الفصل 1 | من 21 فصل

رواية عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري الفصل الاول 1 - بقلم روايه رواية روايات

المشاهدات
23
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18



ملاحظه " كل الأسماء والأماكن من وحي خيالي وليس لها من الواقع شي "
.
.

عندما ألقيت بعيناك لأول مره علمت في لحظتها .. معنى شعر العاشقين عندما غنوا للعالمين أن نبضات القلب لا تبقى ع حالها في حظور نصفها الآخر .. .
.

في أواخر الليل و السماء فيه الممطره الذي من شدت تساقط قطرات المطر فيه تظن انك ستغرق فيها و حدت صوت الرعد الذي يرعب القلب و برد القارص الذي يرجف منه الابدان ،، في شارع من شوارع فرنسا الذي أصبح خالا من أي شخص  ماعدا شخصان أو ثلاث ، كانت تمشي بخطوات  مسرعه لعلها تصل بسرعه وتنقذ نفسها من هذا الرعب .. .
.
كانت تجري وهي بالكاد تلتقط انفاسها : اوف يا ربي مو وقته امرض الحين اوفف يارب ما امرض .. اللهم صيبا النافعة و بدت تردده و هي تجري .. بعد مدة وقفت تلتقط أنفاسها قليلا و ترتاح ، فجأة حست بأن المطر وقف وأنه في شخص وقف وراها و رفع المضله فوقها امتلى قلبها بالرعب غمضت عيونها و دعت في سرها " يارب مو هو يارب مو هو " فتحت عيونها ببطئ و لفت شوي شوي لوراء وهي خايفه من أن يكون اللي في بالها وراها ، وقفت وهي تشوفه و من التقت عينها بعينه سكن المكان وقفت الدنيا بعينها حست أن الجو هدا و وقف المطر وهي تشوف هالمنظر اللي قدامها " ياربي هذا حلم ولا حقيقه ياربي لو حلم ما افيق منه " ، تلخبطت نبضات قلبها وهي تشوف عيونه و حدتها وفجأة صحهاها صوت الرعد من حلمها " ياربي ي جمال عيونه العسلية ، يارب الطف بحالي من هالعيون " .
.
و عندما إلتقيت بعيناه دق نبضي بجميع اللغات
و عند لقيا عيناه سبحتك ياربي الاف المرات
و سميت باسمك ياربي من هذه الحسنوات
ف وحدك أعلم بحالي من دق هذه النبصات
.
.
استغرب منها ليش تشوفه كذا .. تكلم بهدوء متسأل ؟! ،، ..
عبد العزيز : ? How are ok
. ( هل انتي بخير )
حنين : yas am fine
. ( نعم أنا بخير )
عبدالعزيز : Welcome I will drop u to your  home ( تفضلي ساوصلك إلى منزلك )
حنين :  No it's ok my home  is so near ( لا شكرا منزلي قريب من هنا ) ،،
"  راح أكمل بالفصحى على أساس هو انجليزي "
،،
عبدالعزيز : حسنا اسرعي ستصابين بالمرض في هذا الطقس ..
حنين : حسنا شكرا إلى اللقاء ..
و لفت بتكمل بس وقفها صوته
عبدالعزيز : لحظه من فضلك
حنين : لفت له .. بمعنى وش بغيت ..
عبدالعزيز بإبتسامة : تفضلي اخذي المضله معك
حنين : لا شكرا .. اتركها معك ..
عبدالعزيز : خذيها سيصيبك شيئا ما
حنين : وماذا عنك ؟
عبدالعزيز و هو ياشر على سيارته : سيارتي هنا ساركبها ولن يحدث لي شي ؟
حنين تقدمت ومديت يدها واخذتها : حسنا شكرا لك مره اخرى
عبدالعزيز : لا شكرا على واجب أنستي .. حسنا إلى إلقاء ..
حنين بخجل : إلى إلقاء ..
لف و مشى لسيارته واختفى من عينها ..
،،
ياربي ي جماله ربي يحفظه تذكرت لما ابتسم لها و هو يعطيها المضله ابتسمت و شدة مسكتها لمضله وهي تتخيله وفجأة حست على حالها بسم الله يالله شو صار لي انجنيت هذا أبو عيون اللي تذبح مابقى فيني عقل اوفف و مشت بسرعه تكمل طريقها . ،،
وأخيرا وصلت وقفت فجأة وهي تشوفه واقف عند
باب عماره اللي ساكنه فيه ، افف كيف ادخل الحين
مو وقتك انت الثاني .. ناقصهه وجع رأس انا لفت
مثل عادته اذا بغت تتهرب منه مشت لوراء العماره
و تسلقت شجرة القريبة من بلكونة جارها الشايب
قفزت داخله بهدوء وبعدين مشت و قفزت لبلكونتها
وقفت وأخذت نفس اووهه تعبت اليوم بما فيه
الكفاية ابغى انام وبس وبعدين أفكر في موضوع
ذا الحقير " اوف ياربي كن معي كيف أوافق على
هذا العرض الموضوع صعب واذا ما وافقت رنيم
تضيع ، تذكرت سبب كل هالمعانة من مين و دمعت
عينها الآباء يكونون لعيالهم سند و انت كسرتنا
يا ابوي ما خليت فينا قوة نتحمل ما خليت لنا
أمان وحضن نبكي و نشكي فيه ، يابوي سلبت
منا حياتنا ،  التفكير في الهم يابوي لحاله يوجع
القلب كيف و هو موجود في حياتنا ي ابوي
من اندفنت تحت تراب ونحن عرفنا معنى
الهم كويس ما اقول غير الله يرحمك ، رفعت
راسها لسماء و ضمت يدينها لبعض و دعت
في سرها " يارب اذا بقى فيني قوة كله
لعيون الغالية  اختي ، دعت في سرها ياربي
فرجها علي ، فأنت وحدك أعلم بما في الصدور
يا عزيز يا غفور "
مشت لصخره صغيرة بزاوية البلكونة رفعتها
وكان تحتها مفتاح البلكونة كانت حاطته
هنا احتياط أخذتها و فتحت باب البلكونة
ودخلت وسكرته مشت لغرفتها و قفزت
ع سرير ونامت من التعب  بدون ما تغير لبسها ولاشي .. .
.
.

