الفصل 17 | من 21 فصل

رواية عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري الفصل السابع عشر 17 - بقلم روايه رواية روايات

المشاهدات
16
كلمة
5,860
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18


سبحان الله .. الحمدالله .. الله اكبر

.
.


كانت جالسه بطفش بعد ما سكرت من رغد وريم ماتعرف وش تسوي ماعندها خوات تجلس معاهم و عمر كله برا البيت ،، مر طيف فيصل ببالهاا بسرعه هزت راسهاا عشان تبعد طيفه من بالهاا ،، خلاص ما ابي افكر فيك اطلع من راسي ابي اعيش حياتي ،، ماعرف وش اللي شغلك عني بس خلاص طابت نفسي ماابغى اجري  وراء مشاعري ابغى اشوف مستقبلي ،، مستحيل تطلع من قلبي بس ماراح اضعف لك ولذكراك ما راح استسلم ماراح اجري وراك بتفكيري فيك واقدر اعيش واتنفس من دونك ونعمة النسان عظيمهه وسلام على اللي راح وابتعد ،، تنهدت وهي تقوي نفسهاا بهالكلمات ،، رن جوالهاا سحبته وماصدقت عينهاا وهي تشوف رقم حنين على الشاشه غمضت عينهاا وفتحتهاا ونفس الشي رقمهاا بغت ترد بس وقف الرن رجعت تتصل هي خايفه تحلم او تتوهم
سمعت صوتهاا اللي من زمان عن هالصوت المرتاح : هلاا ساره
بلهفه وشووق : حـنين !! انتي حنين جد ولا اتوهم
ضحكت على لهفتهاا : اي حنين بشحمهاا ولحمهاا تكلمك
ساره : قولي والله اقصد ااء ويينك كيفك وش صار معاك ليه مسكره جوالك
ضحكت : شوي شوي على وش اجاوب
ساره بخوف : حنين امانه طمنيني انتي بخير
ابتسمت على خوفهاا : اي انا بخير الحمدالله ، انتي كيفك
ساره : خليك مني وش صار معاك قولي لي بالتفصيل والله مايمر يوم وانا ما افكر فيك واحاتيك ريحي قلبي
ابتسمت لها بحب صداق : الحمدالله ايام و راحت و رجع كل شي بخير
ساره : طيب قولي لي وش صار
حنين بإبتسامة : مو الحين
ساره : اجل متى ؟!
حنين : لما اجي عندك
ساره بإستغراب : وش
حنين ابتسمت : لما اجي السعودية واشوفك ، ليه صايره دلخه وما تفهمين
ساره : انتي من جدك
حنين : اي من جدي ،، ولا ماتبغيني ايجي السعودية
ساره : اي اقصد لا شسمه
صرخت : جد حنين تيجي والله طيب متى قولي بسرعه وين تروحين يلاا
ضحكت بقوة على غباءهاا : وش فيك انتي انجنيتي
ساره بطفش منهاا : حنين
حنين بنذاله وبتطولهاا : عيونهاا
ساره : خلي عيونك لك موقتها الحين يلا جاوبيني
حنين : اخلي عيوني لي طيب يلا باي
ساره صرخت : حنيــن
ضحكت : طيب طيب خوفتي جوالي وانا توني لاقيته مابغي اضيعه بعد مره
ساره : طيب طيب جاوبيني
ابتسمت بهدوء : اولا اي ايجي من جدي ثانيا وش سالتيني ؟
ساره : متى ؟
حنين : امم ماعرف والله بس خلال هالاسبوع ..
ساره : طيب طيب جاوبيني
ابتسمت بهدوء : اولا اي ايجي من جدي ثانيا وش سالتيني ؟
ساره : متى ؟
حنين : امم ماعرف والله بس خلال هالاسبوع
ساره بفرحه : طيب وين تروحين ؟ اي صح اختك رنيم كيفهاا
حنين : امم اختي كويسه الحمدالله وورين اروح عند اعمامي
ساره : وش
حنين تنهدت : عرفت اعمامي او بالاصح عمتي
ساره : طيب
حنين :  وتبغانا نيجي السعودية
ساره : لا ما ينفع كذا لازم اجلس معاك ،، اسمعي اول ما توصلين مطار السعودية على طول تعالي عندي فاهمه
حنين ضحكت : لا والله
ساره : والله جد
حنين : طيب انتي شخبارك وش مسويه .

.
.

