.
.
.
ابتسمت وهي تشوف عزوز بحضنهاا مرره حبتها
ينوكل هالولد ،، عمهم ماقصر اخذهم كل الاماكن
و نزلهم الكوفي طلبوا لهم وشربوا وبعدها
اخذهم لهم تسالي انبسطووا مره وحبت عمها
اكثر وتعرفت على البنات اكثرر وبعدها رجعوا
البيت وشافوا ام فهد موجوده وشكل العيال بعد جوا ،، ام راكان اليوم عازمه اخوانهاا على الغداء .
.
.
كان جالس بمكتبه وهو يفكر بكلام ابوه
امس اتصل احمد على ابوه ورد عليهم انها موافقه ،، و شاف سعادة امها كيف كبيره ابتسم وهو يتنهد
على اقل اذا ماقدر يسعد نفسه يسعد امه وابوه ،، سأله ابوه متى يبغى يملكون وقال له بعد اسبوع ،، نزل راسه وهو يفكر بحاله بعد اسبوع يصير متزوج
ويكون مرتبط ،، يحاول قد مايقدر يبعد ساره عن باله
وتفكيره لانه يحس بكذا راح يظلم البنت ويخونهاا ،، ابتسم بسخريه وتو يتذكر انه لين الحين ما يعرف
شسمهاا بعد اسبوع ملكته ولين الحين مايعرف شسم خطيبته .
.
.
بيت ام راكان كانوا جالسين البنات بالحديقة بعد الغداء وكانوا ماخذين راحتهم لان العيال طلعوا
رهف : هديل ليه ماعزمتي رزان تيجي عندنا
هديل : سمعت عمتي تقول لامي راح تسوي عزيمه وتعزم الجيران وتعزمهم
رهف : اهاا
حنين : مين رزان
رهف : ذي اخت زوجهاا
حنين : اها
رهف : اخخ يا حنين زوجهاا يجنن
هديل وهي فاتحه عينهاا على اخر : لا والله تتغزلين في زوجي قدامي
رهف : وش فيك نمدحه ،، بس لا تصدقين نفسك اخوه احلى
رنيم بحماس وهي تغايض هديل : يووه حمستيني اشوفه
هديل : ماشاءالله ومن وين تعرفين اخوه
رهف : جاء عندنا مره يشوف امي مادري ليه وشفته من شباك
هديل : ويمكن مو هو واحد ثاني
رهف : لا نزلت الصاله وسمعت علي يقول لامي عبدالعزيز ولد عمي محمد يبيك
حنين انصدمت من سمعت اسمه معقوله هو بس كيف اي صح اخوه مملك يعني اخوه زوج هديل
حنين بتسال : وش اسم زوجك هديل
هديل : وليد محمد
حنين انصدمت معقوله وش ذي الصدفه يعني زواج هديل اللي نحضره هو نفسه زواج اخوه عبدالعزيز يعني اهله يكونون هناك ؟!
رنيم : طيب اهله طيبين
هديل : مرره وش اقول لك من امهم لين روان الصغيره يجننون عائلته
رنيم : يووه ودي اشوفهم
حنين ابتسمت وهي تتذكر لما اتصل وليد على عبدالعزيز في فرنسا و كلمته روان كلامهاا كان طفولي و كان واضح انها مره متعلقه في عبدالعزيز ابتسمت اكثر لما قالت له ودهاا تشوف اخته وهو قال لما تيجي السعودية تشوفهاا ،، كانت متاكده انها مستحيل تيجي هنا بس كل شي تغير بلمحة بصر
رهف وهي تغمز لحنين : وش ذي الابتسامات يا حنون
حنين انتبهت لها و حبت تغير الموضوع : لا بس تدكرت صديقتي قالت من اوصل المطار اروح لها وانا لين الحين ما كلمتها
رنيم : مين ساره ؟
حنين : اي
رنيم : اجل كلميها ابغى اشوفهاا
حنين : لا ابي افجاءها بس ماعرف عنوان بيتهم
هديل : شرايك تعزمينها على عرسي
رهف : اي صح مره وحده نتعرف عليهاا
حنين : طيب بكلمها اليوم واشوف
جت لهم لين : بنات ماما تقول تعالوا داخل كلوا حلا
هديل وهي تحضن لين وتبوسهاا : يووه ذي البنت كل ما اشوفها اتذكر روان اخت وليد
ابتسمت حنين ودهاا تشوفهاا حبتها من عرفت انه عبدالعزيز يحبهاا مرره
حنين : خاطري اسوف روان
هديل ابتسمت : شوفيها بكرا في العزيمه
حنين : طيب
جاء لهم ياسر
ياسر : هالمره تحشون في مين
رهف : وفي حد غيرك ماخذ عقلنا ونتكلم عنه
جلس و بمرح : اكيد لا
ضحكوا عليه
ياسر : من صبح مصدعين راسي مروح السوق ونروح السوق اشوفكم جالسين
هديل : نتظرك عشان تودينا
ياسر : لا تروحون السوق شوفي غيري انا مب هنا
رنيم : يلاا عمو يسور عشاني تعال معانا
ياسر وهو يمثل انه متخرفن : اخخ جابت راسي ،، تعلموا منها كذا يطلبون
رهف : كلها ايام وتصير مثلنا تناديك ياسر
رنيم : لا غير عمو ما اناديك
حنين ابتسمت و سالت بسرعه من خطر ببالها السؤال : عمي انت مو متزوج ولا خاطب ؟
ضحوا عليهاا
ياسر : لا ليه
حنين : لا بس اسال يعني ماشاءالله وضعك كويس و مملوح ليه ما تتزوج
رهف : انسي عمي يتزوج امي عجزت وهي تعدد له اسمي بنات وتقول له قل لي صفات اللي ببالك ادور لك بس هو رافض
رنيم : وليه
ياسر : لسه ماجاء ببالي اتزوج
رنيم : اهاا
ياسر وهو يناظر ساعته : يلا ما تبغون تروحون السوق
رهف وهي تفز : اكيد
ياسر : 10 دقائق ما نزلتوا بروح وخلي السواق يوديكم
البنات وهم يجرون لداخل : لا لا جايين .
.