الصباح  10:26 AM
في فندق ... في مقهى الفندق تحت .. كان جالس يشرب قهوته و هو يتأمل الزوار اللي يطلعون و يدخلون من الفندق الكبير المشهور بزحمته بكل الأيام .. كان الفندق عبارة عن فندق وتحته كافيه و مطعم و مقهى و وراءه في حديقه صغيرة لزوار الفندق .. وقفت عنده الموظفه
حنين وهي ماسكه دفتر و مركزه فيه : ما طلبك سيدي ؟
عبدالعزيز استغرب هالصوت مو غريب عليه رفع رأسه و لما شافها عرفها : اوه انتي ؟
حنين نزلت عينها عليه و عرفته و تلخبط نبض قلبها : انت ؟
عبدالعزيز بذوق : كيف حالك .. اصابك شي في البارحه ؟
حنين : لا لم يصبني شي شكرا لاهتمامك .. عبدالعزيز شك أنها عربيه تكلم بالعربي : عربيه ؟
حنين : يب وانت ؟
ابتسم عبدالعزيز : اهلين تشرفنا انا عبدالعزيز من السعودية ؟
ارتبك حنين من ابتسامته و اجابت : والنعم فيك
عبدالعزيز : ينعم بحالك .. وانتي ؟
حنين : حنين من السعودية ؟
عبدالعزيز : هلا فيك تشرفنا
حنين : تسلم .. شرف لي ..
عبدالعزيز : تشتغلين هنا؟ ...

تفاعلوا 💕
راايكمم ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...