يوم الثاني
8:23pm
بيت احمد
في المجلس
احمد كان يتسال في نفسه عن سبب زيارة ابو فيصل لهم امس اتصل وقال بيزورنهم بعد المغرب  بس ماحدد ليه  قال في نفسه يمكن زياره عاديه زي اي زيارة
احمد :زارتنا البركة
ابو فيصل : تسلم
احمد : الله يسلمك
ابو فيصل وهو يجلس : شخبارك شخبار الشغل
احمد : الحمدالله كل شي ماشي كويس
احمد : انت كيفك
لف لفيصل : وفيصل كيفك وش مسوي في شغلك
ابو فيصل : الحمدالله بخير
فيصل ابتسم كان سرحان يفكر بيوم اللي زاروا فيه بيت ابو عمر عشان يخطبون ساره وما كان معاهم بس من سمع اسمه لف لاحمد :  بخير ياعمي الحمدالله شغلي كويس
احمد قام : عن اذنكم
ابو فيصل : وش فيك فيصل
فيصل ابتسم له : مافي شي
احمد طلع وراح للصاله اللي كانت جالسه فيه رشا عشان تسمع شي ،،
بتكلم عن رشا شوي انسانه تحب نفسهاا وحقودة تزوجت احمد مصلحه عشان مايزوجهاا ابوها  ولد عمهاا المنتف الخروف وتزوجها احمد من توفت مرته من 8 سنوات و تكره بنته لــيان ما تحبهاا ابد  و دايماً تهاوشها وتفشلها على صغيرة والكبيره  واللي ساعدها اكثر ان ليـان انسانه كتومه و ضعيفه مرره بس طبعاً من وراء زوجهاا احمد  و ملقوفه مره  لازم تعرف كل صغيره وكبيره واهل الحي كلهم يعرفونهم  نرجع
احمد : وين القهوة و الضيافه ؟
رشا بسرعه : من جاء وش يبغون
احمد تنهد منها دايم هذا حالهاا ما تترك طباعها ابد بعصبيه :  انا اسالك عن شي و تردين عن شي ثاني روحي جيبي الضيافه يلا
مشت رشا بخوف : طيب طيب
احمد مشى للمطبخ ياخذ الضيافه بعد ما جهزتهم ومشى
نزلت من الدرج بخفه
ليــان بتسال :  مين هنا
رشا بكره :  رجال جاين يزورون ابوك
وابتسمت بحقد : اخ بس لو جايين عشان السبب اللي في بالي
ليان استغربت منها ومن كلامها بس ما اهتمت ومشت للمطبخ تشرب مويه
رشا لحقتها : يا بنت ابوك قال لك عن سبب زيارتهم
ليان بهدوء : لا
رشا : اخخ اموت وعرف ليه جاايين
ليان : يمكن جايين يزورون ابوي بس
رشا : وليه مو جايين عشان يخطبون ؟
انصدمت ليان : وش يخطبون ، يخطبون مين
رشا : انت حماره ما تفهمين مين يخطبونها هنا غيرك يعني
ليان تعودت عليها وعلى اسلوبهاا :  لا ما اعتقد
رشا : وليه ما تعتدقين
رفعت يدها وهي تدعي : يارب جاين عشان يخطبونك وياخذونك من هنا وافتك منك
ليان ناظرتها  وهي متعودة على هالاسلوب بس لما تكون قدام ابوي يتغير اسلوبها مرهه ،، ماتقدر ترد عليها اذا ردت عليها ترد هي بعشر وما تسكت ابد فهي دايما تتطنش لانها تعرف كلامها وعدمه نفس الشي بالنسبه لها بس الشي اللي يقهر جد انهاا تتكلم عنها قدام الحريم اللي يزورنهم طيب ليه وش مسويه لها ليه تتكلم عنها كذا وما تكتفي بكذا لا تفشلها قدامهم و تطلع زله عليها ،، ما تعرف هي وش مسويه لها عشان تكرها كل هالقد ما تتذكر مره انها عارضت رايها او ما سمعت كلامها كل طلباتها مجابه بس ماتعرف هي ليه كذا
ليان لفت وهي ماشيه للدرج وتفكر بكلمها هل فعلا مثل ما تقول جايين يخطبوني ؟! طيب ليه انا وبعدين انا لسه صغيره اكيد ابوي ما يوافق ،،
بالمجلس
ابو فيصل : والله يا احمد مو حاب اطول عليك انا جاي اليوم اخطب بنتك لولدي فيصل
احمد بتسم بفرح : لنا الشرف والله فيصل رجال عن عشر رجال وما ينرد وانا عن نفسي موافق بس خليني اشوف البنت و ارد عليكم
ابو فيصل بإبتسامه : اكيد من حقهاا تفكر نحن مو مستعجلين
احمد : خلاص عطونا اسبوع ونرد عليكم
ابو فيصل : على خير
وقام : يلا اجل نحن ماشين
احمد : وين تو الناس اجلسوا
ابو فيصل : لا تاخرنا
ناظر ساعته : ومابقى على صلاة العشاء لازم نلحق
احمد : اذا كذا ماقدر اقول شي .

