ملاحظه " كل الأسماء والأماكن من وحي خيالي وليس لها من الواقع شي "
.
.
عندما ألقيت بعيناك لأول مره علمت في لحظتها .. معنى شعر العاشقين عندما غنوا للعالمين أن نبضات القلب لا تبقى ع حالها في حظور نصفها الآخر .. .
.
في أواخر الليل و السماء فيه الممطره الذي من شدت تساقط قطرات المطر فيه تظن انك ستغرق فيها و حدت صوت الرعد الذي يرعب القلب و برد القارص الذي يرجف منه الابدان ،، في شارع من شوارع فرنسا الذي أصبح خالا من أي شخص ماعدا شخصان أو ثلاث ، كانت تمشي بخطوات مسرعه لعلها تصل بسرعه وتنقذ نفسها من هذا الرعب .. .
.
كانت تجري وهي بالكاد تلتقط انفاسها : اوف يا ربي مو وقته امرض الحين اوفف يارب ما امرض .. اللهم صيبا النافعة و بدت تردده و هي تجري .. بعد مدة وقفت تلتقط أنفاسها قليلا و ترتاح ، فجأة حست بأن المطر وقف وأنه في شخص وقف وراها و رفع المضله فوقها امتلى قلبها بالرعب غمضت عيونها و دعت في سرها " يارب مو هو يارب مو هو " فتحت عيونها ببطئ و لفت شوي شوي لوراء وهي خايفه من أن يكون اللي في بالها وراها ، وقفت وهي تشوفه و من التقت عينها بعينه سكن المكان وقفت الدنيا بعينها حست أن الجو هدا و وقف المطر وهي تشوف هالمنظر اللي قدامها " ياربي هذا حلم ولا حقيقه ياربي لو حلم ما افيق منه " ، تلخبطت نبضات قلبها وهي تشوف عيونه و حدتها وفجأة صحهاها صوت الرعد من حلمها " ياربي ي جمال عيونه العسلية ، يارب الطف بحالي من هالعيون " .
.
و عندما إلتقيت بعيناه دق نبضي بجميع اللغات
و عند لقيا عيناه سبحتك ياربي الاف المرات
و سميت باسمك ياربي من هذه الحسنوات
ف وحدك أعلم بحالي من دق هذه النبصات
.
.
استغرب منها ليش تشوفه كذا .. تكلم بهدوء متسأل ؟! ،، ..
عبد العزيز : ? How are ok
. ( هل انتي بخير )
حنين : yas am fine
. ( نعم أنا بخير )
عبدالعزيز : Welcome I will drop u to your home ( تفضلي ساوصلك إلى منزلك )
حنين : No it's ok my home is so near ( لا شكرا منزلي قريب من هنا ) ،،
" راح أكمل بالفصحى على أساس هو انجليزي "
،،
عبدالعزيز : حسنا اسرعي ستصابين بالمرض في هذا الطقس ..
حنين : حسنا شكرا إلى اللقاء ..
و لفت بتكمل بس وقفها صوته
عبدالعزيز : لحظه من فضلك
حنين : لفت له .. بمعنى وش بغيت ..
عبدالعزيز بإبتسامة : تفضلي اخذي المضله معك
حنين : لا شكرا .. اتركها معك ..
عبدالعزيز : خذيها سيصيبك شيئا ما
حنين : وماذا عنك ؟
عبدالعزيز و هو ياشر على سيارته : سيارتي هنا ساركبها ولن يحدث لي شي ؟
حنين تقدمت ومديت يدها واخذتها : حسنا شكرا لك مره اخرى
عبدالعزيز : لا شكرا على واجب أنستي .. حسنا إلى إلقاء ..
حنين بخجل : إلى إلقاء ..
لف و مشى لسيارته واختفى من عينها ..
،،
ياربي ي جماله ربي يحفظه تذكرت لما ابتسم لها و هو يعطيها المضله ابتسمت و شدة مسكتها لمضله وهي تتخيله وفجأة حست على حالها بسم الله يالله شو صار لي انجنيت هذا أبو عيون اللي تذبح مابقى فيني عقل اوفف و مشت بسرعه تكمل طريقها . ،،
وأخيرا وصلت وقفت فجأة وهي تشوفه واقف عند
باب عماره اللي ساكنه فيه ، افف كيف ادخل الحين
مو وقتك انت الثاني .. ناقصهه وجع رأس انا لفت
مثل عادته اذا بغت تتهرب منه مشت لوراء العماره
و تسلقت شجرة القريبة من بلكونة جارها الشايب
قفزت داخله بهدوء وبعدين مشت و قفزت لبلكونتها
وقفت وأخذت نفس اووهه تعبت اليوم بما فيه
الكفاية ابغى انام وبس وبعدين أفكر في موضوع
ذا الحقير " اوف ياربي كن معي كيف أوافق على
هذا العرض الموضوع صعب واذا ما وافقت رنيم
تضيع ، تذكرت سبب كل هالمعانة من مين و دمعت
عينها الآباء يكونون لعيالهم سند و انت كسرتنا
يا ابوي ما خليت فينا قوة نتحمل ما خليت لنا
أمان وحضن نبكي و نشكي فيه ، يابوي سلبت
منا حياتنا ، التفكير في الهم يابوي لحاله يوجع
القلب كيف و هو موجود في حياتنا ي ابوي
من اندفنت تحت تراب ونحن عرفنا معنى
الهم كويس ما اقول غير الله يرحمك ، رفعت
راسها لسماء و ضمت يدينها لبعض و دعت
في سرها " يارب اذا بقى فيني قوة كله
لعيون الغالية اختي ، دعت في سرها ياربي
فرجها علي ، فأنت وحدك أعلم بما في الصدور
يا عزيز يا غفور "
مشت لصخره صغيرة بزاوية البلكونة رفعتها
وكان تحتها مفتاح البلكونة كانت حاطته
هنا احتياط أخذتها و فتحت باب البلكونة
ودخلت وسكرته مشت لغرفتها و قفزت
ع سرير ونامت من التعب بدون ما تغير لبسها ولاشي .. .
.
.
الصباح 10:26 AM
في فندق ... في مقهى الفندق تحت .. كان جالس يشرب قهوته و هو يتأمل الزوار اللي يطلعون و يدخلون من الفندق الكبير المشهور بزحمته بكل الأيام .. كان الفندق عبارة عن فندق وتحته كافيه و مطعم و مقهى و وراءه في حديقه صغيرة لزوار الفندق .. وقفت عنده الموظفه
حنين وهي ماسكه دفتر و مركزه فيه : ما طلبك سيدي ؟
عبدالعزيز استغرب هالصوت مو غريب عليه رفع رأسه و لما شافها عرفها : اوه انتي ؟
حنين نزلت عينها عليه و عرفته و تلخبط نبض قلبها : انت ؟
عبدالعزيز بذوق : كيف حالك .. اصابك شي في البارحه ؟
حنين : لا لم يصبني شي شكرا لاهتمامك .. عبدالعزيز شك أنها عربيه تكلم بالعربي : عربيه ؟
حنين : يب وانت ؟
ابتسم عبدالعزيز : اهلين تشرفنا انا عبدالعزيز من السعودية ؟
ارتبك حنين من ابتسامته و اجابت : والنعم فيك
عبدالعزيز : ينعم بحالك .. وانتي ؟
حنين : حنين من السعودية ؟
عبدالعزيز : هلا فيك تشرفنا
حنين : تسلم .. شرف لي ..
عبدالعزيز : تشتغلين هنا؟ ...
تفاعلوا 💕
راايكمم ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!