.
.
كنـدا " أوتـاوا
،،
كانوا ماسكين يد بعض ويمشون
هديل : وليد انت قد جيت هنا ؟
وليد ناظرهاا : اي ، ليه؟
هديل : لا بس اشوفك تعرف الاماكن عشان كذا سالت
وليد : اهاا
هديل : جيت سياحه ولا
وليد ابتسم : جيت اكثر من مره ، مره جيت عشان صفقه مع شركتنا وشركه هنا والشركة كانت شركة سياحه فأخذنا صاحب الشركه جوله هنا وفرجانا على اشياء التاريخيه واماكن السياحيه
هديل : اها
وليد : ها وش رايك بكندا
هديل : لسه ما شفتها كويس بس لحد الحين تجنن
وليد : صراحه افضل دوله بالنسبة لي للسياحة
هديل بصوت شوي عالي : ولـيد
وليد لف لها : لبيه ، وش فيك؟
هديل وهي تأشر على كشك قدامهم : ابغى ايسكريم
وليد ضحك : من عيوني
هديل ابتسمت: ليه تضحك ؟
وليد : كأنك بزره وانتي تطلبين ايسكريم
هديل بزعل : انا مو بزرهـ
وليد : طيب يقلب وليد انتي مو بزره
هديل ابتسمت بخجل ونزلت راسهاا
ابتسم وكلم صاحب الكشك وبعدها حاسب واكذ الايسكريم وهو يقول له : Thank you
مده لهاا : تفضلي يا بزرتي اقصد حبيبي
هديل ضحكت : شكرا
وليدوهو يناطر عيونهاا : اخر مره تشكريني على شي اسويه لك فاهمه
هزت راسهاا وهي تقول : اي فاهمه
مشوا بهدوء وهو يأكلون الايسكريم
هديل لفت له : وليد
لف لهاا وناظرهاا بحب : ممكن تناديني بإسم غير وليد
هديل نزلت راسها بخجل وهي فاهمه قصده : مثل ايش ؟
وليد بحب : امم مثل حبيبي .. قلبي .. حياتي !!
هديل بحب : طيب انت تعرف انك كل ذولا بالنسبه لي
وليد : ولو ابغى اسمعها منك من صوتك وهمسك ابيها تخرج من شفاتـك مو بس تعبرين عنهاا بعيونك ابغى اشوفها واسمعها بكل حواسك
هديل ابتسمت وهزت راسها بخفه : طيب
وسكتوا شوي
وليد : ماتعبتي من المشي ؟
هديل : الا
وليد : قلت لك نأخذ السياره بس ما رضيتي " وليد اجر سيارة لمدة اللي جالسين فيها هنا "
هديل : الجوو حلو كنت ابغى امشي
وليد : ترا بإي وقت يتغير الجو وتمطر
هديل : جد ؟
وليد : اي ، مادام انك تعبتي خليني اوقف تكسي يوصلنا
هديل : طيب
وقف تكسي وركبوا ووصلهم للمكان اللي يبغونه
.
.
بالكافيه
،،
جاء وسحب الكرسي وجلس
نواف : هلاا بالمعرس
ناظره مده : اهلين فيك
نواف : ها تنصحنا نتزوج ولا
فيصل وهو يرتشف من كوبه : نواف بلا استهبال توني مالك
نواف : طيب حددتوا متى العرس ولا لسه ؟
فيصل بهدوء : اي بعد شهر
نواف : وليه مستعجلين كذا ؟
فيصل : والله اوامر امي انا مالي دخل
نواف : يحليلهاا خالتي ماصدقت تتزوج
فيصل : صدقك كل يوم تسحبني يلا نروح نشتري للعروس ونجهز جهازهاا ياخي حستني انا العروسه
ضحك نواف : مبسوطه من مرت ولدهاا
فيصل : مره حتى جناحي غيرته كله
نواف : مادام عرسك بعد شهر يلا قوم نحن بعد نجهز
فيصل : وش نجهز بدري
نواف : بدري بعينك يلاا قوم
فيصل : وانت ليه كذا متحمس ترا انا المعرس
نواف : ياخي عرس خويي اللي مثل اخوي يلاا قوم نفصل كم ثوب
فيصل ابتسم : طيب
نواف : يلا نروح نفصل لنا كم ثوب واذا بقى وقت نشتري لك بشت
فيصل : كأنك مستعجل
نواف : والله ماعرف مين المستعجل امش بس ،
،
بالجهة الثانيه
،،
عبدالعزيز : يعني خلاص بتستقر هنا ؟
د.مشعل : اي خلاص .. بس عندي كم شغله اروح اخلصها وارجع
عبدالعزيز : اها
سلطان : انت دارس هنا صح وبعدين رحت فرنسا
د.مشعل : لا درست هنا سنتين علم النفس ورحت كملت بفرنسـا
عبدالعزيز : طيب وش اللي غير رايك يعني مليت من فرنسا ؟!
مشعل : لا بالعكس فرنسا حلوه ومحد يمل منها بس انا صراحه اشتقت للسعودية ولأهلي صح اني مابين كل شهرين ازورهم بس انك تستقر عندهم وتجلس معاهم غير
عبدالعزيز : اي والله انا لما رحت فرنسا عشان المهمه اللي من الشغل اشتقت لهم مره خاصه اني جلست كثير تقريباً 5 شهور او اكثر
سلطان : اي والله وانا اشتقت لشيباني
مشعل : شيبانك ؟
سلطان : عايش مع جدي وجدتي
مشعل : ماشاءالله الله يطول بعمرهم .. طيب امك وابوك ؟
سلطان : امي وابوي منفصلين من زمان و كنت ساكن مع ابوي وجدي وجدتي معانا وامي تزوجت من طلقها ابوي ،، تنهد : وصرنا لحالنا انا وجدي وجدتي بعد ما توفى ابوي
مشعل وعبدالعزيز : الله يرحمه
سلطان : الا صح عز يسألون عنك
عبدالعزيز ابتسم : اي صار لدي مده مازرتهم اخر مره من جيت من فرنسا
سلطان : قالوا لي اقولك تزورهم
عبدالعزيز : ان شاءالله قريب ازورهم مره مشتاق لهم
سلطان : ليه قريب ، اليوم غداءكم عندي وبدون اعتراض
مشعل ابتسم : ماعندي شي
عبدالعزيز : مقدر الحين عندي شغل
سلطان : قلت بدون اعتراض .
.
.
.
.