رجوا بعد ساعات تعبوا من كثر ما يفرفرون اخذوا اغراض لهم هي ورنيم و باقي اغراض العرس ما خلصوها رنيم لقت لها فستان حلوو مره ويناسب جسمهاا واخذت كعب معاه وباقي لها اكسسوارات دورت ومالقت وقالو بيروحون بعد مره ويشوفون ،،،،
انسدحت على السرير وهي تفكر تذكرت سارة فزت عشان تتصل عليها اخذت جوالها من على كوميدنه واتصلت على رقمهاا
ردت ساره : هلا حنين وينك وصلتي كيفك الحين شفتي اهلك ولا
حنين ضحكت عليهاا : طيب شوي شوي اجاوب على اي سؤال
ساره : يلا حنين قولي لي
حنين : اي وصلت وشفت اهلي
ساره : اها بشري طييبين ولا
حنين تنهدت براحه : اي الحمدالله كل واحد اطيب من الثاني
ساره : الحمدالله ،، طيب متى تيجين عندي ؟
حنين :
حنين : امم مادري مااعتقد هالاسبوع
ساره : لا والله ،،وليه ان شاء الله
حنين : امم بعد اسبوع عرس بنت عمي ولازم اتجهز لسه ما اخذت شي واي صح قالت لي اعزمك على عرسهاا
ساره : جد الف مبروك
حنين : الله يبارك فيك
ساره : واختك كيفهاا
حنين : بخير سالت عنك
ساره بشوق : يووه من زمان عنها ابغى اشوفهاا
حنين : خلاص بتشوفينهاا بالعرس
حنين : وانتي كيفك وامك كيفهاا ؟!
ساره : الحمدالله بخير
.
.
يوم الثاني
بيت ام راكان
كانت عازمه الجيران وقرايبهم اليوم و من صباح
بدوي كانت صاحية ام راكان و تجهز وتأمر الخدم
صحت رنيم شافت الساعه 10:30 قامت وراحت
تأخذ شور وتنزل نزلت وشافت حنين و بحضنها
عزوز ولين جالسه تلعب ونورة مو موجوده
و ام راكان بصاله
رنيم : صباح الخير
ام راكان وحنين : صباح النور
ام راكان بحنان : تأخرتي بالنوم
رنيم : امس ما جاني نوم ورحت جلست مع رهف
ام راكان : اها ورهف لين الحين ما صحت
رنيم : لا
ام راكان : روحي يمه افطري نحن فطرنا قبلك
رنيم وهي تجلس جنب حنين : مالي نفس
ام راكان : ما يصير يمه لازم تفطرين
رنيم ابتسمت لهاا : خلاص من تصحى رهف نفطر مع بعض
لفت لحنين : وينهاا نورة
حنين : عندها شغله راحت تقضيهاا
رنيم وهي تلعب عزوز : اها،، يدنن ياناث حنين وهي تتامل عزوز ومبتسمه
ام راكان : ياسر قال بيجي يكلمكم بموضوع
حنين ورنيم لفوا لها بإنتباه : اي موضوع
ام راكان : يكلمكم بموضوع الجامعة
رنيم لفت لحنين وابتسمت : جد يعني ادرس جامعة
ام راكان ابتسمت لها : اكيد
جت لين اللي كانت جالسه على الارض ترسم : لنيم شوفي وش رسمت
ام راكان قامت تشوف وش عملوا
ابتسمت على طريقة نطقهاا لإسمهاا : الله حلوو
لين بفرح وهي تروح لحنين : سوفي حنين
حنين إبتسمت : اشوف ،، ماشاءالله حلوو يجنن
لين فرحت وكبر راسهاا : خلي تيجي رهف وبقول لهاا انكم تقولون حلو ،، انا بوريها
ضحكوا عليهاا
حنين : ليه تورينهاا؟
لين : عسان هي كل يوم تقول لي انتي ماتعرفين ترسمين
رنيم : لا رهف ماتعرف انتي رسمك حلو
رهف وهي داخله عليهم ببجامتها لسه ما غيرتهاا : سمعت اسمي وش تقولون
لين وهي تتخصر و تتمختر : سوفي حنين ولنيم يقولون رسمي حلوو
ومدت لها لسانهاا
رهف وهي تجلس ضحكت تحب تتهاوش مع لين وترفع ضغطهاا : لا مايعرفون ذولاا اصلا رسمك مو حلو
لين : لا انتي ماتعرفين اصلا انتي مو حلوهه حنين ولنيم احلى منك
رهف : وش يعني اغار ولا انقهر
لين : انتي ماتعرفين اسكتي
رهف فتحت عينهاا : يا بنت احترميني انا خالتك
لين : لالا
رهف سفهتها وهي تناظر لهم وهم يناظرونها : وش فيكم
حنين : انتي شايفه عمرك وعمرهاا؟!
رهف : وش اعمل مالي غيرها في البيت
رنيم ضحكت : اشك انك بزره
رهف : تصدقين مره طفشت ورحت العب معاها بعرايسها
ضحكوا عليهاا
بعدة مدة طلعت رهف تبدل و اجاء ياسر
ياسر وهو يحمل عزوز من حنين و يبوسهه : كيفكم يا حلوات
حنين ورنيم : بخير الحمدالله
ياسر وهو يلعب عزوز : ودي اكله يجنن
رنيم : اي وربي ماشاءالله عليه
ياسر : اجل وين نورة
حنين : طلعت عندها شغلهاا
ياسر : تلاقينهاا طالعه مع رجلهاا وتاركه عيالها هنا
ابتسموا
رنيم : اي كويس عيالهاا يجننون ربي يحفظهم
حنين : خلاص بقول لهاا اي وقت تطلعين مع رجلك جيبي عيالك هناا
ياسر : من غير ما تقولينها تجيبهم
ياسر : اي نسيت كنت بكلمكم عن موضوع
رنيم بسرعه : الجامعه صح
ياسر ابتسم : اي مين قال لك
رنيم : عمتي
ياسر : اهاا ،، اي رنيم انتي درستي جامعة هناك ؟ رنيم : لا خلصت ثانويه بس
ياسر لف لحنين : وانتي حنين؟
حنين : درست سنتين ووقفت
ياسر : جد ،، وش درستي ؟
حنين : كنت ادرس قانون
ياسر ابتسم : جد ، ماشاءالله عليك
ياسر : و ماتبغين تكملين
حنين ابتسمت : اكيد اكمل امي دايماً كانت تقول اني بكون محاميه واساعد الناس ابغى احقق حلمها قبل ما احقق حلمي
ياسر ابتسم : الله يرحمهاا يارب ،، حنين : الله يرحمهاا
ياسر ابتسم : خلاص اسجلك مع رهف بجامعتها انتي ورنيم .
.
.