.
.

بعد اسبوع
12:45pm
،،
واقفة جنب الشباك تناظر المطر ينزل بهدوء على الشوارع والناس ماشيه و بيدهم المظله كأنهم معتادين على ذا الوضع ،، تنهدت من اعماق قلبهاا بضياع ماتعرف القرار اللي اتخذته صح ولا ،،كيف تترك فرنسا وتروح بعد ماعشت كل عمرهاا هنا ،، كيف تروح لبلد اول مره تروح له كيف تعيش وتعتاد عليه ،، مع انها طول عمرها تمنت تروح السعودية وتزورها بس لما تحقق اللي تمنته تراجعت خافت من الناس اللي تقابلهم هناك كيف يستقبلونهم ياترى ينتظرونهم بشوق ولا لا ،، حاسه الجاي صعب جدا واصعب شي مقابلة اهلها كيف تقابلهم ياترى هم نسخة من ابوي ولا عكسه ،، الحين حست بصعوبة تركها لبلد عاشت كل عمرها فيه تذكرت طفولته لما كانت تروح المدرسة والحديقة اللي دايم كانت امهم تاخذهم فيها و تذكرت مراهقتها وكيف امهم كانت دايماً تنصحهم وتحذرهم من اصداقاء السوء كانت امهاا خايفه مره يتأثرون بالبيئة المنفتحه اللي حولهم كانت دايماً تذكرهم بمراقبة الله عشان ما يصاحبون رفقاء السوء ويمشون بطريق غلط ،، من هم صغار اهم ربتهم على العبادات والطاعه نزلت دمعتها وهي تتذكر محاسن امهاا دعت لها من كل قلبهاا انها ترتاح بقبرها و يكون مثواها جنة الفردوس لانها جد تستحق تكون من اهلها امهاا ابد مافي مثلها كانت الاب والام والاسند بنفس الوقت ،، تذكرت عملهاا بالمقهى انجبرت تشتغل عشان تصرف على امهاا واختهاا ،، كان الشغل بالمقهى بالنسبه لها شي عادي وشي روتيني لين ماجاء اليوم اللي قابلت فيه عبدالعزيز تلخبط كل شي فيها من دقات قلبهاا لين فكرها ومعتقداتها وكل شي ،، ابتسمت على ذيك الايام كانت تحاول تصحى بدري عشان تروح الشغل بسرعه وتشوفه قبل لا يطلع ويروح الشغل كانت فرح كثير اذا تكلم معاهاا ،، تذكرت طلعاتهم الللي تنعد على الاصابع ابتسمت بفرح وحب على ذيك الايام ،، تنهدت بشوق وحب له ،، حبته من كل قلبهاا حبت اسلوبه شخصيته كلامه لطافته كل شي فيه واكثر شي حبته فيه اسمهـ عــز اللي لين الحين ما قدرت تناديه به ،، تحبه ومازالت تعشقه بس ماتقدر تبوح له تحس ضعف منها اذا بينت له حبهاوعاملته بحب بعد اللي سواه ،، تذكرت وش كان حالها و كانت تفكر انهاا ميته ميته بين يدين جنيفر لا محاله بس ربي عوضهاا خير اختها بخير وهي بالف خير وعبدالعزيز مازال بجنبهاا و طلع لهاا اهل بعد ماكانوا وحيدتيين انطفوا بعد ما توفت جنتهم
تنهدت وهي ترخي الستاره من بين يدينها وتمشى اليوم اخر يوم واخر ليلة لهم هنا بفرنسا راح يبتعدون ويغادرونهاا ماتدري افضل لهم ولا ،، بس موقنه ان اللي كاتبه الله خير لهم مهما كان
.
.