ببيت ام راكان
كانوا جالسات ومعاهم ساره ورزان بالحديقة الخليفة و فارشين لهم فرشه وعليها خربيطهم من الحلويات و الغازات وغيرها و طبعا دلة الشاهي والقهوة السعودية اللي حبتها حنين مره ومايمر يوم ما تشربهاا
واللي كان محلي الجلسه اكثر
الجوو كان رووعه فيه نسمة هواء وبروده بما انها كانت بداية الشتاء
جت رهف وبيدهاا صحن حلا : ياخي الجوو يخرفن
ساره : اي والله اخيرا جاء الشتاء ملينا من الحر ورطوبه
رزان : الا ام عزوز وينها ؟
حنين : راحت بيت اهل زوجها
رهف : لازم كل خميس يجتمعون ببيت جدة زوجها كل العيال والاحفاد
رنيم : ام عزوز ؟ اول مره اسمع حد يناديها ام عزوز غير عمو ياسر
رهف : اصلا محد يناديها كذا غير جيران و صديقاتها والغرب اما اللي في البيت محد يناديها كذا حتى العيال
حنين : بس حلو حد يناديك ام فلاان وكذا
رهف : لا مب حلو احسني كبيره
رزان : لا والله على اساس انك مره صغيره الحين
رهف : اي صغيرة لسه ما دخلت الجامعة
ساره بسخريه : مرره صغيره الصراحه
رنيم : على طاري الجامعة متى تبدا الدراسه متحمسه للجامعة
رزان : لا تتحمسين مره المدرسه احلى من الجامعة بكثير
حنين : اي والله المدرسه احلى طول الدوام مع صاحباتك وبالجامعة ذي عندها محاظره والثانيه تتاخر لان محاظراتها بعد محاظراتك و الثالثه جالسه لحالها طفشانه والمدرسه الابله تفهمك وتشرح لك اكثر من مره عشان تفهمين اما بالجامعة يدخل الدكتور او الدكتوره ويشرح ويطلع فهمتي فهمتي مافهمتي مشكلتك
رهف : ياخي لا تقتلين حماسنا
ضحكت حنين على جملتها
ساره : وفي صفات حلوهه مثلا تتاخرين وتكملين نومك لان ماعندك محاظرات الا على الساعة 9 او 10 وشي الثاني ترجعين بسرعه البيت وتتغدين
رزان : هذا اللي هامك النوم والاكل
ساره : وفي احلى من ذولا الثنين
رهف : اي والله انك صادقه مافي احلى منهمم
تنهدت : اءهه لو النوم او الاكل كان رجال كان تزوجته
ضحكوا عليها
حنين بضحك : هبله وربي
ساره : تعدت مرحلة الهبال يبي لها مستشفى شهار
رهف : ياخي يكفون علي وفهد كل شوي يقولون ليه هربتي من شهار لا تصيرون معاهم
رنيم ضحكت من سمعت اسم فهد
ساره : بسم الله وش فيك ليه تضحكين كذا
رنيم ماتقدر تتكلم من الضحك : على طاري فهد ههههههه ذكرتيني قبل يومين اتصل ورديت انا
ساره : وش صار طيب
رنيم : كنت جالسه بالصاله وقريبه من التلفون واتصل
اتصل التلفون البيت وكانت هي القريبه منه
ردت : الو
فهد : سلام عليكم
رنيم وهي مستغربه مين ذا : وعليكم السلام
فهد : امم انتي وحده من بنات عمي الجديدات صح
ضحكت على الجديدات
فهد حك راسه : اسف بس وش اللي يضحك
رنيم تحاول تمسك ضحكتهاا : لا بس ضحكتني كلمة جديدات
فهد : اهاا
رنيم : بغيت شي
فهد : اي صح شسمه وش كنت ابغى ياخي نسيتيني
رنيم : معليش تذكر
فهد : امم ، اي صح شسمه قولي لأمي ان اخوياء فهد جاين على العشاء
رنيم : طيب
فهد : اجل يلا مع السلامه
رنيم : مع السلامه
فهد : لحظه
رنيم : هلا بغيت شي
فهد : ماعرفت اسمك لين الحين لمتى اناديك بنت عمي الجديدة
ضحكت مره ثانيه : اسمي رنيم واختي حنين واختي اكبر مني
فهد : قلت اسمك مو شجرة العائلة المهم يلا مع السلامه
رنيم : مع السلامه
،،ت
رهف : لسه ما سمعتى سوالف علي تموتين من الضحك خاصه وهو يسولف عن اخوياء ووش يعملون و عن مغامراتهم
حنين : يا حظك بأخوانك
رنيم : اي والله
رهف : بنات شرايكم تنامون عندنا اليوم
ساره : لا ما اعتقد اخوي يوافق
رنيم : وش دخل اخوك لازم ابوك يوافق
ساره : اي
ساره بقهر : ادري بس لو عمر ما حشر انفه ما يرتاح
حنين ضحكت : اخوك لساته كذا
ساره وهي مقهوره : اي وتدرين هو اللي لعب براس ابوي عشان ما اكمل دراسه في فرنساا ، بس صراحه احسن شي سواه بحياته
رزان : ليه وش فيه اخوك
ساره : يدخل في مالا يوعنيه
ضحوا : احلفي بس
ساره بقهر : والله
.
حنين : بالعكس اشوف اللي يسويه هو اهتمام فيك و يخاف عليك ،، خاصه انك رايحه تدرسين لحالك ومو معاك حد اكيد يخاف عليك خاصه انه يعرف سوالف الشباب
ساره : طيب ما قلت شي في هالموضوع ، بس فيً مواضيع ثانيه لا تسوين كذا لا تلبسين ذي العبايه ومادري ايش ، ما خله شي لزوجي
رهف : الحمدالله اخواني مب كذاا
حنين ابتسمت : احسه شي عادي ، يمكن هو مايشوف منك الغلط هو خايف عليك من اللي حولك
رزان : اي صح كلام حنين هو شاب ويعرف سوالف الشباب
رنيم : الا عروستنا ما اتصلت
رزان : وين تتصل نايمه في العسل مع حبيب القلب
رهف : حتى اخوك نفس الشي
رزان : انا اشك ان نسانا
حنين ضحكت : مو لهدرجه
رزان سرحت تذكرت لما سولفت مع عبدالعزيز و ما جاوبهاا ابتسمت وهي تفكر بفكرة اللي مرت ببالهاا
رزان وهي تناظر حنين :
اصلا هو عقله طار من شاف هديل اماا الثاني اشك انه ضيع قلبهـ في فرنساا
حنين ناظرتهاا وهي فاهمه مين تقصد ،، ابتسمت وهي عارفه مين اخذ قلبهـ
رزان لاحظت ابتسمتهاا وتأكدت من شكهاا
ساره ناظرت حنين وابتسمت وهي تعرف سبب ابتسامتهاا : وش تقصدين
رزان وهي تحاول تناظر ملامح حنين من دون ما تنتبه عليهاا : مادري من رجع وهو سرحان و يفكر و اخر مره راح طول شوي اكيد مخبي شي ولازم عرفه
رهف : وانتي ليه كذا فضوليهـ
سرحت حنين وهي تعرف سبب تأخير كان ينتظرهم يجهزون ويخلصون من دون ما يستعجلهم ،، كان يبغى يرجعون معاه ومو وراهم شي دفع كل ديونهم و الإيجار و غيرهاا كأنه كان حاس انهم ما يقدرون يدفعون ودفع هو ، ابتسمت وهي تتذكر جمايله تحبـه تحب رجولته وشهامته وكل شي فيه تعشقه ،، مهما عمل تظل تحبه هو الوحيد اللي يعرف كل قصتها و معاناتهاا ووش كانت تحس تذكرت وقفاته و دفاعه عنهاا لما شاف المدير المقهى يعصب عليهاا ،، وقتهاا كرهت وذبلت بعينهاا كل جمايل فرنسا بس من شافته اول ليله تحت المطر رجع حب فرنسا نبت في قلبهاا عشقت فرنساا لانها جمعتها به و بعيونهـ ،،
لاحظت رزان إبتسامتهاا وشرودهاا وتأكدت اكثر انهم يحبون هذا اللي بغت تعرفه والباقي عليهاا ابتسمت يعني بيصير عندنا عرس ثاني ،،
رزان بنذاله : مادري اشك تزوج فرنسيه
رهف بحالميه : طيب وش فيهاا بالعكس يصيرون اولاد
اخوك شقر وعيونهم زرقاء يسلاام
رزان بنذاله : مادري اشك تزوج فرنسيه
رهف بحالميه : طيب وش فيهاا بالعكس يصيرون اولاد
اخوك شقر وعيونهم زرقاء يسلاام
ساره شافت ملامح حنين كيف تغيرت من كلام رهف ابتسمت و هي تكمل النذاله : اي غيروا النسل شوي مو لازم كل الاحفاد يتشابهون
سكتت من نظرت حنين اللي تخوف
ولاحظت رزان ورنيم نظرتها وضحكوا مع بعض
رهف : وش اللي يضحك صح غيروا النسل شوي
رزان : بس يمكن يطلعون يشبهون اخوي اخرتهاا
رنيم : عادي اخوك بعد مزيون وخقه
حنين شوي وتنفجر : بنات شرايكم ندخل داخل بردت
ساره : وش بردتي بالعكس الجوو حلوو
حنين ناظرتهاا بغضب
ساره ابتسمت بغباء : اي صح برد
ضحكواا على ملامح ساره الخايفه .