بعد المغرب
جهزوا البنات رهف ورنيم و حنين ونزلوا عشان الضيوف بيجون
جوا بيت عمها ابو فهد
ومن ساعة 8 بدوا الضيوف يجون
دخلوا اهل عبدالعزيز
وسلموا عليهم
ام راكان : هلا فيكم نورتوناا
ام عبدالعزيز : تسلمين ربي يسعدك
ام راكان وهي تعرفهم على البنات : ذولا بنات اخوي
حنين الكبيره
ابتسمت لها حنين بتوتر كانت تعرف انها ام عبدالعزيز بعد ماقالوا لها البنات انها ام رجل هديل يعني وليد ،، وسلمت عليهاا
ام راكان : وذي رنيم
سلمت عليهاا
ام عبدالعزيز : ماشاءالله ربي يحفظهن
خجلت حنين ونزلت راسها بحيا
ام راكان اخذتهم للمجلس
جلسوا البنات بجنب بعض و سحبوا رزان معاهم
هديل : ذي رزان اخت وليد
حنين ورنيم : تشرفناا
رزان ابتسمت : شرف لي
هديل وهي تتلفت : اجل وينها روان
رزان بضحكه خفيفه : ناشبه لعبدالعزيز ،، هو راح عنده شغله ويخلصها ويرجع وهي معاه
ضحكوا : اهاا
رهف : اتخيل شكله
ابتسمت وهي تتخيله وروان معاه
رزان : مشكلته مدلعها كثير
هديل : طيب ووليد
رزان : لا مو كثر عبدالعزيز ،، اذا على المصلحه تروح معاه بس عبدالعزيز كثير كأنه بنته
رنيم وهي تناظر حنين : الله يعين مرته
حنين ناظرتها بمعنى شقصدك
رزان : اي والله جد حتى انا كذا اقول لأمي
رنيم : رزان كم عمرك
رزان : 19
رنيم : العمر كله
رهف : الا صح حنين صديقتك ساره ما تيجي ؟!
حنين ابتسمت : قلت لها بس قالت ماتقدر تيجي
رهف : اها
قامت حنين تروح الحمام وانتو بكرامه
وشافت بطريقهاا لين تبكي مشت لهاا ونزلت لمستواهاا وبحنيه : لين حبيبتي ليه تبكين
لين ببكاء وهي تاشر لبرا : ذاك الولد ضربني
حنين ابتسمت : طيب خلاص امسحي دموعك
لين وهي تمسك يد حنين وتجرها وراها : تعالي شوفي واضربيه
حنين : لا حبيبتي خلاص سامحيه
لين وهي تهز راسهاا : لا لا تعالي اضربيه
تنهدت حنين على اصرارها وطلعت لحديقة الخليفه واللي فيها العب للبزارين وشافت بزارين يلعبون
لين وهي تأشر على ولد : شوفي هذاك روحي اضربيه
حنين جلست بحيث تكون على طولهاا : خلاص حبيبتي سامحيه واذا ضربك مره ثانيه ايجي اضربه اوك
لين وهي تشهق : طيب
حنين ابتسمت ومسحت دموعهاا بخفه : خلاص لا تبكين بجيب لك حلوه
لين وهي تمسح دموعها : طيب
ابتمست و قامت : يلا الحين روحي العبي
لين : طيب
ومشت
ابتسمت وهي تناظرها ولفت بترجع و طاحت عينها عليه ،، تنصنمت كيف وصل هنا وش خطر على باله يجي هنا ،، علقت عينهاا عليه وهي تشوفه بالثوب والشماغ اول مره تشوفه لابس كذا طالع يجنن مره نزلت عينها بعد ما شافت ابتسامته وهو يناظرها و مشت للداخل
ابتسم عليهاا كان ودهاا يشوفها اليوم مع انه يعرف مستحيل يقدر يشوفها بس شافهاا حمد ربه ان روان جت معاه وانه اتصل على رزان عشان تاخذ روان من حديقة الخليفه عشان مجلس الرجال قريب من باب الرئيسي وفي رجال داخلين وطالعين ف قال لها تيجي من خلف
جت رزان : هلا عبدالعزيز
عبدالعزيز وهو يبتسم : اهلين ،، يلا خذي روان وادخلوا
روان وهي ماسكه يد عبدالعزيز وبيدها الثانيه حلوه شاريه لها من البقال و بطفوله : انت ما تيجي معانا
عبدالعزيز : لا حبيبتي انا بروح اعند الرجال وانتي روحي العبي مع بزارين شوفيهم يلعبون
روان شافت العب و بنات على عمرها فرحت : طيب
زران : يلا روان
روان : ابغى العب
زران : لا اول شي نروح داخل بنات يبغون يشوفونك
ابتسم وهو حاس انها هي تبغى تشوفهاا مثل مالقت له بفرنسا : مين يبغى يشوفهاا
رزان : بنات عم هديل الجديدات
ضحك على الجديدات : الجديدات
رزان : وش اقول اجل كيف تعرفهم كذا
عبدالعزيز بهدوء : لا تنسين اني قابلتهم بفرنسا وانا اللي جبتهم من فرنسا
رزان : يعني تعرفهم
ابتسم : يلا ادخلوا
رزان : يلا عزوز جاوب
بهدوء : بجاوبك بالبيت يلا ادخلوا
رزان : طيب
ومشوا دخلوا
وهو من شافهم دخلوا مشى .
.
.
بـعد اسـبوع ..