. 10:23am ،،
في المطار  رياض ملك خالد
مشوا وراه وهو  يسحب  شنطته و السواق اللي ارسلته ام راكان يجي ياخذهم ساحب شنطتهم
رنيم بفرحه : اوووف واخيرا شفت السعودية
عبدالعزيز ابتسم : لسه ما شفتي شي
رنيم : لا ذي فرحة اني جيت السعودية
عبدالعزيز ابتسم ولف لحنين : حنين وانتي كيف شعورك
كانت فرحانه مرره بس ردت بهدوء : مبسوطه
عبدالعزيز : عسى دايم الحال
ركبوا لسياره وتكلمت رنيم : بس جوها مره حر
عبدالعزيز : هذا لانك جايه من دولة اوروبيه
رنيم : بس حر
ابتسم : لسه ماشفتي شتاءهاا يخرفن
رنيم ضحكت : ههههه اها مثلي يعني
ابتسم على اسلوبه الطفولي
ركبوا السيارة ومشوا
حنين تكلمت بهدوء : وين رايحين
عبدالعزيز : اكيد بيت عمتكم المسكينه من اسبوع وهي تنتظركم وتجهز لكم
رنيم : يخوفون ؟
عبدالعزيز : مين هم ؟
رنيم بحذر : اهل ابوي
عبدالعزيز ضحكت عليهاا : لا ناس مثلنا مثلي ومثلك والله
رنيم ارتحت : الحمدالله
ضحكت على رنيم  وتفكيرها
ابتسم على ضحكتها اللي صار مده ما سمع لحنهاا .
.
ام راكان  جمعت اخونهاا واللي هم
ابوفهد واخوها ياسر
ام ركان :45
والاولادها
راكان: 29 سنه
نورة : 25 سنه وعندها بنت لين 4 سنوات
وولد عزوز عمره2
علي : 23 سنه
رهف 20 سنه
،،
ابو فهد : 41سنه
ام فهد : 35
فهد : 25
هديل : 20 خطيبة وليد
،، والعم الصغير ياسر : 28  سنه مو متزوج ،،،، .
.
.
كلهم جمعتهم ام راكان ببيتها تقول لهم القصة اخوها فارس
جمعت اخوانهاا بغرفة وقالت لهم قصة اخوهم كامله وانه عنده بنات
وجمعت الحريم و البنات بالصاله وقالت لهم انه كان لهم اخ  مختفي من هو صغير و توفى وما قالت كل القصة وقالت انه له بنات
كانوا جالسين حريم والبنات بصاله
ينتظرونهم بترقب والرجال بصاله الثانيه مقابلهاا
عند البنات
نورة كانت جالسه معاهم بعد : ياترى كيف شخصيتهم
هديل : انا لين الحين مو مستوعبه كيف فجاة يصير لنا بنات عم
رهف: وانا بعد كذا فجاة يقولون لنا عندكم بنات عم وكانوا عايشيين برا  نورة :  خلاص صار لنا بنات عم وخلصنا الحين لازم نفكر كيف نستقبلهم ونخليهم مرتاحين
هديل : اتركي هالشي على عمتي شوفيها من الصباح تدور وتحوس وما خلت شي وماقالت للخدم يرتبونه ومافي اكله وما سووها وحتى غرفهم كل شوي تروح وتشيك عليهم
نورة : اي امي مره متشوقه تبغى تشوفهم من اسبوع وهي ترتب وانا ما انتبهت
رهف : يمكن  عمي اللي توفى كان غالي عليها وتعزه
نورة : اي يمكن
هديل : متحمسه اشوفهم
جت لهم لين بنت نورة
لين بطفولة : ماما
نورة بحب وهي تاخذها في حظنهاا : عيون ماما .....
لين بطفوله وتشكي : ماما فهد يدول ياخذ عذوذ  حده ( ماما فهد يقول ياخذ عزوز  حقه )
نورة : لا حبيبتي بابا يضربه  مايخليه
رهف : ياشين الدلع
نورة : وانتيغغو  وش قاهرك
رهف : يووه تقهر هي والنتفه الثاني الكل يحبهم وسحبوا علينا حتى امي  سحبت علي وتحبهم اكثر مني قحدغث
جصوانا اخر عنقود
هديل : اكيد الكل يحبهم بزارين ولا تبغين نعاملك زي البزارين
رهف : ياريت على اقل حد يعبرني وياخذي البقاله معاهم