.
.
نزلت رزان من الدرج ومشت للصاله شافت عزيز جالس مع امها يسولفون و روان تلعب بالايباد حقها جنب عبدالعزيز ،، ابتسمت بشيطانه وهي تشوف عبدالعزيز وقالت في نفسهاا خليني اعمل شوية اكشن عشان هذا الجلمود يحس شوي
مشت لهم : مساء النور
عبدالعزيز و امها : مساء الخير
مشت وجلست بالكنبه اللي بجنب امها : غريبه اليوم عزيز جاي بدري ،، كل مره تتاخر
ام عبدالعزيز : خلص شغله بدري اليوم
رزان : اهاا
وابتسمت بشيطانه : الا يمه ما سمعتي اخر اخبار
ام عبدالعزيز : اي اخبار ؟
رزان وهي تناظر ملامح عزز : حنين بنت عم هديل جاها معرس طيار
عبدالعزيز من سمع اسمهاا لف لرزان وهو يسمع بكل انصات واهتمام و انصدم لما سمع جاها معرس وش يعني انخطبت ؟ ناظر رزان بمعنى وش تقولين
رزان ابتسمت وهي تشوف ان خطتهاا ماشيه صح
ام عبدالعزيز انبسطت : ماشاءالله تستاهل الله يوفقها ،، بس غريبه ما سمعت بالخبر
رزان : لا يمه لسه ما صار شي بس جوا يخطبون لسه ماردت عليهم
ام عبدالعزيز : اها عشان كذا
رزان وهي تناظر ملامح عبدالعزيز المصدومة : اي اعتقد انهاا توافق خاصه انه ماشاءالله طيار و حالته المادية زينه وفوق هذا قال بيدفع مهر 350 الف
قالت في نفسهاا مو كأني بالغت بس يلاا كلهاا دُعابة عشان ذا يحس شوي < كل ذا و دُعابة ؟! فتح عيونه بصدمه 350 الف اكيد ذا ملك ،، بس مستحيل كيف ؟! اكيد حنين ترفض اي ترفض بس وش يخليهاا ترفض هي من ذاك الموقف وهي مو طايقتني و ذا اللي ماعرف من وين طلع طيار و يدفع مهر 350 الف اكيد بتوافق ،، لازم اتصرف بس كيف اروح واقول له لا يخطبها بس يصفتي وش عشان اقول له كذا .. طيب وش اعمل ناظر رزان وهو مو مستوعب
ام عبدالعزيز بإستغراب : 350 الف مو كأنه كثير ؟ بس يلا تستاهل ماشاءالله عليها اخلاق و جمال
رزان وهي تكمل : اي يمه وتدرس قانون وتصير محاميه اكيد تستاهل
ام عبدالعزيز : ماشاءالله تدرس قانون ؟ حلوو
رزان وهي تزيد بهارات : اي يمه حتى تعرفين وش قال الطيار قال بشتري لها فله لحالها و يكتبه بإسمهاا
ام عبدالعزيز : ماشاءالله اكيد الله منعم عليه
رزان وهي تناظر عزيز وهو مصدوم : اي ماشاءالله لو انا مكانهاا بوافق من دون تردد
ام عبدالعزيز ابتسمت : الله يوفقهاا و ان شاءالله يجيك نصيبك انتي بعد
روان جت بعد ما سمعت اخر الحواو : يعني حنين ذيك البنت الحلووه تتزوج ؟
رزان : اي ويصير عندنا عرس
روان : الله حلوو
رزان لفت لعبدالعزيز
ز
وابتسمت : عزيز انت متى تتزوج ؟!
روان : عزوز صح تتزوج ؟
عبدالعزيز ناظرهم بهدوء وبعدها قام وصعد لفوق
رزان ناظرت بإمها وابتسمت : وش فيه ذا
وبعدها لفت وجهاا وشدة على قبضت يدهاا وهي تقول يس يس
روان بإستغراب : رزان سو تسوين ؟!
ناظرتهاا رزان وابتسمت إبتسامة غبيه : ولاشي
امها ناظرتهاا وبعدهاا تهندت : وتبغين تتزوجين بعد
رزان : يمه وش سويت
ام عبدالعزيز وهي ماشيه : ماسويتي شي
رزان ابتسمت : الحين اكيد راسه بينفجر من التفكير و يجي عندي ،، وجلست بإسترخاء ومدت يدينهاا بطول على الكنبه وحطت رجل على رجل : يلاا يا مسترر عزيز ننتظرتك
روان تناظرها بإستغراب وهي تقول في نفسهاا يمكن فيها جني زي ما قالت لمى في المدرسه .
.