،،،
4:23 pm
الـعـصر ،، جالسه بتوتر بغرفتهاا تحس الاسبوع مر وكأنه يوم
ما حست عليه خلاص اليوم يوم ملكتهاا و على
شخص ماتعرفه ابد شي الوحيد اللي تعرفه اسمه فيصل ،، ياترا هل هو شخص طيب وقلبه ابيض ولا شرير
وبخيل وعصبي ياترا يحن عليهاا ويكون مثل ابوها ولا لا ؟! كل ذي التسألات كانت ببالهاا ،، كانت خايفه مجرد
ساعات وتشوفه وبنفس الوقت خاطرها تعرف عنه الكثير ،
من خطبها وهي تفكر فيه و كل يوم تتسال كيف شكله
وش صفاته استحت تسال ابوها عنه ،، وخلال هالاسبوع ما سلمت من نغزات و وكلام الجارح
من مرت عمها كانت تصبر نفسها وتقول ماعليه
هانت كم شهر واطلع من البيت كانت تسكت لها
عشان ابوها مايعصب ويزعل ويرتفع السكر عنده ،، ابوها كان اهم شي عندها في الدنيا واهم من سعادتها
وراحتها مثل ماهي غاليه عند ابوها ،، ماتعرف وش تسوي كيف تجهز لملكتهاا
مو حولها احد يساعدها ، تذكرت امها تمنت
انها معاها الحين تساعدها وتجهزها وتدعي لها
دمعت عينها وهي تتذكر امها تنهدت وهي تدعي لها
بالرحمة والمغفره ،، قررت تنزل احسن لهاا
نزلت وشافت مرت ابوها جالسه بصاله وتكلم بالتلفون
وتحش مالها غير هالشغله اذا طفشت ،، جالسه بكل برود ولا كأن اليوم يوم ملكتها،، ليه هي متى اهتمت لأمري عشان تهتم اليوم ؟
مشت لغرفة ابوهاا و ما حصلته اكيد لسه
جالس بالمسجد يقرا قران
راحت المطبخ تسوي شي للضيوف اللي يجون بالليل ،، مافي حد غيرها يسوي مع انه اليوم ترتاح وتتدلع لانه
يوم ملكتها بس تعرف لو جلست مرت ابوها ماتسوي
شي واذا سوت ما تسوي من قلبهاا فقررت هي تسوي
احسن واليوم مو اي ضيوف جاين اليوم اهل خطيبها
جاين لازم تبيض وجه ابوها قدامهم
قررت تسوي نوعين من الحلا و كل نوع صحنين بعد
ما خلصت من الحلا سوت عصير وحطته بالثلاجه
عشان يبرد
قالت تسوي الشاهي والقهوة بعد ساعتين احسن
فكرت بعد وش تسوي بهالمناسبات ماجاء شي ببالها
سمعت صوت الجرس
اكيد هذا بابا ،، مشت تفتح الباب و شافت ام فيصل
خجلت وهي لابسه جلابيه و مو مسرحه شعرها رابطة
كذا بأهمال
سلمت عليها وباست وراسها بفشله
ليان وهي تحمل عنها الاكياس : تفضلي خالتي حياك
ام فيصل بفرحه وحب لهاا : الله يحيك يابنتي
ليان : ماعليه لسه ماترتبت البيت و ما لبست
ام فيصل وهي تناظر البيت كيف مرتب بس هي من التوتر كذا قالت كذا : لا عادي يابنتي انا حسبت امك
ابتسمت لها ليان : تفضلي استريحي
ام فيصل وهي تنزل الاكياس اللي بيدها : لا يابنتي فيصل واقف برا ومعاه الاغراض اروح اخذهم و ايجي
ليان من سمعت اسمه نزلت راسها بحيا : طيب
راحت ام فيصل تاخذ الاغراض
جت مرت عمها رشا : مين جاء وش ذي الاغراض ؟
ليان : ام فيصل جت وجابتهم الله يجزيها الخير
رشا بفضول : وش فيها الاكياس ؟
ليان بطفش : وش عرفني انا
شوي وجت ام فيصل وبيدها صندوق كبير و كيسين
مشت لها ليان تساعدها : عطيني احملهم عندك
ام فيصل عطتها الكيسين
مشت ونزلتهم
ليان : مشكوره خالتي ماكان لها داعي تتعبين نفسك
ام فيصل بحنان : انتي بنتي و يحق لي اسوي ذا الشي بيوم ملكتك
ام فيصل لاحظت رشا واقفه سلمت عليهاا : سلام عليكم كيفك رشا
رشا بتكبر : وعليكم السلام ،، الحمدالله بخير
ما كلفت على نفسها حتى تسال عن اخبارها و تفشلت ليان منها
ليان : تعالي اجلسي خالتي
ام فيصل : اول شي اخذي الاكياس فيها فطائر وضيافه للضيوف و شوفي هذا الكيس فيه كيك حطيه بالثلاجه ليان : طيب ، انتي روحي استريحي
ام فيصل : ان شاءالله
مشت ام فيصل مع رشا للمجلس وجلسوا وهم يسلفون سوالف سطحيه وعاديه شوي وجت ليان وبيدها صينيه فيها عصير وماي و صحن حلا اللي سوته توه
ام فيصل : تسلمين يقلبي الله يحميك ويسعدك
ليان بخجل : امين اجمعين
ام فيصل اشرت على الصندوق اللي كان بيدها وحطته على الكرسي اللي جنبها : اخذي ذا الصندوق لغرفتك هدية من خطيبك
ليان توردت خدودها مره ونزلت راسها بحيا : شكرا ما كان له داعي
ام فيصل ابتسمت وهي تتذكر كيف اجبرت فيصل يشتري هديه لليان وخاصه وهي تعرف حالها واكيد مالها حد يجيب لها هديه ويساعدها : ولو يابنتي هذا شوي بحقك
ليان نزلت راسها وابتسمت على طيبة خالتها
ام فيصل وهي تناظر ساعتها : يلا يابنتي روحي اجهزي ساعة 8 الضيوف يجون
ليان وهي توقف : طيب
اخذت الصندوق ومشت لغرفتها
حطت الصندوق بحب على السرير اول هدية من فيصل و اعتبرته اغلى هدية
جلست على السرير وفتحه ، شافت فستان لونه وردي فاتح على ابيض ضيق لين اخر الصدر وشوي شوي يتوسع لين تحت الركبه بشوي واكمامه لين اخر الكوع