نورة : طيب على اقل احترمي طولك
رهف : وش يعني كبيرة ما اروح البقالة
هديل : مين قال با تروحين روحي
رهف بقهر: عشان يسحبوني راكان وعلي من شعري ويرجعوني البيت
ضحكوا عليهااواضح مقهورة منهم ،،
بعد مدة  سمعوا صوت سيارة برا
و ام راكان راحت تفتح الباب ووراءها ابوفهد  وياسر .
،،
من دخلت السيارة في الفله وهم يعيونهم ماابتعدت عن  الفله وبكل ركن فيها وبكل زواية وهم يناظرون بإنبهار ( بيت ام راكان كان اكبر بيت و يعتبر فلة و الحوش كان واسع وكبير وعشان كذا بكل مناسبة يتجتمون هنا  واحتراماً لها لانها اكبر وحده بين اخوانها )
عبدالعزيز : يلا وصلناا مو ناوين تنزلون
رنيم : حنين خاايفه
حنين بتوتر : واناا
عبدالعزيز : يلا انزلوا ليه خايفين
نزلوا بتوتر و مشوا لهم ام راكان ما انتظرت يوصلون عندها طلعت لهم وعيونها دمع وحظنتهم وهي تبكي : نورتونا يا بناتي
حنين ورنيم ما توقعوا ذا الشي و توتروا اكثر ورنيم تاثرت وبغت تصيح
اخذهم ام راكان لداخل وعبدالعزيز نزل يسلم على الرجال ويمشي مو حلوه يوصل وما ينزل نزل وراح لمجلس الرجال عرف المكان لانه قبل جاء يشوف ام راكان فهد الوحيد اللي يعرفه وعلي اللي استقبلهم لما جوا استقبله فهد وعرف الشباب عليهم وعرفهم عليه بغى يطلع بس ماخلوه يطلع قبل ما يتقهوى معاهم
عند الباب
تركتهم ام راكان
وحظنهم ابو فهد بحب وابوه وهو يرحب فيهم
ابوفهد: كيفكم يبناتي وش مسوين
حنين ورنيم بصوت خفيف : بخير ، الحمدالله م
تقدم لهم ياسر وحظن وحده وحده وهو يعرفهم عليه
..
.
وحظنهم ابو فهد بحب وابوه وهو يرحب فيهم
ابوفهد: كيفكم يبناتي وش مسوين
حنين ورنيم بصوت خفيف : بخير ، الحمدالله م
تقدم لهم ياسر وحظن وحده وحده وهو يعرفهم عليه
ياسربمزح : انا عمكم ياسر ومن الحين
لازم تنادوني عمي لا يغركم صغر
سني يكفي المهابيل اللي داخل
ابتسموا له
ابتسم لهم : وش ذي الابتسامه اضحكوا نبغى
البيت ينور اكثر
ضحكة حنين بخفه
ورنيم نزلت راسه بخجل
ابتسم وهو يمشي معاهم للداخل
دخلوا عند الحريم ورحبوا فيهم عليهم بلطف  وحب
وبعدها جوا البنات واستلموهم
هديل بإبتسامه: هلاا فيكم نورتوناا
معاكم آنسه الجميله هديل
ابتسموا لهاا
دفتها رهف : بعدي بس قالت جميله قالت ،، وانا رهف بنت عمتكم ام راكان
هديل: ما قالوا نبغى شجرة العائلة يكفي اسمك
نورة ابتسمت لهم : وانا نورة بنت عمتكم بعد
و ناظرت لين اللي ماسكه يدها ومستغربه
مين ذولا اللي اول مره تشوفهم
نورة : وذي بنتي لين
حنين بهدوء : تشررفنا وانا حنين وذي اختي رنيم
نادت عليهم ام راكان وجلستهم عندها
وماخلت سؤال ما سالتهم عن حالهم
ودراستهم وكل شي
ياسر دخل : ام راكان العيال يبغون
يسلمون على الجميلات
ليان : افا بعتنا يا عمو
ياسر : مين انتي ماعرفك
رهف : اي من لقى احبابه نسى اصحابه
ياسر : اي شايف القمر شبغى منكم
هديل : بيجي يوم و تحتاج مساعدتناا
ياسر : رنوم وحنون ما يقصرون مو ؟
رهف : من الحين يوقفهم بصفه
ضحكوا عليهم
وتغطوا البنات وبعدها دخلوا العيال
سلموا عليهم العيال و جلسوا شوي وطلعوا .
.
.