بيت ابو فيصل
دخل البيت بتعب من عمليات الطويله يبغى بس سرير ينام ويريح جسمه دخل الصاله وشاف امه جالسه تشوف تلفزيون
فيصل : سلام عليكم
ام فيصل : وعليكم السلام
فيصل : ابوي ما جاء
ام فيصل : لا اتصل وقال بيتأخر
فيصل : اهاا
ام فيصل : تعشيت
فيصل : لا مالي نفس
ام فيصل : يمه مايصير لازم تتعشى
فيصل : طيب
ام فيصل ابتسمت : ادري تمشيها لي
ابتسم : يمه مرهق ابي انام
ام فيصل وهي تأشر على الكنبه بجنبها : تعال اجلس شوي ابغى اكلمك بموضوع
تهند وهو يمشي لهاا : امرري يمه
ام فيصل : من ملكت وانت ما زرت زوجتك لين الحين صح
تنهد فيصل ماله خلق ابد لهالموضوع : اي يمه
ام فيصل : ومتى ناوي تزورها ؟
فيصل : خلاص يمه ازورهاا
ام فيصل : ومتى ؟
فيصل : مادري اذا فضيت
ام فيصل : يمه لا تحسس البنت بإنك مغصوب عليهاا روح زورهاا و اشتري لهاا هديه معاك ، ترا ذي الايام احلى ايام بين المتزوجين لا تضيعهاا وخاصه عند البنات
تنهد : طيب يمه
ام فيصل : ادري شغلك كثير ما يخلص بس شوف لك شوي وقت تزورهاا
ناظرها وابتسم : اي اوامر ثانيه ؟
ام فيصل : لا بس اتمنى كلامي ما يروح هباءاً منثورا
وقف : من عيوني يا اغلى ام فيصل
ابتسمت: الله يصلحك و يسعدك ويهنيك معاهاا
ابتسم : هذا اللي احتاجه منك يجنتي
ناظرته بحب وهو يمشي وحيدهاا مالهاا غيره لحقتهاا بنظراتهاا ودعواتها ما انقطعت ابد
.
.
.
.
كندا " أوتـاوا
صحت وهي تحس بالبرد ،، لفت لجهته وشافته نايم ابتسمت بحب وبعدهاا قامت راحت للشباك فتحته وانصدمت ثواني وصرخت بفررح : snow
جرت للسرير عنده هزت يده : وليـــد ،، حبيبــي
عقد حواجبه بإنزعاج وفتح عينه ناظرها بإستغراب : وش فيك
هديل وهي تأشر على الشباك : تعال شووف snow ينزل ثلج المنظر يجننن يلاا قوم ننزل تحت
ابتسم بحب وهو يناظر فرحتهاا ضحك : حبيبتي وش فيك في حد ينزل بهالجوو
هديل بفررح : يلاا حبيبي قووم ابغى انزل
تنهد وهو يجلس : حياتي بررد تحت مافي حد نازل بهالوقت
هديل وهي تجلس قدامهه وبترجي : نحن بنزل يلاا وليد عشاني والله المنظر حلوو
ابتسم بحب وهو يسمع ترجيهاا : طيب خلاص بأخذ شوار وننزل
هديل قامت و مشت ناحية الدولاب : يلاا بسرعهه لك 10 دقايق تخلص ،، انا اطلع لك لبس
ضحك على حمااسها : حياتي وش فيك كذا متحمسهه الثلج مايختفي
هديل بطفش : يلاا وليد بسررعهه ابغى انزل
ابتسم وبنذالهـ : طيب وين بوسة الصباح ؟
هديل : حبيبي مو وقتك
وليد وهو يأشر على خده : يلاا
هديل : افف
وليد : يلاا الوقت يداهمناا
هديل وهي تحط التيشيرت على الكنبه وتمشي له : كأنك بزر
وليد ابتسم : يلاا حبيبتي
قربت منه وباسته بخده و رفعت راسهاا
وليد : لا مو مقبوله كانت سريعه
هديل بغضب : وليــد
وليد ضحك وهو يقوم : يعيونهـ
هديل : ترا بعصب
وليد وهو يسوي عمره خايف : طيب خلااص رايح الا عصبيتك
هديل : بسرعه اطلع
وليد : من عيوني يحلوهـ
ابتسمت بحب له
طل براسه من الحمام وانتو بكرامه : على فكره حتى وانتي معصبه تجننيين
لفت له وقالت بضجر : حبيـبي
ضحك ودخل : طيب طيب.
.
.
.
.
صار له نص ساعة واقف قدام بيتهم مايعرف ينزل ولا لا ،، ما يبيهاا تتعلق فيه وتحبه وهو ما يقدر يبادلها الشعور ،، متردد ينزل ولا لا هذه اول مره يشوفهاا بعد الملكه ،، ناظر هدية اللي اخذهاا اللي بجنبه شراها بعد زن من امه ،، تنهد وهو يسكر السيارة وياخذ الهدية وينزل
مشى للباب ودق الجرس بعد ثواني سمع صوتهااً
ليان : مين ؟!
فيصل ابتسم بخفه : انا فيصل
احمررت من الخجل وهيه جايه ركض مع شكلهاا المتبهدل من المطبخ و تصرخ ،، في الحقيقة ماكانت تصرخ بس هي من الحيا تعتبره صراخ
شافهاا طولت ابتسم وهو عارف انهاا خجلاانه : يعني ما تفتحين الباب ارجع
صحت من سرحانها بشكلهاا من صوته وقالت بسرعه :
ايه ااقصد لاا ييعني وش تبغى
ماقدر يمسك نفسه وضحك غصب عنه وبعدها مسك ضحكته : وش برايك ابغى ؟
ردت بهمس : ماعرف
ضحك : طيب افتحي الباب و اقولك وش ابغى
جاها صوت من الداخل : لياانو مين جاء
سمع صوت وهو ينادي ليانو تنهد وهو عارف انهاا مرت ابوهاا بعد ما حكت له امهاا قصتهاا
فتحت الباب بعد ما حست انهاا زودتها
دخل خطوتين وهو يدور عليهاا بنظراته
سمع صوتهاا من وراء الباب : فيصل روح المجلس على اليمين وانا بيجي
لف راسه وشاف باب شوي كبير على اليمين ابتسم : طيب ليه متخبيه
احمررت وما ردت
ابتسم وهو عارف انهاا خجلانه ومشى للمجلس
مشت بسرعهه لغرفتهاا طلعت لهاا لبس و ومشت بسرعه للحمام تغير
طلعت بعد ما غيرت ومشت للتسريحه تسرح شعرهاا
دخلت عليهاا رشاا : بنت مين دق الباب قبل شوي
اخذت العطر وعطرت نفسهاا : هذا فيصل
استندت على الباب : اهاا
بعد ما خلصت طلعت بسرعه للمطبخ
رشا وهي تناظرهاا : وش فيهاا ذي مطيوره
دخلت المطبخ وسوت عصير بسرعهه وطلعت حلاا
حمدت ربهاا انها سوت حلا قبل شوي
حطتهم بالصينيه ومشت للمجلس
وصلت عند الباب و اخذت نفس ودخلت
ليان وهي تشتت نظراتهاا : سلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام
مشت وحطت الصينيه على الطاولة
وجلست بعيد عنه شوي
فيصل ابتسم وهو ملاحظ توترهاا واخذ العصير وهو يقول : شكرا
ليان : العفو
حط الكوب على الطاولة بعد ما شرب : اي كيفك وش مسويه
ليان : تمام الحمدالله
فيصل : وانا بخير
وفعت راسها وناظرته وبعدها بعد عيونهاا عنه
فيصل : وش فيك خجلانه
ليان بحيا مو متعوده تجلس مع رجال غير ابوها ابد : مافيني شي ،، وش كنت تبغى ؟!