شافت معاه كعب لون لولوي جميل مره
ابتسمت وهي تتخيله عليها حبته مرره حلو
فزت بحماس وراحت تاخذ شور وتتجهز ،
،
بعد مدة ساعة 8
بدوا الجيران يجون وطبعاً كانوا شوي مب كثار
و خالتها ام فيصل ما خلتها لحالها كل شوي تصعد لها و تساعدها
لبست هي الفستان و حطت ميكب خفيف يناسب وجهها و طلعت تجنن خاصه وهي ملامحهاا حلوهه وعندهاا غمازه على خدها اليمين و عيونها واسعة اكثر شي محليهاا
جوا بنات جيرانهم وصعدوا عندها يخففون عنها التوتر ويباركون لها ويسولفون معاها
بعد مدة جاء مملك و ملك لهم
صعد ابوها لها عشان توقع
ابتسم ابوها على شكلها كأنها بنت صغير طفله : ماشاءالله ربي يحرسك ويحميك
طلع من جيبه صندوق صغير فتحه وطلع القلادة اللي فيها لبسهاا وكان انيق وخفيف وحلو
ابتسمت وباست راسه : شكرا باابا
ضحك : صرتي عروس وتناديني بابا
ابتسمت بتوتر من جاب طاري العروس
مد لها الكتاب عشان توقع
وقعت برجفه جنب توقيع فيصل الراقي
باس راسها وهو يبتسم لهاا : الله يحفظك ويوفقك يابنتي
ليان بحب : امين وياك يا بابا
ضحك: حاولي تغير بابا حقتك وتناديني يبه
ليان : واحلى بابا
ابتسم على عنادها ونزل
،، بعد مده نزلت للضيوف وجلست على الكنبه اللي متوسطه المجلس زينوها ورتبوها لهاا باركوا لها ودعوا لها بالتوفيق وجوا البنات يتصورن معاها ،، فيصل رفض يدخل عند الحريم ويلبسها الشبكه فقال لامه من يكونون لحالهم يلبسها
بعد مدة جت ام فيصل تقول لها تروح للمجلس الثاني عشان تشوف فيصل
قامت بتوتر و مشت للمجلس وام فيصل معاها
دخلت وسلمت بهمس وعيونها على الارض
سمعته رده على السلام بصوت رجولي وفخم :وعليكم السلام
مشتها ام فيصل ووقفتها عند فيصل
ريحة عطره الرجولي اخترق انفهاا و عقلها ،، دقات قلبها بدت تتسراع من وقفت جنبه مادري ليه ووش سببها والتوتر اللي فيها ازداد تمنت ابوها معاها هاللحظه يخفف عنها
اما فيصل فمشاعره كانت بارده وهادية اتم الهدوء
ام فيصل قدمت طاولة الشبكة منهم وفتحت العلب و عطت فيصل الخاتم يلبسها
مدت يدها بخف و مسكها فيصل و لبسهاا وهو ملاحظ رجفتها
ام فيصل : يلا يا بنتي دورك لبسيه
اخذت الخاتم اللي مادته لها ام فيصل برجفه وهو مده يده لبسته بدون ما تمسك يده وبغى الخاتم يطيح بس عده على خير
وكمل يلبسها باقي الشبة ارتجفت من حست اصابعه على رقبتها وهو يلبسها السلسال
ونفس الشي الحلق حست ببرودة يده على اذنها وهو يلبسها الحلق تألمت من ضغطه ..
تألمت من ضغطه فيصل : اوه اسف ألمتك ،، ماعرف له
ام فيصل ضحكت : بعد انا البسها
تنهدت براحه بعد ما خلصوا
ام فيصل : الله يبارك لكم ويسعدكم يارب
فيصل وليان : امين
ام فيصل : يلا انا اخليكم لحالكم تأخذون راحتكم
توترت وخافت من طلعت خالتها ماعرفت وش تسوي توقف ولا تجلس
فيصل بهدوء : تعالي اجلسي ليه واقفه
مشت خطوتين وجلست بعيده شوي عنه
فيصل ابتسم على توترها الواضح : وانا كيف اتعرف عليك واسولف معاك وانتي كذا بعيده ؟
نزلت راسها بحيا و ماردت
قام هو جلس جنبها : كيفك ؟
ليان بهمس : الحمدالله بخير
فيصل : بختصر عليك وانا بخير
تفشلت وهي لسه منزله راسها
فيصل : وش عاجبك بالارض ؟
رفعت راسها وناظرته وشافت عيونه عليها نزلت راسها مرة ثانيه وهي مستحيه
فيصل ابتسم على حركتها : طيب لا ترفعين راسك ،، لين الحين ماعرفت اسمك وش اسمك
ليان انصدمت معقوله لين الحين مايعرف اسم زوجته وقالت بصوت خفيف : ليان
فيصل بإستهبال : ما سمعت ؟
رفعت راسها شوي وقالت بصوت اعلى : اسمي ليان
فيصل : اها ، طيب كم عمرك ؟
استغربت انه مايعرف هالمعلومات عنها معقوله امه ماقالت له ؟ : 19
فيصل : اها ، الله يطول بعمرك
ليان : امين
فيصل : طيب ما تبغين تسأليني انتي
ليان هزت راسها بلا وهي براسها مليون سؤال
فيصل : طيب مادام كذا يلا انا بمشي
قام وهي قامت
باس راسها بهدوء و احترام و طلع
تنهدت براحه وهي تجلس ،، ابتسمت وهي توها تستوعب كلامه و اسألته وصوته الرجولي اللي كله ثقة ،،
طلعت و على طول راحت غرفتها جلست وهي تفكر فيه سمعت رنه بجوالها يدل على وصول رساله
اخذتها و شافته من رقم غريب
قرات الرساله
معليش نسيت ابارك لك الف مبروك
فيصل
ابتسمت على حروفه مع انها عادية بس هي حستها حروف وكلمات مو عادية و غاليه
ضحكت على غباءها
وترددت ترد عليه ولا لا
بعد دقايق من التفكير والتردد
ردت عليه بـ الله يبارك فيك .