بعد ما طلع من بيت ام راكان راح لبيتهم
دخل الحوش ابتسم وهو يشوف روان تجري له
روان بفرحه : عذوذ
عبدالعزيز ابتسم : حبيبة عزوز
روان : ليه تاخرت
عبدالعزيز : كان عندي شغل ،، وين ماما
روان : داخل
مشى وهو حاملهاا راح شاف امه بالمطبخ
اشر لروان تسكت وهي بعفويةوحطيت
يدها على فمهاا وهي تهز راسهاا تقدم
وصل خلفه  امه باس راسهاا : وش مسوية لي غداء
لفت من  حست بأحد وراءها وباسهاا : عبدالعزيز
عبدالعزيز ابتسم : اي يمه جيتت
حضنته : واخيرا ما بغيت ،، كيفك كيف شغلك وش مسوي
عبدالعزيز ابتسم : كل شي بخير و شغلي خلص،، وين ابوي ووليد ورزان
ام عبدالعزيز : ابوك ووليد لسه مارجعوا
من الشغل وزران بغرفتها
غمز لروان : يلا نروح نخوفها
ضحكت وبحماس : اي يلا
ام عبدالعزيز : لا تزعجونها
عبدالعزيز وهو ماشي يصعد الدرج : طيب
مشى لغرفتها بهدوء فتح الباب شافها
جالسه على الاب مشى ووقف خلفها :
وانتي ماعندك غير شغله الا الاب
فزت بخوف وتنهدت وهي تبتسم : عبدالعزيز
ضحك : اي عبدالعزيز  كل من شافني يسالني
سلمت عليه وحضنته : واخيرا جيت طولت
عبدالعزيز : عشان تشتاقون لي
زران : والله ان اشتقنا لك لا تطول الغيبه مره ثانيه
عبدالعزيز وهو يجلس على سرير وروان بحضنه : من عيوني
رزان جلست : اي وش اخبارك وش سويت خلصت شغلك
عبدالعزيز : اي الحمدالله خلصت وانتي شخبارك
رزان : الحمدالله بخير
بعد مدة جوا وليد وابوه
وسلم عليهم
كانوا جالسين كلهم في الصاله بعد الغداء
عبدالعزيز : امم سبب سفرتي ما كانت للشغل
استغربوا الكل
ابو عبدالعزيز : اجل وش السبب
عبدالعزيز : يبه مو اخر فترة سالتك عن
ابوفهد واذا عنده اخ ولا
ابو عبدالعزيز بتذكر : اي سالتني عنه
عبدالعزيز : وانا رحت لابو فهدوقال لي
كان عنده اخ بس توفى من زمان
ابوعبدالعزيز : اي صح كان عنده اخ
عبدالعزيز : بس انا كنت شاك انه ما توفى من زمان
ابوعبدالعزيز بإستغراب : كيف
عبدالعزيز : بعد ما طلعت من عند ابوفهد
رحت لام راكان اخت ابوفهد و كلمتها
وهي قالت اي انه كان عنده اخ و راح
يدرس برا واختفاء بس هم فكروه
انه توفى وقال لهم القصة بدون مايقول
وش صار فارس ابو حنين
وليد : كيف كذا فجاة يطلع لهم بنات عم
عبدالعزيز : اي هذا اللي صار
ام عبدالعزيز : وانت كيف شكيت
ان اخو ابوفهد كان عايش وله بنات
عبدالعزيز : بسفرتي للفرنسا اللي
رحتها عشان جنيفر ورجاله .. شفت
وحده من البنات تشغل بفندق اللي
نزلت فيه و تعرفت عليها ولما رجعت
استغربت ان اسم ابوفهد نفس اسمهاا
وبعدها شكيت وقلت لكم وش صار
رزان : يعني هديل طلع لها بنات عم
عبدالعزيز : اي
رزان ابتسمت : لازم اشوفهمم
ابتسم عبدالعزيز لها يبغى يعرف راي امه ورزان فيهم .