فيصل : لا بس جيت اسال عن حالك
ليان رفعت راسها تناظره بإستغراب جا بس عشان يسال عن حالهاا
فيصل ابتسم : معليش جيت بدون اذن
ليان : لا عادي
فيصل : ابوك وينه ؟!
ليان : طلع من شوي
فيصل : اهاا
مرت دقائق والاثنين ساكتين
فيصل هو يقوم : الحين انا بمشي
ليان : معليش ابوي ماكان هنا عشان يجلس معاك
فيصل وهو يمشي ناحيتها وبيده الهديه : لا عادي انا جيت عشان اشوفك
ليان رفعت راسهاا وهي تناظره
فيصل وهو يمد الهدية : وجبت هذا لك
ليان ناظرت الهدية وبعدها ناظرته
فيصل : وش فيك خذيهاا
اخذت : شكراا
فيصل ابتسم : ولوو
فيصل : يلاا اجل انا ماشي
ليان : لحظه اشوف لك طريق
و مشت طلعت و قالت له يجي
فيصل : يلا مع السلامه
ليان : مع السلامه .
. .
.
كان يكلمه بالجوال : طيب انت الحين وين ؟!
عبدالعزيز : انا شوي وبوصل البيت تعال لي البيت
سلطان : طيب اذا وصلت البيت اتصل علي
عبدالعزيز : بلاا رسميات تعال بس
سلطان : كيف ايجي ومافي رجال بالبيت تستهبل انت
عبدالعزيز : قاعد اقولك اني بالطريق وشوي بوصل
سلطان : طيب طيب جاي
عبدالعزيز : لا تتاخر
سلطان : طيب
بعد دقائق
وصل عند باب بيتهم واتصل عليه
سلطان : ياخ تستهبل وينك
عبدالعزيز : امي اتصلت ووصتني على شي اجيبه من البقاله انت ادخل وانا جاي
سلطان : كيف ادخل
عبدالعزيز : كيف يدخلون بعد برجلهم ،،
لا تسوي رسمي ادخل بالحوش وانا قريب
سلطان : طيب طيب بشوف اخرتها معاك
سكر وقفل السيارة ونزل
دخل بعد ما شاف الباب مفتوح تقدم
يمشي و يتأمل بيت عزز من زمان ما جاء
هناا اخر مره جاء قبل لا يسافر عز لفرنساا
لمدة شهور و لحقه هو بعد ما طلب منه
عز يجي ،، الحديقة متغيرة مره وفي الالعاب
اطفال اكيد لاخته الصغيره روان
.
.
شافته من بعيد ومشت بشيطانه وهي ناويه
تخوفه مشت خطوه خطوه وهي منتبه
لخطواتها عشان ما تطلع صوت وصلت
وراه وبصوت عالي : هاااي عزيزز
كان سرحان يفكر باحداث فرنسا و كيف كانت
قاسية ومرت بسلام وفجاة حس بأحد
يصرخ خلفه ،، صحى من سرحانه برجفه
من الصراخ ولف وراه وهو يعوذ من
الشيطان ويقول : بسم الله
من لف تصنمت و هي مو قادره تستوعب
كيف عزيز كذا تغيرت ملامحه امس كان
على طبيعته معقوله عمل عملية و غير ملامحه
لا مستحيل بعدين كيف يعرفونه الناس لا
اكيد انجن يمكن من سمع خطبة حنين المزيفه
وراح يغير ملامحه من الحزن ،، صحت من
افكارهاا المجنونه وهي تسمعه يتعوذ من
الشيطان ناظرته ببلاها وعدم استيعاب
وهو لف يشوف من هذا اللي يصرخ كذا
ويخوفه ناظرها بإستغراب وبعدين استوعب ولف
رزان استوعبت من لف وجرت للخلف
وهي تسب عمرهاا وقفت بعد ما وصلت
وراء البيت وهي تضرب نفسهاا : غبيه غبيه
طول عمري غبيه وهذا من سمح له يدخل
بيتنا لا يكون حرامي لا مستحيل الحراميه
يطلعون فليل يمكن هذا نوع جديد يطلع
بالنهار بس ليه دخل من الباب لازم ينط
من فوق الجدار مثل الحرامية اللي بالافلام
خلني اشوف يمكن بيسرق شي من الحوش
او الحديقة مشت شوي شوي ولما وصلت
طلت براسها وشافت عبدالعزيز يسلم عليه
ويرحب فيه ،، معقوله عبدالعزيز يصاحب حراميه ؟! وش فيك رزان انهبلتي يمكن صاحبه ،، صاحبه ؟! لا مو معقول بس مستحيل
يااربي غبيه الحين يحسبني شغالتهم
وطاقة ميانه مرهه معاهم لا مستحيل
بس ياربي يجنن مستحيل طحت من
عين هذا الخقة وضربت راسهاا مره ثانيه
وهي تسب نفسهاا غبيه وهبله واظل
طول عمري هبله ،، هذا جزء اللي يكذب
على اخوه الكبير
جد من قالوا من وقع حفرة لاخيه حفر فيه
كذا المثل صح لا لا من حفر حفرة لأخية
وقع فيه اي صح كذا ماشاءالله علي عرف
امثال بعد < شدخل ام المثل بالموضوع ؟! .
. .
.