تسكرت الانور و عم هدوء المكان و والعيون الكل
مترقبه و بدات الاغنيه بـ ألحان و كلمات
تستقبل العروس و تسلط النور عليها نزلت
بخفه وهي متوتره وخايفة من حياتها بعد ذي
الليلة وبدت الكيميرات تشتغل وتصورهاا نزلت
من الدرج بخفه كلهاا توتر شافت البنات وامها
تحت نزلت لأخر درج ومثل ماخططوا شافت
لين بفستانها البنوتي الانيق واقفة بدايت الدرج
وبيدها خدادية عليها مسكتها من نزلت رفعت
لين الخداديه لها واخذتها وهي تبتسم لها بتوتر ،، مشت بخفة عروس والمصوره تصورها بإي وضعيه
ماتبغى تفوت ولا شي ،، حست انها مشت كيلو مترات
ولسه ماوصلت مع انه المسافه عادية لأي عروس
بس هي من التوتر حست كذا ،، وترتها اكثر
همسات الحريم و العيون اللي عليهاا ناظرت جهة اليمين
بعد ما طلبت منها المصوره عشان تصورها ،، شافت حنين وراء المصوره تبتسم لهاا عشان
تبعد التوتر ابتسمت للمصوره وبعد ما اخذت صورة
لهاا كملت مشي بخفه ،، فرحت وهي تشوف الكوشه
صعدت درجتين ونفس الشي قالت لها المصوره توقف
عشان تصورها وبعدها كملت لين ما وصلت صورتها
المصوره وهي واقفها وبعدها جلست وامها تساعدها مع رهف
رهف بفرح : مبرروك يعرووس
هديل بتوتر : الله يبارك فيك
رهف : ابتسمي وش فيك
هديل : متوتره
رهف : وفري التوتر لما يدخل حبيب القلب
هديل بخوف ناظرتها : رهفف
رهف ضحكت : طيب خلاص
و صعدوا ام راكان و البنات يباركون لها وياخذون صور معاها
وبعدها بدت الاغاني وبنات ماصدقوا بدوا رقص وهم يتمايلون ويهزون
ام راكان وهي جالسه على الطاولة : يمه روحي ارقصي مع البنات
حنين بخجل : لا استحي
ساره اللي جالسه جنبها بعد ماتعرفت على البنات :
اي والله قومي ارقصي عرس بنت عمك
ام راكان ابتسمت :ليه تستحين
حنين : مادري كله حريم
ام راكان ابتسمت وهي تشوف رنيم ترقص معاهم :
شوفي رنيم ترقص معاهم
..،،
تذكرت وهم بفرنسا كانت رنيم تحب سوالف الرقص
و ميكب وحركات البنات ودايماً كانت تشوف في
اليوتيوب وتعلمت منها وهي من كثر ما تفتح رنيم
رقص وتشوف تعلمت هي بعد
و من يطفشون كانوا يقمون يرقصون ،، ومره قالت رنيم ياليت عندنا عرس عشان نرقص
وهذه امنيتها تحققت ،،
حنين :رنيم سحبتها رهف غصب
ساره : رنيم مره تغيرة كانت خجوله ويلا تسولف
والحين ماشاءالله تسولف مع اي حد حتى لو ماتعرفه
حنين ابتسمت وهي تتذكر تغير رنيم بعد علاجها
مع د.مشعل الفضل كله لله و من بعده له
الله يوفقه ويسعده : اي تغيرت من رجعنا هنا
ساره : بس كذا احسن لهاا تختلط مع الناس اكثر
ام راكان : اي والله احسن ، لازم يابنتي ساره تجين بيتنا
اخذ منك اخبار بناتي قبل
حنين ابتسمت براحه وهي تسمعها تقول لهم بناتي وبمزح :
عمتي لا تخافين ماكان عندنا بوي فرند
ام راكان ضحكت : اي اذا كذا خلاص
ساره : بس احلى ايامنا كانت ايام الجامعة
حنين ابتسمت بشوق لذيك الايام : اي والله احلى ايام
ام راكان : انتوا تعرفون بعض من ايام الجامعه؟
ساره : اي اول سنه لي بالجامعه عرفتها يعني تقريبا 3 سنوات
ام راكان : ماشاءالله الله يخليكم لبعض
ساره وحنين : امين
،،،
بعد مده قالوا المعرس بيدخل
تغطوا الحريم والبنات وغطوا وجه العروس
وبدات الاغنية ودخل وليد و جنبه ابوه و ابوفهد
و خلفه عبدالعزيز وفهد
مشوا ووصلوا بسرعه عكس العروس
ابتسم وهو اخيرا شاف عروسته قدامه وملكه
خلاص محد يقدر ياخذها منه وقف جنبها ووقفوا
جنبه ابوه وجنب ابوه عبدالعزيز ومن جهة الثانية
وقف ابوفهد جنب هديل وفهد جنب ابوه
و صورتهم المصوره ،، بارك لهم عبدالعزيز و طلع عشان
ياخذون راحتهم و بعده بارك لهم ابو عبدالعزيز وطلع
،،
من دخل وهي ناظراتها متعلقه عليه تجننت
عليه اكثر من شافته بالثوب والشماغ يوم العزيمه
و اليوم تجننت اكثر شكله كان غير مترتب و متانق
فرحت وهي تشوفه فرحان ويبتسم لأخوه ويبارك
له وبارك لهديل وبعدها لف راجع من وصل عند الباب
جرت لها روان ابتسم وهو يحملها ويبوسها
وبعدها نزلها وطلع
رنيم ضربتها بخفه : ترا العريس هناك مو عند الباب
نزلت راسها بفشله ؛ جبي
رنيم وهي تغايضهاا: بس بالله مو طالع جنان بالثوب
حنين ناظرتها والغيرة اكلتهاا: اسكتي
رميم ضحكت : وهذا انا كذا اقول وش تسوين للبنات
اللي من دخل وهم عيونهم عليه
حنين ناظرتها : والله
رنيم : اي ،، انتي مشغوله تناظرينه عشان كذا ماشفتيهم
حنين بقهر وغيرة : طيب اسكتي
ضحكت على غيرتها الواضحه ،، ،
رفع وليد الغطا اللي على وجهها وباس راسها
وهو يهمس لها : مبروك يفرحتي
نزلت راسها بخجل و همست همس غير مسموع
وهي ترد عليه
وبعدها بارك لها ابوها وفهد وطلعوا
صعدوا روان ورزان و ام عبدالعزيز وباركوا
لهم وتصوروا كم صوره ونزلوا
وليد ناظرها بحب : اجمل واغلى عروس وربي
نزلت راسها بخجل من همساته وغزله
بعد مدة عدة الليلة على خير و راحوا المعازيم
اخذ فهد المعاريس للفندق
و في القاعة لسه البنات جالسين يرقصون
ما يشبهون ابد ورقصت معاهم حنين بما
ان الحريم راحوا كانت خجلانه من ام فهد
وام عبدالعزيز بس سحبوها البنات وهو يرقصون
ويستهبلون وحتى لين وروان معاهم
بعد مده لبسوا عبايتهم وطلعوا
عند باب. القاعة كانت طالعة تمشي للسيارة
وطاحت عينها عليه انصدمت وش يسوي هنا ؟! اصلا كيف وصل هنا ؟! ،، كيف من فرنسا لين هنا ؟! شافته واقف مع عبدالعزيز و وواحد ثاني ماعرفته
طلعت حنين وشافتها واقفه استغربت مشت لها
و قالت لها بصوت خفيف : يلا امشي
ناظرتها وهي لسه مصدومه : حنين شوف
حنين ناظرتها بإستغراب : وش اشوف
رنيم : شوفي وراك
لفت بخفه و استغربت وهمست : ذا مو سلــطان ؟!
رنيم. وهي تناظرهم : وش ؟!
حنين لفت لها بسرعه بعد مادققت بملامحه
وتاكدت انه سلطان : اذا سلطان
رنيم : المحامي سلطان ماغيره ؟
حنين بإستغراب : اي وش يسوي هنا
رنيم ابتسمت : حتى دكتور مشعل واقف معاهم
انصدمت : احلفي
رنيم بإبتسامه وهي تناظره : والله
حنين ابتسمت : طلعوا اصحاب
رنيم : اي
حنين ابتسمت : بس جد فرحت يوم شفت سلطان ،، اذ الانسان لو اشكره واتكلم عن جمايله من
الحين لين اخر نفس لي ما اوفي حقه
ابتسمت. رنيم وهي خاطرها تعرف سلطان
من كثر ماتتكلم عنه حنين
سمعوا رهف تناديهم
مشوا للسياره وهم مستغربين ،، مبسوطين ،، و حبهم يكبر يوم بعد يوم .