.
.

تنهدت وهي تجلس على السرير بعد ما رتبت
اغراضها  تأملت الغرفة اللي مرتبه ومنظفه
وريحة البخور ماليهاا ،، اهل ابوهاا
ناس طيبيين ومافي منهم ماشاءالله
الكل عاملهم بطيبه ومودة اكثر شخصين
حبتهم عمتها ام راكان و عمهاا ياسر
حست عمتهاا مثل امها بحنانهاا ولطافتهاا
وعمهاا حسته  اخوهاا اللي ياما تمنته
حست انه سندها اللي طلبته من الله بأشد اوقاتهاا ،، والباقي بعد حبتهم والبنات ماشاءالله
مافي منهم واسلوبهم حلوو ،، سؤال واحد ظل يتردد
ببالها من دخلت البيت ليه ابوهاا ما
ورث طيبتهم واخلاقهم ؟! قامت  تاخذ شور يريحهاا فتحت الخزانه
و انصدمت من كثر الملابس اللي فيهاا
و مرتبة بطريقة حلوه ابتسمت بحب لعمتهاا
اخذت شور وخلصت طلعت وهي تمشي
ناحية الكومنيدهة وشافت كريمات وعطور
وكل شي يخص البنات عليهاا حست عمرهاا
ملكة على هالدلال اللي ابد ما ذاقته
لبست وخلصت طلعت تشوف رنيم بغرفة اللي جنبهاا
صح ان عمتهاا عندها عيال بس ما رضت يعيشون
بمكان غير بيتها وفعلا كانت مجهزه لهم جناح
خاص لها ولاختهاا عشان ياخذون راحتهم
و ما ينحرجون من العيال
طقت الباب ودخلت شافت اختها ترتب
اغراضهاا بالخزانه
رنيم : خلصتي اغراضك
حنين وهي تجلس : اي
حنين : شرايك بأهل ابوك
رنيم بحماس وهي تمشي وتجلس عندهاا : يجننون ماشاءالله كل واحد احسن من الثاني
حنين ابتسمت : الحمدالله الله رزقنا بأهل مثلهم
رنيم : اي شفتي بعد ما كنا لحالنا ومالنا
احد الله رزقنا وعطاما اهل مافي مثلهم
حنين ابتسمت : اي والله ،، من حبتي اكثر ؟
رنيم : كلهم طيبين مافي فرق بس عمتي احسن وحده
حنين : وعمي ياسر
رنيم تذكرت : اي والله كانه صديقنا
ضحكت حنين : لا يسمعك
رنيم : عادي يحبني
حنين : مو بس انتي
رنيم : لا انا اكثر
حنين : لا والله ليه انتي اكثر يا آنسه ؟
رنيم : لاني اصغر
جت بترد بس قاطعها طق الباب
رنيم : تفضل
طلت رهف راسهاا : ممكن ادخل
ابتسموا : اي تعالي
رهف جت وجلست معاهم : وش تسون
حنين بإبتسامة : نسولف
رهف بمزح : اكيد تحشون فيني  رنيم بمزح : من زينك
حنين : لا نحش في عمو
رهف : اي عموو اها ياسر ؟
حنين ضحكت : اي
رهف : ليه تضحكين
حنين : لان من جينا وهو مهددنا نناديه عمو مو ياسر
رهف ضحكت : والله ذا الانسان خبل
رنيم وحنين صرخوا
رهف خافت : بسم الله شفيكم
رنيم : لو سمحتي انتبهي لألفاظج ترا نحن بصفه
رهف وهي تحط يدها على فمها : اووه نسيت
رهف : خلاص انسوا اصلا انا قصدت مافي اجمل واطيب منه
حنين : لالا ننقل له كل اللي انقال بالحرف
رهف : لا والله تبيعون صداقتنا وعشرتنا