اول يوم دوام
صحت رنيم بدري متحمسه للجامعة و جهزت وراحت تصحي حنين ورهف
بعد ما خلصوا نزلوا يفطرون
اليوم ياسر قال بياخذهم للجامعة
نزلوا وشافوا ياسر مع ام راكان على طاولة الطعام يفطرون
ام راكان ابتسمت من شافتهم : صباح الخير بالبنات
البنات : صباح النور
ام راكان بحب : يلاا يمه تعالوا افطروا
مشوا وجلسواا
ياسر : هلاا والله بالجامعيات
رهف: احم احم
ياسر : تراك لسه سنه تحضريه لا تتكبرين
رنيم : المهم اننا ندرس بالجامعة
ياسر : صراحه وااضح انكم تتخرجون من الجامعة وانتوا فاشلين
ابتسم : محد يرفع راسناا غير المحامية حنين
ابتسمت حنين لكلامه
رنيمم : عموو
ياسر : وانا صادق في حد يدخل كلية تصميم وش تعملون فيهاا
رهف : اهم شي ندرس
ياسر : والله اني حاس انكم داخلين طقطقه
حنين ضحكت عليهم : المشكله انهم داخلين نفس التخصص الاثنين عشان يكونون مع بعض
رنيم لفت لام راكان : عمتي شوفي عمو ياسر
ام راكان كانت تناظرهم بإبتسامة : يمزح معااكم .. ان شاء الله تتخرجون وتصيرون مصممات عالميات وحنين تصير محامية معروفه و مشهوره والكل يتكلم عن خبرتهاا
الكل : امينن
لفت رهف لرنيم : سمعتي العنصريهه دعت لحنين اكثر مناا اقولك منبوذين نحن في ذي العائلة
ياسر : اقول كلي وانتي ساكته ما يرضيك شي
رهف : من عيوني يا اجمل يسور بالعالم
ياسر وهو ياكل : يعني اتخرفن ولا كيف
رهف : طيب جبهتي
ضحكوا عليهاا
رهف وهي تغير الموضوع : يمه اجل وين عيالك
حنين : يعني ماهم اخوانك
رهف : ذولا ديناصورات متأخرت الانقراض مب اخوان ماعرف ليه ما يلحقون اهلم وينقرضون
رنيم : متاخرت الإنقراض ؟ ذا نوع جديد مااذكر اخذناه بالأحياء ؟
رهف بغرور : لا حبيبتي ذا الاسم انا اخترعته
رنيم : والله من سمعته وانا حسيت واحد غبي مثلك اخترعه
رهف : تغارين ؟
ام راكان بشوية حده : رهفف احترمي اخوانك
رهف وهي ترقع : يمه من فرط حبي لهم كذا ادلعهم
ضحكت حنين : ماتعرفين ترقعين ليه تدلعين من اول
رهف : طيب يمه وين اخواني أعزاء اشتقت لهم مره
ام راكان : علي طلع قبلكم للجامعة و فهد لسه نايم وراكان طلع لشغله
رهف بشطانه : شرايكم اصحي فهد
فهمت عليهاا رنيم : اي صحيه يمكن عنده شغل
ياسر فهم : طيب روحوا صحوه ونحن رايحين يلا يـ محاميتنا
رهف : لا وين تروحون بدونا يلاا رنيم
رنيم : طيب
.
.
ساعة 5 العصر
بيت ابو عبدالعزيز
كان جالس بغرفته ويفكر مترردد يروح يسالها ولا لا ،، اذا ما راح تروح حنين من بين يدينه ،، كل شوي يروح لباب يفتحه ويتردد ويرجع ،، مافي حل ثاني لازم اسالها عشان عرف مين ذا العريس
طلع من جناحه وراح لأخته
دق الباب ودخل
كانت جالسه على الاب
وابتسمت بشيطانه وهي تشوف عبدالعزيز داخل : حيا الله اخوي العزيز نورت غرفتي تفضل تفضل اجلس
ناظرهاا وهو رافع حاجبه بعده مشى وجلس على السرير وهي لفت له بكرسيهاا : اي ما قلت لي وش بغيت
عبدالعزيز بتردد : جيت اسالك عن شغلة
رزان وهي تسوي عمرها ما تعرف : وش هي ؟
عبدالعزيز : قبل كم يوم تكلمتي مع امي عن موضوع وسكت
رزان ابتسمت : وش هو كل يوم انا اتكلم مع ماما
عبدالعزيز : لا اقصد يوم تكلمتي معاها عن شسمه امم خطبة حنين
رزان : اهاا خطبة حنين شكلها بتوافقت
عبدالعزيز ناظرهاا : كيف ؟
رزان : اليوم شفتها بالجامعة وتكلمناا بالموضوع و شكلهاا مرتاحه وتوافق
عبدالعزيز : طيب شسمه من جدك توافق مستحيل
رزان وهي تتصنع الإستغراب : عزيز وش فيك ليه مستحيل
عبدالعزيز: يعني شسمه ياربي
رزان : عزيز قلي وش فيك عشان افهم
عبدالعزيز : طيب تعرفين طريقة تخليهاا ترفض
رزان وهي تتصنع الحزن : ليه توقف نصيب البنت يالظالم
عبدالعزيز يووهه كيف اتفاهم معاها ذي : لا مو قصدي كذا
رزان : كنت حاسه اخوي الطيب ما يعمل كذا
عبدالعزيز ياربي كيف افهم ذي الغبيه : اسمعي رزان لازم نخلي حنين ترفض
رزان : ليه طيب انت تعرف شي عن اللي خطبهاا
عبدالعزيز : لا بس انا مابغهاا توافق وش اعمل
رزان : ليه طيب ؟
عبدالعزيز مافي مفر لازم اعلم ذي الفضوليه : امم لاني ابغى اتزوجهاا وماابغاها توافق على ذا
رزان : هذا ظلم و اسمه استيلاء على ممتلكات الغير ،، طيب ليه ما خطبتها قبل
ياربي ذي كيف تفهم : طيب انتي مع اخوك ولا ذاك ال ماعرف شسمه
رزان : اكيد مع خيوو و شسمه ذاك اسمه طيار مو ماعرف شسمه
عبدالعزيز بيموت من غباءها : لا والله احلفي ذا اسم الحين ؟
رزان : يعني تقريبا اسم ولقب
1الله يعيني : المهم ابغاها ترفض وش اعمل
رزان : بسيطه روح اخطبها
عبدالعزيز ناظرهاا بإستغراب : غبيه انتي ؟ كيف اخطبهاا وهي مخطوبه ؟
رزان : مين قال مخطوبة ؟
عبدالعزيز ناظرها بإستغراب وهو مو فاهم
رزان : طيب بعترف كنت امزح مو مخطوبه ولا شي وذا الطيار كان انسان من وحي خيالي وليس له وجود على الدنيا
عبدالعزيز وهو يحاول يستوعب : تمزحين صح
رزان ببروده : لا والله اني جاده بس كنت ابي اتاكد من شي وحمدالله تأكدت مع انك ماقلت لي ولا هي بس عرفت انكم تموتون في بعض
عقدت حاجبهاا : وش تموتون في بعض بالله ذا غزل ؟ اي غبي اخترعه مايعرفون يخرعون بعد ،، قال اموت عليك قال ليه هو مقبره تموت عليه
هزت راسهاا بأسهاا : والله ذولا اللي يحبون انهبلواا
عبدالعزيز لساته مو مستوعب كلامها يعني موضوع الخطبة اللي كان ماخذ همه و متعبه من التفكير تطلع مزحه ؟! مو من جدهاا ذي : رزان من جدك ولا تمزحين ؟
رزان : لا يأخوي العزيز كنت امزح عشان تاخذ درس وتتعلم وتروح تخطبها الحين قبل ما يخطبها غيرك
انقهر منها وهو اعصابه تلفت وهي بكل بروده تقول امزح طيب يا رزان : طيب يا رزان راح اطلع انا وروان ونروح الملاهي وكل مكان وانتي خليك هنا تفكرين بمزحه ثانيه طيب
رزان : لاا عزيز انا بروح معاكم
عبدالعزيز : خليك هنا عشان تتعلمين وتاخذين درس وتبطلين تكذبين او اقصد تمزحين مثل ذا المزح .
.
.
.
