اتصدقين بأنك ازحتي القليل من تعب
هذا الحياة بوجودك هنا و ابتسامتك
رنيم بإبتسامة حزينه : لماذا ؟
راوند : ابتسامك تذكرني بإنتي الغالية
رنيم : ولكنك قلت بأنك لم تتزوج
الشايب : اجل لم اتزوج لكنها أصبحت ابنتي بعد ما كنت انتزع الموت انقذتني بابتسامتها
رنيم : و من هي
الشايب راوند : في أحد الأيام تركت أمام مشفى
ولم أعرف لما وما هذا المشفى وبعدها علمت
اني قد تركت أمام مشفى خاص بكبار السن كانت
طبيبتي تراعيني و تهتم بي كإبنتي هي من
علمتني معنى التفائل وبعدها خرجت من المشفى
بحجة اني قادر على رعاية نفسي و بمساعدتها و دعمها لي خرجت و عملت اشتريت
لي شقة صغيرة وهي كانت تزورني بكل مره
وقالت لي عن مشروع دار الأيتام و أحببت الفكرة
وبعدها بنيت دار أيتام وأصبحت أبا و جدا لأطفال
هذا الدار كان كل حياتي وهي من بنت لي هذه الحياة
رنيم : وأين هي الآن ف
راوند بحزن كبير : توفت بمرض خبيث
رنيم بحزن على حالها و حاله : الله يرحمها ..
شايب : وماذا عنك
رنيم بحزن : أخذوني بعد ان قتلوا ...
.
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!