بالفندق
دخلوا وهي متوتره
وقفت وهو سكر الباب و مشى وقف قدامها
وليد بحب : اخيرا
كانت منزله راسها وماتكلمت
وليد رفع ذقنها بإصبعه وابتسم : ودي اشبع منك طول
اليوم وانتي منزله راسك تنكسر رقبتك بعدين
خجلت واحمرت خدودها وهمست : ابغى اروح
وليد بحب وهو مبتسم عرف انها تبغى تهرب منه : وين
همست : اغير
وليد : لا
ناظرته بإستغراب وبخجل: ليه؟
وليد بهمس رجولي وحب : ابغى صورتك وانتي
بالفستان تنحفر بعقلي و قلبي
نزلت راسها بخجل واضح و بعدت تبغى تمشي
مسكها من يدها وحاصرها وهو مستمتع بخجلها : وين
هسمت بخجل : وليد
تنهد بحب : يـ كلـهـ
ذا ابد ما منه فايده
ضحك : طيب اتركك بشرط
همست : وش
وهو متجنن على خجلها وحياها : ارفعي راسك وناظريني
رفعت راسها ونزلته بسرعه وهي تشوف نظراته تتفحصها
رفع راسها : وبعدين معاك ،، شكله في شي بالارض عاجبك
هديل بهمس : وليد بروح
بإستهبال : وش قلتي ما سمعت
رفعت صوتها شوي : ابغى اروح
وهو مكمل إستهبال : وتتركيني لحالي
نزلت راسها بحيا وماردت
فجاة حست بحرارة على خدها وانفاسه قريبه منها
ابتسم بعد ماباسها وهو يبتعد
رفعت راسها بصدمه وهي خجلانه مره
ضحك : لو ادري اني اذا بستك ترفعين
راسك وتناظريني من زمان كنت بايسنك
نزلت راسها بخجل و استدارت بتشمي
مسكهاا وهو عاجبه خجلهاا: وين
بهمس : بغير
بإستهبال : تبغين اساعدك
توردت خدودها وهزت راسها بـ لا
ضحكت : طيب خلاص روحي اخاف تضربيني ،، بس بعدين مالك حجه
مشت للغرفه وقفلت الباب
سمع صوت تقفيل الباب وضحك ،، اتصل على خدمة الغرف عشان يجيبون لهم عشاء
بيت ابو عمر
بغرفة ساره
ساره بصدمه : وش جاب عبدالعزيز هناك و وقت المحكمه بعد ؟!
حنين بحيرة: مادري انا بعد كنت مثلك مستغربه ،، بس اظنه صاحب سلطان
ساره : اي سلطان ؟
حنين : ساره وش هالغباء المحامي سلطان بعد مين غيره؟
ساره : اااي طيب ليه تظنينهم اصحاب؟
حنين : يوم المحكمه كنا نتكلم انا و عبدالعزيز سلطان قال اخليكم تتتكلمون على راحتكم ومشى عنا
ساره : بس كذا ؟ اي حد بمكانه كذا يسوي
حنين : اسمعي يحماره بعدين انا تركت عبدالعزيز و طلعت و عبدالعزيز و سلطان طولوا لين ما طلعوا اكيد كانوا يتكلمون مع بعض
ساره : يعني غريبه يعرفون بعض
حنين بحماس : ااااي صح
ساره : بسم الله وش فيك
حنين : حتى ليلة عرس هديل لما كلهم راحوا طلعت وشفتهم عند باب القاعة حق الرجال واقفين يسولفون
ساره : مين قصدك سلطان وعبدالعزيز ؟
حنين : اي
ساره بتفكير : يمكن زي ما تقولين يطلعون اصحاب
حنين : يمكن
ساره ضربتها : وبعدين انتي ليش مخربه مخنا بكرا اذا تزوجتي عبدالعزيز اسأليه و فكينا اووف
حنين : وليه كذا واثقه اننا نتزوج
ساره : وليه ما تتزوجون؟
حنين : مادري بس اظن اننا ما نناسب بعض
ساره : قصدك انك زعلتي و ماخذه بخاطرك لما مشى وتركك لحالك بفرنسا؟
تنهدت حنين وسكتت
ساره : حنين فكري بالموضوع بجديه يمكن في حلقه بالموضوع ماتعرفينه ،، عبدالعزيز يحبك وانتي تحبينه واكيد يصير بينكم حاجات تزعل بس مو انك خلاص تقطعين علاقتك فيه ، بعدين لو انه مو كفو ويلعب عليك كنت قلت لك اتركيه بس هو مو كذا
حنين : ماشاءالله وانتي اخته عشان تعرفين انه كذا ولا لا
ساره : مو شرط اكون اخته ،، شوفي سوالف اخته عنه وتفهمين
حنين : طيب اذا زي ما تقولين ليه ما خطبني لين الحين ؟
ساره : اكيد عنده اسبابه
حنين : اقولك اذا ما سكرنا الموضوع مانخلص لين بكرا
ساره : طيب زي ما تبغين
حنين : اي صح نسيت اقول لك
ساره : وش
حنين : راح اكمل جامعة هنا
ساره : والله ؟
حنين : اي عمي ياسر قال بينقل اوراقي انا ورنيم وندرس هنا
ساره : وانا بعد اكمل هنا
حنين ضحكت : احلفي ؟
ساره : والله ، وش ذي الصدفه
حنين : اي والله بس المهم نكون مع بعض
ساره : اي صح
حنين : انتي اي جامعة سجلتي
ساره : لسه ما نقلت اوراقي ، وانتي اي جامعة ؟
حنين : مادري عمي قال بينقل اوراقنا لجامعة رهف وماعرف شسم جامعتها ،، بسالها وبقول لك
ساره : طيب قولي لي عشان بسجل بنفس الجامعة
حنين بفرحه : اكيد .
.
.