5:23pm
العصر
كانوا جالسين بالصاله ويتقهون
نزل بعد تردد : مساء الخير
الكل : مساء النور
صبت له امه قهوة ومدته له اخذها : تسلم يدك يالغالية
ام عبدالعزير : الله يسلمك يا يمه
شرب قهوته وهو يسمع سوالف امه وابوه
جت له روان من برا كانت تلعب : عزوز سوف لرزان
عبدالعزيز ابتسم و حملهاا وجلسها على رجله : وش عملت لك ذي الشريرة
روان وهي ماده بوزهاا : اخذت حلوتي
عبدالعزيز ابتسم على ملامحهاا : وليه ؟!
روان : لانها غبيه ،، عزوز عصب عليهاا
ضحك بخفه : طيب من عيوني
ولف لرزان وهو يمثل العصبيه : رزانوو
لفت عليه بخوف من عصبيته : ها اقصد هلاا
عبدالعزيز قال بخفه لروان بإذنها : شوفي خوفتهاا
روان ضحكت عليهاا
رفعت حاجبهاا وهي تناظرهم يساسرون بعض : وش عندكم انتوا الاثنين احسكم تتأمرون علي
عبدالعزيز : وانتي لين متى تظلين بزره وتأخذين اغراض روان
رزان : اها ذي الفتانه على طول جت عندك حتى ما مر ربع دقيقة من اخذت حلاوتهاا وبعدين عادي نحن خوات نتشارك بأغراض بعض هي تاخذ اغراضي وانا اخذ اغراضهاا
روان بطفولة : كذابه ماتعطيني لوج ولا مكياج بخيله
ضحك على هجوم روان : ليه ما تعطينهاا مكياج ها ؟
رزان : لا والله عشان تخربهم هذا الناقص
روان : اجل جيبي حلاوتي
رزان وهي تمد لسانهاا : خلص
روان شوي وتبكي : عزوز شوفهاا
عبدالعزيز بحنان : خلاص حبيبتي بعد شوي بنروح البقالة وخذي اللي تبغين
روان بفرحهه : يسس وما ناخذ لزان ؟
عبدالعزيز : اي ما ناخذها
روان : احسن
رزان : عادي بتصل على البقالة ويجيب لي
عبدالعزيز قال لروان بإذنهاا : قولي لهاا مع نفسك
رزان : مع نفسك
رزان لفت لابوهاا : يبه شف بنتك ماتحترم الاكبر منهاا
عبدالعزيز جَلس روان جنبه : يبه يمه ابغى اكلمكم بوضوع
ام عبدالعزيز : وش هو
عبدالعزيز وهو يمسح يدينه ببعض : امم قررت اكمل نص ديني
ام عبدالعزيز بفرحه : جد الحمد الله
رزان بفرحه : اخيراا مابغيت تخطب حنون
عبدالعزيز ضرب يده بوجهه وهو يستغفر من لقافتهاا
ام عبدالعزيز بإستغراب : حنين ؟!
ابو عبدالعزيز : مين ذي يا عز نعرفهاا ؟!
رزان : اي يبه ذي بنت عم هديل الجديده
ام عبدالعزيز بفرحه : جد عبدالعزيز
رزان بحماس : اي جد يمه صح عزيز
عبدالعزيز كان حاط يده على خده و هو يتابع بصمت : ليه تاخذين رائي كملي كملي ،. اصلا انتي تخطبين مو انا
رزان بفشله : يووه معليش نسيت انت المعرس بس وش اعمل مبسوطه
تنهد منهاا : المهم يمه ذي زي ما قالت رزان بنت اخو ام راكان اكيد انتي شفتيهاا يوم العزيمه
ام عبدالعزيز : اي اي شفتهاا و تمنيتهاا لك كنت خايفه حد يخطبهاا وتروح من بين يدك
ابتسم بفرحه : المهم متى نروح نخطبهاا ؟
ابو عبدالعزيز : وليه كذا مستعجل اصبر شوي امك تتصل على الحرمه و تستاذن منهم عشان نروح لهم
رزان وهي تغمز لعبدالعزيز : وفي حد يقدر يصبر على حنوون
عبدالعزيز رفع حاجبهه : رززان وبعدين
حطت يدهاا على فمهاا وهي تقول : طيب خلاص بسكت .
.
يوم الثاني
بيت ام راكان
دخلت عليهم رهف : بنات اليوم بيجون اهل رزان عندنا
رنيم : جد حلوو
حنين : حياهم الله
رهف : انا بروح البس واكشخ يمكن جايين يخطبوني
رنيم : مرهه مصدقه انتي مين يشوف وجهك اصلا
رهف : قولي انك تغارين
رنيم : على وش اغار منك عندك جوار فرنسي لا اجل لا تتفلسفين
رهف : عادي عندي جواز سعوودي
رنيم : وانا اقدر اخذ جواز سعودي ويكون عندي جوازين
رهف : مالت عليك انا رايحه
ضحكت رنيم : غلبتهااا
لفت حنين اللي قاعده قدام كتبهاا تذاكر : حنين تهقين ليه جاايين
حنين وعينهاا على كتاب : وانا شعرفني
رنيم بتعمد : يمكن جايين يخطبون زي ما قالت رهف
حنين وهي مسويه ما يهمهاا : طيب وش اعمل تستاهل اللي يخطبونهاا و مبروك لهاا مقدماً
رنيم : اووه تباركين لنفسك
رفعت حنين عينها عن كتاب وناظرتهاا بمعنى اسكتي احسن لك ورجعت عينها للكتاب
رنيم : طيب خلاص اسفيين انا رايحه اجهز انتي ذاكري ذاكري
حنين : اكيد اذكر ولا تبغين اصير فاشله مثلك انتي والثانيه
رنيم : لا حبيبتي في الجامعة بس يذاكرون و فالبيت يجلسون يلعبون ياكلون ،، كل شي وله حقه
حنين : ممكن تنقلعين
رنيم : اي ممكن ،،
بعد العشاء ،،
بعد ماجوا الضيوف و راحوا
دخلت عليهم بحماس : بنات زي ما قلتلكم جوا يخطبون بس حسافه مو انا اللي خطبوني
رنيم : احلفي جد اجل خطبوا مين
رهف : حنون
رنيم : والله وانا اقول وش فيهاا رزان طول الجلسه و نظراتها تطلع منهاا قلوب لحنين
رهف ضحكت : حلوهه حلوهه
رهف : بالله حنين وش شعورك ،، زودينا بالمعرفه عشان لما يخطبونا نشعر مثلك
رنيم : اي صح حنين وش شعورك
حنين ما كانت مستوعبه و صح انها توقعت يخطبهاا عبدالعزيز بس مو بذي السرعه
رهف : شكلهاا قاعده تحلم بليلة العرس
رنيم : اي شكله كذا
حنين : صراحه امنا الغبيه اللي اجلس معاكم
رهف : طيب قوليلنا مواقفة ولا
حنين : مالكم دخل
رنيم : يلا الخبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش
رهف : اي والله ليه ندفع على فاضي بكرا ببلاش ونعرف
حنين : وانا اقول ليه محد جاء وخطبكم لين الحين
رهف : وش قصدك
حنين: سلامتك يقلبي
رهف : اووه استحيت .
.