رنيم :  لا بس ترا مانرضى عليه
حنين : اي انتوا عندكم اخون ما ترضون
عليهم ونحن عندنا يسور
رهف : اخوااني ؟ حبيبتي حشوا فيهم من اليوم
لين بكرا عادي واذا تبون مساعده اساعدكم
ضحكوا عليهاا
حنين : ليه ماتحبينهم
رهف : راكان عادي بس علي مطلع لي قرون روحي
يجبي روحي سوي روحي موتي كاني شغالته
ضحكوا عليهاا
رهف ابتسمت : يلا بخليكم ترتاحون وبكرا لناا مخطط طويل
رنيم : وش هو
رهف وهي تغمز لهاا : مفاجاة
حنين : يووه
رهف : يلا يا بناتي ناموا
رنيم بمزح : طيب يا جدة
رهف : جدة بعينك انا لسه بزهرة شبابي
رنيم : طيب يازهزة انتي
رهف ابتسمت لهم : يلا تصبحون على خير
رنيم وحنين : وانتي من اهله
حنين قامت : يلا وانا بروح انام تعبانه
رنيم : تصبحين على خير  حنين ابتسمت : وانتي من اهل الخير .
..

يوم الثاني
9:34am
صحت من بدري واخذت شور وراحت لرنيم
وشافتهاا لسه نايمه رجعت وجلست بملل
ماتبغى تنزل لحالهاا تحت منحرجه ومتوتره
ماتعرف وش تسوي اذا شافت عيال عمتهاا
لسه ما اعتادت عليهم ،، سمعت دق باب
حنين : تفضل
دخلت عمتها بإبتسامة : صباح الخير
ابتسمت لهاا : صباح النور
جلست جنبهاا : ليه ما نزلتي
حنين ماعرفت وش تقول : اا كنت بنزل بعد شوي
مسحت على شعرهاا بحنان وهي فاهمتهاا :
لا تخافين ولا تنحرجين نحن كلنا اهلك واذ البيت بيتك
نزلت واسهاا بحرج لانها فهمتهاا وهي تهز راسها : طيب
ام راكان بحنان : رنيم ما صحت
هزت راسها : لا لسه
ابتسمت : شكلها تعبانه من السفر
حنين : اي يمكن
ام راكان : يلا  انزلي عمك ياسر جاي
من بدري عشان يفطر معاكم
حنين ابتسمت : طيب
ام راكان : والبنات قالوا اليوم ياخذونكم تتسوقون
حنين : لا ماله داعي
ام راكان : ليه؟
حنين : بس كذا يعني لا تتعبون نفسكم
ام راكان : لا يا حبيبتي روحوا انتي ورنيم وشوفوا
وش ناقصكم و اي شي في خاطركم خذوه
وهم رايحين يكملون اغراضهم اللي ما تخلص للزواج
حنين ابتسمت بفرح: زواج مين ؟
ام راكان : زواج هديل ما قالوا لك
حنين فرحت لهاا: لا محد قال لي ،، الف مبرووك تستاهل
ام راكان : شكل البنات كانوا بيفاجؤنكم بس
انا خربت عليهم وقلت لك
ضحكت بخفه : اي صح امس قالت رهف في
مخطط طويل وماقالت لنا وش هو قالت بفأجاكم
ام راكان : اجل الله يعينا على صراخها و حرطمتهاا
ابتسمت : بس مع ذالك تنحب
ام راكان : اي مافي اطيب منها بس من تجلس مع اخوانها يطلعون لها قرون وتصرخ وتعصب
ضحكت عليهاا
ام راكان ابتسمت : الله يديم ضحكتك
حنين نزلت راسها بخجل : امين
ام راكان وهي تقوم : يلا روحي شوفي رنيم وإنزلوا
عمكم ينتظركم ونورة اتصلت وقالت
لا تفطرون من دوني جايه في الطريق
حنين : طيب
ام راكان : راح ارسل لكم رهف عشان تدليكم وتعرفكم على البيت
حنين : طيب
ابتسمت لهاا ونزلت ،،
.
،،
نزلوا وراء رهف وابتسموا بربكه
الموجودين ياسر وبحضنه عزوز يلعبه ونورة وعيالهاا
وام راكان  وهديل اللي جت بدري عشان
يطلعون يتسوقون وعيال طلعوا من بدري عشان
يأخذون راحتهم
ياسر : ياهلاا تعالوا
تقدموا بخفه وهو يسلمون على الموجودين
ام راكان : يلا تعالوا  على غرفة الطعام الفطور جاهز
مشوا بهدوء
على طاولة الطعام
ياسر : اليوم باخذ البنات و بعرفهم على الرياض
رهف بإعتراض : لا ياسر نحن مخططنا غير
ياسر : وش دخلني بمخططك
رهف : لا نحن ناخذ البنات ونسوق
ياسر : وانتوا ماتعرفون شغله في الحياة غير التسوق
هديل ضحكت : لا تجيبين طاري السوق قدام ياسر
ياسر : والله ماعرف وش الحلوو فيه
ابتسموا عليهم
رهف : خلاص نحن بنروح اليوم وانت تاخذنا بكرا
ياسر : لا والله لازم انا اخذهم اول عشان يحبون
السعودية اكثر مو
ضحكوا
نورة : يا واثق
لين بطفوله : عمو انا بعد بلوح
ياسر : اي  بناخذ لين وعزوز وماناخذ رهف طيب يا لين
ابتسمت وهي تناظر الطفل اللي بحضن ام راكان
توها تعرف اسمه او بالاصح توها تركز على اسمه
عزوز حروف اللي استقرت بقلبهاا وانا
اقول ليه كذا يجنن
رنيم ناظرت اختها وعرفت بوش تفكر
حنين ناظرتها بمعنى وش
ابتسمت وهي تغمز لهاا
لين بحماس : اي اي ما نخاذها
رهف بقهر : لا والله وش معنى هديل تاخذونها وانا لا
ياسر ناظر هديل : لانها عروسه
هديل نزلت راسها بحيا
رنيم ابتسمت : جد الف مبروك
هديل بحيا : الله يبارك فيك
حنين : مبروك هديل
هديل : الله يبارك فيك
رهف : اي صح لازم نتسوق عشان رنيم وحنين
يتجهزون لعرس هديلوو
هديل : هديلوو بعينك
لين : عموو انا خذيت فستان حلوو وردي لعرس هديل
رهف : وعمو وش يسوي لك
ياسر : وانتي شدخلك تكلمني انا ولا انتي
نورة : خلاص ياسر نحن ناخذ البنات اليوم عشان يجهزون
بقى بس اسبوع على عرس هديل
ياسر :  طيب باخذهم الحين شوي نتمشى ونرجع
رهف : طيب
ياسر : وانتي مين عزمك
رهف : سيارة عمي اعزم عمري عادي
ياسر : وقت المصالح اصير عمك
رهف : افاا ياعموو انا كذا ، ما توقعتها منك
ياسر ضحك عليها مرجوجه
لين : ماما ناخذ عذوذ معانا
نورة :  لا حبيبتي عزوز صغير روحي انتي
ياسر : وانتي ما تجين
نورة : لا بجلس هنا مع امي
ام راكان : روحي يا بنتي عادي بعد شوي ام فهد تجين
نورة : لا مالي خلق
ياسر : طيب خلاص هاتي عزوز ناخذه معانا
نورة : لا يبكي ويبلشكم
حنين بسرعه وهي تراقب النقاش : عادي هاتي بشوفه انا
نورة : لا بيزعجك
حنين : لا عادي ما يزعجني
ام راكان : خلاص نورة عطيهم خاطرهم ياخذونه معاهم
نورة بخوف : طيب انتبهوا له
ياسر : طيب ،،

.
.
توقعاتكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...