دقت باب
دخلت بعدما سمح لها تدخل ،، شافته لسه ببدلة الشرطة ماغير
عبدالعزيز : هلا رزان تعالي
رزان : اهلين ،، انت مشغول ؟
عبدالعزيز : لا ليه؟
رزان بمرح : بسولف معاك
ابتسم : طيب سوي لي كوب قهوة. على ما ابدل
رزان لف : طيب
نزلت المطبخ
سخنت مويه و حطت فيه قهوة بعد ما انغلى
وتركته شوي وبعدها سكرت النار وصبته بفنجانين
صعدت ودقت الباب و دخلت
شافته غير لبسه وكان جالس على الكنبه وبحضنه اللاب توب
حط الاب على الطاوله اللي قدامه بعد ما سكره وهي جلست وحطت القهوة قدامه
اخذ قهوته وارتشف منه شوي : اي وش تبغين نسولف فيه
رزان : كذا سوالف عاديه
عبدالعزيز شك عن وش تبغى تسولف : مثل ايش
رزان : امم يعني مثلا وش سويت بفرنسا غير شغلك ؟
عبدالعزيز ضحك بعدما تاكد من شكه
رزان بإستغراب : ليه تضحك
عبدالعزيز : ولاشي
رزان بحماس : طيب يلا جاوبني
عبدالعزيز بتعمد : امم كنت اطلع اتمشى مع خالد خويي
رزان : بس ؟
عبدالعزيز ابتسم لها : اي
رزان : طيب ماتعرفت على حد هناك او شفت حد ؟
عبدالعزيز : طيب زبدي لي وش تغبين تعرفين من الاخر
ابتسمت : يازينك وانت فاهمني
عبدالعزيز ارتشف من قهوته وهو رفع حاجبه وبعدها نزله وابتسم : خلصني ؟
رزان : انت يوم العزيمه قالت لي تعرف بنات عم هديل صح
عبدالعزيز : خطا
رزان : عزووووز
عبدالعزيز : انطقي اسمي كويس
رزان : وش اسوي انت تقهر
عبدالعزيز ابتسم : كيف اقهر
رزان : كذا
عبدالعزيز : كيف كذا
رزان : عزوزز
عبدالعزيز : قلت انطقي اسمي كويس
رزان : لا والله روان عادي تناديك عزوز
عبدالعزيز ابتسم بيقهرها : لا روان حاله خاصه
رزان : لا والله
عبدالعزيز وهو لسه مبتسم : والله
رزان انقهرت و قامت بتروح
ضحك عليها : تعالي وين تروحين
رزان : مابغى اسولف معاك
ضحك : تعالي تعالي
رزان مسويه زعلانهً: مابغى
عبرالعزيز : اقول تعالي بس
جت وهي مبوزه وجلست
عبدالعزيز ابتسم : كملي تحقيقك
رزان ابتسمت : مو تحقيق
عبدالعزيز : انا اعتبره تحقيق
رزان : والله ما تنلام كله من شغلك
عبدالعزيز ابتسم : وش فيه شغلي بعد
رزان ابتسمت بتسليك : احلى منه مافي
عبدالعزيز : اها شكراً
رزان : بلا مزح خلنا بالجد
عبدالعزيز ابتسم : طيب اسمعك يا آنسه
رزان : انت كيف تعرف حنين ورنيم
عبدالعزيز ابتسم بيرفع ضغطها : مين ذولا؟
رزان شدت شعرهاا : عززيز
عبدالعزيز : امري ؟
رزان : لا تمزح
عبدالعزيز : طيب
رزان : يلا اعترف
عبدالعزيز : ابد ما يصلح تكونين محققه
رزان : وبعدين يعني
عبدالعزيز مد فنجانه : فنجان ثاني
رزان : اذا سويت لك تعترف ؟!
عبدالعزيز : اي
رزان بحماس : احلف
عبدالعزيز رفع حاجبه : قلت اي يلا روحي
رزان اخذت الصينيه : طيب
نزلت سوت قهوة و خلصت طلعت مره ثانيه
حطت القهوة قدامه : يلا تكلم
اخذ الكوب : خليني اشرب بالاول
سندت يدها على خدها : طيب اشرب نشوف اخرتها معاك
ابتسم وهو يشوف شكلها اللي واضح انها طفشت ، رفع الكوب لفمه شرب شوي ونزله : انتي ليه كذا فضوليه ؟
رزان ابتسم : لانه في مشروع زواج قريباً
ابتسم هو فاهم بس يستغبى : والله ؟ من يتزوج بعد ؟
رزان : امم مادري يمكن انت شعرفك
ضحك : طيب شفتها بفندق اللي نزلت فيه اول مارحت الفرنسا
رزان عدلت جلستها وبحماس : مين ذي
ابتسم بخفه : حنين
رزان : اي وبعدين
ابتسم بهدوء : و تعرفت عليها وبس
رزان : لا والله ،، طلعت روحي واخر شي تقول لي هالكلمتين
عبدالعزيز ما حب يقول لها عن قصة حنين ووش صار لها : طيب وش اقول مافي شي بعد عرفت اسمها وبعدين لما رجعت اكتشفت ان اسمها مثل اسم عمي ابوفهد وبعدها بحثت عن الموضوع و طلعت تقرب لهم
رزان ابتسمت : طيب ماكان في قصة حب
عبدالعزيز بإستغباء : وين بفرنسا ؟ الا في كثر يحبون بعض وبعضهم يروحون شهر عسل هناك
رزان خاطرها تضربه كف : ماشاءالله الله يسعدهم
عبدالعزيز ابتسم : امين
رزان : طيب انت وحنين ماحبيتوا بعض
عبدالعزيز : يلا اطلعي بنام
رزان : عزيزززز
عبدالعزيز ضحك : وش بعد ؟
رزان : جاوبني
عبدالعزيز : على وش ؟
رزان بصبر : على سؤالي
عبدالعزيز: خلاص يكفي سوالف اطلعي بنام
رزان : لا والله لما وصلنا لشي المهم في السالفه تقول بنام
عبدالعزيز وهو ينسدح على السرير : والله مشكلتك لو انك مختصره تحقيقك كان عرفتي بس خلاص الحين جاني نوم وابغى انام
رزان اخذت الصينيه بعصبيه ولفت بتطلع
عبدالعزيز : لوسمحتي سكري اللمبه
رزان لفت عليه بعصبيه
ابتسم : لو سمحتي يعني
رزان مشت : طيب انا بوريك
سكرت اللمبه و طلعت
ابتسم عليهاا ولف بينام ،، بس وين ينام ورزان رجعته لايام فرنسا لبداية العلاقة واجمل قصة
كانت تمر تخيلات بباله و مواقف جمعته معاها
ابتسم وهو يغمض عينه على اجمل شي صار له في حياته وغيرت حياته من الجمود و الهدوء لقلب مليان مشاعر واحاسيس ..
توقعاتكم؟!..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!