بغرفة حنين
كانت جالسه وتفكر وش تقرر قلبهاا يقول وافقي و عقلهاا رافض ،، تحس ما يحق لهاا توافق بعد اللي عمله ،،صح واضح عليه ندمان بس مو قادره تسامحه شي اللي عمله كثير كثيررر مره بحقهاا و كرامتهاا ،، بأشد اوقاتهاا احتاجته وهو قفى ومشى ولا سمع لهاا حتى ،، وهي بين افكارها سمعت دق الباب
حنين : تفضل
دخل ياسر : سمعت في حلوهه اليوم انخطبت
حنين ابتسمت له ونزلت راسهاا
ياسر : مره زعلان بتتركينا و مبسوط انك تتزوجين و تفتحين لك بيت وتكونين مسوؤله عن زوجك واولادك مستقبلاً
حنين ابتسمت : لسه ما وافقت عشان تشطح وتقول مسوؤله عن بيت و اولاد
ياسر : مو من جدك وفي حد يرفض الظابط عبدالعزيز بن محمد ؟
حنين ابتسمت على اسمه : لا يعني مادري ماابغى اتزوج وانشغل عن الجامعة ابغى ادرس كويس
ياسر : طيب مادام انك رافضه عشان هالموضوع بعدي الرفض من بالك وانا اعطيك الحل تملكون الحين وبعد سنتين الباقيه لك تتزوجين وش رايك ؟
حنين : بس تعتقد يوافق على هالاقتراح ؟
ياسر عرف انهاا تتكلم عن عبدالعزيز : اكيد ما يوافق بس نجرب ونسأله وانا عرف عبدالعزيز بيتفهم انك ما تبغين تنشغلين عن الجامعة
حنين : طيب بفكر واستخير و بشوف
ياسر : اي اكيد خي راحتك بس الرفض بعدي من بالك
ياسر : الحين اخليك لحالك تفكرين بهدوء
حنين : طيب
حنين ابتسمت له و طلع
تنهدت وابتسمت : طيب يا سيد الظابط انا اعلمك شغلك .
.
بعد يومين ،،
بيت ابو عبدالعزيز
ام عبدالعزيز كانت جالسه بالصاله وتكلم بالتلفون : طيب معذورين يمكن ما بينهم نصيب
ام عبدالعزيز : لا والله متفهمين وضعكم ووضع حنين
ام عبدالعزيز : طيب خلاص بقول له
ام عبدالعزيز : يلا مع السلامة
نزلت رزان : يمه مين كنتي تكلمين
ام عبدالعزيز : ام راكان
رزان : ووش قالت وافقت حنين ؟
بهاللحظه نزل عبدالعزيز
ام عبدالعزيز ناظرته : لا ما وافقت
رزان بإنفعال : احلفيي ؟ اووه معليش نسيت انك امي اقصد يعني جد رفضت ليه ؟
مشى لها عبدالعزيز : جد يمه
ام عبدالعزيز تنهدت : ....
.
.
.
.
.
مشى لها عبدالعزيز : جد يمه
ام عبدالعزيز تنهدت : اي رفضت تقول ما تفكر الحين بالزواج بعد الجامعة يصير خير
رزان بأسى : ليه ياخي
جلست جنب امها : طيب يملكون الحين و بعد ما تخلص جامعة يتزوجون
عبدالعزيز حس انه فهم ليه رفضت حنين ابتسم طيب يا حنين مادام كذا السالفة تحملي عنادي : يمه جهزي حالك بعد اسبوع نروح خطبها مره ثانيه
ام عبدالعزيز انصدمت : مو من جدك عزيز
رزان وقفت بحماس : اي والله هذا اللي جد يسمونه عاشق ما يتخلى عن عشيقته
عبدالعزيز : رزان لو انك ساكته نحن مرتاحين
رزان : ياخي ادعمك كلامياً واشجعك جد ماتستاهل اخت مثلي
عبدالعزيز : يمه غير حنين ما اتزوج
ام عبدالعزيز تنهدت : طيب بعد اسبوعين احسن
رزان : لا كثيرر متى يفكرون ويردون علينا ؟
عبدالعزيز ابتسم على كلامهاا وتذكر طلب سلطان : ما دام انك مستعجله عندي خبر
لف لامه : يمه المحامي سلطان صاحبي خطب رزان مني قال اسال اهلك وبيجي اخطبها رسمي
رزان انصدمت : هاا يخطبني انا ليه وش سويت له اقصد كيف مستحيل يعني لا
عبدالعزيز ابتسم : لهدرجه فيها جفاف عاطفي بنتك من سمعت احد خطبها انجنت
رزان : لا ما انجنيت شسمه ذا صاحبك ذا مزز ؟
ام عبدالعزيز انصدمت منها : يا بنت استحي على وجهك
عبدالعزيز وهو يهز راسه : خلاص انا غسلت يدي منها
رزان : ليه انا حنفيه مياة ههه
ناظرها عبدالعزيز وهو رافع حاجبه
رزان : هه امزح
ام عبدالعزيز : رزان اصعدي فوق
رزان وهي ماشيه تصعد الدرج : انتوا ما تستحملون المزح مافيها شي لو اسال عن اللي خطيبي .
.
.
.
.
ببيت ام راكان
بغرفة حنين
كانت ساره عندهاا جت على طرل بعد ما سمعت خطبتها و رفضهاا
ساره : حنين مو من جدك انهبلتي انتي
حنين : طيب ماابغى انزوج غصب
ساره : حنين يالمهبوله ذا عزز
حنين : واذ ؟
ساره شوي وتنجن من برودتهاا : حنوون فكري كويس
ظربت راسهاا : وش تفكرين اصلا رفضتي
ساره بإنفعال : الحين وش اعمل فيك
حنين : ساره وش فيك ريلاكس
ساره : ريلاكس بعينك يغبيه في حد يرفض عبدالعزيز
حنين : اي انا
ساره : اراهن ان طا الكلام من وراء قلبك
حنين : خلاص ساره انسي وش تشربين
ساره : حنين انتي انجنيتي رسمي صح
حنين : لا ما انجنيت بس ابغى اصير محاميه
ساره : وش تزوجتي ما تصيرين محاميه ؟
حنين : لا بس ابغى اركز على درستي وما يكون بالي منشغل بشي ثاني
ساره : اذبح نفسي اذا هذا هو السبب الحقيقي ،، انتي رفضتي عشان تنتقمين منه يوم تركك بفرنسا وما سمع لك و رجع صح
تنهدت وهي تشوف حنين ساكته وما ردت
ساره : حنين انا مو على فاضي صاحبتك من سنين ،، ترا عرف باللي تفكرين فيه وعرف شكثر تحبين عز ،، حنين لا تهدمين مستقبلك بس عشان هذا الشي
حنين تنهدت : ساره انا رفضت عز وانا عارفه انه يجي و يخطبني مره ثانيه صدقيني اعرفه
ساره : اهاا كذا يعني السالفة اهم شي ما تخليتي عنه
حنين ابتسمت : ما تخليت عنه بس شوية انتقام ما يضر .
..
.
.
احداث الجايه مختلفه وراح تصدمكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!